رواية تزوجني لينقذني الفصل الرابع عشرو الأخير 14 - بقلم رحمة محمد

الصفحة الرئيسية

     رواية تزوجني لينقذني كاملة بقلم رحمة محمد عبر مدونة دليل الروايات

رواية تزوجني لينقذني

 رواية تزوجني لينقذني الفصل الرابع عشر و الأخير 14

جميله صحيت علي حركة ايد ماشيه علي جسمها فتحت نص عيونها بتعب ومسكت دماغها : اااه دماغي انا فين
منصور بخ”بث : اخيرا فوقتي

جميله برقت بصدمه لما سمعت صوت منصور وبصت نحيته وقامت بسرعه : اااانت خرجت من السجن ازاي (وبصت حوليها) وانا فين وفين رائد
منصور قام وقف وقرب منها بخطوات بطيئه : خرجت عشانك ي جميله ورائد متقلقيش (وضحك بشر) هخلص منه قريب وقدامك وتجوزك انا
جميله بز”عيق : اي الهبل الي بتقوله دا مستحيل يحصل
منصور قرب اكتر : هتشوفي ي حبيبتي
جميله زقته بكل قوتها : ابعد عني
وجريت علي الباب حاولت تفتحه بس كان مقفول : الحقونااااي حد برا (وخبطت جامد) افتحو الز”فت دا
منصور قعد علي الكرسي ببرود :محدش هيفتحلك ريحي نفسك
جميله بصتله بغ”ضب شديد وقربت منه بخطوات سريعه وفضلت تضرب فيه بكل قوتها : انت عايز مني اي هااا… انا زهقت منك كفايه بقا….. ابعد عني ورجعني لجوزي بوظت حياتي انت اي ياخي معندكش د”م انت اكبر من ابويا حتي احترم سنك دا وانك بتبص لوحده قد بنتك ابعد عنيييييييي
منصور زهق من ضر”بها وشدها من شعرها بقوه خلتها تصرخ : طب انا هوريكي الي اكبر من ابوكي دا هيعمل فيكي اي
وزقها علي السرير وتكلم بغ”ضب : بقا انتي تمدي ايدك عليا
ولسه هيقرب منها الباب وقع ودخل رائد
منصور خاف ورجع ورا خطوه : رائد
جميله قامت جريت عليه وحضنته وهي بتعيط بصوت عالي
رائد لما شاف خوفها بقا واصل لاعلي درجه من الغضب وعيونه احمرت وخرج جميله من حضنه وجري علي منصور الي كان حرفيا واقف مرعوب منه وهجم عليه وفضل يضرب فيه بكل قوته
في نفس الوقت جميله لقت حد رش حاجه في وشها خلتها اغمي عليها وشالها ومشي من غير ما رائد ياخد باله
رائد مكنش بيتكلم كان بيضربو وبس وبيخبطه في كل حيطان الاوضه لدرجه ان منصور بقا بينز”ف من كل جسمه

الظابط دخل الاوضه بسرعه ومعاه عساكر : رائد بيه سيبو خلاص احنا هناخده علي السجن وباكدلك يفندم انه عمره ما هيقدر يهرب مننا تاني
منصور اغمي عليه من كتر الضرب ورائد بعد عنه وبص وراه ملقاش جميله : فين جميله
الظابط بستغراب : معرفش مكنتش موجوده لما جينه
رائد خرج من الاوضه بسرعه كانت رجاله منصور وقعين في كل حته منهم مي”ت ومنهم لسه عايش بيتألم من ضرب رائد
وفضل يدور عليها كتير بس مكنش ليها اي اثر ونزل من العماره كلها شاف فريد ابن عم جميله واقع علي الارض ومتصاب برصا”صه في رجله
رائد جري عليه : مين الي عمل فيك كدا
فريد بألم : محمود خد جميله ي رائد ولما حاولت اوقفه ضرب عليا نار في رجلي عشان معرفش اجي وراه الحقه بسرعه طلع علي المطار
رائد جري بسرعه وركب عربيته وساق باقصي سرعه علي المطار
كان الظابط والعساكر نزله ومعاهم منصور والرجاله بتاعته الي لسه عايشين وطلبو الإسعافات لفريد
جميله فاقت من البنج علي صوت الدوشه الي حوليها وبصت جنبها لقت محمود : انت جبتني هنا لي
محمود اتكلم بهدوء : جميله احنا لازم نمشي من هنا منصور مش هيسيبك وانا عارف انك مش بتحبي رائد (مسك ايديها) خلينا نمشي من هنا ي جميله ونبعد علي كل الناس دي ونبدا حياتنا سوا انا وانتي وبس
جميله ز”قت ايده : لا ي محمود انا بحب رائد وعايزه افضل معاه ومتاكده انه هيعرف يحميني من منصور ومنك كمان
وقامت عشان تمشي محمود مسك ايديها وشدها قعدها تاني : هتسفري معايا برضاكي او غصب عنك
جميله حاولت تشيل ايده : انت مجنو”ن وسع ايدك دي لصوت ولم عليك كل الناس دي
محمود ببرو”د : صوتي ي جميله واعملي الي انتي عيزاه بس هتسفري معايا برضو (وبص في الساعه بتاعته) يلا معاد الطياره بتاعتنا
في نفس الوقت العربيه بتاعت رائد وصلت قدام المطار نزل بسرعه وبقا يدور علي جميله في كل مكان
وجميله بتحاول تشيل ايد محمود وتجري ووقفها صوت رائد الي هز المكان كملت ببتسامه : رائد وصل
ولسه هتزعق باسمه محمود كتم بوقها بسرعه : امشي معايا
جه صوت رائد تاني جميله وقتها عضت ايد محمود وطلعت تجري وبصوت عالي : راااااائد
محمود : ااه يبنت العضا”ضه (وجري وراها)
مامت جميله بخوف : انا خايفه علي جميله ي صابر برن عليها من الصبح مبتردش
صابر : اتلقيها مخدتش بالها من التليفون
مامت جميله : لا انا حاسه ان فيها حاجه وحتي فريد قال انه رايح القاهره وقالي هيبقا يروح يزور جميله ويطمني عليها وبرن عليه هو كمان مبيردش
صابر : متقلقيش نفسك عشان متتعبيش وهو شويه وهيرن ان شاء الله خير
مامت جميله : يارب ان شاء الله
جميله فضلت تجري وتنادي علي رائد لغايت ما اخيرا شافته وهو شافها وجري عليها حضنها بكل قوه
رائد بلهفه : انتي كويسه عملك حاجه
جميله ابتسمت براحه وهي بتنهج من الجري : لا انا كويسه
وفجأه سمعو صوت ضرب نار بصو في الاتجاه كان محمود بدا كل الي في المطار يصوت ويجري والامن قربو في اتجاه الصوت
محمود وهو بيوجه المسدس عليهم : محدش يقرب مني (وبص لجميله) تعالي هنا خلينا نمشي يلا
جميله مسكت في ايد رائد جامد وفضلت تبصله وتبص لمحمود وفجأه سابت ايد رائد : حاضر
رائد بصدمه : جميله انتي بتعملي اي لا تعالي قولتلك متخافيش طول ما انا معاكي مش هيقدر يعمل حاجه ارجعي
جميله مسحت دمو”عها : ارجع لي مفيش سبب افضل هنا عشانه احنا كدا كدا كنا هنسيب بعض بعد 6 شهور من دا كان اتفقنا خلاص اتفقنا خلص دلوقتي انا همشي مع محمود
رائد بغ”ضب : مفيش من الهبل دا ارجعي
كانت جميله خلاص وصلت لمحمود وبصت ليه بحب وحطت ايديها علي وشه بحنان : انا فعلا مش هلاقي حد يحبني قدك ومستعده اجي معاك وفضل طول العمر معاك محمود انا…..
ولان محمود سرح في كلامها نسي الي حوليه ونزل المسدس والامن قربو منه وكتفوه وخدو منه المسدس
محمود بغ”ضب : ضحكتي عليا
جميله بقر”ف : انا بكرهك ي محمود وعمري ما هحبك ولو هموت عمري ما ختار اكون معاك انت اذتني كتير في حياتي وانا عمري ما هسامحك وانت تستحق تفضل طول حياتك في السجن
وفعلا الامن خدوه تحت زعيقه ومحاولاته عشان يهرب منهم
وبعدها جميله جريت علي رائد وحضنته : انت احسن حاجه حصلتلي في حياتي
رائد حضنها بكل قوه : بحبك ي جميله
وبدأ كل الي في المطار يسقف ليهم وجميله اتكسفت
تليفون رائد رن وكان الظابط رد وفتح الاسبيكر : منصور ما”ت اول ما وصلنا للقسم وفريد نقلناه علي مستشفى *……
جميله بصدمه : فريد ابن عمي لي ماله
رائد قفل مع الظابط وخد جميله طلعو برا المطار وركبو العربيه واتكلم رائد : فريد هو الي عرفني مكانك عشان محمود رن عليه وطلب يعمله تذكرتين سفر لاي حته برا مصر النهارده ولما محمود خدك فريد حاول يوقفه بس ضربه رصا”صه في رجله
جميله بحز”ن : ايوا انا كنت واقفه عند الباب رش حاجه في وشي وبعدها محستش بحاجه طب عايزه اشوف فريد
رائد حرك راسه بالايجاب وبعد فتره وصلو لفريد كانت الاصابه سطحيه وطمنو عليه
جميله بحز”ن : انا اسفه انا السبب
فريد ضحك : سبب في اي ي هبله وهو انتي الي ضربتي عليا النار وبعدين (مد التليفون بتاعه ليها) خدي رني علي مرات عمك عشان قلقانه من الصبح بتحاول ترن عليكي وانتي مبترديش
رائد : لا متقوليش عشان متقلقش عليكي احنا هنروح ليها دلوقتي
جميله بفرحه : دلوقتي دلوقتي
رائد ضحك : ايوا روحي كلميها بقا وطمنيها بس متقوليش ليها
وفعلا جميله رنت علي مامتها طمنتها والظابط رن علي رائد وبلغه ان محمود اتحبس خلاص وجهزو نفسهم ورجعو البلد ومعاهم فريد وبعد فتره كانو وصلو البلد وراحو البيت بتاع اهل جميله
مامت جميله بفرحه كبيره وحضنتها : وحشتيني ي قلب امك
وصابر حضن رائد ورحبو بيهم اوي وسالو علي الأصابه الي في رجل فريد قالو انها اصابه بسيطه وفضلو طول الوقت يضحكو ويهزرو
قرب رائد من جميله وهمس : بحبك وعمري ما هسيبك ابدا
جميله بنفس الهمس مع ابتسامه : بحبك
تمت بحمد الله

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية تزوجني لينقذني) اضغط على أسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent