رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مارينا عبود

الصفحة الرئيسية

  رواية حب تخطى كل الظروف كاملة بقلم مارينا عبود عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية حب تخطى كل الظروف الفصل الثاني عشر 12

“بداية الطريق”
شرطي أنك اول ما تتجوز حبيبة تعيش معانا هناا وتسيب بيت اهلك ولو موافقتش على الشرط ده معنديش بنات للجواز ودلوقتي القرار فى إيدك.
كلهم بصولها بصدمة وخصوصًا حبيبة إللي بصت لإلياس بخوف.
ألياس أخد نفس عميق وأردف بأحترام:
– حضرتكِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟!
– أزاى عاوزني أسيب الست إللى ربتني وتعبت معايا لحد ما وصلتني لهنا واعيش معاكم!!
وأزاى تفكري إنه ممكن حد عاقل يوافق على الشرط ده؟… شيرين هانم أنا عارف أنا هحافظ على بنت حضرتكِ أزاى ومتقلقيش حبيبة هتكون فى عنيا ومش هخليها تحتاج لأي حاجه أو تحس بأي نقص لكن أنا مستحيل أوافق على شرطكِ ولو وافقت يبقي مينفعش تأمنيَ على بنتكِ معايا لأنه إللي يسيب أهله لأي سبب كان وينكر خيرهم ميبقاش راجل،
أهلنا هما حياتنا يا هانم وليهم كل الفضل علينا ومن غيرهم إحنا منسواش
إلياس بص لوالدته وتابع بحب وفخر:
– والست ديه تعبت اووى علشان تربيني ومستحيل أفكر أتخلىَ عنها لأي سبب حتىَ ولو علي حساب سعادتي وصدقيني أنا مُتاكد أنه حبيبة هتكون مرتاحة مع والدتي
زينه بصت لأبنها بفخر وشيرين كانت هترد بس قاطعها غانم إللى بص لإلياس بفخر وابتسامة:
– شيرين أكيد بتهزر معاك يابني ومش قصدها وأنتَ عندك حق، أنتَ لو فكرت توافق على شرطها كُنت أنا إللي هرفض اجوز بنتي ليك لكن كُل مره أنتَ بتثبتلي إنه بنتي أختارت الشخص الصح وأنا فخور بيك وبإذن الله خطوبتك أنتَ وحبيبة هتكون الأسبوع الجاى وبعدها بأسبوع كمان هنعمل فرحكم قبل ما اسافر
زينه ابتسمت وبصت لشيرين إللى كانت بتبص لغانم بغضب:
– متقلقيش عليها يا شيرين هانم حبيبة هتبقاا بنتي إللى مخلفتهاش ولو إلياس فكر بس يضايقها وقتها أنا إللى هقف فى وشه وبنتك هتكون بنتي ومكانتها هتبقا أغلىَ من غلاوة إلياس وسيف عندي
غانم ابتسم وأردف:
– وأنا متاكد من ده
إلياس بهدوء:
– بعد إذنك يا عمي ممكن أتكلم مع حبيبة على انفراد
– أكيد يابني اتفضل
إلياس أخد حبيبة وطلع الجنينة وشيرين اتعصبت وطلعت أوضتها
غانم بص لزينه بأحراج:
– أنا متأسف جدًا على تصرفات شيرين هي بس متعلقة بحبيبة اووي ومش عاوزها تبعد عن عنيها
زينه بابتسامة:
– أنا مقدرة قلقها وخوفها على بنتها بس أوعدك بنتك فى عيني
غانم أبتسم وفضلوا يتكلموا في بعض الأمور إللى تخص فرح إلياس وحبيبة
~~~~~~~~
– أنا اسفه على كلام ماما معاك.
ابتسم وبصلها:
– أنا كنت عارف إنها هتحاول تحط شروط تعجيزيه علشان توقف الجوازة بس متقلقيش أنا مستحيل اسمح لحد إنه يفرقنا بس قبل كل حاجه وبما إنه النهاردة بدأية طريقنا وحياتنا سوا أنا عاوز اعرف حاجه وحده أنتِ مبسوطه؟
– اكيد
– يعني مش هيجي يوم وتندمي على اختياركِ ده
بصتله بحب وعيون بتلمع:
– مستحيل أندم أني اخترتك بس توعدني تفضل معايا
ابتسم ومسك ايدها:
مستحيل افكر اسيبكِ، إحنا هنفضل مع بعض مهما حصل وحتى لو حاولوا يفرقونا حبي أنا وأنتِ هيتخطى كل الظروف الصعبة بس عاوز افهمك حاجه مهمه وهي أنه أمي واخويا ليهم مكانة كبيره اوووى عندي وعلشان كده لو…
قاطعته وأردفت بحماس:
مامتك ست طيبة اوووى وأتاكد إنها هتكون أمي التانيه وبالنسبة بقا للاستاذ سيف فا اعتبره من النهاردة اخويا الصغير
¤إلياس ابتسم وعيونهم اتلاقت،
لثواني، أو دقايق، أو وقت كبير مقدروش يحسبوه،
كل واحد جوه قلبهُ مشاعر كتيرر للتاني،
أصوات قلوبهم مسموعه، وعنيهم بتحكي كلام كتيرر صعب الكلام يعبر عنه
فاقوا من شرودهم على صوت الخادمة إللي نادتهم يدخلوا.
فى اللحظة ديه كانت شيرين واقفة فى البلكونة وشيفاهم، ومش قادره تحدد هي مبسوطة لإنه بنتها مبسوطه ولا خايفه التاريخ يعيد نفسه وبنتها تعاني نفس معاناتها، مشاعرها متلخبطه، ما بين سعادة وخوف، اتنهدت ودخلت اوضتها.
¤ إلياس سلم على غانم وأخد زينة ومشيوا بعد ما اتفقوا على كل حاجه.
غانم بص لبنته بسعادة:
– مبسوطة يا بيبوا
حبيبة ابتسمت بخجل واترمت فى حضنه وهو بادلها الحضن بفرحة كبيره:
– مبروووك يا حبيبتي ربنا يتتملكِ على خير.
– الله يبارك فيك يا بابا
طيب يلاه يا حبيبة بابا روحي ارتاحي وقولي لمنة تنزل علشان اوصلها
– حاضر تصبح على خير
– وأنتِ بخير يا حبيبتي
¤حبيبة طلعت اوضتها وغانم اتنهد وطلع اوضته وهو مضايق من شيرين، فتح الباب ودخل قعد قصادها:
– ممكن افهم إيه اللي أنتِ قولتيه للولد ده؟
وبأى حق تطلبي منه طلب زى ده
شيرين بصتله بغيظ:
– يعني أنا غلطانة علشان خايفه على مستقبل حبيبة وعاوزها تعيش معانا
غانم ضرب كف بكف وبصلها بيأس وخرج علشان يوصل منة بنت اخوه ويرجعها البيت وشيرين فضلت مضايقة.
~~~~~~~
إلياس وزينة دخلوا البيت وهما فرحانين وإلياس تنح اول ما شاف سيف مشغل اغاني للأهلي وقاعد بيرقص.
سيف اول ما شافهم قفل الاغاني وجري على إلياس وأردف بخوف:
– إيه عملتوا إيه؟
زينة بفخر:
– اكيد وافقوا طبعنا
سيف بصلهم بفرحة وسقف بحماس:
– ده كده ليلة حمراء وفرحة كمان، إلياس هيتجوز والأهلى أخد السوبر
زينة بصتله بفرحة وزغرطت:
– ده كده الفرحة بقت فرحتين.
إلياس ضحك عليهم وقعد قصادهم:
– لا الأهلى أخد دماغكم خااالص.
سيف قعد جنبه وبصله بخبث:
– اممم زى ما بيبوا أخدت عقلك بالظبط
زينة بضحك:
– انتوا بتتريقوا عليا يعني ؟
سيف ضحك وبصله:
– لا طبعنا يا بروو إحنا نقدر نعمل كده!
– طيب أنا داخل انام وأنتَ روح ذاكر علشان المدتيرم يا فاشل.
إلياس سابهم ودخل اوضته وسيف بص لزينة وضحك:
– أنا محدش عارف قيمتي فى البيت ده
– طيب قوم يا فاشل علشان تنام
– أنا داخل انام اصلًا أنا خسارة فى البيت ده وخسارة فيكم
زينة مسكت المخده ورمتها عليه وهو ضحك وقرب بأس جبينها ودخل ينام وهي دخلت اوضتها وفضلت تدعيلهم.
~~~~~~~~
تاني يوم حبيبة طلعت من غير ما تكلم شيرين بس اتصدمت اول ما شافت …….
google-playkhamsatmostaqltradent