رواية انتي ملكي الفصل الواحد و الثلاثون 31 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

  رواية انتي ملكي كاملة بقلم نورهان اشرف 


 رواية انتي ملكي الفصل الواحد و الثلاثون 31

ام عند ريم كنت تجلس علر الفراش وهى تبكى بقوه لا تصدق انه ينام مع مها لا تصدق ما يحدث
نعم تعلن انها كنت لا تشعر تجاه ب اى شعور نعم تعلم ان قلبها اقسي من الحجره ويمكن أن يكون أشد قسوه ولكن الآن قلبها أصبح لين لا يريد اى شئ في تلك الحياه سوها نعم هو لا يريد اى شئ سوى مراد
ام مراد كان يتقلب على الفراش كانه ينام على الجمر لانه يعلم ان حبيبته تبكى بسبب أنه ذهب مع مها فاهو رأى الدموع فى أعينها ولكن ماذا عليه ان يفعل لول انه يخشي على ريم من تلك العقربه التى تنام بجانبه لكن ذهب اليها و ادخلها داخل قلبه وأخذا يعتذر عن ما بدر منه ولكن هو يعلم انه لو فعل ذلك سوف يخسر ما بداه والى الاكثر من ذلك سوف يخسر ريم فاهو يعلم ريم جيدا وسوف تاخذ الموضوع على محمل اخر ويمكن لها أن تعاند فى موضوع الطلق كان يفكر فى كل ذلك حته أنه لم يلاحظ شهقات مها العاليه برغم انها تحاول تكتم صوتها إلى أنه عاليه الى حد عالى للغايه
مها بداخلها :اسكتى بقا بس فاكره ان الدموع دى هتعمل حاجه
عقلها بجدية :اهدى يا مها فى اى اكيد فى حل لكل حاجه
شيطانها :فى اى يا مها هو انتى فكره ان الموضوع صعب اوى كدا الموضوع سهل و سهل جدا كمان وبعدين دى مش اول مره ليكى

عقلها بغضب:اسكت انت يا حيوان انت السبب فى ده كله انت اللى عملت كدا انت اللى دمرتنى
شيطانها بجدية:لا يا حلوه انتى عملتى كل ده بمزاجك و اوعى تفكرى أن حد ضحك عليكى لا انتى اللى عملتى كدا فى نفسك
حاولت مها أن تحرك راسها بغضب فنتفض الفراش اخرج مراد من تلك الدوامه التى كان فيه وانظر الى مها بستغراب وهو يقول:مالك يا مها فى حاجه

حاولت مها أن تخرج صوتها بشكل طبيعي فقالت:لا يا روحى مفيش حاجه أن كويسه انت مانمتش ليه لحد دلوقتي
مراد بهدوء:لا انا كنت نايم بس صحيت على خبط السرير
وضعت مها راسها على الفراش وهى تقول:اسفه
ام عن مراد حاول أن ينام ولكن كيف ينام وهو بعيد عن نبض قلبه ريم
داخل إلى غرفته هو و ريم وجدها تفرش الارض ورد احمر و الشموع فى كل مكان بشكل جعل من قلب مراد يرقص وعندما ذهب الى الفراش وجدها تنام عليها بقميص من ألوان الاسود من الستان ذات حملت رفيعه للغايه
اخذ يمسح دموعها بصدمه لا يصدق ذلك المنظر الذي أمامه قامت ريم من على الفراش ونظرات له بحب وهى تقول :وحشتنى
ابتلع مراد رايقه بصدمه وهو يقول:اى
قامت ريم من على الفراش واتجهت إليه وهى تقول:بقولك بحبك و واحشتنى و زعلانه منك كمان
اقتراب منها مراد بحب وهو يقول:و اى لازمته الكلمه اللائحه اللى فى الاخر دى بعد كل الكلام اللى خالى قلبي داب
اقتربت منه ريم و واضعت قلبه على رقبته وهى تقول:من حقي انى ازعل من حقى انى مكنش عاوزه اكلمك بس اعمل اى فى قلبي بيحبك
كان يشعر مراد بانتشاء عالى للغايه من تلك لمسات شفايفها على رقبته لا وزاد الانتعاش اكثر عندم سمع تلك الكلمه التى جعلته يطير من على الأرض
نظر داخل أعينها بحب وهو يقول :انتى بتقولى اى
بحبك مقدرش اعيش من غيرك مش عاوزه حاجه فى الدنيا دى غيرك انت و بس مش عاوزه حاجه غير انى اكون فى حضنك ومعاك
تسراعت انفاس مراد من تلك الكلمات ونظر داخل أعينها وهو يقول:خالى بالك أن الكلام ده مفيش فيه اى راجعه
ريم بعشق:وانا مش عاوزه ارجع
لم تكمل كلامها حيث انقض عليها مراد بكل قوته يفترس تلك الشفاه التى ذهبت به إلى مكان بعيد للغايه جعلته لا ينسي طعمها منذ تلك الليله التى كان بها معاها جعلته يشعر انه يريد ان يكمل حياته وهو يتذوق تلك الشفاه التى تشبه حبه الكرز
مراد مودى مراد
استيقظ مراد من ذلك الحلم الجميل على صوت مها فى تلك اللحظه زاد كراهه الى مها أضعاف مضاعفه بسبب انه ايقظته من ذلك الحلم الذي يمكن له أن يقدم حياته من أجل أن يتحقق
نظرا لها مراد بستغراب وهو يقول:اى يا مها فى اى
مها بحب :مفيش حاجه يا روحى انا قولت تصحيح عشان تفطر معانا تحت بقالنا كتير اوى مفطرنش مع بعض
حرك مراد راسه بيجاب فاهو ايضا يريد أن ينزل لكى يرى تلك التى أشعلت ليله امس ذهب الى المرحاض بسرعه لكى يأخذ شور لكى يطفاء تلك نيران التى اشتعلت داخل جسده
 ام عند ريم قامت من النوم بكسل كبير و حزن اكبر حته انها لم تريد ان تخرج من الغرفه ولكن بسبب حور لكى تطعمها ارتدت عبايه استقبال من ألوان الاسود مفتوحه ذات أكمام واسعه و تحتها عبايه من ألوان ألوف وايت و وضعت حجاب من ألوف وايت على راسها بإهمال
ونزلت من على الدرج بهدوء تحت انظار مراد الذى كان يجلس على الأريكة بجانب امه الذي كان يتحدث مع امه ولكن عندم استمع راحه الياسمين الخاصه ب ريم رافع نظره لها وعندما رأى ذلك المنظر اشتعل من الغضب و الغيره كيف لها ان تنزل بذلك المنظر أمام الجميع لا والاكثر من ذلك دون نقاب كان يجلس على الأريكة بغضب و حزن اكبر ولكن ماذا عليه ان يفعل هل يصمت ام يتكلم ويكشف نفسه
ولكن قطعه صوت بدر التى رات النظرات القاتله تجاه ريم
بدر بهدوء:اى يا ريم انتى مش ناسيه حاجه ولا اى
ريم بستغراب:حاجه حاجه اى دى
بدور بضحك:ممكن النقاب بتاعك
اخذت حور وهى تقول:يلا بسرعه عشان الفطار
صعدت ريم الى اعلى ام بدر نظرات الى مراد بغمزه كانها تقول له تحت امرك
ام حماتها نظرات لها بهدوء وهى تقول:ايه يا بدر كدا هو فى حد غريب عشان تلبس نقاب
بدر بهدوء:اصل هى مش بتنزل من غيره وكده احسن
قالت ذلك وذهبت إلى المطبخ
 كان يجلسون على طاوله الفطار يكلون بكل هدوء لا يسمع شيء في المكان سوي صوت الاحفاد فقط
قطع ذلك الصمت دخول حازم الذي ذهب الى ابوه و واضع قبله على يده وهو يقول: صباح الخير يا حج
محمد بجدية:صباح النور خير يا حازم كنت فين من الصبح كدا
حازم بهدوء:كنت مع فهد و رحيم يا حج اصل الغفر لقوه جثه مرميه على الرشح و وسهل متشوه الساعه ١بليل وفى الاخر طلعت الدجال اللى هنا فى البلد
توسعت اعين مها وهى تقول:مسعد
 يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية انتي ملكي) اسم الرواية
 رواية انتي ملكي الفصل الواحد و الثلاثون 31 -  بقلم نورهان اشرف
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent