Ads by Google X

رواية غرام الاكابر (3) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال عباس

الصفحة الرئيسية

  رواية غرام الاكابر الفصل التاسع عشر 19

رواية غرام الاكابر الفصل التاسع عشر 19

بعد أن أعترف يحيي بكل ما يقلقه عن الفترة السابقه وتهديدات البيج بوص ل يحيي بفيديو الحادثه ....
كان عاصم  يستمع إليه فى ذهول..
عاصم : افهم من كلامك أن اسعد الشريف لسه عايش.؟؟؟...
يحيي : لا ...أسعد مات وهو فى السجن قبل ما يتعدم ...لان أسعد يعرف اسرار كتير عن البيج بوص..
عاصم : يعنى  أسعد مماتش موته طبيعيه ..؟؟
يحيي : اللى فهمته من خلال كلامهم أن اللى بيخرج عن طوعهم بيخلصوا عليه ...وان أسعد كان عايز يعترف عليهم ....
عاصم : بس انا شوفت مرة خيال أسعد الشريف هنا في المستشفى..
يحيي بخجل من نفسه : كان انا 
عاصم : انت بتقول ايه ..وازاى 
يحيي : كنت هنا ..وطلبوا منى احاول اقرب من مدام غرام ...
أمسكه  عاصم من رقبته : غرام ..دا انا اق*تل*ك
يحيي وهو يتنفس بصعوبه : ارجوك اسمعنى 
تركه عاصم وهو يستشيط غيظا 
يحيي : دكتور غرام من الناس المحترمه ..وانا كان لازم ادخل ليها مكتبها ..لأنهم كانوا بيراقبونى ..
ولما خرجت ..جالى اتصال انى ادخل الحمام وهلاقى ماسك موجود البسه ..وأخرج بسرعه 
وانا خارج ..شوفتك وانت داخل ..بس انا مشيت بسرعه ..زى ما طلبوا منى ...
عاصم : وهما عايزين ايه من غرام ...وايه علاقتهم بقتل والدى وعم غرام  ؟..
يحيى : انا ما اعرفش الحقيقه ..بس كل اللى بستنتجه أنهم ..ليهم فى تجارة الأعضاء ..وتجارة المخدرات ...واخيرا ..بيخطفوا الاولاد ...ومن ماده فى المخ ..بيصنعوا نوع من أنواع المخدرات ...
واللى بستنتجه أن دكتور غرام بالنسبه ليهم كنز ..لأنها اشهر طبيبه مخ واعصاب وبتفوقها تقدر تساعدهم ..فى شغلهم ..
عاصم : وهما مين دووول?
يحيي : دى شبكه دوليه وموجودين فى كل مكان ...
عاصم : وانت عرفت الكلام دا منين ..
يحيي : من خلال سي دى لقيته فى شقه أسعد الشريف ..لما كنا فى الكويت ..ولما واجهت أسعد باللى عرفته...قال لو حد عرف انك عرفت الكلام دا ..هيخلصوا عليك ..وفضلت ابعد عن أسعد ..وهو اختفت أخباره ..لحد ما عرفت أنه مات فى السجن 
ورجعت مصر وانا مطمئن أن محدش يعرف سرى وحكايتى انتهت ...لكن الدنيا اتحولت لكابوس فجأة
عاصم : وايه اللى خلاك تعترف دلوقتى
يحيي : لانى مش كدا والناس دوول كلهم شر 
وانتم بعد ما اتعاملت معاكم مستحيل اكون السبب فى أذيه حد ..وندمان على كل اللى فات ومستعد انى اتعاقب ...
عاصم : يبقي خلينا أيدينا فى ايدين بعض ..لما نوصل ليهم ....
يحيي : معاك يا عاصم فى اى طلب هتطلبه ومد يده له ليصافحه عاصم ..
        عند هنا
تجلس هنا بالحضانه تراجع بعض الأوراق
احمد : حبيبتى الوقت اتاخر مش يلا بينا 
هنا : ايوا يلا بينا حاسه انى مجهده اوووى
أخذ احمد زوجته وعادا إلى شقتهم ..حيث كانت تجلس حسناء تلاعب بيسان ...
هنا : مساء الخير يا ماما حسناء ..معلش اتأخرنا عليكى ..
حسناء : لا يا حبيبتي...المهم انكم بخير ..
يلا الغدا جاهز 
احمد : وكمان عملتى الغدا ....يا ماما كدا غلط وتتعبي 
حسناء : عملت غدا ايه ؟؟؟
مش انت بعت الغدا جاهز وباعت الرساله دى 
اتغدوا انتم ...احنا هنتأخر 
بس انا كنت فاطرة متأخر وبيسان كانت رافضه تأكل ..فقولنا ننتظركم ...
احمد : بس انا ما بعتش حاجه وبدأ يشعر بالقلق
هنا : محدش يقرب من الأكل دا ..
اتصل احمد على عاصم 
عاصم : الو 
احمد :, ازيك يا عاصم ..فى حاجه حصلت لازم تعرفها ..وقص عليه ما حدث .
عاصم : محدش يقرب من اى حاجه وانا هتصرف واغلق الهاتف معه
واتصل على مصطفى 
مصطفى : ايوا يا عاصم ابن حلال كنت هتصل عليك 
عاصم : ازيك يا مصطفى
مصطفى : انا تمام الحمد لله ...بس كنت عايز ابلغك 
أن الشخص اللى قبضنا عليه فى قضيه سرقه الاطفال ..مات النهارده 
عاصم : ازاى دا ..ومات ازاى 
مصطفى : تقريبا سكته قلبيه
عاصم : لا الموضوع دا ورا سر .  المهم عايزك تبعت حد للعنوان دا .......
وقص عليه ما حدث ..
مصطفى : انتم شاكين فى حد معين 
عاصم : الموضوع ليه جذور كتير وانا بدأت اربطهم ببعض ...
نتقابل بكره ضرورى ...واغلق معه الهاتف 
وجد غرام خلفه 
غرام : هتقابل مين بكره 
عاصم : مصطفى ...وقص عليها مكالمه احمد 
غرام بخضه : يا حبيبتي يا خالتووو .مين عايز يأذيها كدا ..
عاصم : مش عارف حد بالظبط ..بس قريب هعرف ...
غرام : انا كدا هكون قلقانه عليهم اوووى 
عاصم : من بكرة هبعت اخليهم يجيوا يعيشوا معانا فى الفيلا ..وهكتر الحراسه ..
غرام : معقول يا عاصم هتعمل كدا ..
عاصم : واعمل اكتر من كدا علشانك يا غرامى ..انتى دنيتى وحياتى واللى يفرحك يفرحنى 
غرام بحب : لا كدا بعد الكلمتين الحلوين دووول ..هسهرك سهرة حلوة وغمزت له
عاصم : اموت انا فى مفاجئاتك ...
        عند لؤى 
يجلس لؤى بجانب سما يراجع بعض الأوراق الخاصه بصفقه العمل بدوله الكويت
لؤى : سما انا ملاحظ فى بند غريب فى الصفقه دى 
سما : ايه هو 
عايزين تصدير الموديلات يتم عن طريق السفن 
فى حين أننا تعاملنا ديما بيكون من خلال الطائرات 
سما : يمكن بيوفروا 
لؤى : ازاى شركه بالاسم دا والمكانه دى ..تفكر بالشكل دا ...فى حاجه مش مظبوطه ..
انا لازم اتكلم مع عاصم 
سما بدلع : دا وقت عاصم برضو
لؤى : فعلا انا ما عنديش نظر ..ليحتضنها بحب ويطفئ النور ....
             عند رغد 
رغد : لسه صاحيه يا نورى 
نورى : كنت بكلم سامر وبطمن على طنط 
رغد : وهى عامله ايه دلوقت
نورى : بيقول احسن بس منتظرين نتيجه العينه 
رغد : أن شاء الله تقوم بالسلامه
نورى : يارب
تذهب رغد للاطمئنان على نورين 
لتجد نورين فى ثبات عميق تقبلها من خدها وتذهب لحجرة نومها ...
يوسف بابتسامه : انتى زى ما انتى ...لازم تطمنى عليهم قبل نومك ..
رغد : هما فى عنيا لسه صغيرين ..حتى لو كبروا واتجوزوا كمان ...
يوسف : ربنا يخليكى لينا يا رغد 
رغد : ويخليك لينا يا يويو 
يوسف : لأ دا كدا المزاج عالى اوووى ..فرصه بقي قبل ما تقلبي
رغد : انا قلابه يا يوسف
يوسف : مين الغبي اللى قال كدا ..انتى ست الستات 
رغد : بحسب 
يوسف : طب ايه رايك ما تيجى نحسب سوا ..ليجذبها إلى فراشه لينعما بالحب سويا ...
        تعود هند هى ورامز من الخارج 
فبعد أن قضى رامز وقته بالعمل فى وجود هند ..التى كانت مستمتعه بالتجول معه
قام رامز ب قضاء العشاء فى مطعم شيك قد حجزه مسبقا لهما...
وعلى أنغام الموسيقى الهادئه تراقصا سويا ..ليستعيدا لحظات الحب والغرام بينهما 
يحتضنها رامز بشده وكأنها كنزه الوحيد الذى يخاف أن يفقده ..
هند : كان يوم رائع يا رامز 
رامز : بيكى حبيبتى ...
هند : عارف يا رامز ..انا لو ما كنتش اتجوزتك ..عمرى ما كنت هتجوز ..ولا عمرى كنت هبقي ام ...والحمد لله ربنا عوضنى بيك وبقيت حامل منك 
رامز : ربنا يخليكي ليا ..ويقومك بالسلامه حبيبتى
هند : الله يسلمك حبيبي ...
يقوم رامز بنزع ثيابها وهو ينظر إليها برغبه شديده
 و يقترب منها ليحتضنها ...ليشعر بحركه على جسده 
رامز : انا حسيت ..ولم يكمل كلامه
هند : انت كمان حسيت زيي ..انا اول مرة احس بالحركه دى 
رامز : هو ايه دا
هند بابتسامه : دى حركه النونو ...
رامز بفرحه : الله ..كأنه بيشاركنا فرحتنا ...بس عيب يا ولد نااام دلوقتى ..عايز مامى فى موضوع مهم ..وحملها إلى سريره .....
يمر الوقت ويأتى الصباح على أبطالنا
يستيقظ عاصم على رنين هاتفه 
عاصم بخضه : الو ...خير يا مصطفى 
مصطفى : انت ليك شحنه ملابس  هتتصدر للكويت 
عاصم : ايوا ...بس لسه كمان يومين 
مصطفى : يبقي لازم تجيلى حالا ...
google-playkhamsatmostaqltradent