رواية وابتدت الحكاية الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس

الصفحة الرئيسية

   رواية وابتدت الحكاية  بقلم منال عباس 


رواية وابتدت الحكاية الفصل الثاني 2

لقيت نفسي برد من غير تفكير لما سألنى ليه انا الوحيده اللى جديرة بالشغل فى شركات السيوفى

قمر : لانى غير كل البنات فى الزمن دا انا الوحيدة اللى جديرة بالشغل فى شركات السيوفى ودا الايام هتثبته..

المدير : امممممم ودا غرور ولا ثقه ......


قمر : حضرتك اكيد عندك الخبرة اللى تبين أن كان دا غرور ولا ثقه..

فجأة لف الكرسي ولقيته ..

قمر بشهقه : يخر بيتك ايه اللى جابك هنا ..

المدير بضحك : مش صاحبتك نصحتك بلاش لسانك الطويل ...

قمر : احم اسفه اقصد مش انت السواق اللى ..

قاطعها اسد : من خلال السي في بتاعك واضح انك متفوقه بس ينقصك حاجه واحده بس هى الخبرة

قمر : انا بفهم اى حاجه بسرعه وبنفذها احسن من المطلوب ..

اسد : طيب تمام

قمر : تمام ايه

اسد وهو يتفحص ملامحها فهى شديده الجمال ولم يرى قط في حياته شعر مثل شعر تلك الفتاة ..

فهو دائما يعلم أن الفتاة الجميله عقلها فارغ كيف لفتاة بهذا الجمال أن تكون بهذا الذكاء !!

اسد : تمام نجحتى فى الانتر فيو

قمر : شكرا يا فندم بس ممكن سؤال..

اسد : اسألى

قمر : ازاى حضرتك مدير فى شركات السيوفى وتشتغل اسفه يعنى سواق ؟ واكملت الشغل مش عيب بس الوضع غريب ..

اسد : ومين قالك أنى سواق ؟

قمر : نعم اومال ايه مش انت السواق لشركه أن دريفر انا اتصلت بيكم وانت جيت بس متأخر وكان مواصفات العربيه مرسيدس سوداء ..

اسد : ممكن بس مش انا ونصيحه ما تركبيش مع حد تانى غير لما تتأكدى من بيانات الشخص دا

قمر بإحراج : ازاى دا وفتحت اخر اتصال بشركه أن دريفر لتجد رساله من السائق نعتذر على عدم إكمال التوصيل بسبب عطل مفاجئ بالسيارة

قمر تلعثمت : يا خبر انا ما شوفتش رسالتهم بإلغاء التوصيل..

اسد : مفيش مشكله بس فى حاجه تانيه ما سالتيش عنها ..

قمر : هى ايه

اسد : مدير الشركه العجوز

قمر واحمرت وجنتيها فهى تعلم أنها عكت الدنيا بالحديث مع صديقتها ..

قمر : اصل . اصل

اسد بضحكه عاليه خلاص خلاص

تقدرى تستلمى شغلك من بكرة ومهم عندى المواعيد المظبوطه

قمر : تمام وشكرا يا فندم ..

استاذنته وخرجت وهى لا تدرى تفرح ام تنعى حظها لما حدث معها من سوء التفاهم ..

قررت أن تتمشي قليلا فهى بالقرب من كوبري قصر النيل وهى تعشق هذا المكان حيث كان يصطحبها والديها إليه وهى صغيرة

جلست أمام النيل وهى تنظر للماء

انا كبرت خلاص يا بابا انت وماما وهشتغل وهكون مسؤوله حلمكم اتحقق .. وحشتونى اوووووى كان نفسي تكونوا موجودين معايا علشان نحتفل سوا ..نزلت دموعها فهى حقا مشتاقه لرؤيتهم ...وجدت هاتفها يضئ فقد حولته للوضع الصامت من أجل الانترفيو فتحت المكالمه وكانت سجده هى المتصله ..

نتعرف ب سجده

سجده صديقه قمر والانتيم منذ الطفولة 24 عام خريجه هندسه وتعينت معيدة بالجامعه جميله بلونها الخمرى وجسمها المتناسق متوسطه الطول عينيها بنى وشعرها اسود ناعم ..تسكن في الشقه المقابله لشقه قمر ..

سجده : ايه يا بنتى رنيت عليكى كتير قلقتينى

قمر : معلش كنت عامله الفون صامت

سجده : طمنينى عملتى ايه وليه اتاخرتى

قمر : الحمد لله قبلت خلاص انا جايه اهو هركب مسافه السكه

سجده : مال صوتك يا قمر المفروض تكونى فرحانه

قمر ببكاء : كان نفسي بابا وماما يكونوا معايا النهارده ..

سجده : ربنا يرحمهم يا حبيبتي وهما زمانهم حاسين بيكى وفرحانين بتفوقك ادعى ليهم بالرحمه

ثم دا ما يمنعش انك برضو هتعملى كيك الشوكولا اللى بحبه مش دا وعدك ليا

قمر بضحك : ما تخافيش فاكرة وهعمله ليكى

سجده : أيوة كدا اضحكى ويلا تعالى بسرعه .

أغلقت الهاتف واستقلت تاكسي للعودة

سرحت فى ذلك الشاب وكيف استحمل كلامها عنه وعن شركتها وتذكرت نظراته لها .. وكيف طالبته بباقي 50 جنيه

ضحكت لتهورها ..ثم قالت فى نفسها اكيد هو وافق يشغلنى معاهم علشان ينفخنى بعد كدا 😂😂

وصلت إلى شقتها وفتحت ودخلت وجدت جدتها تنتظرها ولم تتناول الافطار

قمر : ايه دا يا نانو ليه ما أكلتيش لحد دلوقتي

ليلى جدة قمر : اتاخرتى اوووى يا قمر وقلقتيتى عليكى

قمر : حقك عليا يا قمر انتى وعد اول مرتب هجيب ليكى موبايل علشان تكلمينى وقت ما تحبي

احنا عندنا فلوس كتير بس حضرتك اللى رافضه نشترى فون ليكى

ليلى : دى فلوسك يا حبيبتى وانتى اولى بيها

قمر وهى تحتضن جدتها : ربنا ما يحرمني منك يا احلى نانو فى الدنيا ولا من دعواتك

الحمد لله بفضل الله ودعواتك قبلت فى الشغل ..

ليلى : الحمد لله والشكر لله قومى غيرى هدومك علشان نفطر ..

قمر : حاضر يا ستو أنا ...

ليلى بضحك : الله

يضحك كلاهما ويرددوا اغنيه ايه يا ستو أنا ستو أنا

قلبى برتقان بصره ملكك وانتى حرة تعصره عصير الله 😘😘😘🤣🤣🤣

انا منال اعذرونى على التفاهه اصل بحبها 😂😂

على ما قمر تغير هدومها ..

نتعرف بقي ب الجده ليلى

تبلغ من العمر 68 عام ولازالت تحافظ على جمالها وأناقتها ..والده والد قمر وهى تحتفظ بسر مقتل ابنها وزوجته هنعرفه بعدين .. قامت بتربيه قمر منذ أن كان عمرها 7 سنوات باعت كل ممتلكاتها ووضعت جميع الودائع فى البنك باسم حفيدتها وتعيش هى وحفيدتها من فوائد تلك الودائع حيث أنهم ثروة كبيرة فهم من أسرة ثريه وغادرت الاسكندريه منذ ذلك الوقت واستقرت بالقاهرة ...

عادت قمر واحضرت العصائر من الثلاجه وجلست مع جدتها لتناول الإفطار ..

بعد تناول الإفطار دخلت قمر لتحضير كيك الشيكولا لصديقتها سجده

وبعد أن انتهت اخذتها وذهبت للشقه المقابله ..

ليفتح لها والدة سجده ( هيام )

هيام : اهلا يا قمر ايه الجمال دا

قمر : اتفضلى يا طنط واعطتها الكيك ودخلت بسرعه لحجرة سجده فالجميع يعتبر قمر جزء من هذه العائله..

سجده : اخيرا وصلت

قمر : ايه يا كلب البحر مالك هيمانه ليه كدا ...

سجده : اصل قابلته

قمر : هو مين دا اللى قابلتيه

سجده بهيام : فتى احلامي ..

قمر : معقول امتى وفين يا بت انطقى بسرعه

سجده وهى تفتح فونها على الصور

وتشير اليه دا

قمر بذهول : معقول دا

سجده : انتى تعرفيه ؟

قمر : ما دا يكون المدير اللى عمل معايا الانترفيو.

سجده : حلوووو اوووى يعنى هو ابن صاحب الجامعه الخاصه اللى اشتغلت فيها وكمان النهارده عرفت أنه هيشتغل معانا فى الجامعه واتعرف علينا واول ما عنيه جات فى عنيه قلبي دق مش تلات دقات دق الف وسبعين دقه .. وكمان هيكون مديرك ..

دا معناه أنه مجتهد ومش بتاع بنات

قمر شعرت بنغزة فى قلبها لا تعرف سببها .. فهى تحب صديقتها وتحب سعادتها لما شعرت بالغيرة عند سماع حديثها ذلك ..

قمر وهى تحاول أن تزيح فكرة الغيرة عن رأسها ..

اطمنى فعلا شكله مجتهد ..وكمان فوق الشغل دا سواق ..

سجده : سواق ازاى

قصت قمر لصديقتها سوء التفاهم الذى حدث وبدأت الفتيات بالضحك ...

قمر : ربنا يسعدك حبيبتي ويحققلك كل اللى نفسك فيه ..

سجده : تسلميلى حبيبتى هه فين الكيك

لتدخل هيام بالكيك ومعه البيبسي اهو اتفضلوا يا بنات وتسلم ايديكى يا قمر

قمر : ميرسي يا احلى طنط ... .

رواية وابتدت الحكاية الفصل الثاني 2 -  بقلم منال عباس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent