رواية سم القاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ماهي احمد

الصفحة الرئيسية

رواية سم القاسي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ماهي احمد

رواية سم القاسي الفصل الثامن والعشرون 28

بدور : ( نزلت من العربيه بسرعه ورزعت الباب وراها ) بوليس .. بوليس ايه ده لحد ما البوليس ييجي يكون مات .. 

بدور نزلت وجريت علي الطريق بقت تجرى تجرى  وهي لسه معاها الفون لحد ما اخيرا شافت العربيه المقلوبه 

بدور : انا خلاص شوفت العربيه ياغالب وقفلت الخط ووطت وبقت تحاول تفتح باب العربيه وهي مقلوبه بتبص لاقت البنزين بيتسرب من العربيه وشويه وهتنفجر 

بدور بقت تشد في غالب من درعاته ولانه كان تقيل جدا مكانتش عارفه تطلعه ووقعت في الارض 

غالب بص قدامه 

غالب : في .. في ناس جايين علينا من بعيد بس .. بس شكلهم مايطمنش ( اخد نفسه ) 

بدور سابت غالب وراحتلهم واول ما شافوها راحت ضريوهاعلي راسها وقعت اغم عليها علي طول وراحوا لغالب 

غالب : لاء .. لاء . . لاااااااااا 

الرجاله دي كانت مخبيه وشها وحطوا لغالب منديل علي وشه  في منوم  حاول يقاوم ويحرك راسه شمال ويمين بس للاسف ماقدرش يعمل حاجه وبعدها محسش بنفسه وراح في دنيا تانيه حرفيا 

السواق اللي كانت بدور جايه معاه بيبص وراه لقى شنطه بدور مرميه علي الكرسي اللي ورا وفيها فلوس ومافيهاش اي حاجه تاني 

السواق : ( نفخ من كتر الزهق ) وبعدين بقي ارجعلها شنطتهت ازاي دي 

السواق : ( بيكلم نفسه ) ما هو برضوا مكانش ينفع اسيب بنت زي دي تدخل طريق مقطوع زي ده لوحدها انا مارضهاش علي اخواتي 

 السواق ضميره بقي يأنبه انه يسيب بنت زي دي لوحدها في حته مقطوعه زي دي وقرر انه يرجع ويدخل الطريق بيبص من بعيد لقي بدور واحد شايلها وبيحطها في عربيه نص نقل وبيطلعوا غالب من العربيه وبيشدوا لحد ما طلعووه وحطوه علي العربيه مع بدور السواق خاف بسرعه وجرى بعد عن الطريق 

-------------------------( بقلمي مآآهي آآحمد )----------------------

ومع اول شروق شمس 

عاصي صحي وبقي ماسك دماغه من كتر الشرب اللي شربه بالليل وهو بيفتح عينه بالعافيه وماسك دماغه مد ايده  علي الكومود اللي جنبه مالقاش فونه اتعدل من علي السرير وبقي يفك زراير القميص بتاعه وقلع قميصه وقام من علي السرير ورماه في الارض دخل فتح الدش وحط دماغه تحت الدش وبقي ساند بأيديه الاتنين علي الحيطه واتنهد تنهيده زي ما يكون بيطلع كل همومه في التنهيده دي 

(في نفس الوقت ) 

احسان صحيت في اوضتها وهي مخضوضه علشان افتكرت ان فون عاصي لسه  معاها ومحطتهووش مكانه بصت يمين وشمال مالقيتش الفون  شالت الكوڤرته من عليها وقامت بسرعه من علي السرير وهي شغاله تدور علي الفون في كل حته في الاوضه زي المجنونه 

احسان : ( وقفت للحظه وكلمت نفسها ) هايروح فين الفون ده بس ياربي ( ضيقت عنيها ) بدور ..اكيد بدور هي اللي أخدته 

احسان نزلت بسرعه من علي السلالم وهي بدور عليها في  الڤيلا ..

( اسفه اني هقاطعك بس لو وصلتي للجزء ده ولسه معملتيش لايك اعملي اللايك بعد اذنك بيفدني جدا بالله عليكي مش هتخسري حاجه مجرد لايك مش اكتر .. عليكي اللايك وعليا الالتزام في المواعيد ياقمر عشان البيدچ ترجع احسن من الاول ومش هترجع غير بيكم وبوقفتكم جنبي وبمساعدتك باللايك مش اكتر  )  

احسان : ( بصوت عالي ) بدووووور .. بدوووور 

فيروزه طلعت من اوضتها في الدور اللي تحت وهي سانده ضهرها علي الباب 

رفعت حاجبها وبصت لاحسان 

فيروزه : الناس تصحي علي صوت العصافير وعلي كلمه صباح الخير  مش صوتك المزعج ده 

احسان : ( بصتلها بصت غيظ واتنهدت وهي دايسه علي سنانها) 

احسان : ( بضحكه مصطنعه ) صباااااح الخير 

فيروزه : هي صحبتك هربت منك ولا أيه ؟ 

احسان : مش انا اللي اصاحب الاشكال دي 

فيروزه : لااااااا والله ده بجد 

احسان بصتلها من فوق لتحت 

احسان : انتي عايزه ايه دلوقتي 

فيروزه : عايزه اقولك اني شوفتك وانتي بتاخدي فون عاصي امبارح من الجنينه وطلعتي بي فوق 

احسان : ( بتوتر ) أنا .. أنا .. م .. معرفش انتي بتتكلمي عن ايه ؟ 

فيروزه : ( بضحكه خبيثه ) دلوقتي عاصي هيصحي وهو هيعرفك انا بتكلم عن ايه كويس اوي 

فيروزه قفلت الباب واحسان نزلت من علي السلم بسرعه وراحت تخبط عليها 

احسان : ممكن تفتحي

فيروزه وهي ورا الباب 

فيروزه : ( برفعه حاجب ) عايزه ايه ؟ 

احسان : انا اه .. اخدت الفون بس علشان خفت با الفون يضيع ولا حاجه وماقدرتش اخبط علي عاصي امبارح في اوضته فقولت اول ما اصحي الصبح هديهوله بس صحيت مالقيتش الفون ولا لاقيت بدور الظاهر ان بدور سرقت الفون ومشيت 

فيروزه : ( فتحت الباب وبقت وشها في وش احسان ) 

لااااا .. ياشيخه ده الكلام ده بجد 

احسان : اه طبعا بجد بدور دي بنت شوارع اصلا وطول عمرها متربيه في ملاجىء وكمان نصابه وبتنصب علي ناس كتيييير 

فيروزه وهي بتاخد احسان علي قد عقلها 

فيروزه : قولتيلللي 

علي كده بقي يبقي نقول لعاصي ان هي اللي اخدته من الجنينه مش انتي 

احسان : (بفرحه ) ياريت .. ياريت تقوليله كده 

اصل .. اصل انتي ماتعرفيش عاصي لما بيغضب من حد غضبه وحش

فيروزه : ( حطت ايدها علي رقبتها ) انتي هتقوليلي 

-------------------------( في نفس الوقت ) ---------------------------

غالب فتح عنيه لقى نفسه متربط من ايديه ورجليه  في عمود وبدور متربطه في نفس العمود وضهره في ضهرها وكانوا في حته زي مخزن كده ومليان براميل وفران بتتحرك ورا البراميل دي  والمخزن مافيهووش غير شباك واحد مدخل ضوء بسيط جدا غالب بص شمال ويمين علي المكان كويس وبقي يتكلم بشويش ويحاول يصحي بدور 

غالب : بدور .. بدور فوقي .. اصحي 

بدور : ________________

غالب : ( بقي يرجع راسه لورا علشان يخبط راس بدور علشان يقومها ويخليها تصحي ) 

غالب : فوقي يابدور بقي فوقي 

بدور اخيرا صحيت 

بدور : ( وهي مضيقه عنيها وبتحاول تفتكر اللي حصل امبارح ) احنا .. احنا فين .. وايه اللي جابنا هنا 

غالب : انتي نسيتي اللي حصل امبارح وانتي بتحاولي تطلعيني من العربيه الناس اللي طلعوا علينا ( ولسه هيكمل ) 

بدور : أيوه .. أيوه افتكرت 

بدور : طيب والناس دي عايزه منك ايه ؟ 

غالب : مش عارف .. مش عارف يابدور معرفش عنهم حاجه 

بدور : طيب وبعدين هنعمل ايه دلوقتي في المصيبه دي ؟ 

غالب : انتي ايه اللي جابك .. فين عاصي .. عاصي ماجاش مكانك ليه ؟ 

بدور : عاصي كان شارب طينه ومكانش حاسس بنفسه فجيت مكانه علشان الحقك 

غالب : لاااا وانتي لحقتيني اوي بصراحه 

بدور : ( بصوت عالي ) يعني انا الحق عليا اني جيت 

غالب : وطي صوتك لا حد يسمعنا ويعرفوا ان احنا صحينا 

بدور : طيب واحنا هنفضل متربطين كده لحد امتي ؟ 

غالب : اسمعيني كويس حاولي تفكي تمسكي ايدي وفكي الحبل من علي ايدي 

بدور كانت ضهرها في ضهر غالب بالظبط وايديهم متربطه بالحبل ورا ضهرهم والعمود حديد رفيع ما بينهم كانت تقدر تمسك ايد غالب ابتدت تحرك صوابعها وبقت تحاول تفك الحبل بتاع غالب 

غالب : هاااا يابدور عملتي ايه ؟ 

بدور : بحاول اهوه .. بس مش عارفه ايدي ملفوف عليها الحبل جااامد اوي وبحرك صوابعي بالعافيه 

غالب : حاولي اكتر يابدور 

بدور : بحاول والله بحاول 

-------------------------------( في نفس الوقت )------------------

عاصي خلص الشاور بتاعه ولبس وفضل يدور علي الفون مالقهووش 

عاصي : وبعدين هيكون راح فين ده 

عاصي افتكر ان اخر مره نسيه في الجنينه 

نزل من علي السلالم بسرعه وهو نازل لقي احسان واقفه قدام باب فيروزه 

فيروزه : صباح الخير 

عاصي : صباح النور 

فيروزه : ( بابتسامه رقيقه ) نازل بسرعه كده ليه ؟ 

عاصي : ابدا مافيش 

عاصي سابهم ومشي وطلع بره وبقي يدور علي فونه 

مالقهووش ودخل مره تانيه 

احسان : ب .. بتدور علي حاجه 

عاصي : فوني مش لاقيه ياريت ترني عليه 

احسان : ( بلعت ريقها ) ح .. حااا.. حاضر 

احسان جابت فونها وبقت ترن علي فون عاصي ولاقيته انه مقفول 

احسان : الفون مقفول .. 

عاصي : ( شد فونها من ايدها ) مقفول .. مقفول ازاي يعني ( عاصي حاول يتصل بفونه مره تانيه ولقاه فعلا مقفول ) 

احسان : مش قولتلك 

فيروزه : انا عارفه فونك فين 

عاصي : ( ضم حواجبه ) فين ؟ 

فيروزه : مع بدور .. 

عاصي : ( باستغراب ) بدور وايه اللي هيجيب فوني مع بدور 

عاصي : ( بقي بينادي علي بدور) بدور .. يابدوووووووور 

احسان : بدور مش هنا 

فيروزه : اهدى ياعاصي بدور سرقت فونك امبارح وانا شوفتها بعيني بتاخد فونك من الجنينه وطلعت الاوضه واحسان صحيت مالقيتهاش نايمع جنبها ياريت تفتش علي حاجتك وتشوف سرقت ايه كمان قبل ما تهرب وتسيب البيت 

عاصي مسك دراع فيروزه جامد اوي كان ههيطلع دراعها قي ايديه وداس علي سنانه بكل غضب 

عاصي : بدور مش حراميه .. انتي فاهمه .. بدور مش حراميه وأوعي اسمعك تنطقي بكلمه وحشه علي بدور 

فيروزه قلقت من كلام عاصي علي بدور واتأكدت ان بدور ليها معزه خاصه في قلب عاصي مش عاديه ووقتها ابتدت تقلق منها اكتر 

---------------------------( في نفس الوقت )-------------------------

بدور لسه بتحاول تفك الحبل بتاع غالب ولأن الحبل كان سميك وبيشوك فكان بيجرح أيد بدور وبيخلي ايديها تنزل د"م

غالب : سرعي ايدك شويه قبل ما الباب يتفتح وحد يدخل علينا 

بدور : الحبل تخين جدا وبيشوك ياغالب مش عارفه .. صوابعي بقت تنزل د"م مش قادره اتحمل 

غالب حرك صوابعه ولمس صوابع بدور ولقاها فعلا بتنزل د"م 

راح شبك ايدها بأيديه 

غالب : خلاص .. خلاص يابدور ماتعمليش حاجه 

بدور : ( وهي قلقانه وخايفه) انا اسفه والله حاولت 

غالب : ( وهو بيطمنها ) حضن ايديها اكتر .. بلاش خوفك اللي واضح في صوتك ده اطمني هنطلع من هنا ماتقلقيش 

بدور: ازاي بس 

غالب بيبص لقى زي حديده قدامه وسنها مشرشر حاول يزحف برجله علشان يوصل للحديده دي بس رجله كانت مجروحه من الحادثه وكان بيحركها بالعافيه لحد ما الجزمه بتاعته لمست طرف الحديده 

غالب : بدور .. بدور انا لمست الحديده هحدف الحديده علي ورا حاولي تمسكيها برجلك تمام وبعد كده تزوقيها وتديهاني في ايدي اتفقنا 

بدور : تمام اتفقنا بس خللي بالك احدفهالي صح

غالب بقي يمد رجله اكتر وحدف الحديده لبدور وبدور مسكتها وبقت تزقها برجليها لحد ما ماوصلتها لايديها واديتها لغالب وغالب بقي يحاول يفك الحبل بالحديده دي 

-------------------------( في نفس الوقت )----------------------------

عبد الرحيم البودي جارد دخل علي عاصي وفيروزه واحسان 

عبد الرحيم : عاصي بيه في سواق بيقول انه لقي الشنطه دي في عربيته  وان صاحبتها مخطوفه 

عاصي بص للشنطه وافتكر ان دي شنطه بدور اللي كان لسه شاريهالها 

عاصي : ( بلهفه وخوف ) دي شنطه بدور فين السواق ده بسرعه 

عبد الرحيم : بره ياعاصي بيه 

عاصي طلع بره في الجنينه بسرعه 

عاصي : فين بدور ومخطوفه يعني ايه 

السواق : انا هحكيلك كل حاجه يابيه 

انا كنت معدي من الشارع ده بالليل قدام الڤيلا بتاعت حضرتك لاقيت صاحبه الشنطه دي بتشاورلي وهي ماسكه التليفون علي ودنها وبتكلم حد وعايزه تلحقه بأي طريقه روحنا طريق مقطوع انا مارضيتش ادخل معاها علشان عارف ان الطريق ده كله لبش يابيه ونزلت هي وسابتني ببص لاقيت الشنطه دخلت الطريق علشان ارجعلها شنطتها لاقيت رجاله بيشلوها هي وواحد تاني في عربيه نص نقل وكان مغم عليهم سيبتهم وجريت يابيه وقولت أجي لنفس المكان اللي ركبت منه وأبلغ صحاب المكان عشان يتصرفوا 

عاصي مسكه من رقبته بكل عصبيه من القميص بتاعه 

عاصي : وفين المكان ده 

سواق التاكسي : هوديك يابيه هوديك للمكان اللي هي نزلت فيه 

عاصي بيبص لقي ان غالب كان واخد عربيته راح ركب غربيه غالب واخد السواق ومشي بسرعه 

وهما في العربيه 

السواق : بالراحه يابيه احنا كده هنعمل حادثه 

عاصي : انت تسكت خالص 

ماتعرفش كانت بتكلم مين في التليفون 

السواق: وانا هعرف منين يابيه هي بتكلم مين 

عاصي : اقصد ماقالتش علي اسمه وهي بتتكلم في التليفون 

السواق : ( بقي يحط ايده علي جبينه وبيحاول يفتكر ) افتكر كده كلنت بتقوله استناني ياغالب انا خلاص جايالك 

ايوه .. ايوه يابيه كانت بتقول ياغالب 

عاصي : ( ضم حواجبه ) غااااالب 

--------------------( في نفس الوقت )-------------------------------

غالب بقي بيحاول يفك نفسه بالحديده لحد ما اخيرا الحبل اتقطع ووطي فك رجله بسرعه 

بدور : اخيرا الحمدلله 

غالب بقي يعرج برجله ولف وبقي يفك ايد بدور ويفك رجلها 

بدور : ( بصت علي رجل غالب )  غالب رجلك بتنزل دم كتير لازم نوقف الدم ده 

غالب : مش وقته دلوقتي يايدور لازم نطلع من هنا 

بدور بصت شمال ويمين مالقيتش حاجه راحت قطعت ديل فستانها ووطت علي رجل غالب 

غالب : بتعملي ايه يابدور قولتلك مش وقته 

بدور : ماينفعش .. ما ينفعش نسيب رجلك تنزف اكتر من كده 

بدور بقت تربط رجل غالب بالقماش اللب قطعته من فستانها وضغطت جا علي الجرح 

غالب : اااااااه 

بدور 🙁 رفعت وشها لغالب ) معلش علشان الدم يقف 

بدور مسكت ايد غالب وحطت دراعه عليها وبقي غالب يسند علي بدور ومره واحده بيبصوا بيلاقوا الباب بيتفتح 

بدور بسرعه اخدت غالب واستخبوا ورا البراميل اللي في المخزن 

الراجل قرب من العامود واول ما شاف الحبال متقطعه ومرميه طلع المسدس بتاعه وبقي يدور عليهم في المخزن .. المخزن متقفل ومالهووش مخرج غير الباب بدور كانت خايفه جدا ونفسها بقي طالع نازل غالب حط ايده علي بوقها علشان ماتعملش صوت ومره واحده الفيران اللي حوالين البرميل بقت تتلم حواليهم علشان ريحه الدم اللي نازله من رجلين غالب 

والراجل بيقرب منهم اكتر ومره واحده شافهم وبقي قدامهم ورفع المسدس عليهم ولسه بيحط ايده علي الزناد علشان يضرب نار عليهم لقى اللي بيقوله 

دكتوره هاله ( الدكتوره النفسيه بتاعت عاصي ) : بلاش تضرب نار عليهم ياعبد القوي دوول ضيوفنا ولازم نكرمهم اخر كرم 

غالب : بص وراه وهو مش مصدق 

غالب : هاله 😳😳

رواية سم القاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ماهي احمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent