Ads by Google X

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثامن و العشرون 28 - بقلم رودي عبد الحميد

الصفحة الرئيسية

  رواية لم تكن البداية سعيده كاملة بقلم رودي عبد الحميد عبر مدونة دليل الروايات

رواية لم تكن البداية سعيده

 رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثامن و العشرون 28

عيسي بصلها بصدمة و قال : تطلقي!
زينة كانت بصالُه وهي بتعيط وساكتة
عيسي مسكها من كتفها وقال : تطلقي ليه! ، إنتي مش بتحبيني ؟
مسك وشها بين إيديه وقال : أذيتك كتير بس غصب عني الإنتقام عماني بس ..بس أنا بحبك عايزه تسيبيني بعد كُل اللي مرينا بيه دا! ، إنتي مش بتحبيني يا زينة ؟
زينة بصت في عيونُه وهي بتعيط وقالت في بالها : كلمة بحبك قليلة عليك بس مش هقدر أتحمل تضيع مني إنت أو مرات عمي
عيسي بدموع بدأت تبان في عينيه : زينة إنتي مش بتحبيني ؟
عياط زينة زاد وإترمت في حضـ”ـنو ومسكت فيه
عيسي كان مصدوم ومش عارف يرد يقول إيه ، مسك إيديها اللي ملفوفة حواليه وبعدها عنو وقال بحزن : مدام عايزه تطلقي يبقا تستني إسبوع أو لحد ما ماما تتعافي علشان هتزعل والزعل غلط عليها
زينة بدموع : بس أنا..بس أنا محتاجة حُضـ”ـنك!
عيسي بسُخرية : ليه ما إنتي مش بتحبيني محتاجة تحضـ”ـني واحد مش بتحبيه ليه ؟
زينة خبت وشها بين إيديها وفضلت تعيط
عيسي رجع شعره لِورا بضيق وشدها لِحضـ”ـنو جامد وهي مسكت فِحضـ”ـنو وفضلت تعيط
فرد جسمو علي السرير وشدها في حضـ”ـنو أكتر وفضل واخدها في حضـ”ـنو أكتر من ساعة وهي بتعيط وماسكه فيه وهو محتار بتعيط ليه لما هي مش بتحبو!
لقاها سكِتت من العياط بس صوت شهقات بسيط طالع منها
رفع وشها ناحيتو وهمس قدام شفا”يفها : أنا مش عارف إنتي بتحبيني ولا بتكر”هيني بس اللي متأكد منو إنك مبتعرفيش تنامي غير في حضـ”ـني بس أنا بحبك ومستحيل أسيبك وعلي ما أمي تتعافي هحاول أقربك مني أو أفهم سبب طلاقك إيه لإن مقدرش أعيش من غيرك ولا أقدر يعدي يوم من غير الحضـ”ـن دا يا زينة البنات
خلص كلامه و با”سها بو”سة رقيقة بس عميقة سيكا.. ، بعد وضمها بقوة وإتنهد بحُزن ونام
” في بيت مازن ”
مازن بصوت عالي : ريهام يا حبيبتي إنتي بتخربي إيه في المطبخ
ريهام طلعت وهي ماسكه طبق تسالي كبير وقالت : بحطلنا تسالي يا مازن علشان الفيلم

حطت الطبق علي الترابيزة وقعدت جمبو وقالت : الفيلم رعب صح!
مازن بتأكيد : صح الصح كمان
فرد نفسُه علي كنبة الأنتاريه وشدها لِحضـ”ـنو وبدأو يتفرجو علي الفيلم وكل فترة بيميل يبو”سها من خدها
” في بيت تقي ”
مسكت فونها ورنت علي رامي
.. رامي كان فاتح اللاب وشغال عليه فونه رن رد من غير ما يبص للإسم وقال : أيوا
تقي كانت ساكتة تماماً ومش بترد
رامي إستغرب وبص للفون عرف إنها تقي ، إتعدل في قعدته وقال : أخيراً رنيتي و إفتكرتيني
تقي سمعت كلامه وعيطتت
رامي سمع صوت عياطها قال : علي فكرة إنتي وحشتيني و إتعلقت بيكي يا تقي جايه بعد كل دا عايزه تبعدي تاني ؟
تقي صوت عياطها زاد ، رامي قال بتعب : قُريب أوي دموع الحُزن دي هتتحول لِفرح وسعادة يا حبيبتي
تقي قفلت وفضلت تعيط اكتر وهي بتقول : ياربي أنا بحبو أوي متبعدوش عني..
” في ڤيلا عيسي ”
رامي قاعد حاطت راسه بين إيديه ، دخلت سُهير وقالت : رامي أ.. إيه دا مالك يا حبيبي
قربت وقعدت جمبو وحطت إيديها علي كتفه وقالت : مالك يا رامي
رامي أخد نفس عميق وقال : لما خالتو تفوق فيه مشوار عايزين نعملو أنا و إنتي سوا
سُهير بإستغراب : مشوار إيه ؟
رامي بإبتسامة : هقرب المسافة من نصي التاني
سُهير بإبتسامة : حبيبتك!
رامي هز راسه وهو مُبتسم ، سُهير قالت : هي مين ؟
رامي بغمزة : خليها مفاجأة
” صباح تاني يوم ”
صحي عيسي من النوم علي حاجة ماشيه علي وشو ، فتح عينو بتكاسل بقي زينة بتمشي إيديها علي وشه وسرحانه ، رفع إيده بهدوء ومسك إيديها اللي بتمشيها علي وشه و وبا”سها وقال : صباح الخير
شدت إيديها وقالت بخجل : إنت..إنت صحيت إمتي ؟
مسك إيديها تاني و مشاها علي وشو زي ما كانت بتعمل وقال : صحيت علي الحركة دي
با”س إيديها وقال : وعملت كدة
سحبت إيديها و إتعدلت وقالت : قوم خدلك شاور علي ما أروح أشوف مرات عمي علشان نفطر
كانت هتقوم سحب إيديها و شدها لِحضـ”ـنو وقال : إنتي هتطلعي كدة!
حاولت تشِد نفسها بس هو ضمها أكتر وقال : بطلي محاولات و إتكلمي و إنتي كدة
أخدت نفس عميق وقالت : طب حاسب علشان أشوف مرات عمي
عيسي بعصبية مكتومة : و إنتي هتطلعي لِمرات عمك بِلبسك دا!
زينة بإستغراب : مالو لبسي!
عيسي بهدوء : ملهوش ولبسك حلو بس متنسيش إن رامي هنا ودا لبس ضيق
زينة بعد ما إفتكرت قالت : أوبس أنا نسيت خالص طب خلاص هلبس فستان حلو وهطلع
قام عيسي وقومها معاه ووقف قدام الدولاب وقال : هنقيلك أنا الفستان
فضلت واقفة جمبو بضيق وساكته وهو بيقلب في هدومها..
شاف حاجة في دولابها ضحك بخفة وبصلها بخبث وقال : ليكي يومك و أشوفو عليكي
بصتلُه بعدم فهم وقالت : هو إيه ؟
ضحك وكمل تقليب وقال : مسيرك تعرفي في يومها
طلع فستان طويل بأكمام لونه زيتي وقال : دا حلو ومحترم
بصت للفستان وقالت بضيق : بيخنقني
عيسي بصرامة : هو دا اللي هيتلبس
شدت من إيده الفستان بعصبية ودخلت الحمام غيرت
” في بيت مازن ”
ريهام بهمس جمب مازن : حبيبي
مازن بنوم : قلبك حبيبك
با”ستُه علي خدو بو”سه رقيقة وقالت : مش هنروح نشوف خالتو!
لف ليها ومسك وشها بين إيديه وبا”سها وقال : من عيوني حاضر
قام دخل الحمام وهي جهزت الفطار..
” في فيلا عيسي ”
دخل عيسي أوضة نيهال وقال : عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي
نيهال بإبتسامة : الحمدلله يا حبيبي بخير
قرب منها و با”س راسها وقال : عقبال ما تتعافي يارب.
رامي كان قاعد شار تماماً و سُهير ونيهال بيتكلمو وعيسي مركز مع زينة و زينة ماسكة الفون..
حبه ودخلت ريهام مع مازن وقالت : أهلاً يا جماعة
دخلت سلمت عليهم هي ومازن وقعدو
سُهير قالت بغمـ”ـزة : مش ناوي تفرحنا يا عيسي بِـ بيبي صغير كدة
عيسي قال بضيق : إفرحي بِـبنتك الأول
مازن بضحك : ألاه بنتها لسه اللي متجوزة من يومين مش هتلحق يا بروو إنت اللي متجوز من فترة ..
عيسي بص لِزينة وهمس : عجبك كدة!
زينة ببرود : ألاه و أنا مالي
عيسي بغضب مكتوم : ما إنتي اللي مش عايزاني أقر”ب منك!

زينة ببرود : علشان هتطلقني ولا نسيت!
أخد نفس عميق ومسح علي وشه بضيق وسكِت
نيهال بإبتسامة : ها يا عيسي هتفرحنا
نيهال بإبتسامة : ها يا عيسي هتفرحنا إمتي بالبيبي
عيسي بص لِزينة بِطرف عينيه وقال : أوعدك بعد تسع شهور هتلقي بيبي جميل زي أُمه..
زينة إبتسمت وسكتت مسك إيديها وشبك إيده في إيديها و ضمها جامد

عيسي وهو مبتسم علشان اللي قاعدين همس وقال : أنا و إنتي والزمن طويل يا قلب عيسي
ريهام بصتلُهم بحُزن وحسِت إنها كانت نفسها تتحب من عيسي
حسِت بشفا”يف مازن بتطبع بو”سه علي إيديها ، بصتله وإبتسمت وهو إبتسم ليها بإبتسامة
قالت في بالها : بس ربنا عوضني بِمازن وربنا ما يحرمني منو
حطت راسها علي كتفو وهو ماسك إيديها
فون زينة رن بصِت للفون بإستغراب وبعدها شدت إيديها من إيد عيسي وقامت طلعت من أوضة نيهال ودخلت أوضتهم وقالت بهمس : إيه يا حبيبي عامل إيه ؟
الشخص : وحشتيني أوي يا زينة
زينة بحُب : و إنت أكتر يا حبيبي والله
الشخص : مش ناوية تيجي يا زينة بقالك فترة مش بتيجي
زينة بإبتسامة : هاجي يا حبيبي والله إن شاء الله قُريب هحاول أطلع من البيت و أجيلك
الشخص : هستناكي يا زينة علشان إنتي وحشاني أوي ونفسي أشوفك
زينة بضحكة خفيفة : هاجي وهقرفك زي ما كنت بعمل يا حبيبي والله هاجيلك يلا باي
عيسي من وراها : إنتي بتكلمي مين؟
لفت بسرعة وقالت بتوتر :

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية لم تكن البداية سعيده ) اضغط على أسم الرواية
 رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثامن و العشرون 28 -  بقلم رودي عبد الحميد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent