Ads by Google X

رواية حورية الصعيد الفصل السابع و العشرون 27 - بقلم يارا عبد السلام

الصفحة الرئيسية

   رواية حورية الصعيد كاملة بقلم يارا عبد السلام عبر مدونة دليل الروايات

رواية حورية الصعيد

 رواية حورية الصعيد الفصل السابع و العشرون 27

ادم بصدمه:خالى ..
خاله كان مصدوم لما شاف ادم واقف قدامه لسانه اتلجم مش عارف يعمل اي بص لنسرين اللي كانت واقفه بخبث …
ادم :حياتك وبص لنسرين انتى حياته يعنى انتو الاتنين …
هههههههه وضحك:يعنى أنا كنت مغفل كل الفتره دي كان بيضحك عليا وبص لخاله..
انت كنت بتساعدها أنا برضو اقول هى خرجت ازاي اتاري في محامى شاطر وراها ومعاها …
خاله قرب منه:يا آدم انا..
ادم:شششششششش مش عاوز اسمع منك اي حاجه ولا اي مبررات أنا بجد حاسس بالخذلان انك كنت في يوم خالى وكمان محامى العيله يا خالى يا اخو امى بجد أنا مش متخيل انها توصل لكدا انت ازاي انخدعت كدا ازاي…
وبص لنسرين: عرفتي تلعبيها صح بس اوعدك اللعبه دي مش هتستمر كتير وانتى اللى كتبتى النهاية بايدك …
وبص لخاله باستهزاء ومشي…
_انتى اي اللي عملتيه دا انتى مفكره أن ادم كدا هيسكت مثلا انتى فتحتى علينا طاقة جهنم ومش هتتقفل..
نسرين قربت منه بخبث ودلع:والله يا حبيبي كان غصب عني معرفش أن هوا جاى وكمان جه وفضل يهدد فيا وعيونها دمعت:كان بيهدد في مراتك حبيبتك يرضيك كدا
_اعمل أنا اي دلوقتي زمان احمد عرف والناس هتاكل وشي ..
_لي يا روحى هوا أنا وحشه يعنى وهعرك ولا اي ..
كامل رجع لورا :متنسيش انى قد ابوكي يا نسرين والناس هتاكل وشى …
نسرين حضنته:بس انت عارف انى بحبك يا كوكو يا حبيبي..
كامل لسه هيتكلم حطت ايديها على بقها تمنعه من الكلام :وحشتني انسى بقى اللي حصل كدا كدا كانت الناس هتعرف بس اهم حاجه انى بحبك ..

كامل ضعف قدامها واستسلم ليها ونسي كل اللي حصل لأنها كانت عامله زي الافعى بتجذب اللي قدامها وبعدين تقتله بسمها بدم بارد…
عند ادم …
كان بيكسر كل حاجه تقابله وكل حاجه حواليه..
_راجعه تدمرني وتدمر عيلتي أنا مش هسيبها والله لاندمها على اللي عملته دا مش هرحمها…
احمد دخل عليه وهوا مش عارف اي اللي مضايقه ومعصبه كدا:مالك يا آدم
.ادم زعق:مفيش حاجه..
_ازاي مفيش حاجه وانت بتكسر كل حاجه كدا في اي..
ادم بهدوء:ابوك..
احمد:ماله..
_اتجوز نسرين ..
احمد بصدمه:اي …
انت اكيد بتهزر بابا عمره ما يعمل كدا دا كان بيحب امى وعاش السنين دي كلها مخلص ليها وعمره ما بص لاي واحده غيرها..
ادم :أنا كنت مفكر نفس كلامك دا لكن الافعى عرفت تبخ سمها في عقله وخلته يتجوزها وكمان يساعدها أنا مش طايقها وعاوز اقتلها بايدي الاتنين علشان هى خدت حيز اكبر من حقها..
احمد:طيب هتعمل اي ..
ادم:سيبها عليا لازم ادفعها التمن غالى واوي كمان ..

عند حور…
كانت قاعده حزينه مع مي وفاطمه وكل شويه تحسس على بطنها بخوف اول مره تحس الاحساس دا اول مره تبقى حزينه بالشكل دا متعرفش لي بيحصل معاها كدا أو اي السبب في كل دا نفسها تروح لنسرين وتقولها بلاش ابنى واقتليني أنا ..
فاطمه :حور خلاص يا حبيبتي متزعليش نفسك محدش هيقدر يعمل اللى في بطنك حاجه كلنا معاكى متقلقيش…
مى:ايوا يا حور صدقيني ادم عمره ما هيسمح لحد أنه ييجي ناحيتك أو يأذيكي
حور :يبنات انا خايفه أنا أول مره احس بالخوف دا هى لى مش راضيه تسيبنا في حالنا بقى أنا عملتلها اي علشان تعمل كدا أنا عمري ما اذيتها…غير انها خدت مني كام علقة كدا وخلاص ..
فاطمه ومى ضحكوا لما افتكروا نسرين من اول ما حور شافتها لحد النهارده كل مره تاخد علقه منها..
فاطمه:عندك حق هم كام علقة بس وحشه اووي نسرين دي وقلبها اسود..
مى بضحك:صح ..
حور:بتتريقوا…
وبصتلهم:طب أنا جعانه وشكل البيبي جعان..
فاطمه:والزعل..
حور:اي دخل الزعل دلوقتي في الاكل دي نقرة ودي نقره وبعدين مش يمكن اموت يعنى اموت وانا جعانه..
فاطمه ومى قاموا:عندك حق…
حور قامت:يبقى يلا بينا عالمطبخ نعمل مكرونه بيشاميل عظمه…
بس على الله اتهنى عليها المرة دي ومحدش يجي يقتلني المره دي واموت وانا نفسي فيها..
البنات ضحكوا ودخلوا
وكانت عايده قاعده في الصالون ولما شافتهم داخلين وفرحانين ابتسمت بسعاده أن حور بقت خلاص كويسه عايده:ها بقيتي كويسه يا حور.
حور:ايوا يا ماما وهندخل نعمل مكرونه بيشاميل ويلا محدش بياخد اكتر من نصيبه واللى ربنا كاتبه ..
_ونعم بالله يا بنتى ..وقامت:طيب انا هطلع ارتاح شويه الكل هز رأسه ودخلوا المطبخ وبدأوا يحضروا المكرونه وكانوا مبسوطين ونسيوا كل اللي حصل…

بعد شويه سمعوا صوت ضرب نار بره …صوتوا وخافوا..
حور:مش قولتلكوا انى هموت قبل ما اكلها…
فاطمه قربت من الباب بتاع الجنينه وبصت لقت الحرس كلهم واقعين على الأرض وفي ناس داخله الفيلا ملثمين…
فاطمه خافت :حد معاه موبايل..
مي بخوف :لي ..
فاطمه:اتصلوا بأدم أو زين بسرررعه…
حور خافت وحطت ايديها على بطنها بخوف…
فجأه انصدموا لما شافوا واحد منهم دخل عليهم المطبخ …
صوتوا وكانت حور اتصلت بأدم …
وادم فتح التليفون وكان مع احمد وسمع صويتهم….
ادم :حووووررر….

 رواية حورية الصعيد الفصل السابع و العشرون 27 - بقلم يارا عبد السلام
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent