رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل الثاني و العشرون 22 - بقلم شهد زاهي

الصفحة الرئيسية

  رواية تائهه بين نيران القسوة كاملة بقلم شهد زاهي عبر مدونة دليل الروايات

رواية تائهه بين نيران القسوه

 رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل الثاني و العشرون 22

فى كل مرة  اراه فيه اراه مالكي .. 
نعم مالكي ..طوال عمري كنت انتظر الامير 
الذي سيأتي ليخطفني الي قصره 
يأسرني به و انا كنتُ سارضي بأسره 
اشعر به يخترقني.... يخترق كل ما بي 
تملّك كل شئ.... لم يشفق علي من هذه المشاعر الجياشة 
تتسارع دقات قلبي بمجرد نظرة من عينيه 
اضطرب بمجرد وجوده كأنه متعمدا ان يفعل هذا بي.... لا يعلم انه يهلكُني 
شعور غريب تذوقته معه.... مع حبه 
لم اظن انني سأعيش قصه الامير في حياتي كلها ....كانت مجرد احلام واهمة ليس لها اي قيمة في حياتي لكنني كنتُ أسعد من مجرد الفكره 
لكنني لم اتوقع ان احبه ...  ان احب امير من عالم ليس عالمي 
أحببت نظراته الي تخترقني ....
احببت افاعيله التي يفعلها بي !!
 كل الذي اعلمه بأن قلبى يفقد سيطرته من مجرد وجودة ..
وكأنه يسعد لأنه بجانبي .. 
انا تولاي احمد رشوان اعلن عشقي للباشا.... 
------------------
لترفع راسها وهي بين احضانه ناظرة له بصدمه جلست دقائق تنظر له بصمت لم يكن لها القدره علي الحديث....  هل كان كل هذا حلم ام  ماذا ؟!!
كيف هذا ان يحدث و اذا حدث كيف يا الله... لن اتحمل ان يلعب بقلبي 
لتفتح فمها وهي تهمس بصوت مرتعش غير مصدقة 
(كتب كتابنا انا و انت ؟!! ...) 
ليرفع يديه وهو يمسك وجهها بحنان بين يديه يتأكد انها الي جانبه.... هذه اللحظة سوف يسجلها في قلبه آاااه لو تعلم صدماتها ماذا تفعل به.... لكانت احمرت خجلا الان وهي تصرخ دافعه اياه بعيداً عنها ينظر لها بابتسامه راقية تعبث بوجهه بجاذبية خاصه به هو فقط..... ليهمس بصوت جياش من قوة المشاعر التي حاصرتهم 
(امممم .... فرحنا انا و انتي يا سيدة القمر..... فرحتي و انا اخيرا قدرت اني امتلكك.... هتبقي في حضني كل دقيقه و كل ثانيه و مش هتخافي من كلام حد.... هتبقي بتاعتي انا و محدش هيقدر يبصلك.... هتبقي مراتي حرم ارسلان العمري.... مش قادر استني اللحظة الا هتتكتبي فيها علي اسمي ...بقالي شهور خاطفة النوم من عيني مش عارف و انتي مش في حضني بين ذراعي .... قبل ما اقابلك بساعه لو كان حد جه قالي اني هحب كنت ضحكت ..قبلها بساعه كنت مؤمن ان مفيش واحدة هترضيني و لا تقدر تروضني ....محدش هيقدر يروض ارسلان العمري لكن بعدها بساعة دخلت سيدة القمر..... الا اول ما رفعت عينيها وانا ثبتت مكاني دقائق مش قادر اسيطر علي نفسي و لا علي قلبي الا لاول مره يتمرد عليا...... يا قمر عالي ...جمالك اهلك العيون بسحرك ....... انواري تحمل شراستي و حنانك ...... صوتك نسمه تداوي الجروح ..... نورك شفاء لقلبي يا سيده القلب ....... يا سيدتي)
لتفتح عينيها ببطئ ظهرت له مقلتيها اللامعه كقمر لامع في ليلة مظلمة وهي كذلك..... جاءت حياته الذئب المتمرد ظن انها فريسته اكنه لم يكن يعام بانها ستكون مروضته..... هي حياته دقات قلبهم متسارعه لم يستطيع كل منهم علي اكمال حديثهم تعلم الراحة بعد شقاء و تعب لشهور فرقه و شوق كل منهم يحتاج الاخر 
كل منهم يريد الاخر بقوه 
كل منهم يريد ان ينام علي دقات قلب الاخر و يستيقظ يطمئن بانها الي جانبه 
ليدير يديه حول خصرها وهو يجذبها لها بقوة يقبل راسها ببطئ بكت عليه بقوة لترفع يديها وهي تجذبه له بقوه تتشبث باحضانه مرتعشه من قوة بكائها وهو ايضا تشبث بها مغمضا عينيه مستمتعاً بسحر هذه اللحظة يستنشق شعرها المنتفض بسعادة علي ظهرها ليستكين براحة 
اخيرا ستصبح ملكه .... اخيرا ستكون بجانبه في كل ثانيه و كل حدث الي جانبه 
لتهمس وهي تتنفس بصعوبه مغلقه عينيهت بقوه لكي لا تستيقظ من هذا السحو و تظن انه حالماً.... لكنه حقيقه 
(انا بأحبك يا ارسلان العمري..... انا بأحبك يا اغلي حاجه في حياتي.... بأحبك يا حبي الأول و الاخير بأحبك وهقولها لاخر يوم في عمري ..  ) 
ليبعدها قليلا من احضانه وهو ينظهر لها بابتسامة خبيثه ساحرة كما التي نظر لها اول مره عندما نظر لها بسحر آثر علي كل منهم 
(تتزوجيني يا تولاي احمد رشوان ؟!!! ....) 
لتبكي اكثر وهي تهز راسها بابتسامه مرتعشه 
(موافقة.... موافقك يا حبيب الروح ....يا اسم غير الاسامي ...يا قلبا لا يعرف العشق .... تخرجني عن المالوف .... تسحرني بهذه النظره .... تاخذ روحي يا حبيب القلب "
ليغمز لها بابتسامه خبيثة هامسا بهذه النبرة التي سوف تصيبها باغماء يوما ما 
(جهزيلي نفسك يا سيدتي ....نامي كويس النهارده هيوحشك اوووي )
لتنظر له بغباء وهي تهتف بابتسامه بلهاء 
(هو ايه ده الا هيوحشني .... ؟!) 
لتصمت وهي تفتح عينيها علي وسعها عندما استوعبت مسار حديثه ااذي يلمح له لتشهق بخجل وهي تضربه بخفه في صدره مبعده اياه 
(انت قليل الادب علي فكره.... قوم يلا روح   ...خلي رجالتلك يولعوا النور علشان بخاف) 
ليقربها له بخبث هاتفا باستمتاع 
(تعالي في حضني و انتي مش هتخافي )
لتهز راسها برفض وهي تضربه بقوه اكبر هاتفه بصرامه مصطنعه 
( متشكرين لخدماتك يا ارسلان باشا ...يلا عايزه انام...) 
لتصمت وهي تنظر له ببراءة هاتفه بابتسامه
(لا استني  ....ممكن اطلب منك طلب يا حبيبي )
لينظر لها بصدمة هامسا بصوت ببحة مميزه جعلها تنتفض من بين يديه 
(انتِ قولتي ايه ؟!!)
لتهز راسها بدلع وهي تهمس بابتسامة
(حبيبي.......) 
ليتنهد بتعب وهو يمسك يديها يسندها علي موضوع قلبه وهو ينتفض اسفل يديها 
(آاااااه منك يا سيدة القلب.... قلبي مش هيستحمل دلعك ده اؤمري يا سيدتي و انا انفذ )
لتنظر له بعشق هامسه بابتسامة دلع 
(لا هيقدر و زياده طول ما انا جمبه.... انا الداء و الدواء هعرف اعالجه بنفسي علي اقل من مهلي..... عايزه انام.... انام كأني منمتش من شهور خليك جمبي بس نفسي انسي اغمض عيني و انام) 
لم يجيب عليها بالكلام فقط وقف وهو يحملها بين ذراعيه كأبنته المدللة وهي تتشبث بعنقه دافنه نفسها داخله تحتمي به.... تتطلب الامان و الراحة اخيرا 
لينزل بجسدها علي السرير برقه كالماسة يخاف ان تخدش ....لتندرس اسفل الغطاء و يرفع هو الغطاء عليها بحنان بالغ لتنظر له  وهي مازالت تتشبث بعنقه رأت نظره ابوية خالصه كأنه فعلا ابوها.... لم تري نظره شهوه او اي شئ يقلقها 
نظرته جعلتها تفتخر انها حبيبته لمعت عينيه وهو يحملها كأبيها وهي صغيرة  
سوف يكون اب رائع حقا يا لهم من محظوظين 
لتترك عنقه وهي تحتضن الوسادة يجلس علي الكرسي الي جانب سريرها مباشرة تتحرك بندقتيه عليها بدون ملل متأملا اياها ببطئ ممسكا يديها كما يمسكها دائما يتحسس نبضات قلبها ....لتغمض عينيها براحة لتغفو بسرعة لم تتوقعها ابدا 
لا تعلم ما الذي يحدث لها وهي الي جانبه 
نجد الأمان و الراحة لتتنفس بطبيعة عكس عندما يكون بعيدا عنها تشعر بضيف في تنفسها  ....كأن نفسها يعلن التمرد عليها وهي بعيده عنه 
ليقترب منها ببطئ وهو يقبل وجنتيها بحنان هامسا بعشق 
(تصبحي وانتي من اهلي يا سيدة القلب) 
ليترك يديها ببطئ لكن ما يطمئنه بانها ستكون في الغد الي جانبه بين ذراعيه..... ستكون بين احضانه و لن يفرقهم اي شئ 
ليخرج من غرفتها بهدوء مازال ممسكا بهاتفه منيرا الضوء ليخرج من الباب بهدوء كان الشارع مظلم لا يري الناس بعضهم و لحسن حظه كان فارغ من المارة فقد تاخر الوقت و يبدو ان الجميع نائم ليركب سيارته وهو يديرها بسرعة ليرفع هاتفه وهو يتصل بإحدي رجاله بجديه 
(ارجع شغل الكهرباء تاني انت و باقي الرجالة و خليك واقف عند بيت الهانم و نفذ الا قولتلك عليه الصبح اول ما تصحي) 
ليغلق الهاتف مبتعدا عن الحارة لتلمح هنا سيارته وهي تخرج سريعا لتنظر له بصدمة هاتفه 
(بيعمل ايه ده هنا دلوقتي..... الله يخربيتكم هتفضحونا يلا يا ترنيم اما نلحق نداري علي مصايب اختك.... دول مش هيدهوا والله ) 
لتنظر لها ترنيم هاتفه بعدم فهم
(انتي بتتكلمي عن مين.... مروان الله يرحمه مين  ده الا هيتفضح مع تولاي انا مش فاهمه) 
لتنظر لها بجدية وهي تهتف بندم علي هتافها بهذا الحديث امام هذه الصغيره
( ده... ده اخو مروان الله يرحمه يلا تعالي نعملها مفجاءه لاختك اننا جبنالها الا كانت عيزاه) 
بعد فتره كانت تقف امام البنايه لتجد رجال كانت رأت مثلهم من قبل عندما تركهم مروان العمري امام المبني و الشقه ايضا لتهز راسها بتفكير يبدو انهم رجال ارسلان العمري.... يالله ماذا ستكون نهايتهم تولاي لن تتحمل اتهامات اكثر من هذا و لن تتحمل امه و حديثها و رفضهم لها 
خصوصت هذا الذي يدعي عمرو لم كيف عن ازعاجها واثقا بأنها ستوافق علي اازواج به .... ما هذه العائله متسلطين و ممتلكين ليؤمي احد الرجال طويل و مفتول العضلات رشيق ايضا ليهتف بجديه 
(اتفضلي هنا هانم  .....!)
لتهز راسها بعدم تصديق وهي تشير الي نفسها 
(انت بتكلمني انا ...... ؟!)
ليؤمي بجدية وهو يشير للرجال لتبتعد من امام المبني 
(طبعا يا هنا هانم.... اتفضلي حضرتك ياريت اول ما تولاي هانم تصحي تجهز علشان في اوامر من ارسلان باشا علشان  تروح للبيوتي سنتر هيكون تحت خدمتها للفرح.... الف مبروك يا هانم) 
لترفع يديها وهي تسعل بشده من عدم استيعابها لتهتف بصعوبه 
(ثانيه عليا يا راجل في ايه.... بالع راديو براحه عليا كده هانم مين.... و بيوتي سنتر .... و فرح و الف مبروك هتموتني يخربيتك وسع كده ... يخربيت ذوقك يا شيخ )
لتمسك ترنيم وهي تصعد الي الشقه لتفتح الباب فهي تمتلك بالتاكيد نسخه من المفتاح 
لتلقي بالاغراض في المطبخ لتصرخ بقوة وهي تتجهه الي غرفتها ناويه تعنيفها 
(تولااااااااي..... انتي فين يا هانم.. انا ارسلان العمري كان بيعمل ايه هنا ...انتوا مش هتتلموا بقي ...ولا هتبقي مبسوطه بالاتهام كل شويه في شرفك يا هانم....)
لتدخل الي الغرفة وهي تجدها تائهه في النوم كأنها لم تنم منذ دهر حتي لم تفيق علي صوتها العالي و صراخها لتقترب منها ناظره لها بحنان كلامها الخانق هذا ليس الا لمصلحتها لن ترضيها حياتها هكذا لتهز راسها بيأس وهي تغلق الباب خلفها بهدوء ناظره الي ترنيم بسخرية هاتفه 
(شكلنا مكتوب علينا نقعل انا و انتي مع بعض يا توتي لوحدينا.... تعالي يا اختي نشغل الفيلم و اعيط علي احزاني) 
-------------------------------------
لتفتح عينيها ببطئ علي صوت طرق الباب بهدوء منتظم كأنه لم يمل الذي يطرق لتعتدل علي فراشها بنعاس وهي تفرد جسدها بالم يبدو انها نامت لفتره طويله لتنظر الي هاتفها لتشهق بصدمه الساعه عاشره يا الله لقد نامت كثيرا.... لقد نامت كأنها لم تنم منذ دهر فقط وهو الي جانبها ممسكا بيديها لتنتفض من علي سريرها مرتديه اسدالها لتنفض شعرها خلف ظهرها مبعده اياه عن وجهها لتفتح باب غرفتها لتجد هنا امامها بملامح ناعسه هاتفه بخنق
(منك لله يا تولاي الكلب انتي و الا معندوش دم الا بيخبط انتي تحبي و انا معرفش انام حسبي الله )
لتنظر لها بابتسامه بريئه هاتفه بابتسامه
(صباح الخير يا نونا... بحبك ....) 
لتبتسم ابتسامه صفراء هاتفه بخنق 
(متشكره افتحي للاخ الا هيكسر الباب ده) 
لتجري بسرعه وهي تفتح الباب لتعود الي الخلف خطوه عندما رات هذا الضخم امامها لتستمع له وهو يهتف بابتسامه جدية يملي عليها اوامر الباشا دون ان ينسي حرف
(صباح الخير يا تولاي هانم..... اتمني ان حرتك تجهزي بسرعه علشان اوصل حضرتك للبيوتي سنتر و علشان نجهيزات الفرح ...الباشا منبهه عليا الف مبروك يا هانم نص ساعه و هنتحرك) 
ليتركها دون حتي ان يستمع الي رائيها نازلا الي مكانه لتغلق الباب وهي تنظر لهنا بصدمه هاتفه
(ايه ده.... ده حافظ الكلمتين و ماخدش رائي )
لتنظر لها هنا بعدم فهم هاتفه بخنق 
(هو ده الا لفت نظرك بس.... بالمناسبة لو تكرمتي يعني ايه تجهيزات الفرح ديه لو مفيهاش اساءه ادب مني )
لتبتسم بخفه وهي تهتف بابتسامه 
( فرحي يا نونا) 
لتنظر لها بصدمة وهي تاخد وضعيه الردح العربي الاصيل 
(نعم يا عنيا..... فرح مين  !)

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية تائهه بين نيران القسوة ) اضغط على أسم الرواية
 رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل الثاني و العشرون 22 -  بقلم شهد زاهي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent