رواية عشق و دموع الفصل الثاني و العشرون 22 - بقلم رنا حسن

الصفحة الرئيسية

   رواية عشق و دموع كاملة بقلم رنا حسن حصريا عبر مدونة دليل الروايات


رواية عشق و دموع الفصل الثاني و العشرون 22

كان الكل يقف مصدوما مما يحدث و اولهم مازن....

كان يجلس ارضا و بين يديه سيراى بدمها و فاقدة وعيها... و بعد قليل جاءت الاسعاف و اخذت سيراى..... اما آسر و عبدلله اهتموا بالذين ضربوا على سيراى...... و قد امسكوا بهم قبل الهروب.....

فى المشفى...

كان مازن يقف مصدوما.... كانت سيراى بجانبه كيف لم يستطيع حمايتها...

مليكة حضنت اخيها ثم قالت: هتقوم بالسلامة متقلقش...

مازن: ان شاء الله...

ياسين: يا ترا مين اللى عمل كده...

مازن: انت متخلف... اكيد ويليام الكلب...

مليكة: سيبك منه يا مازن... اصل هو دلوقتى مخه فى الجواز....

ياسين: على رأيك...

و بعد وقت الكل جاء المشفى الا منى و اسماء لا يعرفون شئ...
خرج الدكتور..

الدكتور: الحمدلله العمليه نجحت.... عدت مرحلة الخطورة....

مازن: ينفع ادخل...

الدكتور: ساعة و ادخل..

و بالفعل مرت ساعة و دخل مازن الذى حضنها بشدة و هى بادلته الحضن....

سيراى: متقلقش انا بخير....

مازن: مسكنا اللى عمل فيكى كده...

سيراى: اكيد ويليام..

مازن: ايوه هو.... حاليا بنجهز علشان نروح نقبض عليه خلاص بقى معانا دليل..

سيراى بغباء: ايه الدليل...

مازن: اللى ضربوكى اعترفوا...

سيراى: اخيرا هخلص...

مازن: اهم حاجة انك بخير و معايا... هنطلع من المستشفى هروح اتجوزك علطول و مفيش نقاش...

سيراى بضحك و خجل: انت عبيط يلا..

مازن: ايوه انا عبيط انى. صبرت ده كله...

مليكة من خلفهم: احم احم.... عم الرومانسى وسعلى اسلم ع البت..

مازن بضحك: انتى دايما قفشانى كده فى كل حاجة...

مليكة: طبعا مش اختك....

و بالفعل اطمنت عليها مليكى و خرجت...

عبدلله: مالك يا حزينة..

مليكة: خطتنا فشلت...

عبدلله: خطة اى.... قصدك مازن و سيراى...

مليكة: ابن المرة اللى جوا هيتجوزها خلاص...

عبدلله بضحك: الف مبروك

مليكة بحزن: روح باركله هو....

عبدلله: وانتى زعلانة ليه....

مليكة: علشان هيتجوز و هيسبنى....

عبدلله: طب ما هو ده العادى.... اكيد كان هييجى يوم و هيتجوز...

مليكة: انت ما تعرفش مازن بالنسبالى ايه.... ده اخويا و صاحبى و ابويا و كل حاجة فى حياتى....

مازن من خلفها: مين قال انى هسيبك..

مليكة: طيب ما انت هتتجوز ست الحسن...

مازن: هعيش معاكم فى نفس البيت...

مليكة: هتاكل مع مراتك.... هتطلع مع مراتك.... هتتكلم مع مراتك....

مازن بضحك و نظرة حب: لا انا هاكل معاكى و هطلع معاكى و هتكلم معاكى.... بصى انا مش هتجوز خالص...

مليكة بفرحة: ايوه يا جامد..... انت مش وش جواز اصلا..... احنا نجوز سيراى لعبدلله و نروح احنا صح.....

مازن بغضب: مللللليكة...

مليكة بفزع: خلاص سكت.....

مرت ايام عديدة و تم القبض على و يليام و تم تحديد زفاف مازن و سيراى.... و تحديد زفاف شروق و ياسين........ و ليلى قررت ان تعترف بحبها لآسر...... اما عبدلله و مليكة لم يتخلصوا من المرح.......

و هاااا قد جاء اليوم زفاف
مالك و سارة❤....

ياسين: جهزت يا بطل...

مالك: انا جاهز من بدرى...

آسر بفرحة: انا انا.... جاى جاى.... هنا هنا... عشان عشان.... اجامل اجامل.... اخويا واقوله يا عريس.... يا عريس..... ياعريس...

مالك بضحك: عقبالك يا صاحبى....

مازن: العروسة وصلت.....

مالك بلهفة: ايه ده بجد...

عبدلله بضحك: هى للدرجاتى....... ظلو الجميع يضحكون....

ذهب مالك لسارة والذى كان ينتظرها بالخارج...
خرجت سارة بالفستانى الابيض و كانت كالحورية فى جمالها.... و كان يخرج بها هذا الوسيم باسل الجارحى و هو طاير من السعادة ثم سلمها لمالك....

مالك و هو يهمس لها: ده انتى هتعملى فيا عمايل بسبب جمالك ده.....

ساة بخجل: خليك ساكت يا مالك....

و صلوا القاعة و الكل كان سعيد و بدأت الاغانى تشتغل....

ليلى و هى تذهب لصاحب الدى جى....

ليلى: اسطاااا

-ايه...

ليلى: خد الفلاشة دى عليها اغانى حلوة هتظبطنا..

-ماشى..

تركته و ذهبت لترقص مع البنات..... ثن نظرت الى آسر الذى يتجاهلها تماما....

ليلى بغضب و هى تذهب اليه ثم مسكته من يديه و خرجوا من القاعة...

ليلى: على كده انت مش غيران...

آسر ببرود: اغير من ايه....

ليلى: صاحبك و اختك اتجوزوا وانت لسة...

آسر: لا مش غيران.... و يوم ما الاقى بت الحلال اكيد هتجوز....... و بعدين قريب اوى

ليلى و قد امتلكها الغضب: نعم يا روح امك...... دى روحك اللى هتطلع قريب....

آسر بصدمة من انفاعلها: ايوه و ايه اللى معصبك برضه...

ليلى و هى تأخذ نفس حتى تهدأ: آسر اتكلم عدل..... انت قبل كده اعترفتلى بحبك ليا...

آسر: اهو اديكى قولتى قبل كده...

ليلى: قصدك ايه.... يعنى انت مبتحبنيش...

آسر: انا مبحبكيش يا ليلى....

ياترا ما ردة فعل ليلى.....

و هل ستنتهى قصة ليلى و آسر ام للقدر رأى آخر...

رواية عشق و دموع الفصل الثاني و العشرون 22 -  بقلم رنا حسن
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent