Ads by Google X

رواية انتي ملكي الفصل الثاني و العشرون 22 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

  رواية انتي ملكي كاملة بقلم نورهان اشرف 


 رواية انتي ملكي الفصل الثاني و العشرون 22

لم تنتظر ان ياتي مراد بل اخذت ابنتها ورحلت دون ان تفكر او حته تخبره لانها تعلم انه إذا تحدثت معه سوف يقول انها تخشي أن  أنها فعلت هذا حقا

ام عند مراد كان يقف فى المشفي وهو يشعر بتوتر كبير هو يعلم لا بلا متاكد ان ريم لم تفعل ذلك هو يعلم ذلك جيدا ومتأكد ان ريم برأيه من كل هذا ولكن ايضا يريد أن يعلم ماذا حدث وكيف وقعت مها من على الدرج لا واكثر شيء يشعرها بحزن هو شعور فقد ذلك الاجنين الذي كان يحلم به منذ زمان طويل كان يريد ان يصبح اب ولكن ماذا عليه ان يفعل فهو راضي بقضاء الله وقدره ولكن هو حزين للغايه 

خرج مش شروده على صوت الطبيبه والتي تحدثت بهدوء وهي تقول :استاذ مراد حضرتك انا عايز اقول لحضرتك حاجه مهمه جدا انا عارف ان حضرتك كنت منتظر البيبي ده من فتره طويله بس ربنا استرد امنته وربنا يعوض عليك

حاول مراد ان يمسك نفسه ونظر اليها بهدوء وهو يقول: الحمدلله   انا راضي بقضاء ربنا بس اخبار مها اى 

الطبيبه بهدوء:هى كويسه بس المشكله لم تعرف ان البيبي مات عشان كدا بطلب من حضرتك انك تبقا جانبها وتبعدها عن اى ضغظ 

حرك مراد راسه وهو يقول: إن شاء الله

 طرقات ريم باب البيت وهو تشعر بحزن كبير

فتح اخوها لها الباب بستغراب وهو يقول:ريم 

ارتمت ريم داخل احضانه وهى تقول:الحقني يا احمد 

مسح احمد على راسها وهو يقول :اى يا ريم فى اى

ثم أكمل وهو يقول :طب تعالى ادخلى الاول عشان نتكلم 

دخلت ريم الى الداخل وقصت كل شيء على اخوها 

احمد بهدوء:انتى غلطتى يا ريم مكنش ينفع انك تسيبي بيتك وتيجى وبعدين انك تمشي و تسيبي البيت ده يقول انك فعلا عملتى كدا لكن انتى لو كنتى فضلتى قاعده كنتى هاحطى ايدك فى عين التخين بس اللى انتى عملتى ده ضيعتى حقك 

ريم بحزن:طب اعمل اى بس يا احمد انت مش عارف ابوه عمل معايا اى وهو أول ماهى وقعت خدها جرى على المستشفى وانا خفت احسن يفتكر او تقوله أن فعلا انى قتلت ابنه وده ابنه اللى كان بيحلم بيه 

احمد بجدية :يبقا المفروض كنتى تثبتى انك معملتش حاجه وانك تشوفى جوزك هيعمل اى لكن اللى انتى عملتى ده عدم ثقه فى جوزك و فى نفسك انتى كمان عشان كدا انتى لازم تتصل بيه وتقوليله وتعرفي انك كنتى خايفه 

ريم بحزن:مش هعرف اتكلم معاه مش هقدر اصلا انى اتكلم معاه لان فعلا انا تعبت انا عاوزه ادخل انام

حمل احمد حور وهو يقول :طب ادخلى انتى وانا هشوف حال فى الموضوع ده

دخلت ريم الى غرفتها وارتمت على الفراش تبكى حظها 

 فى غرفه مها كنت تنام على الفراش وهى تضع يدها على بطنها و تبكى 

داخل مراد الى الغرفه نظر لها بهدوء وهو يقول: الحمدلله يا مها انك بخير

مها بغضب:خير خير اى اللى انت بتتكلم عليه خير اى ده اللى جاي بعد ما خسرت ابنى بسببك انت و مراتك لا يا مراد مفيش خير لان انا خسرت ابنى بسببك انت و الشحروره بتاعتك انا دم ابنى فى رقبتك انت و مراتك 

مراد بسخرية:انتى مصدقه اللى انتى بتقوله مها انا عارف انك خسرتى ابنك وأن دى حاجة طب صعبه وانا عارفه ان الموضوع موام ليكى بس برضوا عارف و متاكد ان ريم معملتش حاجه و مجتش جانبك وانك وقعت من على السلم من غير ما تيجى جنبك

ابتلعت مها رايقها بتوتر وهى تقول:انت بتقول اى قصدك انا اللى انتقلت ابنى يعنى 

مراد بسخرية:لا انا مقولتش كدا انا بقول ان ريم ملهاش علاقه اصل انا مش عبيط يا مها عشان أشك أن ريم هى اللى عملت كدا

فى نفس اللحظه دخل ولده بغضب وهو يقول:انت اى يا اخى بقا ابنك مات و مراتك فى المستشفى وانت مش فارق معاك كل ده مش فارق معاك انك خسرت ابنك ولسه بتفدع عن التانيه 

مها ببكاء:بص يا عمى انا مستمحله اى مش هامه انى بموت وان ابنى مات لا ده ليدفع عن الهانم التانيه كأنى مش مهم عنده غيرها انا عاوزه اطلق يا عمي و اهو اللى بينا خلاص راح عشان هو يرتاح هو و الهانم بتاعته 

قالت ذلك وهى تعلم جيدا انا عمها لان ولم يوفق على ذلك ولكن تريد أن تكسر أنف مراد لكى تفعل ما تريد 

ام عمها نظر لها بغضب وهو يقول:اوعى تفكر مجرد تفكير انك تقولى الكلام ده تانى لا بت البندر هى اللى هتسيب البيت و تمشي لكن انتى هتفضل فى انا غلط لم فكرت انى اجوزها ولدى التانى إذا كان وشها شوم على الأول هتعمل اى فى التانى 

لم يتحمل مراد كل ذلك نظر الى ولده بغضب وهو يقول:لع يا بوي انا مش موافق على اللى انت بتقوله ده وانا مش هطلج مراتى وبعدين انا ليا راي انا مش حرمه عشان كدا بتاخد رأى مكانى وبعدين انت نسيت مها عملت اى وانا طلقتها ليه ثم أكمل بغضب وانتى يا مها لو عاوزه تطلقي هيكون احسن ليا و ليكى لكن انا مش هطلق ريم حته لو على رقبتي

كدا ولده أن يتحدث ولكن أوقفه صوت الهاتف رد مراد على هاتفه 

الو يا احمد

 انقلب واجه مراد وتحول لون واجهه إلى الأحمر

انقلب واجه مراد وتحول لون واجهه إلى الأحمر وتحدث بغضب:اى اللى انت بتقوله ده يا احمد وازاى اصلا تعمل كدا 

احمد بجدية:مراد انا بكلمك عشان تعرف اى اللى حصل وبعدين انا اختى خافت من كلام ولدك وانت عارف ان ريم ضعيفه و جدا كمان دى بتخاف من اقل حاجه وهى خافت من كلام ولدك وكمان خافت لحسن تصدق انها عملت كدا فعلا فى مها 

مراد بغضب كالجحيم: وانا مش عيل صغير يا احمد عشان اختك تعمل كده انت عارف اختك باللي هي عملته دوت بتقول ايه بتقول ان انا ما ليش لازمه عندها وان هي شايفاني مش راجل

كان يقول ذلك الكلام حتى انه لم يلاحظ انه يقول ذلك الكلام امام مها وامام والدها 

احمد بهدوء:طب معلش يا مراد اهداء انا بكلمك عشان تعرف لان ده حقك

مراد بسخريه :ليه هو انت كمان ما كنتش عايز تقولي ان امراتي سابت البيت ومشيت على العموم يا احمد انا جاي عشان احط حد  لان انا بجد تعبت

قال ذلك واغلق الهاتف فتحدث والده بسخريه وهو يقول: تحط حد يبقا تطلق البنت دى وكفايه كل اللى حصل لحد دلوجتى

مراد بغضب:لع انا مش هطلج مراتى وانا رايح اجبها عشان ترجع بيتها 

ضرب ولده عصاه فى الارض بغضب وهو يقول:يبقا انت ولا هى تدخلوا الدور تانى 

مراد بهدوء:حاضر يا بوي 

قال ذلك وخرج من الغرفه 

ام عن مها نظرت الى عمها بغضب وهي تقول: شايف يا عمي شايف ابنك بيعمل ايه بقى سايبني انا في قلب المستشفى عشان خاطر بنت البندر سايبني عشان خاطر واحده قتلت ابني وهو لسه في بطني وهو حتى لسه ما شافش النور انا بجد قلبي محروق يا عمي على ابني مش عارفه اعمل ايه

نظر لها عمها بهدوء وهو يقول: اهدي يا بنتي وانا هاجيبلك حقك ثالث ومثلث منها  وبعدين هو انتي فاكراني قلبي مش محروق على ابن ولدي ده انا حاسس نار بتغلي في قلبي 

نظرت مها الى عمها بغضب وهي تقول: مش هيكفيني فيها عمرها كله عاوزها تموت كيف مابني مات ده انا خسرت ولدي اللي كنت باحلم بيه ليل نهار عشان كيدها و كرهه ليا و لبنى 

في ذلك الوقت قطعها دخول امها التي نظرت الى مها وهي تقول: ايه يا بنتي فيكى ايه يا نور عيني 

وضعت مها يدها على بطنها وهي تقول: ابني مات ياما خسرت ابني

نظر لها عمها بهدوء وهو يقول: فين اخوي 

تحدثت زوجه اخيه بهدوء وهي تقول :بره 

خرج ولد مراد  من الغرفه ام عن مها ارتمت  داخل احضان امها  وهي تقول :خسرت ابني اللي كنت باحلم بيه يا امي كله من بنت البندر هي اللي عملت في ابني كده هي اللي موتت ابني وهي اللي حرقت قلبي عليه 

نظرت لها امها بسخريه وهي تقول :باقولك اى يا مها بلاش تعملي الدور ده علي و انا وانتي عارفين ومتاكدين ان ريم عمرها ما هتعمل كده وانا متاكده ان ليكى يد في اللي حصل دوت

نظرت لها مها بصدمه وهي تقول: ايه اللي انتي بتقوليه دوت قصدك ايه قصدك تقولي ان انا اللي قتلت ابني هو انا للدرجه دي جاحده 

نظرت لها امها بسخريه وهي تقول :اه يا مها انا عارفه ومتاكده انك ممكن تعملي اي حاجه عشان تنفذي اللي في دماغك يبقى بلاش تعملي علي دور الغلبانه دوت اصلا الصراحه يا نور عيني مش لايق عليكي ده انتى بنتى مش اى حاجه وانا متاكده ان فى حاجه عشان كدا عملتى كدا

نظرات مها الى امها بغضب وهي تقول: انتي دائما كده شايفاني دائما انا الوحشه وانا اللي غلطانه وبعدين هو فى ام تقتل ابنها بس انتى شايفه انى ممكن اعمل كدا  صح يا امي طب جايه ليه بقى ادام  انا وحشه قوي كده 

نظرات لها امها بسخريه وهي تقول: عشان انتي في الاول وفي الاخر بنتي لازم انا اقف جنبك حتى لو انتي غلطانه بس بلاش تتمدي في الموضوع ده 

نظرات مها الى امها بغضب فهي تعلم ان امها تعلمها حسن المعلمه وذلك الشيء يشعرها انها في خطر كبير بسبب ذلك

 اما عن مراد لم يكذب خبر بل خرج من المستشفى واتجه بسرعه الى بيت ريم فهو مستعد ان يقف امام العالم كله من اجلها ولكن ما تصنعه ريم يجعله يشعر انها لا تتمسك به نعم فهو علم ان ذلك الشعور الذي يشعر به داخل قلبه هو حب من اجل ريم ولكن ما تفعله ريم تحاول ان تطفئ نار الحب المشتعله بسبب غباءه بعد مرور خمس ساعات اوقف سياراتها امام باب بيت ريم طرق على الباب بقوه فتحت له ريم الباب ونظرت اليها بخوف 

مراد بهدوء :ريم عايز اتكلم معاكى لوحدنا

ريم بخوف :لا انا مش عايز اتكلم معك انا عايز 

كادت ان تكمل كلامها ولكن اوقفها صوت والدها الذي نظر اليها بغضب فاهو يعلم ان ابنته مجنونه وهو يقول: تعال يا ابني اتفضل ما ينفعش تقف على الباب كده

دخل مراد الى البيت وهو ينظر الى ريم بغضب ويقول: بعد اذنكيا عمى ممكن اتكلم انا وريم لوحدنا  

حرك والد ريم راسه بهدوء وهو يقول: على راحتك يا ابني البيت بيتك

قال ذلك وصعد الى غرفته وترك ريم ومراد مع بعضهم البعض

  مراد بهدوء:  بتقولي اى  بقا عاوزه اى

  ريم بخوف:انا   عايزه اطلق عايزه اطلق عشان اخلص من كل دوت عاوزه اعيش فى هدوء بعيد عن مها و كل المشاكل دى وعلى فكره انا مش عاوزه اهرب لانى انا مقتلتش  ابنك ارجوك تصدق كده انا فعلا عمري ما هافكر ان انا اقتله هاستفاد ايه ان انا اقتل طفل بس طبعا مش هتقدر تصدقني عشان كده انا مش هاقدر اعيش في بيت شايفه فيه نظرات الكره ونظرات ان انا قتلت احد من افراد البيت دوت اقترب منها مراد الى حد الهلاك وتحدث بغضب

 رواية انتي ملكي الفصل الثاني و العشرون 22 - بقلم نورهان اشرف
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent