رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل الواحد و العشرون 21 - بقلم شهد زاهي

الصفحة الرئيسية

  رواية تائهه بين نيران القسوة كاملة بقلم شهد زاهي عبر مدونة دليل الروايات

رواية تائهه بين نيران القسوه

 رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل الواحد و العشرون 21

لينظر لها بابتسامه وهو يهتف ببساطه ...كبساطه لقائهم نعم .... كان بسيط رغم هذا السحر الذي اثر في كل منهم بقوه .... هو اول ما رفعت عينيها التي تشبهه ليالي الشتاء البارده كان هو يرفع قهوتيه الساخنه التي تذيب هذا الجليد القارص في عينيها ...كانت هي سيده القلب منذ اول نظره ..كانت الاولي و الاخيره التي لها سطوه علي قلبه 
خفها الذي يتماشي مع البساط بدلع شعر به ....شعرها الذي كان ينتفض علي ظهرها كلما خطت خطوه علي هذا البساط ...شفتيها التي انفجرت مبتعده عن بعضها في لقاء ساحر مع الهواء مع رعشه خفيفه اثر بروده  اجتاحت جسدها الواهن  ...يديها التي تتمسك بالملف مقربه اياه الي صدرها وآااه من هذا المشهد لقد كان يتمني ان يختفي هذا الملف من بين يديها ليحل هو محله و ينعم بنعومه و دفئ جسدها ..... لتنتفض عضلاته متحفزه مره اخري كما كانت المره الاولي و يأتي اي شخص في العالم و يطلب منه انه يتركها والله هذا علي جثته لن يتركها الا وهو ميت .... الابتعاد عنها مستحيل!!!!
هذه الساحره التي القت بتعويذه من عينيها التي تتحول الي ناريه مشتعله الي جانبه مع لمحه البروده التي تحاول اطفاء النار المشتعله و رغم ذلك تفشل ...هذه سيده القمر التي تربعت علي عرش القمر متحديه الجميع بجمالها الساحر الذي يشبهه بشده 
والله لن يتركها فليفعلوا ما يستطيعوا لن يبتعد عنها !!
وسط مئات النساء الذي عرفهم في حياته لم ترضيه واحده منهم.... لم يشعر بهذه الرعشه التي تلقيها عليه منذ ان يلمحها طرف عينيه و لن تمنحه واحده اخري هذه الرعشه المثيره..... لن تخطف واحده جسده و قلبه بهذه من شعرها المتناثر حول وجهها !
ويسألونه لما يحبها ليجاوب ببساطه قاطعه 
لانها كما وصفها منذ الوهله الاولي 
 قمر عالي ...جمالها اهلك العيون بسحرها ....... انواري تحمل شراستي و حنانها ...... صوتها نسمه تداوي الجروح .....
 نورها شفاء لقلبي يا سيده القلب 
  يا سيدتي .!!!
  ليرفع راسه وهو ينظر الي نور بابتسامه 
(الباشا عقل لما قابل الهانم .... ارسلان العمري مقدرتش واحده تلفت انتباهه غير سيده القلب..... سيدتي)  
ليمر الي جانبها وهو يصعد درجات القصر بخفه لم يلقي نظره عليها حتي!!! 
لتدير راسها وهي تنظر الي اثره بدموع متنافره علي وجهها في دهشه.... لم يكن هذا ابنها لم يبالي بها حتي كل اهتمامه الان  بهذه سيده القلب الذي اولي لها كل حياته كأنه لا يملك في حياته غيرها ..... استطاعت ابنه احمد رشوان ان تدير حبالها حوله بنجاح ابهرها هي شخصيا..... لقد تزوجت مروان في السر بعيدا عن انظار الجميع حتي الان هي لا تعلم كيف حدث هذا و متي ؟!!
بالتاكيد هناك سر خلف هذا الموضوع فمروان لا يخبئ عنها اي شئ عكس ارسلان لا تعلم عنه الا القليل فهو كتوم للغاية .....بالتاكيد هذه الفتاه التي سحرت الي ابنيها و كانت السبب في خلافهم قبل وفاه احدهم لها قصه سوف تعلمها سواء الان او بعد حين ؟!
لكن الذي يثيرها ابنها المحبب الي قلبها تعلم انه صارم و حازم في كل شئ و كلمته لا تقبل النقاش ابداً و اذا حاول اي منهم الاعتراض كان يقيم القصر جحيما منقلبا علي الجميع .....لا يسمع الي مبررات او وجهات نظرهم... لم يسامح علي الخطأ لكن هذه الفتاه تزوجت اخيه رغم انه اعلن ملكيته عليها و مع ذلك تزوجت مروان ....كيف غيرت به هكذا؟! 
سوف تعلم قريبا للغاية........ 
لتلتفت وهي تكمل نزولها الي الاسفل لتقابل في وجهها جوان الذي تدخل الي القصر منتفضه باكيه تصعد في المصعد الذي صنع خصيصا لها لكي ينقلها الي غرفتها ... فارسلان العمري رفض ان تبدل غرفتها الي غرفه في الاسفل لمرضها لم يريد ان يشعرها باي تغير او نقص في حياتها و رغم ذلك هي ما الذي تفعله في نفسها و في الجميع... اصبحت تعمل الجميع بقله ذوق ...لقد رفعت صوتها اليوم علي ارسلان العمري اخاها الاكبر لم تعرف كيف لم يضربها لكنه بالتاكيد من اجل حالتها.... يالله ما الذي افعله و الان كملت حياتي بدخول مراد بعرضه الذي يظن انني لا استطيع رفضه.... لولا تدخل ارسلان ما كان حدث الذي حدث.... هي لا تريده الي جانبها لا تتحمل ان تصبح عبئ عليه هو الاخر بعد ان اصبحت عبئ علي الجميع حتي التي كانت تظنهم صديقاتها الجميع تركوها في منتصف المطاف 
لتصتدم بقدم امها التي كانت تتحرك بشرود هي الاخري لتدير وجهها الناحيه الاخري وهي تهمس بتوتر و سرعه 
(اسفه .... ) 
لتتوقف يديها عن تحريك الكرسي الالكتروني الذي تتحكم به لترفع راسها وهي تنظر مباشره الي عنيها هاتفه بجديه 
(ارسلان كتب كتابه علي تولاي احمد رشوان بكره .....انتي كنتي عارفه ؟؟؟)
لتهز راسها بسخريه وهي تشير الي حالتها 
(وهو انا لو كنت اعرف كان ده زمانه بقي حالي اني مصدومه ان ابني قرر انه يكتب كتابه بكره علي طليقه اخوكي الله يرحمه فجاءه و بدون اي مبررات او قصه يفهمنا ده حصل امتي و ازاي... انا ارسلان العمري بجلاله قدره قرر انه يتجوز تولاي احمد رشوان بنت محاسب ؟!)
لتنظر لها بصمت لم يظهر تأثيره علي ملامحها وهي تهتف بقوه 
(انتي رافضه ليه بعيدا عن الاسباب التافهه الا كلكم بتحاولوا تحطوها مبرر ليكم انتي و عمرو باشا..... البنت ديه ساعدتي ساعه لما كنت في المول و كنت جايه تعبانه جامد..... كنت خايفه من ارسلان في اليوم ده و دخلت في حاله هستريا و هي الوحيده الا ساعدتها وسط ناس انا اعرفهم من الطبقه بتاعتنا..... كانت شغاله في محل برفنات و تأخرت علي شغلها علشان تساعدني و مهتمش بكلام زفت مديرها.... لكن الا حسل بعدها و انها تبقي طليقه مروان الا منعرفش عنه امتي و ازاي ده حصل و بعدها تبقي فجاءه مرات ارسلان العمري هو ده الا انتي عايزه تعرفيه و رافضه الجوازه بالسبب ده انها بتلف علي ارسلان بعد ما مات مروان صح ؟!)
لتنظر لها بجديه وهي تهتف بصرامه 
(البنت ديه غيرت اخوكي في كل حاجه مش هو وهو معاها.... مش ارسلان العمري الا انا مربياه علي ايدي وعارفه قد ايه هو قاسي و قلبه ميت من وهو لسه عيل صغير لما ابوكي مات قدام عينيه و معيطش زي باقي العيال ماممكن تعمل.... ده وقف ساعتها وهو الا اخد عزاه ...ارسلان العمري وهو لسه صغير عينيه منزلتش دمعه علي ابوكي و اخد بحقه و بني الشركات و عيشك في القصر بعد ما كنت عايشين في شقه عاديه.... كان قاسي و مازال معانا كلنا هو الا داير القصر و الشركات و حياه كل واحد فينا عارف صغيرها كقبل كبيرها  .....اول ما تيجي سيره تولاي احمد رشوان و يقابلها مبتشفوهوش بيبقي حنين ازاي عليها بيخاف انه يجرحها بكلمه رغم انها كانت السبب في خلافه بينها و بين مروان..... في المستشفي خلاني اقربهت له بايدي اخوكي مش طبيعي و في حاجه هي عملاها و سر وراها ....هيقعدها في شقته الا مفيش واحده فينا دخلتها و مدخلش حد فيها ده مش طبيعي) 
لتتنهد بملل وهي تهتف بسخريه مقلبه عينيها بقله حيله و الجميع يعلم ذلك 
(رأينا و لا له اي ستين لازمه يا ماما للن في الاخري الباشا هينفذ الا هو عايزه و في دماغه و مش هيقدر يوقفه حد.... كان بودي اساعدك بس زي ما انتي شايفه بقيت مشلوله مش عارفه اجيب كوبايه مايه زي العيله الصغيره و المطلوب مراد طلب ايدي للجواز هيتبناني شكله ههه ...ليله سعيده جهزي نفسك علشان ارسلان العمري هتيجوز !!!) 
لتدخل الي المصعد وهي تحاول اخفاء دموعها الجميع لا يعلم ما الذي تشعر به ...لا احد يعلم و يشعر الا هو مراد السيوفي " تتجوزيني يا جوان العمري ؟!! "
يالها من سخريه القدر الذي يصمم علي اذلالي يوما بعد يوم 
----------------------
ليدخل الي الحمام وهو يلقي بنفسه اسفل المياه التي انهمرت علي جسده بقوه كقوه مشاعره الان...... لقد اشتاق لها وهو لم يتركها الا يومان!!
يومان فقط و يشعر كأنه مر عليه سنتين كاملتين وهو بعيد عن عينيها و دفئ صوتها  و رعشه يديها عندما يتمسك بها و ابهامه علي نبضها وهو يتاكد من ارتفاع نبضاتها عندما يمسك بيديها.... بها تفاصيل تجذب انتباهه كل يوم اكصر من ذي قبل 
نفضه شعرها... رعشه يديها... انا انفجار شفتيها عندما تنصدم.... غمازتيها التي تظهر عندما تدير راسها بابتسامه.... عينيها التي تلمع عندما ترآه....قدميها التي تفقد توازنها عندما يقترب منها ببطئ ....شعر انها ابنته عندما رأى يديها مكسوره و منتفخه زرقاء انتفض قلبه برعب وهو يتفحصها عندما دخلت لترتدي ملابسها.... عندما نادت عليه بصوتها المرتعش عندما عرض عليها المساعده كانت تجلس علي السرير تح ك قدميها في الهواء تنظر له ببراءه باكيه يالله منها مهلكه حد الموت ليخرج من الحمام وهو يلف حول خصره منشفه و الاخري تعبث بشعره ليرتدي بنطال اسود و قميص اسود كذلك وهو يترك جزعه الاعلي عاري ليمسك هاتفه وهو يخرج من القصر مصتدما بالهواء لم يشعر ببرودته الخفيفه لانه كان معتاد ان بروده قلبه اقوي  من بروده الجو يبدو ان لسيده القلب رائ اخر في صوتها الذي اشعره ببروده الجو 
-----------------
كانت تجلس علي سريرها  بشورت حرير من اللون الاسود كذلك تيشرته صاحب الحمالات الرفيعه التي تنساب علي جسدها موضحه بياض بشرتها الحليبي تمسك بين يديها مفكرتها وهي تخط بيديها علي ورقها بنعومه و انسياب كالكلمات التي تخطها 
(اعلم انه منذ شهر لم اكتب لكي شئ يا صديقتي و صدقاً اشتقتُ لكي و للكتابه باوراقك الناعمع عزيزتي.... كالعاده اتي لكي و انا احمل مصيبه جديده و يوم جديد.... لكن اليوم انا أتي لكي بحياه جديده لم اعرف ما الذي حدث في حياتي بعد مقابلته في الشركه لم اعلم ما الذي حدث بعدها...  ...فستان احمر يخطف الانفاس... حفل.... رقصه لن تنساها في حياتي ...ارل قبله اقتحمت حياتي و ذاكرتي .... زواجي من مروان.... حبسي.... وفاه والدي.... اصبحت حره من مروان.... وفاته.... رؤيه ارسلان العمري مره اخري..... بقائي في بيته تحت سقف واحد لمده ثلاث شهور.... اعلانه حبه لي... عرض زواجه مني المفترض بعد اسبوع..... اتهلمات عائلته جميعها تجاههي كل هذا حدث و لم استطيه استيعابه الي الان.... جسدي ينتفض منذ يومين أثر حديثه.... انه جادي للغايه و انا اصبحت اعشقه.... مغرمه به اتطور شوقا له بعد اختفائه لمده يومين وهذا كان طلبي.... لكنني طفله للغايه و اشتقتُ له يا صديقتي ماذا افعل ...لقد تعبتُ من الكتابه اليكي  الي اللقاء اليوم و اراكي لاحقا في قراري الجديد ) 
لم تكد تغلق هذه الصفحه الجديده من مفكرتها الا و صوت هاتفها يصدع بقوه من جديد لتجد رقم لا تتذكره من الاساس لترد بصوت رقيق هاتفه 
(الو......مين معايا ؟!) 
لتصمت وهي تنتظر الرد من الطرف الاخر لكنها لم تجد الا سوا انفاس متسارعه قويه لم تعرف ما الذي فعلت به الان لقد فعلت الافاعيل به!!
لتهمس بصوت مرتعش وهي تضع يديها علي قلبها 
( ....ا... ارسلان ؟!)
لينتفض قلبه من مكانه وهو يستمع الي اسمها من بين شفتيها المرتعشه ليحرك فمه كانه يتذوق طعم و حلاوه اسمه من بين شفتيها ليهمس بصوت حار 
(بأحب اسمي من بين شفايفك يا تولاي !!)
لتبتسم بخجل وهي تسمع الي نبره صوته المشتاقه بحراره واضحه ليهتف بخبث 
(عامله ايه و قلبك عامل ايه في بعدي ؟!)
لتفتح عينيها بصدمه وهي تدرك كلامته اللعوبه لتهمس بدلع وهي تلعب بخصلات شعرها المتناثره كما يحب ان يراه متناثر علي ظهرها بغجريه كانت تليق به و غرتها تغطي وجهها بدلع و نعومه خلقت لها سيده القلب 
(والله مش عارفه بس قلبي حاسس بفراااغ.... لكن مش هشوفك برضو يا ارسلان غير و انا مراتك لانك متضمنش الصراحه تصرفاتك مريبه للغايه) 
ليرفع حاجبيه باستمتاع وهو يهتف بخبث 
(بقي انا تصرفاتي مريبه للغايه يا سيده القلب) 
لتومي وهي تضحك بعشق هامسه 
(اه مريب اوووي اوووي .....) 
لتلمع عينيه بشوق وهو يهتف بهمس 
(خفي عليا يا سيدة القلب انا مش قد دلعك ده ..... قلبي هيقف منك في يوم ؟!)
لتنتفض بسرعه هاتفه بقلق وهي تعتدل
(بعيد الشر عنك يا ارسلان ان شاء الله انا و انت لا.... انا اموت منغيرك) 
ليغمض عينيه بغضب وهو يهتف بعصبيه
(ثالث حاجه ممنوعه منها يا تولاي اياكِ اياكِ تدعي علي نفسك مش هسمحلك انتي هتفضلي جمبي مش هيحصلك حاجه متوجعيش قلبي) 
لتهمس بابتسامه وهي تحاول ان تهدئ اعصابه 
(ايه هي الحاجتين الاولين الا ممنوعه منها يا ارسلان باشا ؟!) 
ليهمس بخبث وهو يصفر باستمتاع 
(الاولي ممنوع تنفضي و تشدي شعرك تاني بقوه للن ده ملكي انا.... و انا الا من حقي امسكه و انفضه بس انتي ملكيش حق.. 
ثانيا يا سيدتي مش هتعضي شفايفك لما تبقي متوتره تاني لانها ب.......... )
لتصرخ بخجل وهي تنتفض من علي السرير بقوه لقد احمرت وجنتيها بقوه 
(بس بس خلاص مش عايزه اعرف.... اقفل و روح نام علشان بتصحي بدري مش هرضي تروح اجتماعتك مش فايق بسببي) 
 لم تعد تستمع الي صوت لتنغلق انوار المبني جميعها لتصرخ برعب انها في الشقه بمفردها لقد اخذت هنا ترنيم لكي يجلبوا اغراض لانهم سيبيتوا الليله عندها وهي الان بمفردها تخاف الظلام لتهمس بخوف 
 (ارسلان خليك معايا متقفلش النور قطع و انا خايفه ...) 
 لتصتدم بشخص لتنتفض صارخه قبل ان يكتم صراخها بانوار هاتفه التي سلطها عليه لتكف عن انتفاضها وهي تنظر له بصدمه و يديه علي فمها يكتم صراخها لتهمس بصوت منتفض 
 (ارسلان.....) 
 لم يستطيع لن يلبث اكثر من هذا وهي بين يديه و شفتيها امامها و يستمع الي اسمه من صوتها.... انها غضه اسفل يديه ليجذبها له بقوه وهو يقبلها بشوق انهال به عليها لم يستطيع ان يتحكم في نفسه اكثر من ذلك لتشهق بقوه وهي تحيط عنقه تائهه بين هذه النيران الذي القاها حولهم ليسندها علي الجدار الذي خلفها وهو يرفعها اليه وهي مازالت تدير يديها حول عنقه و يده تعبث بشعرها مش‘نفضه اياه  ...ممسكه اياه لتحاول التقاط انفاسها وهي تبعده عنها بصدمه هامسه بصعوبه 
 ( انتَ  ....مجنون )
 ليؤمي بتوهان لم يستطيع ان يخرج صوته  ليقترب منها مره اخري مغرقا اياها في نيران هي لم تعد تتحملها و لا تدركها لتبعده ببطئ وهي تهمس بقوه واهنه وهي تجلس علي الارض تحاول التقاط انفاسها 
(كفايه..... ابعد عني يا ارسلان علشان خاطري انا هدخل جهنم حدف والله بسببك) 
ليبتعد عنها وهو يسلط عليهم انوار هاتفه هامسا باشتياق 
(اشتقتُ لكِ يا سيده القلب) 
لتهمس بعشق وهي تنظر له باشتياق 
(وانا كمان اشتقتُ لكَ يا حبيب الروح) 
ليجلس علي الارض الي جانبها وهي تحاول التقاط انفاسها لتشهق بصدمه وهي تصرخ 
(ينهار اسود انت دخلت ازاي الشقه صحيح.... و الحاره شافتك كده داخل ومحدش اتكلم ؟!!)
ليغمر لها بخبث وهو يهتف ببساطه 
(اول ما وصلت الحاره قطعت الكهربا علي الحاره كلها رجالتي قامت بالواجب الصراحه اما حكايه الشقه فانا معايا نسخه من المفتاح عملتها علشان اشوفك متغير ما استني اذنك اصلا......ثالثا انا حايبلك فستان و تجهيزات هتحتاجيها بكره) 
لتعقد حاجبيها باستغراب وهي تنظر له بصدمه
(يعني انت قطعت الكهرباء علي الحاره كلها.... والله مجنون.... ثانيا اخدت نسخه امتي.... ثالثا تجهيزات ايه ؟!!!)
لينظر لها بخبث لامع الي عنيها يخفي خلفه الكثير من المفاجآت التي يجهزها لها 
(اه عادي.... ثانيا النسخه لما كنتي في القصر ثلاث شهور..... ثالثا كتب كتابنا بكره يعني عندنا فرح يا سيده القلب) 
لتنظر له بصدمه وهي تهتف بعدم تصديق 
(كتب كتابنا انا و انت ؟!!!)

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية تائهه بين نيران القسوة ) اضغط على أسم الرواية
 رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل الواحد و العشرون 21 - بقلم شهد زاهي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent