رواية اطفت شعلة تمردها (2) الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد

الصفحة الرئيسية

رواية اطفت شعلة تمردها كاملة بقلم دعاء احمد

رواية اطفت شعلة تمردها الجزء(2) الفصل الثامن 8

الحب هو أن ارزع الخير بداخلك و تنشر رحيقه بداخلي......
زينب وصلت البيت بتعب و إرهاق كانت حاسه بثقل غريب علي قلبها و كأنها مش قادره تتنفس  فتحت الباب ببط دخلت وهي متوتره...
رمت المفتاح على الكنبه بتفك الحجاب بتفك شعرها غمضت عينيها وهي بتسند دماغها على المسند وراها وهي بتضم نفسها
لكن شكل صالح وهو بينز"ف مش بيفارق خيالها كانت خايفه... كانت تتمنى لو تطمن عليه هي متعرفوش لكن اللي بتسمعه عنه وعن أخلاقه يخلي اي حد يدعيله انه يكون بخير
اخدت نفس عميق و هي بتقوم راحت اوضه والدها الحج منصور
دخلت الاوضه راحت ناحيه الشباك فتحته
منصور كان قاعد على السرير بصلها وهي بتبص للسماء و ساكته
منصور :كنتي فين يا زينب... بتخرجي من ورايا 
زينب :انا اسفه بس حصل شويه لغبطه في الشغل... حقك عليا يا بابا مش هتتكرر تاني بس حقيقي انا تعبانه اوي و محتاج اخد دش وانام شويه
منصور :ماشي يا زينب بس كلامنا مخلصش....
زينب :بعد اذنك....
قامت راحت اوضتها اخدت شاور و نامت وكأنها منمتش من سنين طويله.....

 
صالح كان بيفكر في العيون اللي شافها و ازاي سحرتله يمكن ملامح البنت مش واضحه مشوشه لكن الدخان في عيونها مميز يخليه يفكر فيها
اتنهد بارهاق من التفكير وهو بيمرر ايديه في شعره الأسود
:مش عارف اي الهبل اللي يفكر فيه دا.......
دلوقتي... لازم افكر في ابن الك"لب اللي عمل كدا
بس و الله العظيم يا شاكر الك"لب لادفعك التمن
بص حواليه يشوف الموبيل بتاعه لكن مكنش موجود.....
في الوقت دا الباب اتفتح ودخلت شهد و نيران و ياسمينه بنت شهد
شهد بسرعه:صالح انت كويس اخبارك ايه؟
صالح بابتسامه :انا بخير الحمد لله... وحشتيني يا عمتي ازايك يا نيران؟ ياسمينه اخبارك ايه؟
ياسمينه :كلنا بخير حمدلله على السلامه يا شبح
قلقتنا كلنا عليك يا صالح.... حمد الله على السلامة
صالح بابتسامه :الله يسلمك....
بقولك يا عمتي هو موبايل فين؟
شهد:مش عارفه وبعدين جلال وحياء فين مش شايفهم ....
صالح:اكيد خرجوا يتمشوا على البحر.... زي عادتهم
نيران بحب اخوي :صالح انت بجد كويس
صالح ابتسم وهو بيبصلها هي بالرغم انها أكبر منه بعشر سنين لكن بيعتبرها اخته الصغيره
:متخافيش يا نور انا الحمد لله جر"ح بسيط
شهد:خالص خلونا نسيبه يرتاح... شكلك عايز تعمل مكالمه مهمه خد موبيلي
صالح اخد الموبيل وهم خرجوا
كلم علي صاحبه وقاله يجيله دلوقتي حالا
بعد ربع ساعه كان قاعد معه و الاتنين بيتكلموا
علي بشك:بس اكيد مش شاكر بس اللي عمل كدا و اكيد في حد كلفه بالموضوع و الحد دا اكيد شخص تاني بيكر"هك لكن انت بتقول ان الشخص اللي شفته اول مره اشوفه ف اكيد اللي شاكر كلفه بالموضوع هو اللي جاب العيال دي عشان ينفذوا
صالح كان حاسس بالالم فظيع وخصوصا انه لسه خارج من عمليات و مش راحم نفسه
:اللي.... اللي يهمني.. دلوقتي هو شاكر... شاكر و فريد ورحيم التلاته دول اكيد... اكيد هم اللي وراء اللي حصل
صالح بارهاق:شاكر بعد ما زود الأسعار على التجار و قلل أجره الصيادين 
كان لازم حد يوقفه عند حده لان اللي بيعمله دا اسمه افتراء....
و هو و اللي زودا الأسعار  خسروا كتير بعد ما احنا ثبتنا اسعارنا ارخص منه والكل بقى في صفنا حتى الصيادين سبوه....
هو الوحيد المستفيد من اني امو"ت واختفي من طريقه وخصوصا اننا كسبنا كل اللي في الشادر لصفنا... وهو دلوقتي عليه ديون كتير
على بجدبه:طب ناوي على ايه؟
صالح:عايزك تعرف لي  الديون اللي عليه تتقدر بكم و لمين؟ ولو في الفتره الاخيره كان بيقعد مع حد تبعي.... ولو في حد سأل على حالتي في الاستقبال تعرفي هو مين....
كل التفاصيل تكون عندي يا علي في أقرب وقت
علي:تمام.....بس ممكن البنت اياها تكون شافت اللي عمل كدا و ممكن وهي داخله المخزن شافت اي حد منهم
صالح:بنت مين؟
علي:البنت اللي جيت المخزن وانت فاقد الوعي و هي اللي كانت بتحاول توقف النز"يف و طلبت الاسعاف
صالح انتفض وهو بيحاول يعتدل في قعدته لكن صر"خ ب الألم من الوجع و د"م على ملابسه
على :اهدا يا صالح في ايه. الجر"ح فك هطلب الدكتور
بعد ثواني دخل الدكتور وبص لصالح بغضب لكن ميقدرش يتكلم
صالح :هي مين؟
علي:في ايه يا صالح.. اهي بنت والسلام واحده من اللي شغلين في المصنع... لو الحج جلال جيه وعرف اللي بيحصل مش هيحصل كويس ارتاح يا ابني و لما تخف ابقى اعمل اللي انت عايزه
صالح استغرب نفسه لان دي اول مره يتصرف بالشكل دا غمض عينيه وهو بيمرر ايديه على وشه
مر اسبوع بكل اللي فيه من قسوه وعتاب وحزن وحب وجع قلوب اتعلقت في الهوى  
ايمان كانت متجاهله يوسف تماما لدرجه انها بتعدي من جانبه وكانها مش شايفه 
يوسف بيفكر في كلامها كل يوم كل دقيقه لكن مع ذلك بيجهز لسفره تاني بعد اسبوع
صالح هيخرج من المستشفى... 
زينب رجعت تشتغل في المصنع وتكمل عادي لكن المره دي مفيش بنت تقدر تجيب في سيرتها بكلمه واحده وخصوصا ان دلوقتى جلال الشهاوي بنفسه موصي عليها ان محدش يضايقها بعد ما ساعدت ابنه...... 
حياء و جلال حياتهم مستمره مع اولادهم و هو بيتابع على واللي بيعمله و بيعرف منه اللي صالح بيخطط له لأنه زي اي اب لايمكن يسيب ابنه في دوامة الخطر بدون ما يكون في ضهره
مليجي مرعوب ان جلال الشهاوي يعرف ان هو اللي وز على ابنه البلط"جيه بعد عن زينب مؤقتا لانه مش حمل انه يقع في مشاكل هو مش ادها
في مصنع الشهاوي للأقمشة 
العمال كانوا بينقلوا القماش من المصنع للعربيات برا علشان يوصلوها للوكاله 
زينب و نورهان كانوا خلصوا شغل و خالص مشين 
المشرفه :زينب الحج جمال عايزك في مكتبه
زينب بتوتر:انا؟ 
المشرفه بحده:ايوه انجزي
زينب مشيت وراها و راحت مكتب جمال
جمال:ادخلي يا زينب
زينب:هو في حاجه؟ 
جمال :لا ابدا بس جلال طلب مني اسلمك الظرف دا اوصلهولك
زينب باستغراب :ظرف ايه
قالتها وهي بتاخد الظرف و بتفتحه لكن فتحت بوقها بصدمه وهي بتبش للشيك 
:متين الف جنيه ليه؟
جمال بابتسامه :دي أقل مكافه ليك بعد اللي حصل انتي متعرفش صالح غالي عندنا ازاي... 
زينب وهي بتحط الشيك على المكتب :
انا اسفه يا حج جمال مش هقدر اخد المبلغ دا
اللي عملته كان بحسن نيه و انا مكنتش منتظره مقابل...بشمهندش صالح مهم عندنا كلنا و الحج جلال خيره سابق كفايه انه زود مرتبي و مرفدنيش من هنا
لكن انا مش هقدر اخد الشيك دا... انا متشكره جدا انا مش محتاجه 
جمال:بس 
زينب بكبرياء:معليش يا حج جمال انا مش هقدر اقبل المبلغ دا... انا معملتش حاجه عشان استاهل المبلغ دا .... 
ثم تابعت بتوتر
هو بشمهندش صالح اخباره ايه؟ 
جمال بابتسامه:بخير يا زينب بخير هيخرج النهارده من المستشفى 
زينب ابتسمت بسعاده مش مهم ليه المهم انها اطمنت.... :ان شاء الله خير بعد اذنك
مشيت و رجعت البيت وهي مرتاحه كان نفسها تطمن و اطمنت.....

 
في بيت الشهاوي
دخل صالح وهو ماسك في ايد جلال بيسنده 
ايمان دخلت اوضته عدل السرير له.. قعد وبص لأمه باستغراب حاسس ان في حاجه مخبينها عليه 
صالح :في ايه شكلكم بيقول أنكم عايزين تقولوا حاجه
ايمان :اصل شروق بنت الحج عثمان اتصلت تطمن عليك 
صالح بضيق:اه وايه تاني؟ 
حياء بسرعه:نخطبهالك... البنت جميله مثقفه ذكيه.. ومن صوتها في الموبيل بيقول انها قلقانه عليك... من عيله كويسه و كفايه ان ابوها و ابوك
اشتغلوا سوا وعارفين بعض و الصراحه الجماعه جايين النهارده يطمنوا عليك
صالح  بجديه:ماما من امتى و بتتصرفوا بالنيابه عني في حاجه... لا وكمان جواز..صلاه النبي احسن
جلال بابتسامه :عليه أفضل الصلاة والسلام يا عم براحه احنا بس عايزين نفرح بيك وشايفين ان البنت دي مناسبه ليك... وبعدين زياره النهارده مالهاش علاقه بيك.. ناس جايين يطمنوا عليك نقولهم لا... دي حتى متبقاش الاصوال
صالح بجديه:ماشي اما نشوف اخرتها
ايمان انسحبت من بينهم و نزلت
يوسف كان طالع عدت من جانبه وكأنها مش شايفه فضل واقف وهي بتبعد و بتختفي
قعد على السلم و حط ايديه موضع قلبه وهو حاسس بوجع يمكن لان البنت دي صح في كلمه وكل تصرف عملته وبتعمله
هو اللي حبس نفسه جوا صندوق ضلمه اسمه الهروب و البعد وهي بمجرد ما قربت شعاع نور من حياته دفعها بقوه بعيد عنه اجبرها تخرج من حياته.................
بعد ساعه حوالي الساعه تمانيه
كانوا قاعدين على السفره كلهم و الضيوف....
حياء بابتسامه :وانتي بتدرسي ايه يا شروق...
شروق بطيبه مزيفه: في كليه علوم......
جلال بص لصالح اللي بياكل بلامباله وكأنه مش شايفها
صالح بجديه:بس يا حج عثمان ليه سبت المناقصه الاخيره انا سمعت انك كنت هتاخدها بسعر مناسب جدا و غير كدا مش هتكون خسران
شروق غرزت السك"ينه في قطعه الاستيك بغضب وهي شايفه بيتكلموا في الشغل و مامتها قاعده جانبها بتبص لعثمان بغضب لانه اندمج مع صالح وجلال ونسي الموضوع الأهم وهو جواز شروق وصالح.......
حياء كانت بتفتح مواضيع بس حسيت ان شروق و امها مش شبههم يمكن متصنعين بيحاولوا يكونوا مثالين بكل التفاصيل لكن
لما حد يحاول يظهر مثالي اعرف انه مش كدا ابدا
يمكن بيحيى حقيقه وراء طريقته دي
حتى جلال وحياء بالرغم حبهم الكبير الا ان في مشاكل عاديه زي اي بيت
بعد مده في الصالون
ثريا:بجد تسلم ايدك يا مدام حياء انا مااكلتش كدا من زمان....
حياء بابتسامه :دا من ذوقك
ثريا بخبث:تعرفي شروق بنتي بسم الله ماشاء الله عليها بتعرف تعمل كل الوصفات و اتعلمت وصفات الماكولات البحريه اللي كنتي بتعملها في المطعم بتاعك و الله دا من حظه اللي هيتجوزها
مش زي بنات اليومين دول اللي مبيعرفش يسلقو بيضه
حياء بطيبه:ماشاء الله ربنا يبارك فيها.....بس مش كل البنات بتكون بتعرف تطبخ قبل الجواز انا نفسي كنت من البنات اللي مبيعرفش يسلقوا بيضه المهم يكون عندها نيه انها تحافظ على بيتها وجوزها و لو فعلا عندها هتقدر

google-playkhamsatmostaqltradent