رواية اطفت شعلة تمردها (2) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء احمد

الصفحة الرئيسية

   رواية اطفت شعلة تمردها كاملة بقلم دعاء احمد

رواية اطفت شعلة تمردها الجزء(2) الفصل الثاني عشر 12

مرر الكره بين قدميه باحترافية ثم وجهها لقلب المرمى ركلها فاصابت الهدف
ابتسم صالح بانتصار و هو بيقعد على الأرض في جنينه بيت " شغف الحسيني" جدته 
اخد نفس عميق بتعب وهو بياخد المنشفه يمسح وشه ملتقط ازازه المياه شرب و رمي على وشه باقي محتوى الازاز لتنزل قطرات الماء على وجهه تلمع أثر اشعه الشمس
تنهد على وهو بينحني بيسند بايديه على ركبته بتعب قالا بغيظ و ارهاق
:محدش يقدر يغلبك حتى في اللعب
بصلهم مراد (صديقهم) وهو حاطط ايديه على خصره بص لاشعه الشمس بتعب من الجو الحر 
ليردف بسخريه من علي
:تغلب مين يا ابني..... دا ابن جلال الشهاوي 
ق.لع التيشيرت ليصبح عا'ري الصدر  
بيقعد على الأرض بيرمي التيشرت  باطمئنان لان مفيش غيرهم هم التلاته بيلعبوا كره
مراد بخبث وابتسامه ذات مغزي
:العريس مشغول في ايه؟ هي العروسه لحقتك تشغلك عننا ولا ايه
رمقه صالح بضيق وفضل السكوت 
على بص لمراد بضيق هو الاخر و رجع بص لصالح
مراد بابتسامه وسيمه و مرح
:مالك يا عم انت متضايق انك هتتجوز ولا ايه.... 
طب ماشي سيبك من كل دا تعالوا ننزل المياه الجو حر اوي 
صالح قام بضيق و احساس بالغضب من قراره المتسرع جدا
مش ندمان عليه لو رجع بيه الزمن لنفس اليوم المشئوم من اسبوعين  هيعمل نفس الموقف ... 
لكن بعد ما عرف حكايتها حس ان مش هي اللي ممكن تكون على اسمه رغم أي حاجه دلوقتي
هو ملازم يكون اد كلمته ولا يمكن يتراجع عنها وخصوصا ان شهد على كلامه ناس كتير 
وحتى لو مفيش غير شخص واحد شهد على الموقف كان هيتجوز زينب....... 
خرج من شروده على صوت مراد العالي
"صالح... انت يا عم سرحان في ايه بقولك تعالي ننزل المياه" 
صالح بجمود
"ماليش نفس انزلوا انتم هطلع اخد دش و اروح على الوكاله وانت يا علي حصلني على هناك علشان بكرا هكون مشغول في الخطوبه" 
مراد باستغراب 
"اللي يشوفك كدا يقول انك مغصوب على الجواز مع ان انت اللي قلتها بلسانك انك هتتجوزها.... ولا اكمن طلعت ملهاش اصل
بس اقسم بالله دي القمر ولا عيونها شبه الملايكه "
وسع على عينيه بصدمه من كلام مراد ورقب خطوات صالح وهو بيقرب منه بهدوء ما قبل العاصفه 
غريب هو الهجوم المفاجأ 
هو النقطه الفاصله بين الهدوء التام والرعب المميت يجعلك تشعر انك تقف على أبواب الجحيم للحظات تنسحب منك روحك
الاحساس دا حسه مراد مجرد ما صالح قرب منه وه'جم عليه بكل قوته بيلوي دراعه وهو يديره
و ينقض على رقبته يكاد يخن"قه يضغط بعنف على حنجرته ليدرك انه تخطي حدود 
ربما هما أصدقاء لكن باي حق يتكلم عن شي يخصه
عروقه تكاد تنفجر من شده الغضب والغيره فحتى ان لم يكن يحبها فهي بعد أيام هتكون مراته
صالح بغيره تكاد تفتك بكل جوارحه شي خارج عن ارادته يحركه
:=مين اداك الحق تتكلم عنها....... ممكن دلوقتي حالا عزرائيل يكون واقف على باب البيت دا منتظر يقبض روح اللي جابوك فبلاش تخليني انا اللي اعملها..... اسمها ميجيش على لسانك و مالكش دخل في حكايتها بلاش تخلينا نخسر بعض 
على بخوف وهو بيحاول يبعده:
:=صالح اهدي ابوس ايدك هيمو'ت في ايديك 
انت عارف مراد متهور بس ميقصدش حاجه
ثم وجهه حديثه الي مراد اللي وشه احمر وبحاول يفلت من قبضه صالح لكن هيهات
" منك لله يا شيخ حبكت تفتح بوقك دلوقتي يعني بتاع بنات ومستحملينك لكن كمان غبي 
يخربيت ابو اللي جابك...." 
صالح سابه وهو وقع على الأرض وهو بياخد نفسه بصعوبه وعيونه بتلمع بدموع كاد ان يزهق روحه 
صالح بحده وهو بيرجع ايديه الاتنين وراء ضهره وبيشبكهم في بعض
"كلمه واحده عليها تيجي على لسانكم خليكم واثقين ان أبن الشهاوي مش بيسيب حق... حريمه"
أتكا في نهاية جملته على تلك الكلمه كنوع من الانذار انها أصبحت ملكيه لايحق لهم التحدث عنها ولا حتى بكلمه واحده فكيف ان تغزل بها صديقه؟؟؟!!!!!
سابهم ودخل البيت على اوضته فيها
لأن جلال وحياء عملوا بعض التعديلات في البيت لكن لسه واخد نفس طبع البساطه اللي تحس فيه بروح والدتها وانها موجوده بينهم 
بعد ربع ساعه نزل وهو بيشمر كم قميصه الذي يبرز اناقته و جسده الرياضي يمرر يديه في شعره الأسود 
تنحنح مراد بحرج واعتذار
"صالح.... انا اسف والله مقصدش اللي في دماغك انا اه بتاع بنات لكن مش هبص لمراتك انت اخويا و انا مقصدش اللي انت فهمته انا اقصد انك محظوظ
زفر على بغضب من غباء صديقه
" اشكي إليك يارب يا ابني انت اهبل..... 
ضحك مراد باستغراب من غباوته
"والله ما اقصد انا اقصد... ولا بلاش انت عارف اني حنين وطيب"
لوي على شفتيه باستهزاء
" حنين اوي دا على ايدي... وبذات مع البنات اللي بتمشي معاهم.... حنية ايه.. وطيبة ايه..."
مراد بابتسامه ساخره
"يا ابني البنات دول احسن حاجه في الدنيا بذمتك تخيل كدا الدنيا بدون نوعمة و رقة البنات"
صالح بسخريه
:=ان شاء الله تيجي اللي توقعك على بوزك وتعلمك ان الله حق.... ياله اتفضلوا من غير مطرود علشان عندي شغل عيز اقفل البيت
مراد بجديه 
" خالص يا عم انا اسف و ادي راسك ابوسها"
ضحك على بسخريه 
" مش كفاياك بو"س ولا ايه يا عم الواحد بقى يقلق منك قولي صحيح انت مصاحب كم واحده دلوقتي "
مراد 
" والله يا خويا الايام دي هما اربعه بس "
علي
" برى... بري اوي الواد دا تصدق ظلمتك"
صالح بجديه:أنجز مش ناقص وجع دماغ منك له
بعد مده خرج التلات شباب من البيت وصالح قفل وطلع على الوكاله... 
=========🌱وليدة قلبي🌱 =========
                         دعاء أحمد 
في بيت الشافعي
زينب اخدت شنطتها واتاكدت انها حطت الفلوس فيها
زينب بصوت عالي مرح
:=انا نازله ياحج ..... يمكن اتأخر شويه علشان هعدي على نورهان اشوفها علشان تكون معايا بكرا
منصور بابتسامه وهو خارج من اوضته ساند على عصايته
:بس كل شويه هكلمك اطمن عليكِ اوعي مترديش..... خلي بالك على نفسك
زينب بسعاده
"ايوه كدا اخرج من الاوضه دي الحمد لله بقيت تخرج بالعصايه حاكم انا اتشئمت من الكرسي المتحرك مكنش له لازمه و الله
منصور بابتسامه :الحمد لله يا زينب ياله عشان متتاخريش وخلي بالك على نفسك
زينب بحماس وهي بتلبس الكوتشي
:ادعيلي يا حج
خرجت من البيت وهي مرتاحه يمكن بعد اللي حصل اتأكد أن ربنا مبيظلمش حد
هي أحسن الف مره من غيرها على الاقل عندها أب بيحبها وبيت محتويها 
هي على يقين تام ان الحياة لا تظلم احد و لكل شخص نصيب مما اكتسب
احيانا تقسو الحياه لكن لكل اختبار حكمه لا أحد يعرفها فقط تنكشف في الوقت المناسب
لتجعلنا ندرك اننا افضل وأننا كنا مخطئين في تقدير الأمور.... لان الله اسمه العدل...
ركبت مواصله في طريقها لمحلات الفساتين كانت عايزه تاجر فستان للخطوبه
  قاعد جنب الشباك سرحانه في خطوبتها اللي اتحددت بكرا اخدت نفس عميق زفرت ببط و هي تحاول أن تكون متاهبه لتلك اللحظه........
بتدير وشها لكن اتفزعت وهي بتبص لعجوز قاعد جانبها ومبتسم بسماجه
زينب بحده "في ايه يا حج ما تبص ادامك"
ابتسم بسماجه ليقول
"انتي متجوزه يا قمر"
استغربت من سؤاله وطريقته الغريبه
"لا يا أبا مش متجوزه ايه عندك عريس ليا" 
اخرج المشط من جيب القميص بيسرح شعره بابتسامه واسعه
"ما انا موجود يا قمر" 
بصتله بذهول و عصبيه 
"يا عم هو ناقصك ايه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي.... على جنب ياسطا ما هو انا ناقصه 
قال انا قال..... فاكر نفسك مايكل جاكسون يخربيت المعاتيه".... 
نزلت من العربيه دخلت شارع زحمه فيه محلات كتير 
بقيت تلف و تدور على حاجه مناسبه ليها ومتكنش بسعر غالي عليها
لحد ما لفت انتباها فستان سواريه سماوي ابتسمت ودخلت المحل 
بعد مده خرجت و راحت لبيت نورهان يتكلموا سوا............. 
google-playkhamsatmostaqltradent