رواية انتي ملكي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

   رواية انتي ملكي كاملة بقلم نورهان اشرف 


 رواية انتي ملكي الفصل الثامن عشر 18


تلك الكلمات التي تخرج من فمك تشعرني بمدى ضعفي ولكن عندما انظر اليك وانظر الى تلك العيون اشعر انها تعطيني قوه غريبه قوه جباره لاني علمت اني ذلك الضلع المخلوق منك

روان بحزن شديد: انا زعلانه اوي  على اللي بيحصل في ريم ريم طيبه جدا انا مش عارفه ليه بيحصل معها كل دوت والصراحه كده اختك لما رجعت البيت زادت الطين بلها انا مش عارفه مها بتعمل كده ليه 

تحدث حسام بجديه وهو يقول: بصي يا روان انا عايزه افهمك حاجه اختي زيها زي اي ست عايزه تدافع عن بيتها وعن جوزها واظن لو انا جئت في يوم وقلتلك ان انا هاتجوز عليكى انتي هتعملي اكثر من كده انا مش مع اختي في التصرفات اللي بتعملها بس برده لازم نكون عادلين فى الحكم بتاعنا لان ده اهم حاجه انا عارف انه حصل ما بينك وما بين مها خلافات كثير جدا بس انا عايزه اسالك سؤال هو هل انا في مره جيت على حد فيكم  على حساب الثاني لا كنت عادل وعشان كده لازم ان انتي تكوني كمان عادله في تفكيرك انا عارف ان انتي بتحبي امراه اخوكي حمزه الله يرحمه وعارف ان انتي بتقدريها وبتقولي ان هي غلبانه بس اختي برده مش شيطان عشان تتعاملي معها بطريقه مش كويسه ولان دي في الاول وفي الاخر اختي وانا مش هاقبل ان انا اخسرها عشان خاطرك زي ما انا مش قابل ان انا اخسرك عشان خاطرها

 تحدثت روان بهدوء وهي تقول: عارفه يا حسام عارفه كل اللي انت بتقوله دوت ومقدره كل اللي انت بتعمله عشاني بس برده  تصرفات مها  غريبه جدا وكل تصرفاتها بتخليني مش باحبها او بتخليني باحس بعدم ارتاح (ثم أكملت بهدوء وهي تضع تلك الصغيره التي نامت بين احضانها على الفراش) عارف يا حسام ساعات كثير قوي بابقى عايزه افسخ الخطوبه لان خائفه ان مها تعمل معايا حاجه وحشه بعد ما نتجوز خايفه احسن تدمر حياتنا لان بجد والله العظيم مش هتقبل الفكره ان انا اخسرك بسببها 

تحدث حسام بابتسامه وهو يقول: عايز اسالك سؤال هو انتي شايفه خطيبك عيل صغير او حتى مش ناضج بشكل كافي عشان خايفه ان انا اخسرك بسبب اي حاجه انا يا ريم بحبك وباقدرك يا ريت انتي كمان يكون في ثقه وتقدير منك وبعدين انتى لو خايفه من تعملك مع اختى يبقا   تتعاملي معها باسلوب جاد لكن برده في الاول وفي الاخر ما تخسريهاش لان دي اختي في الاخر 

شعرت روان بغضب حسام فتحدثت بهدوء وهي تقول :انا اسفه يا حسام ارجوك متزعلش انا عارفه ان انا ضايقتك بالكلام عنها بس والله العظيم انا باتكلم من خوفي ولان مليش احد غيرك اتكلم معه مش انت سندي وظهري وكل حاجه لي في الدنيا دي 

حسام بحب: وعشان انا سندك وظهرك بحاول افهمك انك ما ينفعش تخسري اهلي لاني مش هاكون مبسوط وانا معاكى  وانا خسران اهلي يا روان

 روان بحب: وانا عمري ما هاقدر اخسرك اهلك لان هم قبل ما يكونوا اهلك هم اهلي يا حسام 

حسام بابتسامه :ماشي يا حته من قلبي انا بس كنت باكلمك عشان اطمئن عليكى

 روان بعشق :انا بخير طول ما انت بخير اه يا حسام لو تعرف قد ايه انا بحبك 

حسام بعشق: وانا بموت فيكي وبعدين بقولك ايه بلاش روان الرومانسيه ديت انا عايز روان خطيبتي اللي باتكلم معها باحس اني باتكلم مع واحد صاحبي 

ضحكت روان بسخريه وهي تقول :مش عارفه اعمل معك ايه ابقى رومانسيه تقولي لا ابقى جد تقولي لا اعمل معك ايه

 حسام باعشقك :تحبيني بس مش عايز  حاجه اكتر من كده 

ظلت روان تتحدث مع حسام حبيبها وخطيبها حتى ذهبت في نوم عميق

 اما عن مها خرجت من المرحاض وتجهت بسرعه الى باب غرفه ريم واخذت ترش ذلك السائل على باب غرفتها وهي تتمنى ان يصنع ذلك السائل مفعول السحر لكي ينقلب حياه كل من مراد وريم راسا على عقب فهي لا تريد ان يعيش كل من ريم و مراد حياه هنيئه هي تريد ان تدمر حياتهم ليس اكثر من ذلك 

فى تلك الأثناء خرجت بدور من غرفتها 

بدور باستغراب وهي تقول لها: خير يا مها واقفه عند باب ضرتك ليه

نظرت لها مها بسخريه وهي تقول :جرى ايه بدور ايه علاقتك بي وبعدين هو حرام اقف ادام باب اوضتها كمان ولا ايه

 رفعت بدور حاجيبها باستغراب وهي تنظر الى يد مها حيث كانت تحاول أن تخفي   الزجاجه بكل غضب 

بدور بسخرية: لا يا اختي مش حرام انك تقفي ادام باب اوضتها بس هو انتي كنت واقفه بتعملي ايه (ثم نظرات الى يد مها) وبعدين انتي مخبيه ايه في يدك 

مها بغضب :بقولك ايه يا بدور ملكيش دعوه بيا وابعدي عن خلقتي وبعدين هو انتي فاكره نفسك ست البيت ولا ايه ما تنسيش نفسك 

بدور بغضب: لا يبقى انتي كده فعلا واقفه ادام الباب عشان تعملي مصيبه (اقتربت منها وهي تقول لها) وريني اللي في يدك يا مها 

معا بغضب كبير: بقولك ايه يا بدور وسعي وابعدي عني وما تقربيش مني 

كانت تقول ذلك وهي تبتعد عن يد بدور ولكن امسكت بدور يدها بقوه وهي تقول لها بغضب: بقولك وريني ايه اللي في يدك احسنلك 

حاولت ان تاخذ الزجاجه من يد مها ولكن اوقعتها مها على الارض فانكسرت الزجاجه تماما وتهشمت الى قطاع صغيره نزلت بدور على الارض وهي تمسك باقي  الزجاجه ونظرت الى مها بصدمه وتقول :نهارك اسود سحر ثاني يا مها هو انتي ايه ما بيحوقش فيكي حاجه خالص هو انتي مش مطروده من البيت دوت عشان السحر والاعمال ولا انتي خلاص بقى طريقك والله لاقول لامي عشان تشوف معك حل 

قالت ذلك وكادت ان تنزل الى الاسفل ولكن اوقفتها يد مها التي مسكت يدها بقوه وهي تقول: فكري كده تنزلي وتقولي حاجه وساعتها انا هانزل تحت واقول ان انا لقيتك وانتي بتحطي لهم سحر وشوفي كلام مين اللي هيتصدق

 نظرت لها بدور بسخريه وهي تقول: وانتي مين بقى هيصدقك وبعدين ليه هو انا اللي اتقفشت قبل كده وانا برضه بعمل سحر ولا حضرتك اللي مقفوش قبل كده  بموضوع السحر دوت 

نظره لها مها بسخريه وهي تقول: عندك حق بس الظاهر كده انك ناسيه ان انا بنت عمه وغير ان انا بنت عمه ان انا دلوقتي حامل يعني محدش هيصدقك وساعتها هاحلف بكتاب الله والمصحف اني ماعملتش حاجه (ثم اكملت بغضب اكبر )وحتى لو صدقوكي شوفي انا ممكن اعمل فيكي ايه ما انتب زي ما بتقولي السحر بقى طريقي يعني هاعملك سحر اربطك بيه انتي وعيالك ده غير ان انا ممكن اخلي  واحد من رجاله ابويا يقتل اخوكي الحيله ايه رايك

أنهت كلامها برافعت حاجب

 نظرت لها بدور بغضب وهي تقول: انتي اكيد  مجنونه خلاص ما بقاش فيكي عقل هو انتي فاكره ان انتي لما هتعملي الحاجات  اللي بتقوليها  انا ممكن ما اقولهمش على القرف اللي انتي بتعمليه لا تبقي غلطانه

 نظرت لها مها بسخريه وهي تقول: مش مصدقاني خلاص روحي قولي بس ما ترجعيش تعيطي من اللي هاعمله فيكي وفي عيلتك 

كانت تقول ذلك الكلام وهي تنظر الى بدور بجديه فهي واثقه من كل كلمه تخرج من فمها وتلك الثقه العمياء جعلت من بدور تشعر بمدى ضعفها فتحدثت بقوه وهي تنظر لها وتقول :انا مش هاقول لاحد بس مش لان خايفه منك لا لاني هراقبك وصدقيني وقت ما هامسك عليكي حاجه هافضحك وهتشوفى

قالت ذلك وغادرت الاماكن وهى تشعر بغضب كبير من نفسها لانها ضعيفه وليس لها حليه ضعيفه لدرجه الكبيره لدرجه  جعلت من مها تفعل فيها كل ذلك 

اما مها شعرت ببعض التوتر بسبب كسر تلك الزجاجه فنظرت الى طيف بدور بغضب وهي تسبها بافظع الشتائم لانها كسرت شيء الوحيد الذي يمكن له ان يبعد بين مراد وريم

 رحيم بغضب: انت مجنون ايه اللي انت عملته ده يا مراد على فكره انا شايف ان الست ما عملتش اي حاجه غلط واي واحده مكانها المفروض تعمل كده دي لو ما عملتش كده يبقى في حاجه غلط فيها 

نظر له مراد بغضب كبير وهو يقول :ايه اللي انت بتقوله ده انا عايزه اسالك سؤال بس انت لو مكاني هتقبل ان مراتك تجيب سيره اي واحد على لسانها حتى لو الراجل ده يبقى جوزها حته لو كان اخوك انت مش عارف النار اللي في قلبي انت مش عارف حاجه انت فاكر لما عملت كده ارتحت انا  بالعكس انا حاسس ان انا بموت  من الحزن بسبب اني عملت فيها كده وبموت برضوا من الحزن لان انا غيران من اخويا (ثم اكمل بسخريه اكبر) تخيل يا رحيم انا غيران من اخويا الميت انا عمري ما كنت باغير من حمزه وهو عايش اغير منه وهو ميت انا بجد مش عارف ايه اللي بيحصل في ده مش عارف انا باعمل كده ليه اصلا المفروض اني ما غيرش منه بس انا غرت غيرتى دى مخلينى حاسس بنار في قلبي بتكويني كل لحظه والثانيه 

نظر له رحيم بهدوء وهو يقول :انا عارف اللي انت حاسس بيه ومقدره وعارف ان الموضوع صعب عليك بس انا عايزه اسالك سؤال ليه ما بتحاولش تكسبها ليه ما بتحاولش تقرب منها مش يمكن تكون هي فعلا الحاجه اللي هتعوضك عن كل اللي شفته مع مها مراتك مش ممكن تكون هي الحاجه اللي هتخليك تنسى كل اللي مريت بيه

نظر له مراد بسخريه وهو يقول :هي سايبه ليا فرصه حتى اقول لها اي حاجه طب بلاش هي حتى سايبه لي فرصه ان اتكلم معها يا عم دي كل ما اتكلم معها ولا حته اقرب منها تقولي ان هى بتحس ان انا خائنه لاني بقرب مها انا بجد مش عارف اعمل معها ايه

 نظر له رحيم وهو يقول: المفروض  دلوقتي انك تروح تعتذر عن القرف اللي انت عملته و تطلب ان هي تسامحك لان مفيش عندك حل ثاني غير كده لان ده المفروض يحصل اي حاجه غير كده يبقى لا تروح  تعتذر لها وتقول لها انك اسف  وانك ما تقصدش اللي انت عملته وتحاول تكسبها بطريقه افضل من كده

مراد بسخريه: والنعمه انت غلبان هو انت فاكر ان هي ممكن تقبل باللي انت بتقول عليه دوت يا ابني ريم غير اي ست انت تعرفها 

نظر له رحيم بسخريه وهو يقول :يا ابني هو انت ليه مقفل البيبان كده روح بس واسمع كلامي وان شاء الله خير 

كان يقول ذلك وهو متاكد ان الله سوف يقرب بين قلوبهم وسوف يجعل لهم خير في بعض

 بعد مرور ساعتين كان يدخل مراد الى غرفته هو وريم ويشعر بخجل كبير لانه ولا اول مره سوف يعتذر من احد لا والاكثر من ذلك ان ذلك الشخص الذي سوف يعتذر منه وهي زوجته ذلك الشيء يشعر ببعض المهانه فهو من جنس الرجال الذين يرفضون ان يقولوا انهم اسفون وجد ريم تجلس على الاريكه وهي ترتدي ملابس سوداء كان يوجد احد ميت شعر بغضب كبير ولكن حاول ان يخفف ذلك الغضب ويقول انها فعلت ذلك من اجل ما تشعره من غضب بسبب ما فعله معه دخل الى الغرفه ونظر لها بهدوء ويقول :ريم انا جايه اتكلم معاكى عايزه اقولك على حاجه

 كان يقول ذلك وهو يفرك رقبته بكل توتر رفعت ريم عيونها اليها التي كانت تورمت من كثره البكاء ونظرت اليه بدموع وهى  تقول:جاى تقول اى اى جاى تعتذر ولا جاي تقول اسف ولا يمكن تقول انت  مش عارف انت عملت كدا ازاى (ثم اكملت بوجع)  انت كسرتني انا عارفه ان المفروض ادم على ذمتك مافكرش في اي رجل ثاني بس انا عايز اسالك سؤال انا اتجوزتك عشان بنتي وانت عارف ومتاكد ليه دلوقتي عاوز تطلب مني ان انا اتعامل معك كزوج وانت متاكد ان انا مش هاعرف اعمل  كده  او حته اتعامل معاك ازاى وانا  حاسه ان انت سرقت مني حتى لحظات الحزن انا عارفه كل الكلام اللي هتقوله بس سيبني مره اتكلم انت مش عارف انا حاسه بايه دلوقتي انا قرفانه من جسمي لان عليه لمسه ايدك قرفانه من نفسي لان لسه حاسه بنفسك وراحتك على جسمي قرفانه من كل حاجه انت عارف وانا باستحمى كان هاين علي اقطع جسمي اه اه قرفانه منك من حقي ان انا اقرف ومن حقي ان انا ماتقبلكش انت ما عملتش معايا حاجه حلوه عشان اتقبلك بها من ساعه ما دخلت بيتكم من وانا لسه مرات اخوك وانت معاملتك معي جافه وبتاذيني في كل كلمه مع ان يشهد ربنا اني كنت باعاملك على انك اخويا واكثر من كده كمان بس اللي انت بتعملنى  بطريقه زباله بس انا قلت وماله فيها ايه لكن حتى بعد ما بقيت مراتك نفس الطريقه ما تغيرتش لو انت بتكرهني انا مليش ذنب فى اى حاجه  انا ما عملتش معك حاجه وحشه ما ضايقتكش ولا اذيتك بالعكس انا اللي مجني علي وبرغم كل دوت انت برضوا بتضايقني وبتاذيني انا عايزه افهم حاجه واحده انت ليه بتعمل معي كده ليه دائما بتاذيني طب بلاش مش هاقولك تعاملني زي اختك وتحترمني انا عايزه اسالك انت تقبل ان حد يعامل اختك كده تقبل ان جوز اختك يهينها بالطريقه اللي انت بتهني بيها دي


 رواية انتي ملكي الفصل الثامن عشر 18 -  بقلم نورهان اشرف
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent