رواية ترانيم العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق الحاوي

الصفحة الرئيسية

  رواية ترانيم العشق الفصل  السابع عشر 17

رواية ترانيم العشق الفصل السابع عشر 17

 
سيف بصلها بغيظ: يلا قدامى يانغم بدل ما اعمل حاجه أندم عليها بعدين المفروض تحترمى إنك خطبتى اصلا لو مش ابوكِ عمرى ما كنت هتنيل واخطب واحدة متهورة وبالغباء بتاعك دا
نغم عيونها دمعت وجريت من قدامة، سيف بص فى أثرها بضيق ومشى وراها سلم على والدها وقعد شوية كان مستنيها تطلع بس مطلعتش فا أستأذن ومشى
عدى اكتر من شهر وسيف كان هيتجنن مش عارف يشوفها خالص وكل ما يسال عليها يا إما نايمة يا إما فى الدرس وفى يوم سيف كان راجع من مامورية فى وقت متاخر ورن علية تميم راحلة ومرجعش غير بعدها بيومين
ولما رجع شاف نغم كان حاسس إنة أشتاقلها
سيف بإبتسامة: واخيرا شفناكى عاش من شافك
نغم بتوتر: أنا كنت عايزة اطلب منك طلب
سيف كان متعود أنها دايما متوترة وهى بتتكلم معاه فكان طريقتها معاه عادية: قولى
نغم بتوتر: انا كنت عايزة اخرج انا ونادر اخويا ومراتة وعايزاك تقنع بابا علشان مش عايز يخرجنى، وانت الوحيد اللى تقدر تقنعة
سيف ببرود: هتخرجى فين؟
نغم: هنروح المول نشترى شوية هدوم وشوية حجات للبيبى علشان هى قربت تولد
سيف: ماشى هقنعة هروحى أنتى قدامى وانا هغير هدومى وجاى
نغم مشيت وبعدها بشوية جة سيف واقنع والدها وفعلاً وافق سيف كان عندة مأمورية وهيتاخر ونغم ونادر ومراتة راحوا المول ونغم كانت فرحانة جداً بس للأسف فرحتها مكتملتش
وهما راجعين فجاءة ظهرت قدامهم عربية نقل كبيرة ونادر كان بيتكلم معاهم ومنتبهش للطريق وللأسف العربية أتقلبت بيهم
نغم وشها اتشو*ه وللأسف مرات نادر ماتت ونادر كانت حالتة خطيرة فضل شهرين فى غيبوبة
نغم خضعت لأكتر من عملية تجميل وشكلها اتغير كتير عن الأول وطول الفترة دى سيف معرفش حاجه باللى حصل حتى محاولش يتواصل معاهم من بعد الحادثة والدة نادر كانت بتحملة ذ*نب اللى حصل ووالدها نقل فى محافظة تانية ولما توفى نغم ووالدتها رجعوا تانى يعيشوا مع نادر
سيف خلص المهمة ورجع بعد 5 ايام بس أستغرب عدم وجودهم هما فى الوقت دا كانوا فى المستشفى سيف مهتمش ومعرفش هما فين كان جايلة مأمورية وهتاخد منه شهور أخد شنطتة ومشى حتة من غير ما يعرف حد فيهم ولا حتى يعرف سبب إختفائهم بس بعد فترة عرف حالة نغم واخوها اللى فى المستشفى راح ليهم زيارة عادية مرة واحدة وبعدها مراحش تانى ولما نقلوا محافظة تانية اتجوز مريم بدون حتى ميسال عن اية اللى حصل او حتى سبب الحادث مهتمش لأمرها نهائياً
بااك
نادر عيونة دمعت وامة دموعة نزلت، نادر جرى عليها وحضنها وامة بقت تعيط: سامحنى يابنى كلنا جينا عليك سامحنى ياضنايا
نادر بدموع: أنتى اللى سامحينى يا امى انا آسف.
عند زينب
اول ما زين خرج بصت لوالدها بصدمة وعدم تصديق: بابا هو تميم فعلاً وافق يتجوزنى
عم حسن: متساليش انتى ملكيش الحق إنك تسألى عن اى حاجه
زينب بدموع: أنا أسفة والله مش هعمل اي حاجة تزعلك منى تانى بس سامحنى بالله ومتبعدش عنى
عم حسن بحنية حضنها وطبطب عى ضهرها: مش زعلان منك ياحبيبتي وأنا كل اللى بتمناه ليكِ إنك تبقى سعيدة فى حياتك ومستحيل أخد اى قرار يكون سبب فى تعاستك
عند تميم وسيلا
سيلا ببكاء: جدو حبيبى يلا قوم كنت حاسة إنك عايش ياحبيبى وحشتنى قوووى تميم جدو عايش ياتميم
تميم شدها لحضنة: ايوة ياحببتى عايش وزين هو السبب هو اللى انقذ حياتة وحماه من الشخص اللى كان عايز يقت*لة
سيلا بصت لزين اللى كان مستغرب كلام تميم بدموع: هو انا ينفع أحضنك
زين عيونة دمعت وهز براسة بمعنى اه، وسيلا جريت على حضنة وحضنته جامد وهو حضنها وبقت تعيط
تميم شدها لحضنة تانى وبقى يمسح لها دموعها: انا مقولتش الدموع دى غالية ومتنزلش كدا
سيلا هزت راسها وبصت لزين اللى بيبصلها والدموع ملية عيونه وتميم فهم نظرتة كان هيخرج هو وسيف بس وقف لما سمع صوت سليم وهو بيقول……
رواية ترانيم العشق الفصل السابع عشر 17 -  بقلم شروق الحاوي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent