رواية وابتدت الحكاية الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال عباس

الصفحة الرئيسية

 رواية وابتدت الحكاية  بقلم منال عباس 


رواية وابتدت الحكاية الفصل السابع عشر 17

اسد بعد أن ذاق الشهد مع محبوبته أخذ قمر فى احضانه وملس على خديها وقبل شفتيها بحب ..

ليسمعا رنين جرس الباب ..

قمر : انت منتظر حد ؟

أسد : لا ارتدى ملابسه وذهب ليرى من القادم

يفتح الباب ليجدها سميرة ( زوجه البواب )

أسد : اتفضلى يا سميرة ادخلى وأشار لها عن مكان المطبخ ودخل لاخبار قمر ..

قمر : كويس أنها عرفت توصل للعنوان ..علشان بعد كدا لما أنزل الشغل تخلى بالها من نانو ..

أسد : طب يلا ناخد شاور ..وشوفى تخبوا تتغدوا ايه علشان تحضره سعديه ..

دخلت قمر لأخذ شاور ...

بينما خرج اسد ليخبر سميرة بتحضير الغداء ..

وجدها تضع العصير فى الاكواب وما أن اقترب وجدها تضع ماده بيضاء من كيس صغير معها إلى أحد الاكواب ..

أسد فى نفسه : يا ترى ايه وراكى يا سميره وليه عملتى كدا ..


دخل اسد عليها المطبخ

سميرة مبروك يا أسد بيه على الزواج

اومال فين ست هانم الكبيرة والست قمر علشان يشربوا العصير ..

اسد : على وصول يا سميرة ..

تعالى حطى العصير على ترابيزة السفرة ..

وضعت سميرة العصير وهى تركز بعينيها على أحد الاكواب ..

ليمسك اسد ذلك الكوب فجأة ويعطيه لسميرة

أسد : اشربى دا يا سميرة انا مش عايز

سميرة : لا يا بيه شكرا مش عايزة

اسد : ما ينفعش اشربي وامسك يدها ووضع الكوب بيدها ليجدها ترتجف ..

اسد بصوت حاد : قولت اشربي

سميرة ببكاء مش عايزة يا بيه

اسد : مش عايزة ولا علشان حطيتى فيه حاجه ..

سميرة بلجلجه : انا يا بيه !! هحط ايه يعنى .ليه كدا يا بيه

اسد : أما أن تشربي العصير دا حالا أو تقولى مين وزك تعملى كدا .قسما عظما لو كذبتى فى حرف واحد هتصل على الشرطه انتى فاهمه ..

سميرة بخوف : خلاص هقول هقول

وبدأت تقص له سميرة عن أحد الرجال أعطاها ذلك الكيس واعطاها مبلغ كبير مقابل أن تضع منه فى العصير للسيده ليلى ..

اسد باستغراب : ليلى !!!

سميرة : اه والله يا بيه ولما سألت قال مش شغلك

وسألته دا سم ..قالى لا وقالى كل يوم هيجبلى منه

أسد : فين الكيس دا

اخرجت سميرة الكيس .اسد بصى يا حلوة كل اللى قولتيه انا سجلته علشان لو لعبتى بديلك تانى مش هيحصلك طيب ..انتى فاهمه ..

سميرة : ايوا يا بيه ..اخر مرة

اسد : تعالى كل يوم نضفى بس .

سميرة : والله يا بيه مش هتتكرر

اسد : الراجل دا لما يجيلك خدى منه الكيس وعرفيه انك عملتى اللى طلبه منك وخدى الفلوس حلال عليكى ..

سميرة :بجد يا بيه !

اسد : ايوا بجد وأخرج مبلغ من المال واعطاها إياه خدى دول وكل ما هلاقيكى بتنفذى كلامى هتاخدى اكتر ..

سميرة بفرحه : انا تحت امرك انت يا بيه ...

اسد : يلا ادخلى نضفى المطبخ وما تنسيش يا حلوة أن اعترافك معايا وهبعته لناس تانيه علشان لو فكرتى تأذى اى حد من اسرتى مش هيطلع عليكى نهار ...

سميرة : خلاص والله توبه ..

لتأتى قمر

قمر : ازيك يا سميرة

سميرة : الحمد لله يا ست هانم ..

قمر : يلا تعالى المطبخ نعمل حلويات ..قبل ما نانو تصحى ..

تركهم اسد ودخل الحمام وأخذ شاور واتصل على أحد أصدقائه دكتور تحاليل ..ليخبره أنه يريد معرفه مكونات ماده بيضاء معه

الدكتور : ابعتها ليا المعمل بس هتاخد على الأقل 6 ساعات لمعرفه مكوناتها..

اسد : تمام

هجيلك بها حالا مسافه السكه...

اسد : قمر حبيبتى هسيبك شويه اروح مشوار بسرعه واكون عندك على ما تخلصوا الحلويات مع أن مفيش احلى منك يا قلبي ..

قمر بحب : ترجع بالسلامه حبيبي قبلها اسد وغادر

عند عز الدين

عز الدين يذهب لحجرة فهد ويجده شارد الذهن

عز الدين : روحت لاسد يا فهد ..

فهد باستغراب : كيف عرف والده ما حدث

فهد : ايوا ...بس ..بس حضرتك عرفت منين

عز الدين : انت نسيت انكم اولادى ولا ايه ..

المهم هو عامل ايه مبسوط مع عروسته

فهد : ايوا يا بابا اسد بيحبها ..وهى انسانه محترمه ارجوك يا بابا اسمع لاسد..

عز الدين : ربنا يقدم اللى فيه الخير . قولى مش ناقصك حاجه علشان فرحك

شكره فهد : كل حاجه تمام يا بابا اطمن ..

عز الدين : هقوم استريح ..

فهد : اتفضل يا بابا ..

بعد مرور بعض الوقت

عاد اسد إلى حبيبته وجدها غايه في الروعه كانت ترتدى دريس ابيض واطلقت حررت شعرها فكانت تبدو كالحوريه ..

اسد : بعد أن سلم عليها هى وليلى ..

هى فين سميرة ..

قمر : روحت خلصت تنضيف ومشيت

اسد : تمام

طيب يلا يا قمر دوقينى الحلويات بتاعتك ..وما أن ذهبت قمر

اسد : نانو هو ممكن اعرف بابا قمر ومامتها توفوا ازاى ؟

ليلى : كل اللى عرفته من خلال التحقيقات بتاع النيابه انهم اتقتلوا ..

بص يا ابنى

فلاش باك

احمد ابنى وسارة كانوا عايشين في اسكندريه ..وكانت معاهم قمر .وانا كنت هنا فى القاهرة فى شقتى اللى انت عارفها ...

كتير طلبت من احمد ينقل شغله القاهرة ..بس هو كان مرتاح فى اسكندريه وخصوصا أن سارة من اسكندريه ...فى اليوم المشئوم لقيت احمد بيتصل بيا الصبح بدرى ..وصوته كان ما يطمنش وقالى ادعيلى يا ماما اخيرا بعد سنين طويله كنت عايز اثبت برائتى انا وسارة امام صديقى فى الشغل بعد ما اتهمونى زور ..اخيرا بقي معايا الدليل على برائتنا ..

حاولت افهم منه الحكايه بس هو قالى بعدين يا ماما ...وقفل ...

بعدها بساعه جالى اتصال من المستشفى تعرفنى أن احمد عمل حادثه .. ركبت وانا الدنيا بتلف بيا اسافر الى اسكندريه وروحت على المستشفى ..لقيت جيران ابنى ومعاهم قمر ..راحوا اخدوها من المدرسه لما عرفوا بحادث احمد

بيقولوا سمعوا صوت صريخ فى شقه احمد وحاولوا يدخلوا بس الباب كان مقفول من جوا ..

اتصلوا بالشرطه وعلى ما الشرطه وصلت لقيوا سارة سايحه فى دمها ومقتوله ..الخبر وقع عليا زى الصاعقه ...

اخدت قمر فى ايدى وروحت على احمد كان فى العنايه المركزة ....فاقد الوعى

الدنيا كانت سودا فى عنيا ...

وقمر كانت طول الوقت بتعيط ...

تانى يوم عرفت من الممرضه أن احمد بدأ يفوق

اخدت قمر فى ايدى وجريت علشان اروح اشوفه ..لقيت الدكاترة بيجروا على اوضه احمد وبيحاولوا يسعفوه بس بعدها قالوا إنه توفى ..

وان الممرضه شافت واحد لابس ملابس دكتور دخل خنق احمد ..ولما حاولت تصرخ ضربها على دماغها وهرب ..

كانت قمر تقف على بعد وهى تسمع ما حدث لوالديها ودموعها تنهمر ....وقعت الصينيه من يديها ..

ليذهب اسد بسرعه إليها : قمر حبيبتى أهدى يا حبيبتي آسف أنى سألت وفكرتك بكل دا ..

ليلي : وهى تمسك بقمر تعالى يا حبيبتي فى حضنى ربنا عوضنى بيكى ...

ليجلسوا جميعا وتكمل ليلى ..

بعد ما بقاش ليا حد فى اسكندريه قررت اخد قمر للقاهرة ونقلت ملف مدرستها فى القاهرة ..

وانا باخد كل حاجه قمر من الشقه والبوم الصور ..

لقيت جرس الباب بيرن ..

فتحت لقيت واحده قالت بصي زى ما ابنك مات هو ومراته الدور هيكون على بنته لو رجعتى بيها هنا تانى انتى فاهمه ..

من خوفى على قمر قولت ليها ماشي يا بنتى بس ارجوكى سيبيها هى اللى باقيه ليا .. وهددتنى لو بلغت الشرطه هتموت قمر ..من اليوم دا بعدت عن اسكندريه ..والشقه مقفوله من وقتها ...

اسد وهو يرتب أفكاره ...ويربط جميع ما عرفه من فهد بما أخبرته ليلي .ليشعر أن قمر أصبحت في خطر ..

عند نهاد

نهاد : ايوا يا زفت نفذت اللى قولت ليك عليه

سيد : ايوا يا ست هانم بس مفيش داعى من زفت دى بدل ما تدفعى تمنها غالى ..

نهاد : طب قولى البت اللي قولتلى عليها نفذت اللى طلبته ..

سيد : ايوا وبكره الجرعه التانيه ....

نهاد : كدا حلو ....

بقولك بكرة فرح ابن اخويا عايزاك تزود الجرعه ..بحيث انها لما تاخدها تنام وما تقدرش تتحرك فى اليوم دا ..

سيد : أوامرك يا هانم ...واغلق الهاتف

نهاد : لازم تموتى يا ليلى ببطئ علشان محدش يحس بحاجه لازم الماضى اللعين دا ينتهى ..انا ما صدقت أنه اتنسي ...اما قمر دى سهل التخلص منها وأبعدها عن اسد ومازن بس مش وقتها ...


ياتى منتصف الليل على ابطالنا

حيث تدخل قمر لتنام لتستعد غدا من الباكر إلى الذهاب الى سجده ...استعدادا للزفاف ..

ليلي : مش هوصيك على قمر يا اسد

اسد : قمر هى روحى واطمنى يا نانو

يرن جرس الهاتف

اسد : ايوا يا دكتور

بتقول ايه نتيجه التحاليل ......

رواية وابتدت الحكاية الفصل السابع عشر 17 -  بقلم منال عباس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent