رواية شقاوة بنات الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس

الصفحة الرئيسية

 رواية شقاوة بنات بقلم منال عباس


رواية شقاوة بنات الفصل السادس عشر 16

كان الجميع متضايق من أجل فرح فالجميع يحبها ولكنهم فشلوا فى معرفه ما يبكيها .
سيف مش هينفع نتركها الوقت دا كله حابسه نفسها
انا هقوم اخبط عليها ولو ما فتحتش انا هكسر الباب .قام سيف متوجها إلى حجرة فرح وفى نفس اللحظه رن جرس الباب ..
ذهب سيف إلى الباب كى يفتحه وتفاجئ بصديقه من ايام الجامعه
سيف بدهشه : ساهر .
ساهر : مش معقول سيف
واحتضنا الصديقان بعضهما ..
سيف بعد أن دعاه للدخول : عرفت مكانى ازاى ..
ساهر : الحقيقه انا معرفش انك ساكن هنا .. انا كنت جاى علشان الانسه فرح ..
سيف باستغراب : فرح !!! وانت تعرف الانسه فرح منين ..
ساهر : انا اتعينت فى الجامعه والطالبة فرح تبقي طالبه عندى ..
سيف : وانت جيبت عنوانها منين ..
ساهر بعد أن شعر بالاحراج من كثرة الأسئلة ..: من شئون الطلاب فى الجامعه... هى الانسه فرح تقرب ليك ايه
سيف : تبقي بنت عمى .. وانا مش فاهم حصل ايه علشان تجيب عنوانها . والنهارده لسه اول يوم دراسه ..
ساهر : حصل سوء تفاهم وانا جاى اأقدم اعتذارى لها ..
طلب سيف من جنه أن تحضر القهوة إلى ساهر .
وأخذ مريم .كى تفتح لهم .فرح وبعد عدة محاولات والتحايل علي فرح
قامت فرح وفتحت الباب لهم
سيف : فى ضيف برا يا فرح عايز يقابلك ظنت فرح أنه فهد .فوافقت بسرعه وذهبت اليه لتتفاجئ أنه ساهر .
فرح بألم لما حدث منه معها : عايز ايه وجاى هنا ليه ..
مريم : ما يصحش كدا يا فرح دكتور ساهر يبقي ضيفنا ..
ساهر : حقك تعملى كدا وانا فعلا غلطان واسف ومستعد اعتذرلك أمام الطلبه كلهم بس تقبلى اعتذارى .
فرح نظرت له باستغراب : ساهر ممكن يا سيف اتكلم مع الانسه فرح على انفراد
سيف باعتراض : طبعا ما ينفعش ولم يكمل كلامه
حيث اعترضه ساهر ارجوك خمس دقائق وهمشي ..
سيف حيث لم يجد اعتراض من فرح وافق وفى رأسه الف سؤال عن ما يحدث..
تركهم سيف وترك باب حجرة الصالون مفتوح ..
اقترب ساهر من فرح
ساهر : انا عمرى ما كنت متسرع فى الحكم على حد زى ما عملت معاكى ارجوكى يا فرح ادينى فرصه تانيه اصلح غلطتى .. انتى بنت كويسه وانا موافق على اى عقاب ..
واللى عمل الصور دى حسابه معايا عسير ..
فرح : انا مش فاهمه حاجه دا اول يوم ليا .عرفتنى منين وجيبت صورى منين ..
ساهر : اوعدينى انك هتسامحينى الاول ونبدا صفحه جديدة وانسي اللى حصل..
فرح : بعد إلحاحه الشديد وافقت على مضض
ساهر : تسمحيلى نبقي أصحاب ..
فرح : هزت رأسها بالموافقه ..
ابتسم لها ساهر ليبدو كم هو شاب وسيم ..
ثم طلب المغادرة ..
بعد مغادرة ساهر ..
دخل الجميع الى فرح منتظرين أن تفسر ما يحدث ولكنها رفضت البوح بأى شئ وطلبت أن تذهب لترتاح..
مريم برفض : ترتاحى ايه انا وجنه محضرين بروجرام ليكى النهارده هيعجبك ويلا بينا غيرى هدومك بسرعه ..
فرح : هنروح فين ..
جنه : دى مفاجئه ويلا مفيش وقت
دخلت فرح لاستبدال ملابسها حيث ارتدت ملابس كاجوال ليرن هاتفها وكان المتصل فهد
نظرت فرح الى هاتفها وتنهدت تنهيدة طويله ولكنها قررت عدم الرد ..
عند فهد
فيكى ايه يا فرح وقلبي مشغول عليكى ليه وكمان ما ردتيش انا مش هستحمل كدا ...
اتصل على بهاء
بهاء : أيوة يا فهد ..
فهد : انا بتصل على فرح مش بترد
بهاء : عادى وايه المشكله انت تجاهلت قبل كدا حبها ليك ومن حقها تعيش حياتها بالطريقه اللى تناسبها
فهد : انت بتقول ايه انت عارف السبب
بهاء : صحيح أنا عارف بس هى ما تعرفش .انت بتضيع فرح من ايديك يا صاحبي ..
فهد بعصبيه : انت قولت انك قربت من الحقيقه قول وصلت لايه انا بجد تعبت
بهاء : هانت يا فهد . بس اللى بيحب حد مش بيركنه على جنب علشان اى ظروف ..عموما هانت وكل الحقائق هتظهر .
أغلق فهد الهاتف وهو كالمجنون ..
لم يتصور يوما أن فرح قد تنساه ..
اتصل فهد على سيف
سيف : أيوة يا فهد
فهد : فى حاجه عايز اناقشها معاك فى المشروع الجديد ..
سيف : ممكن تشرفنى بكرة فى مكتبي
فهد : محتاج رايك ضرورى النهارده ممكن اجيلك البيت ..
سيف : دا يشرفنى بس للاسف احنا خارجين كمان شويه انا وبنات عمى واختى ..
فهد : تمام نتقابل فى وقت تانى واغلق الهاتف
فهد محدثا نفسه اعمل ايه تانى علشان اشوفك يا فرح قلبي مش مطمن ..
عند الفتيات
سيف : حرام عليكم كل دا بتجهزوا
مريم بضحك خلاص جاهزين يلا بينا وانطلقوا جميعا بسيارة سيف ..
جلست مريم بجانب سيف
اما فرح وجنه كانوا بالخلف
ظلت الفتيات تضحك وتحكى مواقف مضحكه من أجل فرح ولكن فرح عقلها مشغول بما حدث لها .
كانت هناك سيارة تمشي ورائهم وتراقبهم ..
وصلوا إلى أحد المولات المشهورة وقرروا التنزه وتناول العشاء ودخول السينما به فهم يعلمون جيدا أن فرح تحب السينما ..
ابتسمت لهم واحتضنت الفتيات ربنا يخليكم ليا يارب ..
قاموا بالتنزه وسيف يراقب كم هو محظوظ بعائلته وحبيبه عمره مريم ..
قامت الفتيات بشراء ما يناسبها من اكسسورات .
ثم ذهبوا لتناول العشاء..
طلبوا جميعا بيتزا
استاذنتهم فرح لدخول الحمام كان سيف مشغول بالحديث مع مريم .أما جنه فكانت تكلم بهاء بالفون ..
لم تنتظر رد منهم فالجميع مشغول ..
ذهبت فرح إلى الحمام .غسلت يديها ووجهها وفجأة ياتى شخص مجهول من ورائها ويضع منديل على وجهها لتفقد الوعى .. يأخذها بهدوء
ويضعها على كرسي متحرك ..
ويخرج بها من المول ...
بعد ربع ساعة حيث شعرت مريم بتأخر فرح
مريم بقلق : فرح اتأخرت اووووى
جنه : فعلا . تعالى نروح نشوفها ..
سيف : فعلا اتأخرت احنا ازاى تركناها تروح لوحدها
ذهبت مريم وجنه وبحثت كلاهما فى جميع الحمامات حيث وجدت مريم حقيبه فرح ملقاه على الأرض ...
اتصلت على سيف وأخبرته
سيف : يعنى ايه الكلام دا ..
وبدأوا الجميع بالبحث عنها ..
اتصل سيف مرارا على هاتفها ولكن للاسف هاتفها مغلق بدأ الجميع يقلق اخذ سيف الفتيات وذهب إلى إدارة المول التبليغ عن اختفاء
استخدم أحد موظفى المول مكبر الصوت وبدأ ينادى باسمها .: الانسه فرح مراد ابو السعود ارجو التوجه إلى. مكتب إدارة المول
مضى أكثر من ساعه ولم يظهر لها أثر
مريم ببكاء اختى اتخطفت ..
اتصلت جنه ببهاء وهى تبكى بشده
بهاء : مالك حبيبتى
جنه : أخبرته ما حدث ..
بهاء بقلق طيب اقفلى وانا جاى ليكم حالا ..
اتصل بهاء ب فهد وأخبره ما حدث لفرح ..
جن جنون فهد وقرر الذهاب هو الآخر للبحث عنها ..
وصل كلا من فهد وبهاء ..والجميع يتسائل كيف اختفت ومن وراء اختفائها ..
اتصلت إدارة المول بالشرطه
وبدأت الشرطه بالتحرى وأخذ مواصفات فرح
الضابط :حصل اى حاجه غريبه الفترة دى لفرح
سيف : أيوة النهارده كان أول يوم ليها فى الجامعه
وبدأت الفتيات تقص التصرفات الغريبه من دكتور ساهر وبكاء فرح الشديد من بعد مقابلته ..
وأكمل سيف أن ساهر حضر إليهم المنزل وطلب مقابله فرح على انفراد ..
ولا احد يعلم ما دار بينهم ..
طلبت الشرطه مراجعه كاميرات المراقبه ...
اتصل سيف بوالده وأخبره ما حدث
احمد بذهول ولوم : دى الامانه اللى كانت معاك احنا جايين دلوقتي ..استر يا رب
اخبر احمد زوجته مروة حيث لطمت على وجهها من شده الخوف والفزع
مروة : مراد لو عرف أن دا حصل ل بنته هيروح فيها وانت عارف أنه مريض قلب ..
تعالى نسافر احنا ومفيش داعى تعرفه
احمد : عندك حق ..
ذهب احمد لمراد
احمد : هسافر انا ومروة القاهرة حالا مروة تعبانه شويه .. وبالمرة نطمن على أحوال الاولاد
مراد : الف سلامه عليها طيب انا جاى معاكم .
احمد : لا خليك هنا علشان الشغل وكمان انت تعبان
واطمن هنكلمك فون نطمنك اول ب اول
مراد : مع أن البنات وحشونى وكنت عايز اشوفهم
بس خلاص سافر انت علشان مروة ولما ترجعوا ابقي اسافر انا ..
سافر احمد ومروة إلى القاهرة ..
فى المول
الشرطه : مش هقدر نعمل حاجه حاليا لأن معداش على اختفائها 24 ساعه
وطلبوا من الجميع المغادرة ..
اتصل بهاء بصديق له بالداخليه
حيث اتصل بالضابط المسئول وطلب منه الاهتمام
وافق الضابط
وطلب اخذ الفيديوهات المصورة بكاميرات المراقبه للمعاينه ..
مريم وجنه ببكاء ازاى يا سيف هنروح من غير فرح
فهد كان كالمجنون كيف لأحد أن يضر تلك الفتاة البريئه
سيف : انا مش عارف اعمل ايه
بهاء : وجودنا هنا مش هيحل المشكله
لازم نروح كلنا ونفكر ونربط الأحداث ببعضها ..
فهد : مين ساهر دا وعرف عنوان فرح ازاى
بهاء مش وقته يا فهد نروح ونقعد كلنا ونرتب أفكارنا .
غادر الجميع ...إلى شقه سيف ..
عند فرح
بدأت تستفيق ووجدت نفسها بحجرة مظلمه
نادت بخوف انا فين ...
لتسمع ضحكه ...
رواية شقاوة بنات الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent