Ads by Google X

رواية ورد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء ابراهيم

الصفحة الرئيسية

    رواية ورد كاملة بقلم اسراء ابراهيم عبر مدونة دليل الروايات

رواية ورد

 رواية ورد الفصل الحادي عشر 11

 
شهد ابتسامتها اختفت وبصت لصالح اللي بصلها بتوتر وبص لابوه بعتاب ورضوي بقت زعلانة عشان شهد والموقف اللي اتحطت فيه
شهد ببهتان/ ممكن نمشي ،، كفايا كدة
صالح بهدوء/ يلا بينا
وفعلا صالح خد شهد ومشيو ورضوي بصت لابوها بعتاب
رضوي/ليه كدة يا بابا ،، ده صالح مأكد علينا،، اننا منجبش سيرة لشهد
ابو صالح/ ااخوكي غلط يا بتي،، لازمن يجولها علي كل حاچة وهيا اللي تجرر،، لكن انه يخبي عليها لا مش اصول ابدا
رضوي بهدوء /ييبقي كنت سيبته هو يقؤلها،، لكن تطلعه كداب قدامها،، انت كدة بتقلل منه،،
ابو صالح بندم/ااهو اللي حوصل بجي،، ربنا يسترها
رضوي بقلق / يارب تديله فرصة بس انه يفهمها
 
كان داخل سالم البيت وساحب ورد من ايديها جامد قابلته بهية وهيا نازلة من فوق
بهية/ خير يا ولدي،، مالك واخد في وشك اكده
سالم عدي من جمبها من غير ما يقف
سالم بحدة/بعدين ياما،، هنتحدت بعدين
بهية بغضب/ وه شوف العج*ربة،، مخلياه مش شايف غيرها كيف،، ماشي يا سالم
دخل سالم القوضة وزق ورد فقعدت عالكرسي بو*جع وهيا بتبص لسالم بخزلان

سالم بغضب جحيمي/ بتجرطسيني يا ورد وبتخرچي تجابلي عشيجك،، للدرچادي مفكراني مش* راچل
ورد بهدوء/ لو هو ده اللي انت بتوهم بيه نفسك ومجتنع بيه،، خلاص يا واد عمي،، يبجي ملهوش عاذة الحديت
مسكها سالم من كتافها وقومها وهو بيصرخ فيها
سالم / اومال تفسري بأيه اللي شوفته عاد،،
واني شايف مرتي اللي خرچت من غير اذني واجفة مع واحد بيتحدتو وبعدين يمسك يدها
ورد بجمود/ تسألها،، مش چايز فاهم غلط،، بس لا،، الحديت ده لو واحد واثج في مرته،، لكن انت شايفني عفشة،، واحدة رخ*يصة وليها عشيج،، اني كنت خلاص ابتديت احس انك جريب مني،، فرحت لما لجيتك بتدافع عني،، وبجيت سندي،، بس كل ده وهم يا سالم
سالم بعصبية/ غصب عني يا بت عمي،، انتي مرضيتيش تجوليلي اللي ابوي سمعه ده كان ايه،، وعشجانة حد كيف ما جال ولا له،، ريحي جلبي وجوليلي يا ورد،، وانا اوعدك وجتها هثق فيكي كيف نفسي
ورد بصت في عيونه،، كانت نفسها تترمي في حضنه وتقؤله ان هو الشخص ده،، بس لا مش هينفع،، مش هيصدقها اصلا،،
ورد بهدوء/ ولو جولتلك لا يا سالم،، هتصدجني؟ ،، اكيد لا،، وهتفضل تشك فيا وهفضل طول الوجت متهمة،،
سالم مردتش عليها،، اتنهد بغضب بس وقعد بحيرة وحط وشه بين ايديه
ورد/ نادم علي حنين مرت اخوك
سالم باستغراب/ رايداها ليه عاد؟
ورد بحدة/اكده،، نادم عليها وخلاص
سابها سالم وراح جاب حنين وجه
حنين بقلق/خير يا ورد،، انتي زينة،، سالم جالي انك رايداني
ورد وهيا بتبص لسالم/ اني جبل ما اخرج يا حنين جولتلك اني رايحة فين؟ وايه اللي حوصل
حنين بتلقائية /جولتيلي رايحة اجعد مع هيام صحبتك واني جولتلك مينفعش ولازم تاخدي اذن چوزك الاول وانتي جولتيلي هعدي عليه في الارض اجوله وبعدين اروحلها
سالم غمض عينه واتنهد براحه اما ورد فقامت ووقفت قدامه
ورد /اصل سالم چوزي كان شاكك فيا،، مفكرني خارچة عشان اجابل عشيجي،، واللي حوصل اني كنت واجفة بعيد بدور عليه بعينية وخايفة اجرب وسط الرچالة اللي شغالين ليزعجلي،، وبعدها لجيت واحد واجف جاري بيعاكسني وكمان مد يده ورايد يمسك يدي واول ما شفت سالم اطمنت وجولت انه هيچيبلي حجي ويحميني بس للاسف ضر*بني وفسر اللي شافه كيف ما انا في نظره رخ*يصة
سالم بندم/ حطي نفسك مكاني يا ورد وانتي تعرفي
ورد بغضب/ لا يا سالم،، اني كنت غلطانة اما وثقت فيك وعطيتك فرصة
حنين بجدية/ اللي حوصل كان غصب عنه يا ورد،، لو اي حد شاف مرته واجفة مع راچل هيغضب ويصور *جتيل،، اعذريه يا خيتي،، انا هخرج وانتي يا ورد متنشفيش راسك دي وبطلي عند
بعد حنين ما خرجت سالم قرب من ورد فهيا بعدت
ورد بجمود / لو كنت رايحة اجابل عشيجي يا واد عمي،، مكنتش هجابله عالطريج اكده جريب من شغل چوزي و جدام الخلج اللي رايحة وچاية،، بس كيف ما جولتلك جبل سابج،، انت رايدني اغلط يا سالم
وسابته ودخلت الحمام قبل ما يتكلم معاها تاني فنفخ سالم بضيق وقعد عالسرير بغضب من نفسه انه مفكرش قبل ما يتصرف
 دخلت شهد البيت وقبل ما صالح يتكلم طلعت جري علي اوضتها وقفلت عليها وبقت تعيط جامد،، مش عارفة نفسها هل هيا حبته،، ولا ده كان اعجاب،، اومال ليه دلوقتي مخنوقة لما عرفت انه كان متجوز،، جايز عشان كانت مفكرة انها اول واحدة في حياته،، طب وهو ليه مقلهاش،، كل ده بيدور في دماغها،، والسؤال الاهم،، هل هو بيحبها او معجب بيها زي ماهيا كمان كدة،، فضلت تفكر لحد ما نامت
تاني يوم الصبح نزلت وهيا مقررة تتجاهل مشاعرها ناحية صالح وتنسي ان ممكن يكون في بينهم اي حاجة،، حضرت الفطار وقعدو سوا يفطرو
صالح بتوتر/شهد انا اسف بچد
شهد /علي ايه يا صالح
صالح/عشان خبيت عليكي موضوع چوازي،، بس ده كان من زمان جوي وانا كنت نسيت اصلا
شهد بجمود/ لا عادي،، اصلا دي حياتك وانت حر فيها واحنا ظروف جوازنا مش طبيعية اصلا عشان تبقي مجبر تحكيلي عن علاقاتك قبل كدة، زي ما انا كمان مش مجبرة احكيلك
صالح باستغراب/ تحكيلي ايه يعني،، تجصدي ايه بالحديت ده
شهد بقصد/ يعني احنا اتجوزنا لظروف معينة فترة مؤقتة وهتنتهي وانت تشوف حياتك وانا كمان،، وبعدين اكيد برضه انا كمان ليا حياتي العاطفية الخاصة

صالح خبط الترابيزة بايده بعصبية
صالح/جصدك ايه بحياتك العاطفية دي،، انتي كنتي عشجانة حد،، انطجي
شهد بتوتر/ففي ايه يا صالح،، انت متعصب كدة ليه،، ثم انت مالك اصلا بحياتي ،، زي ما انا مش بدخل في حياتك ومش بسألك،، انت كمان متدخلش في حياتي فاهم؟
صالح بحدة/ لا مش فاهم يا حرمي المصون،، اللي افهمه انك مرتي انا واللي يفكر بس يجرب منك يا شهد هج*تله،، واياكي اسمعك بتجولي الحديت الماسخ ده
شهد بعصبية/وواشمعني انت تدي لنفسك الحق ده هه،، وليه متقؤليش انك كنت متجوز،، ولا ااه اكيد عشان عارف ان جوازنا مؤقت فقولت اقؤلها ليه دي ضيفة فترة وهتمشي
صالح بلهفة/ لا يا شهد صدجيني الحكاية اني…
شهد بمقاطعة/ميهمنيش اعرف حاجة،، انا طالعة البس عشان نروح لبابا زي ما وعدتني واعمل حسابك انك هطلقني هناك وهترجع لوحدك
صالح قلبه و*جعه وحس بخنقة اول ما قالت كدة وقال في باله
صالح/ مستحيل يا شهد،، ده انا ماصدقت لقيتك
 كريمة بولولة / يا خسارة تربيتك يا كريمة،، ابني رايد يجاطعني عشان مرته،، ده اكيد عمل وسجيهولك بت بهية،، منك لله يا بعيدة مطرح ما انتي جاعدة
ماهر بضيق/ياما بطلي حديتك ده عاد،، هو ابنك مش” راچل عشان تجولي اكده
كريمة بغضب/ وهو في راﺟل يسمع حديت مرته ويهمل امه جاعدة لحالها ويعيش مع مرته في دار تاني
ماهر بهدوء /ياما افهميني زين،، اني هحب مرتي ومش رايد اطلجها،، انتي ميهمكيش راحتي؟،، وبعدين طالما لما بتجعدو سوا بتتناجرو يبجي بلاها،، هيا تجعد في دار لحالها ،، وانتي اهنه في دارك وبرضه هچيبلك واحدة تساعدك وتعملك شغل البيت كله،، وكل يوم هتلاجيني عندك مههملكيش ابدا يا ام ماهر
كريمة بغضب/ طب اسمع يا ماهر،، اعمل اللي يلد عليك،، بس اعمل حسابك برضك هتتچوز مريم عشان تخلف،، وده اخر حديت عندي واما اشوف بجي هتعصاني ولا هتمشي حديتي
ماهر بجدية/ نبجي نشوف الموضوع ده بعدين،، المهم دلوك انا هروح عشية اچيب مرتي
كريمة لنفسها بضيق/روح،، لكش تروح تلاجيها ف*طست بت بهية ونخلصو منيها
 كانت واقفة حنين و ورد في المطبخ بيحضرو الفطار
حنين /طمنيني يا خيتي،، اتصافيتو انتي وسالم ولا له
ورد بضيق/ لا،، اني لساتي واخدة علي خوطري منه،، شكه فيا مخليني مخنوجة جوي يا حنين
حنين/ يا بت ما جولتلك الراچل مكنش غلطان اي راچل مكانه كان هيعمل اكده،، متعجدهاش بجي،، بس اجولك علي حاچة چت في بالي لما هملتكم ومشيت
ورد بفضول /جولي
حنين بغمزة/سالم باينه غيران عليكي جوي يا ورد،، انتي مشوفتيش كان بيبصلك كيف عشية لما سمع مني اللي حوصل
ورد بحزن/سالم مش شايفني خالص يا حنين،، سالم عشجان بنتة غيري وانتي خابرة اكده،، واني مهعيش نفسي احلام تاني بكفاية عليا السنين اللي فاته
حنين بثقة/طب والله هو زي ما جولتلك،، وبكرة تجولي حنين جالت
قاطع كلامهم دخول سالم فبصت حنين لورد بقصد وخدت صنية اطباق الاكل وخرجت
سالم ووهو بيقرب من ورد/ ليه مصحتنيش كيف ما بتعملي كل يوم
ورد بتوتر/ اني جولت اسيبك تجوم براحتك
سالم قرب من ورد اوي وبقي يتكلم بهمس
سالم/ لساكي محارباني يا ورد
ورد بتوتر/ لا خلاص،، بس ابعد اكده شوية،، احسن حد يدخل علينا
سالم / وفيها ايه،، انتي مرتي واني من حجي اتحدت وياكي في اي حتة
ورد بزعل/ طب ابعد بجي،، خليني اطلع
ورد بابتسامة/ واني معتدتش محارباك يا سالم ،، اني كل اللي رايداه انك تجف چاري وتحميني واحس انك سندي،، اني خابرة انك عشجان البنتة اللي شوفتك واجف معاها،، وصدجني اني مش هجولك لا ،، اتچوزها يا سالم،،
سالم كان باصص في عيونها ولسة هيرد دخلت بهية امه واول ما شافتهم قريبين من بعض كدة اتجننت
بهية بغضب / چري ايه يا سالم،، خلاص بت فاتن كلت عجلك للدرچادي
سالم بجدية / ملوش عاذة الحديت ده ياما،، وبعدين انا واجف مع مرتي وبنتحدت ،، فيها ايه دي
بهية بحدة/فيها كتير،، فيها انك نسيت انك متچوزها ليه،، ودلوك بتتصرف كانك عاشجها
ورد بصت لسالم وابتسمت،، حتي لو مش دي الحقيقة بس كفايا انها بتعيش معاه لحظات حلوة عمرها ما هتنساها،، فاقت علي صوت بهية اللي كله غضب
بهية بغضب/ همي غوري شوفي وراكي ايه لو مش هت*طفحي
ورد كانت لسة هتمشي بس اتفاجأت بسالم بيسمك ايديها وبيتكلم
سالم/ مرتي هتجعد جاري وانا بفطر ياما،، يلا يا ورد
بهية بغيظ/ لا اني لازمن اتصرف،، البت كلت عجل الواد وشوية شوية هتخليه يخادلها دار لحالها
عالفطار كانه كلهم قاعدين وسالم و ورد قاعدين جمب بعض وقدامهم يوسف وحنين وجمال،، وبدور اللي في عالم تاني من يوم ما جت واتصدمو كلهم لما لقو ……

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية ورد) اضغط على أسم الرواية
 رواية ورد الفصل الحادي عشر 11 -  بقلم اسراء ابراهيم
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent