رواية صعيدي ولكن الفصل العاشر و الأخير 10 - بقلم نور الشامي

الصفحة الرئيسية

 رواية صعيدي ولكن بقلم نور الشامي 


 رواية صعيدي ولكن الفصل العاشر و الأخير 10

نظر اسير بصدمه عندما وجد عذا القلب يعلن عن توقفه ثم اقترب منها وتحدث بلهفه مردفا:  حياااه... حياااه بالله عليكي بلاش تموتي 
الطبيب بحده:  الكل يخرج بره بسرعه 
خرج الجميع وانتظروا في الخارج اما عند فاطمه انصدمت عندما وجدت اميره تقف امامها مردفه:  ليه عملتي اكده؟!  هي عملتلك اي 
فاطمه ببكاء: حياه ولادي ادمرت بسببها وحياه بنتي ضاعت كمان 
اميره بحده:  محدش جال لاسير يضحك عليها ويخدعها ولا حد جال لمريم تروح تتجوز عرفي من واحد متعرفوش من ورا اهلها ولا هي راحت جالت لحماده انتجم من اسير في اخته ولا كانت تعرف ان تميم هو اخو اسير انا اكتر واحده كنت بكرها بس اكتشفت اني غلطانه.. غلطانه في كرهي ليها وغلطانه في كل حاجه كنت بعملها معاها.. حرام عليكي هي بين الحيا والموت لو ولادك عرفوا هيعملوا اي 
فاطمه ببكاء:  محدش هيجولهم انا والله كنت مش في وعيي ال كان في دماغي ولادي وبس 
عزيز بتعب وحزن:  اميره متجوليش لحد وانا هتصرف في الموضوع دا المهم دلوجتي صحه حياه وخلاص 
عند حياه كان الجميع ينتظر في الخارج حتي خرج الطبيب فتحدث اسير بلهفه مردفا:  يا حكيم حياه كويسه 
الطبيب:  الحمد لاه حالتها كويسه ومستقره بس هي عايزه تشوف تميم 
نظر اسير اليه بضيق فدخل تميم واقترب منها وتحدث بلهفه مردفا:  حبيبتي انتي كويسه ياجلبي 
حياه بتعب:  انا مش هجبرك تكمل معايا يا تميم.. خلينا نطلج وانا هسافر بره مصر وابعد عن اهنيه 
تميم بحزن:  انتي مش عايزاني يعني؟ 
حياه بدموع:  عايزاك والله العظيم زدي اول نره هجولك بس انا بحبك يا تميم.. انا ايوه كنت بحبم اسير جووي بس من كتر ال عمله فيا حاسه ان الحب دا كله راح امتي وازاي معرفش وانا بحبك بس مينفعش اضيع الدنيا كلها وابوظلك حياتك علشان خاطر حبي حلينا نطلج وانا هسافر بره مصر وكل واحد يشوف حياته 
في الخارج كان اسير يجلس بجانب معاذ وسهر التي تحدثت بعصبيه مردفه:  يعني مرتك حامل وانت اكده مش بس بتخرب حياه صاحبتي انت كمان بتخرب حياه مرتك وابنك ال جاي واخوك وعيلتك كلها كفايه ال حوصل لاختك سيب حياه في حالها يا اسير 
نظر اسير اليها بضيق وجاء ليتحدث ولكن قاطعه مجيي مريم وحماده الذي تلقي لكمه قويه من اسير فورا فحاول معاذ التفرقه بينهم وتحدثت مريم ببكاء مردفه:  والله هو جاي يجولك انه هيتجوزني رسمي 
اسير بغضب:  لا رسمي ولا نظمي مين جال انه يهمني اصلا اذا اتجوزك ولا لع انتي وهو روحوا في ستين داهيه من اهنيه و
لم يكمل اسير كلماته حتي قاطعه صوت عزيز وهو يتحدث مردفا:  هنعمل فرحهم يا ابني وبعدها يمشوا وال ضرب نار علي حياه اتقبض عليه 
اسير بعصبيه:  مين دا وعمل اكده لييه لازم اروح اخلص عليه 
عزيز بحده:  هو مكنش جصده حياه الرصاصه جات غلط واتقيض عليه وانتهينا خلينا نعمل فرح اختك بسرعه اول ما حياه تتحسن 
خرج تميم ثم تحدث بحزن مردفا:  اعملوا الفرح بكره علشان حياه هتسافر كمان اسبوعين 
اسير بلهفه:  هتسافر فين 
تميم بضيق:  انا عمري ما رديت عليك يا اخوي بس هي هتسافر بسببك انت مرتي ال بحبها هتسيبني بسببك انت وبسبب انك مش عايز تسيبها في حالها  انا مجدرش اعيش من غيرها هي هتمشي وتسيبني 
عزيز بحده:  روح مع مرتك يا تميم 
نظر اسير الي والده ثم تحدث مردفا:  يرووح فين 
عزيز بعصبيه:  مع مرته يروح مع مرته وانت لو عايز تسيب مرتك انت حر بس ملكش صالح بمرت اخوك كفاايه بجا قله ادب 
اسير بضيق:  انا بحبها و
لم يكمل اسير كلماته وفجاه تلقي صفعه قويه علي وجهه وتحدث عزيز بغضب مردفا:  بذمتك انت صعيدي؟!  انت وسخ وزباله هي دي تربيتي فيك انك تبص لمرت اخوك... مش كفايه انك خدعتها جبل اكده وضحكت عليها طيب واميره وال في بطنك فووق يا اسير من ال انت فيه جبل ما كل حاجه تضيع 
اسير بحزن:  اسف... اسف يا تميم اسف علي كل حاجه حوصلت مني 
بعد مرور اسبوعين تم زفاف مريم وحماده التي اخذها الي شقته وانثطعت صلتها بعائلتها ولكن مريم ستحاول ان تقترب منهم مره اخري اما عن اميره واسير فكان يهتم بها كثيرا ولكن بدون حب وهي تعلم ذالك ان اهتمامه فقط بالجنين اما عن حياه فاحتضنت عزيز وهي تتحدث مردفه:  شكرا علي كل حاجه عملتها علشاني وانك كنت اب ليا 
عزيز بابتسامه:  خلي بالك من ابني ومن نفسك 
حياه بسعاده: حاضر هو في عيوني 
فاطمه بحزن:  خلوا بالكم من نفسكم يا بنتي 
حياه:  حاضر شكرا علي كل حاجه عملتوها 
اسير لتميم بحزن:  سامحني يا تميم 
تميم وهو يحتضنه:  انت اخوي ومستحيل ازعل منك خلي بالك من نفسك 
اسير:  وانت كمان خلي بالك 
القي اسير كلماته ثم اقترب من حياه وتحدث بحزن مردفا:  انا اسف هتسامحيني؟ 
حياه بدموع:  هسامحك خلي بالك من اميره ومن ابنك او بنتك ال جاين انا مسمحاك من زمان يا اسير 
اسير بحزن:  شكرا.. وانتي كمان خلي بالك من نفسك 
اميره بدموع:  انا اسفه علي كل حاجه يا حياه 
حياه وهي تمسح دموعها:  خلاص بقا كفايه اسف 
القت حياه كلماتها ثم ودعت الجميع وذهبت هي وتميم وبعد مرور خمس سنوات كان اسير يجلس امام هذه المقبره وهو يتحدث بدموع مردفا:  انتوا وحشتوني جووي سنتين من وقت ما عملتوا الحادثه دي وانا مش قادر انسي شكلكم وانتوا ميتين انتوا ازاي تسيبوني كده... كده يا تميم تسيب اخوك لوحده اكده... سامحني يا اخوي لو اعرف انكم هتموتوا مكنتش سيبتكم تسافروا.. حياه انتي هتفضلي حبي الوحيد متخافيش علي بنتكم هي في امانتي انا واميره بنت زي القمر شبهك انتي وتميم انا همشي دلوجتي بس هجيلكم تاني الاسبوع الجاي 
نهض اسير بعدما مسح دموعه وخرج من المقابر فوجد اميره وهي تحمل فتاه صغيره وبيديها طفل صغير ايضا فتحدثت الفتاه مردفه:  بابا.. شوفت بابا وماما هما عاملين اي 
اسير بحزن وابتسامه:  كويسين جوي يا عيوني يلا علشان نمشي 
الصغير بتذمر:  يلا يا با علشان تروح نشوف البيبي الصغير ابن عمو معاذ وطنط سهر 
اميره بابتسامه: حبيبي يلا علشان انهارده الحفله ولازم اروح احضر مع سهر علشان هي لسه تعبانه وانت كمان تخليك مع معاذ 
الصغيره:  يلا يا ماما 
ابتسم اسير واحتضنها ثم ذذهبوا جميعا ووو 
تمت بحمد الله 

 رواية صعيدي ولكن الفصل العاشر و الأخير  10 -  بقلم نور الشامي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent