رواية امان قلبي الفصل الثامن و الأخير 8 - بقلم ايسو إبراهيم

الصفحة الرئيسية

  رواية امان قلبي كاملة بقلم ايسو إبراهيم 


رواية امان قلبي الفصل الثامن و الأخير 8

قالت نور: طلقني لأننا مش مناسبين لبعض
أمان بصدمة: أطلقك ليه؟ ما هو عرفتي مش متجوز عليكي ولا هو لعب عيال وخلاص
نور بهدوء: عشان مش واثقة فيك
أمان بصدمة أكتر: إيه؟ ليه أنا عملت إيه عشان تقولي كدا طب أختي وعملت فيكي مقلب يعني مش حقيقي
نور بنفس الهدوء: احنا مانعرفش حاجة عن بعض، أنا ماعرفش شخصيتك هل كويس أو بتمثل عليا دا هل طيب ولا لأ، ياترى الأيام الجاية حياتي هتبقى معاك إزاي هتبقى مريحة ومستقرة ولا مشاكل دايما وزهق ونندم عاليوم دا يعني ماخدناش وقت نتعرف
أمان بهدوء مسك إيدها وقعدها وقال: كلامك صح بس خلينا نتفق على حاجة احنا دلوقتي فعلا يعتبر في فترة خطوبة بس من غير حدود ودي حاجة كويسة إننا نعرف بعض ولو مش مناسبين يبقى نطلق ومش هتفرق لو اطلقتي بعدين أهو في الأول والآخر اسمه طلاق يعني خلينا مع بعض لغاية ما نكتشف حقيقة بعض الحقيقية بدون تزيف
ولو شوفتي من شيء مايعجبكيش أو هيأثر على علاقتنا مع بعض يبقى نطلق ومانتعبش قلوب بعض، لكن لو كل واحد فينا شاف إننا مناسبين لبعض يبقى نبدأ حياة جديدة مع بعض تمام
وأهو كدا مش هتخسري حاجة
نور بتفكير: تمام موافقة
أمان ببسمة: عايز بقى أدوق البسبوسة يارب تكون حلوة
نور بابتسامة: حاضر ثواني وأكون عندك
دخلت المطبخ وبتحطله قطعة في طبق لقته دخل وراها وقال: تسلم إيدك هاتي بقى أشوف
أكل منها وقال بصدق: جميلة زي اللي عملتها ومسك إيدها وقال: تحفة
نور اتكسفت وقالت: شكرا
بصلها أمان وقال بسخرية: شكرا هو أنا بعزم عليكي بشاي؟! 
اطلعي ياختي خليني أغسل الأطباق دي اللي مهبدلاها
نور بسرعة: لا أنا هغسلهم
أمان بهدوء: الحياة مشاركة يا نور يعني أنتِ طبختي أنا أغسل كدا يعني وبعدين أنا متعود أصلا على كدا فمش جديد عليا وماتخافيش هروق المطبخ
نور بابتسامة: ماشي هطلع أشوف حاجة برا أعملها
فات أسبوع وفعلا مديين نفسهم فرصة يتعرفوا على بعض ويفهموا بعض
بقلم إيسو إبراهيم
نور طلعتله وقالت: بقولك يا أمان
أمان: قولي
نور: بتحب الكريب ولا البيتزا؟
أمان بسرعة: الإتنين
نور: طب اطلب بقى الإتنين ليا وليك
أمان بسخرية: اممم قولي كدا ياختي شايفك خدتي عليا أوي يا عسل
نور بزعل: ودا مضايقك يعني؟
أمان بابتسامة: بالعكس مفرحني أوي ودا اللي بتمناه
نور بابتسامة: طب يلا بقى عشان جوعانة 
أمان بابتسامة: حاضر، وطلب لهم
فات ثلاث شهور كمان وتقبلوا بعض وكل واحد شايف إن دا الشخص المناسب له
أمان بحب: بقولك يارب نور قلبي عايز أعمل بارتي صغيرة كدا هنعزم قرايبنا يعني بدل ما احنا ماعملناش فرح
نور بفرحة: تمام فكرة حلوة وموافقة
وبالفعل أمان اتفق مع الناس وجهزوا لحفلة بدل الفرح وقرايبهم وصحابهم المقربين اللي حضروا، ونور كانت لابسة فستان أبيض بسيط وخمار أبيض وفوقه تاج
أمان مسك إيدها وقال: حلوة زي كل يوم يا حبيبتي
نور بحب: تسلملي، وكمان شكلك يجنن في البدلة أول مرة أشوفها عليك
أمان: دا جمال عيونك اللي شايفاني كدا
نور بسعادة: أنت فعلا اسم على مسمى يا أمان، بحس بأكتر حاجة كنت بتمناها دايما مع شريك حياتي وهى الأمان، ونهتم ببعض وبأصغر التفاصيل ويعاملني بحنية حتى لو حصل ما بينا مشكلة نحلها بالعقل ويكون متفاهم وعنده إنسانية ودا اللي لقيته فيك.
أمان بابتسامة وفرحة: عمري ما هخذلك يا نور قلبي
نور بابتسامة: ودا اللي متأكدة منه بل أمان قلبي، أحسنت الظن بالله وكنت واثقة إنه هيعوضني.
كانوا بيسلموا على الموجودين وكل واحد فرحان لهم وبيتمنوا لهم السعادة
خلصت الحفلة ووالدتها سلمت عليها وخالها، وخدها ومشي ولكن على بيت جديد لحياة جديدة
بالغ في حسن ظنك بالله ..
فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت..♥
تمت بحمد الله

رواية امان قلبي الفصل الثامن و الأخير 8 - بقلم ايسو إبراهيم
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent