رواية وجع الحب الفصل السادس و الأخير 6 بقلم هاجر العفيفي

الصفحة الرئيسية

 رواية وجع الحب بقلم هاجر العفيفي 


 رواية وجع الحب الفصل السادس و الأخير 6

 زينب بجمود : مش هختار ولا واحد فيكم
ردها صدمهم كلهم ماعدا علياء
خالد بحده : انتى بتقولى ايه طيب أنا لاء ليه انا هتقدم وهدخل البيت من بابه مش بلعب بمشاعرك زى ناس
قال اخر كلامه وألقى نظره على أدهم ال واقف مصدوم
زينب بسخريه لأدهم : وانت مش عايز تضيف حاجه انت كمان
أدهم برجاء : ز زينب انا حكيتلك ظروفى كلها ناقص جزء بسيط اووى أرجوكى ادينى فرصه وصدقينى مش هتندمى
زينب بانفعال : كلكم كدابين كلكم كداااابين أنت يا أدهم أكتر انسان جرحتنى رغم انك كنت عارف بحبى ليك بس مهتمتش ودوست على قلبى وكرامتي وروحت خطبت ودى ملهاش مبرر أظن وانت يا أستاذ خالد يال اتقدمت وهتدخل البيت من بابه أنت فاكر أن ممكن أوافق عليك بعد ماعرفت خيا"نتك لصاحبك
كلهم اتصدموا من كلامها وهى كملت وقالت بهدوء : سمعتك وانت بتتفق مع واحد فى فرح أدهم أنك هتحاول تاخد منه كل حاجه عشان بتكر"هه وكمان ملك تبعك وانت ال بعتها عشان تشغل أدهم وتاخده للطريق الغلط هى دى الصحاب فعلا عاش
خالد بتوتر : ا انتى كدابه
أدهم بصدمه : انت تعمل ده كله يا خالد انا افتكرت أنها هتيجي بس على انك تاخد منى زينب عند فيا لكن تعمل فيا كده انا ياخاااالد
خالد بتوتر : انت هتصدقها وتكذب صديق عمرك يا أدهم
أدهم ضر"به بالقلم على وشه وقال بغضب : وصديق عمرى طلع خا"اااين عملتلك ايه عشان تعمل فيا كده انا كنت اكتر واحد بيقف جمبك لييييييه
خالد زقه وقال بغضب : عشان بكر"هك يا أدهم ومتساألش ليه عشان معنديش اجابه انا من وقت ماقابلتك وانا بكرهك مبحبش ليك الخير معرفش بقا دى غيره ولا حقد بس انا مش بحبك ولو اطول اخد كل حاجه تخصك هعمل كده
كلهم مصدومين من الح"قد وال"كره ال عنده ده كله 
أدهم بصله بخذلان وقال : ياخساره ياصحبي أو يال كنت فاكرك صحبي ياخساره
أدهم خرج من المكان وهو حزين على ال شافه من خالد ال كان زى ضله فى كل حاجه
زينب بقر"ف : انت ازاى كده 
خالد بسخريه : والله ملكيش فيه حياتى وانا حر
علياء : يلا يازينب نمشى من المكان ده 
خالد ببرود : اعملى حسابك أن مش هسيبك يازينب
سابهم ومشي وزينب خرجت مع علياء وركبوا تاكسى وطلعوا على البيت وهما قلقانين على أدهم جدا لانه خارج زعلان
  أدهم كان واقف على البحرر ومحدش موجود صرخ بأعلى صوته وقال : ااااااااه الخذلان وحش أوووى وخصوصا من أقرب الناس ليك اااااااه ليه بس كده ليييييه 
قعد على الصخره وفضل يرمى الزلط فى البحر بعنف ودموعه نازله على كل حاجه بتضيع من ايده وعلى كل حاجه بتحصل معاه
تلفونه رن برقم خالد طنشه ورن اكتر من مره رد بعصبيه وقال : ليك عين تتكلمي تانى ا
قاطعه صوت راجل غريب بيقول : الاستاذ صاحب التلفون ده عمل حا"دثه وهو دلوقتي فى المستشفى
أدهم بقلق : مستشفى ايه بسرعه !!!!
الشخص : ........*
أدهم : تمام أنا جاى مسافة السكه
قام بسرعه ركب عربيته وطلع على العنوان ووصل المستشفى ودخل سأل على الأوضه ووصل عندها والدكتور سمح ليه يدخل عنده
أدهم بحزن : خالد
خالد بصدمه بتعب : أدهم !!!
أ.هم قرب منه وقال : الف سلامه عليك
خالد بدموع : بتعمل معايا كده ليه
أدهم بابتسامه : عشان ده واجبى ناحيتك 
خالد تنهيده : مش هقدر امشي تانى ذنبك اترد يا أدهم
أدهم بحزن : مقدرش اقول ان سامحتك بس بحق العيش والملح ال بينا هقف جمبك لحد لما ترجع لحياتك وبعدها متعرفش حد اسمه أدهم تانى
قام وقال ولسه هيمشى قاطعه صوت خالد وهو بيقول : أدهم
أدهم غمض عيونه وقال : مش هقدر صدقنى مش هقدر
قال اخر كلامه وخرج من الأوضه ومن المستشفى بأكملها
  زينب بصدمه : بتحبيه !!!؟
علياء بحزن : ايوه بس خلاص بعد ال سمعته النهارده وال عمله فى أدهم انا كر"هته اووى
زينب ومقولتيش ليا ليه ده كله 
علياء وقفت وقالت : علشان مكانش حب يا زينب كان مجرد اعجاب وراح لحاله 
زينب قاما حضنتها وقالت : ربنا يعوضك بشخص شبهك خالد مش شبهك يا لولو 
علياء ضحكت وحضنت زينب 
أدهم بحمحمه : احم ممكن ادخل
علياء : اتفضل يا أدهم
أدهم بخجل : ممكن نتكلم انا وانتى يازينب
زينب بجمود : نعم اتفضل
علياء : هدخل اعمل عصير 
زينب بحده : لاء خليكى عايز ايه يا أدهم
أدهم برجاء : تسامحينى 
زينب بسخريه : على ايه بالظبط
أدهم بحزن : على كل حاجه أنا كنت خايف عليكى يازينب انا أكبر منك ب عشر سنين ده مش قليل كمان مرديتش اعلقك بيا قولت تشوفى حياتك مع واحد قريب من سنك بس مجرد لما فكرت انك هتكون لحد غيرى مقدرتش عشان كده وقفت جوازك من خالد وكمان سيبت ملك عشان بحبك والله بحبك سامحينى يازينب
زينب بدموع : هو أنت عندك ١٠٠ سنه يعنى الجواز مش بالسن يا أدهم ده بالموده والرحمه والحب وبعدين انت لسه عندك ٣٠ سنه يعنى شباب دى حجه انت بتوهم نفسك بيها
أدهم : والله أبدا بس حقيقى انا كنت خايف عليكى من نفسى عشان خاطرى ادينى فرصه اعوضك عن كل شئ
زينب كانت بتعيط فى حضن علياء ومردتش عليه
أدهم عرف انها مبقتش تحبه ومحبش يضغط عليها لف وكان ماشى والحزن هو عنوانه بس وقف على صوتها 
زينب بدموع : أدهم
أدهم وقف مكانه وقال : نعم يازينب
زينب بدموع : موافقه اديك فرصه
أدهم لف ليها وقال بفرحه : بجد يازوزو الحقينا بالمأذون ياعلياء
زينب ضحكت من وسط دموعها
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
قال المأذون جملته وادهم جرى على زينب حضنها بحب وفرحه
مسك وشها بين أيديه وقال بحب : بحبك يازوزو والله ربنا يحفظك ليا واقدر اعوضك عن كل شئ
زينب بخجل وحب : وانا كمان بحبك اوى يا أدهم
أدهم حضنها تانى وقال : روح وقلب أدهم والله

تمت بحمد الله 
 رواية وجع الحب الفصل السادس و الأخير 6 بقلم هاجر العفيفي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent