رواية حورية الحديدي الفصل السادس 6 بقلم منوش

الصفحة الرئيسية

رواية حورية الحديدي الفصل  السادس 6 بقلم منوش

رواية حورية الحديدي الفصل  السادس 6

 عند عمر
كان هائجاا كثور  وليلة تحااول ان تهدااه قليلا
عمر بغضب : ابعدي عني احسنلك ي ليلة
ليلة بخوف : انااا اانا
عمر وهو يحاول ان يهداا : ارجوكي ي حبيبتي ابعد عني ارجوك ولماا انا اهداا هجيليك بنفسي روحي ارتااحي يلا روحي عند ماما و الولاد يلا
ذهبت ليلة وتركته هو ويسب ويلعن في يوسف حتى اتصل لحساام الذي رد عليه فوراا
حسام باستغراب: خير ي ابني في اااي
عمر بغضب : منين هيجي الخير وابن اخوك مش عايز يجيبهااا لبر انا قولتو ال مرة الفاتت خليه يبعد عن اختي بس هو رجع اخذهاا غصب عنهااا
حساام : انا هكلمه دلوقتي واخليه يرجع حور
عمر بغضب: بيكون احسن له انه يرجعهاا دلوقتي والا مش هيحصله طيب اابداا هو جااب اخره معاايا خلاص
حسام : انا ههتم بالموضوع سلام
****************************************
عند يوسف و حور
يوسف بحزم  : مش هتروحي لمكان حتى نتنااقش ونتفااهم
حور بغضب : مفيش بيني وبينك حاجة نتنااقش فيهااا
يوسف : في كتير ااوي ي حبيبتي
ومش هتروحي غير واحناا متفاااهمين
حور بغضب : انت ااي مبتفهمش انا مش هسامحك ي يوسف حتى لو مت قدامي
يوسف ببرود وهو يجلس على الاريكة: قولي كل ال في قلبك هترتاااحي
حور : يلعن ابو برودك ي اخي انا مش هرتااح وانت موجود في حياااتي ابداا
يوسف : كملي
حور بغضب: انت ااي هااا بعدما دمرتلي حيااتي جااي بكل بجاحة تقول سامحني ٥ سنين ي يوسف انا جرحي عمره ٥ سنين ومش هتقدر تداويه ب٥ دقائق
جلست بجانبه بتعب ثم اكملت بتعب وهي تمسك راسهاا بالم: خليناا نعترف لبعض ي يوسف انك بعمرك ما حبتني بس كنت متعلق بياا لانك انت مربيني وانا كماان يمكن ما حبيتك بس حبيت تعلقك بيااا وعشان كده حصل ال حصل
ال بينااا خلاص انتهى ي يوسف ولا يمكن يرجع ال فاات
يوسف : انتي لما كدبتي علياا ورحتي تشوفي جاسر ولما في حد بعتلي صورتك وهو ماسك ايدك ومرة وهو شايلك في حضنه وقتهاا حسيت سكين بيغرز في قلبي بقوة ولما شفتك في شقته اتمنيت وقتهاا اكون في حلم بس طلع حقيقة وحصل ال حصل دورت عليكي كتير بس ملقتكيش
حور : لاني دخلت المستشفى بسببك ومطلعتش الا بعد سنة
كانت حالتي صعبة ااوي حتى اني احتجت طبيب نفسي
يوسف : سااامحيني ارجوكي لو ما اتسرعتش ما كنا وصلنا للنحن فيه دلوقتي انا اسف
حور : انا عاوزة اروح مش اتناقشنا بماا فيه الكفاية
يوسف وهو يحملهاا بين ذراعيه ويتجه بهاا نحو الاعلى نظرت له حور بخوف ورعب
حور بغضب حاولت ان تداري به خوفهاا : انت بتعمل ااي نزلني احسنلك ي يوسف
انت واخذني فين يوسف نزلني بقولك نزلني ااي مبتسمعش
يوسف : انا سامعك بس انتي لو مسكتيش هسكتك بطريقتي
انزلهاا في منتصف الغرفة واغلقه فنظرت له بخوف وهي تتراجع للخلف
حور: اال انت بتفكر فيه ده مش هيحصل الا على جثتي
يوسف وهو يقترب منهااا اكثر : بجد هتعملي ااي هتصرخي مثلا احب اقولك محدش هيسمعك ولا هيعبرك
حور ببكاء : انت عاايز مني ااي ي يوسف انااا
يوسف وهو يجذبهاا وهو يحدقهاا بهاا وينظر الي عينهااا
اناا عايز اناام ي قلب يوسف انتي
انا منمتش كويس بقالي ٥ سنين وعايزك تلاعبي شعري ذي ما كنت بتعملي قبل كده وقبل ما ترفضي عايز اقولك
لو انا نمت بس انتي هتطلعي من هناا
جذب هااتفه واتصل برئس حراسه وهو يحدق بهاا ولم تحيد عينااه عنهاا ابداا
رعد : افندم يوسف بيه
يوسف: لماا المدام تطلع عاوزك تتصل فياا لو مردتش عليك يبقى توصلهاا لمكاان ماهي عاايزة غير كده مفيش خروج براا الفيلا مفهوووم
رعد : مفهووم يوسف بيه
اغلق يوسف وتوجه نحو السرير واستلقى عليه وهو ينظر لهاا ببرود واستمتااع
يوسف: خذي وقتك خاالص انا مش مستعجل بس مش انتي قلتيلي انه اهلك هيقلقواا عليكي لو اتاخرتي بس مفيش مشكلة لو اتاخرتي كماان مش كده ي روحي
حوروهي تنعله وتسبه بسرهااا
حور : يلعن ابو شكلك بارد وو اهداي ي حور اعملي ال هو عايزه دلوقتي عشان اعرف اخرجمن هناا دلوقتي بس وقتهاا هخليكي تعرف االحبس بيكون اازاي ي ابن الحديدي
ابتسم يوسف حين رااى تعابير معالم وجههاا وعرف انهاا تخطط للانتقااام منه على ما فعله
اتجه نحوه بغضب وجلست على السرير بجانبه فوضع راسه بين احضاانهاا فارتجفت تلقائياا من كمية المشااعر التى تشعر بهاا في هذه اللحظة اغمضت عينهاا تحاول ان تهدااء من روعهاا وضعت اناملهاا بين خصلاته تعبث به  اما هو اغمض عينه مستمتع بملامسة يديهاا لخصلاته
يوسف : غني لي
حور وهي تجز على اسنانهاا : ناام وانت سااكت احسنلك
يوسف : طب مش عايز انام
ثبتت حور راسهاا بين احضانهاا حين رااته يحاول ان ينهض
حور وهي تجز على اسنانهاا بغضب: حااضر هتزفت واغنيلك
بتعرف شعور لماا تلتقي قصة حد ما بيشبه حدا
لمااا فجااة تموووت العجعة وحدك تشوفهااا حد
مش ام بقدر افهم احساسي شو عم يعمل فياا
كل ما قرر اوقف عم لاقي حاالي مكمل
مش عم بقدر افهم احساسي شو عم يعمل فياا كل ما قرر اوقف عم لاقي حاالي مكمل حالة ضيااعة
راته قد ناام وكم يبدو كالاطفال فتاملته لثوااني ودقائق افاقت لنفسهاا ونهرت نفسهاا كيف تسمح لنفسه ان تتامله فوضعته ببطء وهدوء كي لا يستيقظ وخرجت من الغرفة وهي تتوعد له بالهلاك
خرجت وفعلا رعد كماا امره يوسف ولم يلقى رداا فتوجه معهااا نحو السيارة وفتحهااا وقاادهاا حتى يوصلها
امااا يوسف كان قد ناام فعلاا بعمق ولم يحس بشي
*****************************************
عند الجاارحي
نور بقلق: هو بيكون عمل ااي في بنتي هي مرجعتش ليه
اتصرف ي عمر بالله عليك شوف اختك فينهاا
عمر بغضب : لا انا مش هقعد كده واستنى هو يتكرم علياا ويرجع لي اختي انا هروح ابلغه عنه للبوليس وهماا هيشوفو شغلهم معااااه
نور وهي ترى حور قد اتت ركضت نحوهاا تحضتنهاا بخوف
نور : حورية قلبي انتي كويسة مش كده ي روحي هو عملك ااي هاا هو اخذك فين بس
حور : متقلقش متقلقيش علياا انا كويسة محصلش حااجة
هو مش هيقدر يعملي حااجة لانه بنتك بعشرة رجالة
عمر بغضب: انا مش هسكت عن ال هو عمله ومش هعديهاا على خيررر
حور وهي تبتسم بشر : متقلقش ي ابيه اناا اتصرفت وهاخذ حقي منه تالت ومتلت
نور بقلق : عملتي اااي
فلاااش باااااااك
حور : اوقف على جنب
السائق : بس ي مداام
حور بحزم : مسمعتش اناا قلتللك ااي اوقف على جنب حالا
توقف السياارة ونزلت منهاا حور واخذت سياارة اجرة ووصلت لهدفهااا ابتسمتت بشر وسرعاان ما تبدلت حالتهاا للذعر والخووف حين دخلت الي مركز الشرطة
حور وهي تبكي بقوة: الحقوني ساعدوني لوسمحتو
الضاابط : اهدي كده ي انسة واحكيلي الحصل ااي عشاان اقدر اساعد حضرتك
حور وهي مازالت في تمثيليتهاا : عاوزة المسؤل لو سمحت
الضابط : حضرت اللواء ساهر موجود اتفضلي معاايا لمكتبه
ادخلهاا لمكتب فخم جداا رائع بكل معني الكلمة ويوجد شااب في منتصف الثلاثيناات يعطيهم ظهره
الظابط : حضرت اللواء الانسة محتااجة مساعدتك
التفت لهم شااب وسيم بكل ما تحمله معنى كلمة وساامة رائعذو شعر بني اللون وكثيف وخامق مثل القهوة ذو عضلات مفتولة ويبدو عليه انه يلعب كمال اجساام
اماا هو سحر بتلك الواقفة امامه وهي تبكي ولم يزيدهاا سوء فتنة  فوق فتنتهاا  فايقظه من تاملهاا
الضاابط : سااهر بيه انت روحت فين
سااهر : انا هناا انت بتقدر تروح انا هساااعد الانسة
الضابط وهو يخرج اشار ساهر لحور ان تجلس في احدى المقااعد الموجودة امامه
سااهر : اقدر اساعدك في ااي ي انسة
حور ببكاء مصتنع: مدااام  انا مدام حور
كان صاعقة ضربت راسه فابتلع تلك الغصة المرة التى تشكلت في حلقه بصعوبة وهو يردد كلمة مدام هل هذاا يعنى انهاا متزوجة
ساهر بصدمة : مداام يعنى حضرتك متجوزة
حور وهي تزاد في بكااءهاا المزيف : ااه متجوزة وجوزي هو السبب في ال انا في
ساهر : طب ممكن تبطلي تعيطي عشان اقدر افهمك واساعدك
حور وقد توقفت عن البكاء تدريجيا: حاااضر
ساهر : ممكن افهم جوزك عملك ااي واناا هسااعدك
حور : انا و جوزي مش متفااهمين مع بعضب هو عصبي ااوي ودايماا بيضرني علطول فاناا هربت منه بس هو رجع وخطفني بس انا قدرت اهرب منه بصعوبة هو حد واصل اااوي وو انا متاكده انه هيلاقيني من تااني وهينتفم مني لاني هربت منه وقتهاا محدش هينقذني من بين ايدي
ثم واصلت ووصلة بكاءهاا المزيفة
سااهر وهو يمد لهاا بمنديل اخذته منه حور وهي تمسح دموع التمااسيح
ساااهر : اطمني ي مدااام انا هاخذلك حقك منه
حور : بس هو حد واصل ااوي وهيقدر يطلع منهااا بسهولة
سااهر : متقلقيش هو مش هيقدر يفلت بال عمله اناا بنفسي هاتاكد انه يتحبس وهو هيفكر الف مرة قبل ما يقربلك من تااني اديني كل التفاصيل ال تخصه
حور بسعادة : انا متشكررة بجد لحضرتك بجد مش عارف هشكرك اازي حضرت اللواء
سااهر : الشرطة دائماا في خدمة الشعب مش بيقول كده ولا ااي
حور باتسامة ساحرة : اااه بيقول كده
اعطها ساهر ملف لتدوين بعض التفاصيل بيوسف فشرعت حور بتدوين كل ما يخص يوسف وهو يتاملهاا بشعف لتلك الحورية انتهت حور
حور : انا كتبتلك رقمي لو احتجتوني بعد كده
سااهر : كنت لساا هقولك تديني رقمك
عشاان لو جد حاجة في قضيتك وكده
حور : اناا هروح متشكرة لحضرتك ااوي
سااهر : العفو ي مدام حور
سااهر وهو يطلع للمعلوماات عن يوسف
سااهر : يوسف الحديدي هلاقيك مكاان ما أنت موجود و هحبسك لانه ال ذيك ماا يستهلوش ست ذي دي
اتصل بالضاابط التى اتى فوراا
ساهر : طلع امر بالقبض على يوسف الحديدي عازه خلال دقيقتين تكون مذكرة توقيفه عندي
الضابط: بس دقيقتين مش هتكفي ليط
سااهر : سمعتني دقيقتين وتكون عندي المذكرة
ادى الضابط التحية العسكرية وخرج
بااااك
عمر بغضب: ممكن افهم اخرة ال بتعملي  ده ااي
حور بعدم فهم : مفهمتش انت تقصد ااي
عمر : لا انتي فااهمة اوي انا قااصد ااي نحن مش هنخلص من حكااية ابن الحديدي ولا اااي لتكوني نااسية هو عمل فيكي ااي هاا سنة كاملة وانا وامك قاعدين نشفي في جروحك ال هو السبب فيهااا ابعدي عن دمااغك بقى وعيشي حيااتك واهتمي باولادك شوية انتي مشفتيش اليوم عز ناام وهو معيط وسيف كان حزين بس انتي عاارفة هو مش بيظهر مشاعره لحد طلعي يوسف من دمااغك بقى والا هتخسري  اولادك وهتخشرني انا كماان
حور ببكاء : ال انا بعملو كله عشاان وجع السنة دي اانا مش هقدر انسى هو عمل فياا اي بعد حبي ليه هو لازم يدفع تمن المي كله وووو
نور ببكاء : عمر الحق الدوااء حورية حبيبتي اتنفسي ي عمري انتي عمر  بسرعة يلا
عمر وهو يخرج الدوااء من حقيبتها ويعيطهاا اياه بعد ثوان اصبح تنفسهااا عادي ورجع لهاا رونقها من جديد
عمر وهو يحتضنهاا بقلق: انا اسف ي عمري انتي انا خايف عليكي مش اكتر صدقيني الانتقاام مش بتحرق الا صاحبهاا
حور : وانا مش هقدر اطلع ال عمله من دمااغي والسلام
نور : طب اعملي ال يريحك ي حبيبتي ونحن دائماا واقفين معااكي
عمر بغضب : انتي بتشجعيهاا على الغلط ي ماما
نور بحنان : روحي اوضتك ارتاحي شوية ي حبيبتي
حور وهي تنهض وتصعد للاعلى : تصبحو على خير ي جماعة
صعدت حور والتفت نور الي عمر تنظر له بشر
بص ي عمر مش عايزة نقااش في الموضوع ده من تااني
اختك رجعتلي بعد سنين وانا مش مستعدة اخسرهاا انت عاارف ريم قالت ااي ممنوع عليهاا الزعل او التوتر هي دلوقتي ست واعية خليهاا على راحتها انت كون لهاا السند والاخ ال تتعتمد عليه وجها للطريق الصح بس مش بطريقتك دي فهمهاا براحة انا عارفة انه ال هي بتعملوه ده غلط بس هي صعباانة علياا اوي اختك انكسرت ي عمر وخلقت ست تاانية خالص غير حياة هي دلوقتي حور و حور مش هيهداا لهاا بال الا لما تنتقم من يوسف
كل ال انا طالبه منك دلوقتي انك تفهمهاا وتوجهاا للصح
عمر وهو يضمهاا اليه : حااضر ي ماما هعمل ال قلتي عليه مش هخلي اختي تضيع مني من تااني
****************************************
عند يوسف
استيقظ يوسف من اجمل نومه على هااتفه وهو يرن
يوسف دون ان يرى الاسم: اايواا
حساام: اناا بتصل ليك من زمان مابتردش ليه بقى
يوسف بنعااس : كنت نايم في حاااجة
حسام باستغرااب: انت نايم في الوقت ده ليه و بنتي فين ي استااذ اخذتاهاا لفين
يوسف : حضرتك مصحيني من احلى نومة وبتسالني عن بنتك ليه جواسيسك مقالولكش انهاا روحت من عندي من زماان
حساام : ماهي لو راحت البيت كنت عرفت
يوسف باستغرااب: ااازاي بس وهي مروحة من عندي من زماان
حسام : يوسف حور فين
يوسف وهو يخرج لكي يسال رعد لكنه وجده مع عدد لابااس به من الشرطة فنظر لهم باستغرااب
الضابط : حضرتك يوسف الحديدي
يوسف : ااه انا يوسف الحديدي
حضرتك مطلوب القبض عليك بتهمت التعدي والخطف على مدامتك
يوسف وهو يبتسم بسخرية وهو يكلم عمه : انا عرفت هي فين....

تابع الفصل التالي عبر الرابط:"رواية حورية الحديدي"اضغط علي اسم الرواية
رواية حورية الحديدي الفصل السادس 6 بقلم منوش
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent