رواية اسر وفيروز الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان محمد

الصفحة الرئيسية

  رواية اسر وفيروز بقلم ايمان محمد


رواية اسر وفيروز الفصل الخامس 5


بعدما وضع الطبيب السماعه الطبيه على قلبها احس بشعور غريب في دقات قلبها و طلب منها تحليل طبيه ضروريه

ذهت فيروز مع خالتها مزكز تحاليل للفحص

فيروز : خالتو تفتكري في ايه

مروه؛ متقلقيش

فيروز؛ مش قلقانه اللي عايزه ربنا هيكون

مروه؛ و نعمه بالله

فيروز؛ خالتو متقوليش لحد ان فيه حاجه

مروه؛ ليه يابنتي

فيروز؛ انا عايزه كده مش عايزه حد يقلق و خلاص

مروه؛ ماشي يا بنتي

ذهبا معمل التحاليل و اقمت الفحوصات اللازمه

انتظرت ساعه او اكتر كان الوقت يمضي ببطء

خرجت الطبيبه و قالت

فيروز؛ فيه ايه يا دكتوره

الدكتوره؛ متقلقيش روحي للدكتور و هو هيكلمك

عادو اللي عياده الدكتور

رحيم و هو يتفحص التحليل للأسف انا

فيروز بخوف؛ في ايه يا دكتور

رحيم بحزن؛ للأسف عندك ثقب في القلب

فيروز بصدمه؛ ازاي يعني مع العلم فيروز مدخلتش مروه معاها عشان هي مريضت قلب و طبيعي لو عرفت هتزعل و ده هيأثر عليها

رحيم؛ مش دي المشكله

فيروز؛ اومال ايه

رحيم؛ الثقب ده وراثي واضح انك خدتيه من خالتك بس المشكله ان الثقب عندك ممكن يوسع في حالت انك خلفتي يعني مش هتقدرى تخلفي لان لو عملتي كده هتموتي و انتي بتولدي انا اسف ليكي

فيروز و قد سقطت الدموع من عينها بحزن شديد يعني مفيش امل يا دكتور

رحيم؛ للأسف لان لو حملتي هتعرضي حياتك للخطر

فيروز شكرآ يا دكتور

خرجت فيروز و هي تمسح دموعها

مروه؛ في ايه يا بنتي

فيروز و هي تتمثل القوه مفيش يا خالتو كان شاكك في حاجه و قالي انتي تمام

مروه؛ الحمدلله يا بنتي يلا نروح

ذهب كل منهم الي منزله و ظلت فيروز تفكر في الطريق هل ستخبر أسر ام لا

أسر؛ حمدلله على السلامه يا حبيبتي خالتك عامله ايه

فيروز وهي تتمثل السعاده الله يسلمك يا حبيبي خالتي كويسه الحمد لله

أسر يلا نطلع شقتنا انتي وحشتيني اوي

فيروز بابتسامه يلا ياحبيبي

في الشقه

فيروز؛ دقيقه يا حبيبي هاخد شور

أسر؛ تمام يا حبيبتي

في الحمام

فيروز و هي تفتح حقيبتها لتخرج منها شريط دواء مانع للحمل و علبه أخرى دواء للقلب تتناول الدواء و هي متردده في عقلها

فيروز هتعملي ايه تب مهو كده هتتطلقي يعني هتعملي منتي بتحبيه و يعني احمل و اسبله البيبي بتاعي اعمل ايه انا مش هقول دلوقتى لو ملقتش علاج للموضوع هبقي اقوله.

أسر؛ يلا يا حبيبتي حضرت عشا لينا

فاقت من شرودها على صوته؛ حاضر يا حبيبي

خرجت فيروز وجدته أعد مأده الطعام اجلسها و جلس بجانبها واخذا يتناولا العشاء

في الطابق الثاني الأخ الأكبر

إسراء؛ زياد ناديه مش هتسيب مرات أسر في حالها

دي بتبهدلها و البنت طيبه و مبتردش عليها

زياد؛ منتي عارفه ان ناديه وحشه و البيت كله عارف

إسراء؛ ماشي خلاص عملت ايه في الشغل

زياد؛ الحمدلله جبنا البضاعه و اتباعت كلها

إسراء؛ ربنا يذيدك يا حبيبي

في بيت والد فيروز تجلس كل مت والديها و خالتها مروه

مروه؛ لما كنا عند الدكتور شاف فيروز تعبانه شكلها حامل ربنا يكرمها

والد فيروز؛ تعبانه ازاي

مروه؛ وشها مصفر شويه كده و ديخه

والده فيروز؛ ربنا يكرمها و يعوض عليها

الجميع؛ يارب

في شقه فيروز

فيروز و هي ممده على السرير بجانب أسر و هو نائم

فيروز في عقلها هتعملي ايه ده هو فاضل على اجزته شهرين اكيد مامته مش هتسكت و بالذات ناديه دي هتقلبها عليا بكره نشوف بقى انا هنام

في صباح اليوم التالي أتت كالعاده ناديه توتر كل من في البيت كل صباح

ناديه و لسه هتخبط على الباب لقت الباب بيتفتح

فيروز؛ متتعبيش نفسك انا صحيت

ناديه بقرف؛ تب يلا يختي

فيروز؛ استغفر الله العظيم و نزلت كالعاده احضرو الفطار و قامو بالروتين اليومي كالنظافه و من ذهب لعمله و هكذا كالعاده

في المطبخ

ناديه؛ ايه يا فيروز مش هتجيبي نونه ده جوزك هيمشي اهو

فيروز و هي تتمثل القوه بإذا الله

ناديه امتى يعني و لا انتي مبتخلفيش

إسراء؛ انتي مالك يا ناديه هي حره و بعدين هي لسه صغيره و العمر قدامها

فيروز تركتهم و خرجت تشاهد التلفاز

في المطبخ

ناديه؛ شوفتي بتدلع ازاي سابتنا و خرجت

إسراء؛ ارحمينا با ناديه

خرجت إسراء بجانب فيروز

إسراء؛ حقك عليا يا فيروز ناديه علطول دبش

فيروز؛ هو انتي ليكي ذنب ع العموم انا اتعودت على كده منها خلاص

شردت فيروز في كلام ناديه و ان هي لازم تقول لأسر على مرضها و تذكره معاد الدواء ثم قالت بصوت مرتفع اه نسيت

إسراء؛ نسيتي ايه

فيروز؛ لا مفيش كنت هعمل حاجة لأسر و نسيت انا طالعه

إسراء؛ ماشي

صعدت فيروز للأعلى لتأخذ دوئها و مددت جسدها فوق السرير لتنعم بقسط من الراحه

في الطابق الأول

ناديه؛ بصي ياماما مش بتعمل معانا و سيبانا

الام دي لسه عروسه و بتدلع

ناديه؛ عروسه ايه بقالها شهرين متجوزه و كمان لسه محملتش ده انا حملت من اول شهر

الام بتفكير؛ قومي يا ناديه شوفي الي وراكي

في المساء نجمع الكل على العشاء بعدما اكلو و الكل  صعد الي شقته تبقى أسر حيث امرته امه

الام؛ أسر

أسر؛ نعم يا أمي

الام؛ ايه يا بني انتا هتسافر اهو مش هتجيب حتت هيل نفرح بيه

أسر؛ ان شاء الله يا أمي بس احنا لسه صغيرين

الام؛ تب اطلع لمراتك لو كده نكشف عليها

أسر؛ حاضر يا أمي

صعد أسر في شقته

فيروز نادها اسر

فيروز؛ نعم ياحبيبي

أسر تعالي عايز نتكلم شويه

فيروز؛ حاضر

أسر و هو يمسك يدها؛ بصي يا حبيبتي انتي عايزه تجيبي نونه دلوقتى و لا قدام شويه

فيروز؛ بس لسه في تالته ثانوي

أسر؛ يعني اسافر ارجع و بعدين نجيب النونه

فيروز بدموع أسر انا عايزه اقولك حاجة


رواية اسر وفيروز الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان محمد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent