رواية حب مستحيل الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سارة اللومي

الصفحة الرئيسية

  رواية حب مستحيل البارت السابع والثلاثون 37 بقلم سارة اللومي

رواية حب مستحيل الفصل السابع والثلاثون 37

جاوبت انا بـبلاهه : خميس ايه ودبل ايه ؟ قولتولي انتو مين ؟!
- قولنالك ... احنا اخوات احمد وشاورولي عليه بصيت لقيته هو قاعد في العربيه ومستني !
يا نهار مش فايت دول مش بيهزرو !!!
ماماااااااا ؟؟ يا ماماااااااا !!!!! 
- ايه في ايييه صوتك عالي كده ليه ؟ ومين دول ؟
 انا بـإرتباك : دول اخوات أحمد عايزينـي اطلع معاهم نشتري الدبل والشبكه !! 
أمي بطمع : اهلا اهلا يا بنتي اتفضلو ادخلو البيت بيتكم !! وبصتـلي بـغيظ : مالك متنحه مستنيه ايه ؟!!!! روحي البسي على ما اعـملهم حاجه يشربوها يلا ؟!!!! روحي اطلعي معاهم وانا هـكلم ابوكي واعرفه بـالخبر .
قومت لبست وانا مش فاهمه اي حاجه !!
طلعنا على محل مجوهرات ، وانا كنت هـمو^ت من الكسوف وهو كان أكتر مني وخصوصا إنه اخواته قاعدين وسطينا يبصو عليه شويه وعليا شويه ويضحكو في سرهم مش مصدقين اصلا إن اخوهم شاف واحده وحبها وهـيتجوز كمان !!
روحت مـنقيه اول حاجه جات عيني عليها وخلاص المهم اني ارجع واخلص من الموقف ده
رجعوني بيتنا وراحو وانا كنت لسه ما فوقتش من الصد^مه !! خميس ايه دا اللي بـيتكلمو عليه يا ماما ؟!
الخميس الجاي اللي بعد يومين دا ؟! ليه طيب دا انا حتى لسه ما اعرفش اسمه بالكامل ؟؟!
- أمي فرحانه إنه الموضوع بتاع محمد هـيخلص ، لما تتجوزيه ابقى اتعرفي عليه براحتك يا اختي ! بنات آخر زمن ! وبعدين ايه فيها يعنى ما احنا اتجوزنا من غير تعارف ومع كده ادينا آخر حب وانسجام !
- لا ما هو باين الإنسجام اللي انتو فيه لو نسيتي اللي حصلك مع ابوي و سعاد و جدتي انا ما نسيتش 😥 يلا خليني ساكتة احسن ، وبسرعه جِـه الخميس وجَـه احمد وعيلته والمآذون وكل حاجة عدت بسرعه رهي^به ما كنتش اصلا فاهمه ايه اللي بيحصل حواليا وليه مش قادره أقول لا !! وليه سايرتهم من الأساس وليه وافقت اصلا اطلع معاهم اشتري الشبكه والدبل ؟ ليه ما هـربتش زي ما هددتها قبل كده ؟؟
البنات كلهم بتاعوت العيله كانو بـيبحلقو علي أحمد اللي داخل يلبسني الدبل وسامعاهم بـيهمسو لبعض : طول بعرض  ايه دا كله ؟ يـخربيت حلاوته شافته فين بنت المحظوظه دي ؟!
- وانا بـقول في سري يخربيت حظي دا انا لو كنت محظوظه بجد كنت اتجوزت اللي حبيته مش قاعده هنا زي اللي متكتـفه ولسانها مربوط لا قادره أقول لا ولا قادرة اتكلم وسايبه الناس هيا اللي تتحكم في حياتي و يجوزوني زي ما هما عايزين 😭 ما كنتش قادره أكدب على نفسي اكتر من كده ، يادوب اتكتب الكتاب والناس روحت قفلت عليا باب اوضتي ودخلت في حالة بكاء هست^يريه ، افتكرت محمد وافتكرت ذكرياتي والأيام اللي عشناها في بيتهم وحضنه الدافي ووعده ليا بانه مستحيل يتخلى عني ! صعبت عليا نفسي ، معقوله انا رخي^صه عند اهلي للدرجه دي عشان يبيعوني لاول واحد يطلبني !!! معقوله مش هـامـهـم راحتي ولا سعادتي ؟ وكل اللي يهمهم انهم ما يتفض^حوش وسط الناس واني اتجوز واحد متعلم ؟؟ دا انا حتى ما عرفتش عنه لسه أي حاجه !!! 
دخلت أمي لقيـتني في حالتي دي قامت مسكتني من شعري وشدته جامد : انتي يا بت انتي بـقولككك ايههه ؟!! انتي دلوقتي بقيتي رسميا مرات راجل يعني حرام اللي انتي بـتعمليه دا !!  الك^لب دا تنسيه خااااالص وتشيليه من دماغك نهائي واهو ربنا عوضك مكانه براجل محمد ما يسواش ضُـفر في إيده : جمال وأدب واخلاق وعلم و. ...
- بـبـبـسسس يا امي كفايهه ارحميني بقااااا !!!
انتم مش خلاص كتـبتو كتابي ؟! عايزين مني ايه تاااااااني سيبيني في حالي بقوووولك ، سبيييييني ولا عاوزاني اقت^لك نفسي قدامك دلوقتي !!! وبقيت اصرخ بـهستيريا واشد في شعري جااااامد و ارمي في كل حاجه من قدامي خبطت الشبكه عـالحيط كس^رتها وقلعت الدبله و رَميتها عـالارض ، امي اتخضت من حالتي وما عرفتش تتصرف ازاي راحت جرت نادت أحمد  اخويا يجي يشوف مالي! جِـه اخويا جري بيسالني مالك يا بسمه ايه فيكي ما عرفتش ارد عليه ولا اقوله اي حاجه ، دخلني حضنه وقعدت اعيط بـوجع شديد وهو مش فاهم حاجه بيسألني هو حد غصبك على الخطوبه دي ؟ انا كنت فاكر انك متفقه معاه وانتي اللي طلبتي منه انه يتقدملك ؟!!
فضلت اعيط لحد ما نومت حطني في سريري وراح طالع بغضب وطلب من امي تفسير للموضوع وامي كانت بـتخاف منه لأنه ليه كلمه زي كلمة ابويا في البيت وعارفه قد ايه هو بـيحبني وبـيخاف عليا وهو عارف قد ايه انا اتظلمت منهم  !
- عاوز تعرف ايه ؟؟ المحروسه اخـتـك مش عايزه تتجوز ، عايزه تحط راسنا في الطين لاننا مش راضيين نوافق على  اللي اسمه محمد ابن خالك حسن 
- بس انتم محدش فيكم فهمني إنها عايزاه ؟؟ انا كنت طول الوقت فاكر أنه هو بس اللي بـيلح في طلبها وهي اللي رافضاه مش انتم ؟!؟ 
- وهو دا راجل يتزعل عليه !! جاتها خيبه اهي خدت سيد سيده ! 
- بس اللي انا شايفه غير كده ، مش باين عليها انها فرحانه انها خدت سيد سيده ، حرام عليكي يا أمي ، طول عمرك ظلمانا احنا الإثنين ، يعني غصبت^وها تتجوز واحد مش عايزاه وتقولي كمان سيد سيده ؟! انتي عندك قلب أم ولا قلب ازاز دي بنتك اللي بتمو^ت جوة  ؟! وسابها وراح ماشي زعلان على حالتي وحالته هو كمان .
Stop
 اخويا كمان حب واحده واتعلق بيها بجنو^ن بس أمي من اول ما روحنا وشوفناها وهيا بــتحلف الف يمين لو اتجوزها لا هو ابنها ولا تعرفه وهـتغضب عليه كمان كل دا عشان البنت سمرا و رفيعه وهيا كانت عايزه واحده بيضاء وجسمها رايق الي حد ما يعني ..
Back
- أحمد كان اكتر واحد حاسس باللي انا كنت بـمر بيه لأنه داق مرارته قبل مني واتحرم من اللي حبها لأنه خاف يزعل امه وربنا يغضب عليه ، وعشان كده امي كانت متعمده ما يعرفش حاجه عن موضوع محمد لانها كانت عارفه أنه كان هـييجي في صفي ويوقف قصادهم ، مكانش ممكن اتكلم مع اخويا الكبير في المواضيع دي لاني بـتكسف منه بس ما كنتش عارفه إنهم كانو بـيكدبو عليه ومـفهمينه اني انا اللي كنت رافضاه وهو كان بـيرمي بلاه عليا ويجي يتقدملي مره والتانيه والتالته وفي كل مره يته^زق ويرجع بخيبة أمل .
عدت الايام عليا وكأني كنت مي^ته بـالحيا ، حاولت اقنع نفسي وارضى بـالامر الواقع : فعلا انا بقيت على ذمة راجل تاني وماكنش ينفع افكر في محمد ولا اجيب سيرته حتى لو كان مع نفسي ، لاني خلاص بقيت مِلك راجل تاني ، مِلك أحمد
 قاومت نفسي ومكانتش حاجه بسيطه دي يعني دا كانت حكايه شبه مستحيله اني امسح حب 9 سنين من قلبي وما افكرش فيه ولو تفكير سطحي
بس مادام الموضوع ليه علاقه بالشرع يبقى مفيش حاجه بـيدنا نقدرو نعملوها ولازم اشيله من دماغي نهائي ولو بضرب الجـزمـه ، لأنها دي اسمها خيان^ه والعياذ بالله منها !!
أحمد  كان مستعجل عايز  يتمم الفرح بعد شهرين من الخطوبه ، كانت كل حاجه عاديه بالنسبالي مبقاش يهمني خلاص شهرين سنتين كله سواء .
مش يمكن دا اصلا قدري ؟! هو فيه حد يقدر يهرب من قدره !! يمكن كنت جبانه وما قدرتش ادافع عن حبي ؟ بس ايه اللي كان في يدي ؟ انا بنت وعايشه في مجتمع شرقي ايه اللي كان في إيدي بس اعمله وما عملتوش ؟! مش ندمانه على حاجه وما دمت صليت استخاره يبقى دا اللي كان ربنا عاوزه يكون .
كنت بـشوف الحاضر والمستقبل وبـقول يمكن خير : احمد خطيبي انسان كويس وعمره ما عرف ستات ويعرف ربنا زين ، يمكن حياه معاها حق ربنا عايزني اكون لواحد يستاهلني ومش مكتوبلي اكون لاخوها ! قررت استسلم لواقعي ورضيت بيه زوج وسلمت امري لله .
لقيت الباب بـيخبط بصت امي ولقيتها فتحت وهيا بترحب بيه : اهلا يا أحمد دا زارتنا البركه بزيارتك يا بني ، فضلت متسمره مكاني وانا شايفاه واقف قصادي  ولاول مره يبصـلي من غير كسوف ولا انا اتكسف منه ! بصينا في عيون بعض وكانت اول مره اشوفه فيها عن قرب واعرف انه عيونه بـالجمال دا وهو كمان كانت اول مره يشوفني فيها بـلبس البيت ومن غير حجاب ما هو اصلا كان زوجي بس ما رجعش البيت من يوم كتب الكتاب .
 هما كلهم مرتين ثلاثة اللي انا شوفتهم فيه عن قرب من يوم الآجازه ، يوم كتب الكتاب ويوم كتابة عقد الجواز في السجل المدني وحتى يومها كمان ما لحـقتش اشوفه اصلاً لانه ابوي كان قاعد وسطينا ومصربـعـنا  مستعجل وكل شويه يقول امتى نخلص العقد عشان يرجعني البيت  لأنه كان مرتبط بميعاد مهم
سابـتنا أمي قاعدين في الصالون وراحت تجيبـله عصير لاقيته فجأة بيقولي : ازيك يا بسمتي ☺️

رواية حب مستحيل الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سارة اللومي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent