رواية معقول نتقابل تاني الفصل الثلاثون و الأخير 30 - بقلم أسما السيد

الصفحة الرئيسية

    رواية معقول نتقابل تاني كاملة بقلم أسما السيد عبر مدونة دليل الروايات

رواية معقول نتقابل تاني

 رواية معقول نتقابل تاني الفصل الثلاثون و الأخير 30


تقف تستند بجانبها الي باب الحجره التي يقيم بها...بعدما ودعت أيسل ومولوديها بالاسفل علي وعد بلقاء قريب...
تنظر له بنظره جديده عليها..
نظره اختلفت تمام عن مثيلاتها...
كانت نظرتها له من قبل نظره عقلانيه بحته..
اما الان كلما نظرت له..حمدت الله انها تهورت بذلك اليوم... ووافقت علي زواجها منه...
يالله كم تعشقه الان..كلما تتذكر عمرها الضائع علي حب كانت تعتقده ملتهبا تشفق علي حالها وعلي قلبها...
تؤنب نفسها كثيرا علي انها اضاعت العمر في حب بائس وتركت الحب الحقيقي..
ولكن حمدا لله للعوض الجميل بعد الصبر الطويل...
تذكر نفسها دائما بتلك الجمله التي قالها لها سامر بعد رجوعهم من الحج حينما قال لها..
flash back...
كانوا انتهو من أداء فريضه الحج..وكم دعت الله بأن يرزقها حبه وأن يمن عليها بالذريه الصالحه وراحه البال..
ذهبوا الي السويد مباشره حيث يتسلم سامر الشركه هناك ويبدأو معا حياه جديده تملأها رضا الله..
حينما وصلو في تلك الساعه المتأخره من الليل...
وصعدوا للغرفه...
في الغرفه...
بعدما انتهت من حمامها كان يقف ينتظرها بالشرفه...وحينما لمحها ذهب اليها متأنيا في مشيته حتي لا تخاف منه ومن مشاعره الثائره نحوها...
رفعت عينيها له وكانت ترتدي مئزرها الحريري علي قميص نومها..فهي عاهدت نفسها انها ستكون له زوجه مخلصه ولن تجعل لوساوس الشيطان ان تدحرج تفكيرها لتلك الهوه المظلمه التي كانت تعيش بها..
ابتسم لها فبادلته الابتسامه بأخري خجله كأي عروس في ليلتها..
اقترب منها وشدها من يديها بحب واجلسها علي طرف السرير وجلس بجانبها...
واخذ نفس من قلبه وقال..
عارف ان كل حاجه جت بسرعه..
كان نفسي اعملك أحلي فرح زي مكنت بحلم لينا دايما...
كنت دايما بشوفك نجمه بعيده في السما...
انت حلمي البعيد يامرام واللي ربنا من عليا بيه..اوعدك ان حياتنا تكون مبنيه علي التفاهم والثقه..
انا عارف انك محبتنيش بنفس قوه حبي ليكي بس انا عندي احساس ان هيجي اليوم اللي ربنا يراضي قلبي فيه بحبك ليا..
همت ان تتحدث الا انه اوقفها بوضع اصبعه علي فمها قائلا..
اشش... مش عايز اسمع اي حاجه منك دلوقت ياعمري بس هقولك حاجه..
نظرت له باستفسار.. قال لها بنظؤه حانيه...وبقلب محب...
لعل الخير يكمن في الشر...
هنا نظرت له باستغراب..ولكنه باغتها بقوله..صدقيني هيجي اليوم اللي تعرفي وتحسي بيه بمعني كلامي
ودلوقت...
مش عايزك تشغلي عقلك بأي حاجه غير دي بس..
واقترب مقتطفها منها قبله كانت الاشاره.. التي ادخلتها في عالم وردي من صنع يديه هو فقط..
عالم خاص به هو كتب علي جداره.... حب بعد عناء طويل...
back
وها هيا الأن علمت معني كلماته لها تلك الليله..ورددت
لعل الخير يكمن في الشر..
أفاقت علي كلماته...
هتفضلي تبصيلي كدا كتير وعبس بوجهه
ولا عشان انا تعبان مش قادر اقوم يعني...مش عاوزه تجيلي..
قربي ياعمري وحشتيني الشويه دوول..
اقتربت في كل خطوه تدعو الله ان يحفظه لها..
..افسح لها المكان بجانبه ومد يديه بحب لها استجابت له بحرص حتي لا تؤذيه....
واندثت بين أحضانه براحه تستمد منها الامان كما اعتادت منه..
قائله بقلب يقطر حبا ...انا ازاي كنت غبيه كدا وضيعت سنين من عمري بعيد عن حضنك دا...
انا بحبك اوي ياسامر..روحي اتردت ليا لما فتحت عنيك...
انا مقدرش من غيرك...خليك جنبي..
قلبه يقفز بين ضلوعه من كلامها وحلاوته أيقن الان ان دعوته الصادقه في الحرم المكي ودموع عينيه وهو يدعي الله بأن يرزقه حبها استجابت وانه لايريد شيئا..اخر وكم يحمدالله علي حبها التي وهبه الله اياااه بعد تعب...زفر بتعب وكأنه يزيل حمل سنين العشق بلا أمل معه...ومعه تمتم بحمدالله... ودعي في سره ان تدوم سعادتهم والي الابد...ومرر يديه بحب عهدته منه علي بطنها...تبعه بقبله علي جبينها...قائلا...
أحمدك يارب وأشكر فضلك...
اقتربت منه اكثر تحيطه بيديها من الخلف ودافنه رأسها في عنقه...قائله
ربنايخليك لينا وميحرمنيش منك أبدا...أبدا...
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
بعد أسبوع تعافي سامر وخرج من المشفي...
اما اليوم...
عادت سيلين من عمرتها بشخصيه جديده وروح كانت ضائعه ووجدتها...
واليوم هو سبوع أبنتا خالد وأيسل...
جميع من بالمنزل علي قدم وساق....
تمشي علي عجله غافله عن من يأتي امامها شاردا هو الاخر.
كانت تتحدث علي الهاتف ولم تلحظ شيئا ولكن افاقت علي خبطه كتف اتتها قويه فتوجعت وانحت للامام...
اقترب منها مسرعا يتأسف لها...
معلش انا أسف والله مأخدتش بالي...
كانت تنظر للاسفل فلم يلحظ من هي..
ولكنها استقامت قائلا ولا انا خدت بالي عموما
حصل خير..
نظر بذهول لها قائلا...
سيلين..مبروك الحجاب...شكلك اتغير أوي
..قالت له..للاوحش ولا الاحسن..
قال بعفويه..
طبعا أحسن...
خجلت منه وقالت طب استأذن انا..
ونظر هو وقد لمعت بعينيه فكره سنفذها قريبا...
بعد بعض الوقت كان الجميع قد اجتمعوا لبدء الاحتفال بسبوع الطفلتين تحت مرح الاولاد وضحكاتهم التي ملأت قلوب الجميع سعاده...
كانت تقف تستند بظهرها علي صدر خالد تنظر بحب لما تفعله ستها بهم حسب العادات المصريه الاصيله ودقت الهون الرائعه وتلك الكلمات التي تنطقها الجده بمرح علي مسمع الطفلتين...
سمعته يقول من ورائها بغيظ..
سامعه ستك بتقول ايه للبنات...
ال ايه متسمعوش كلام الطور الهايج ده...
بس انا بقي ولا كاني سمعت وضحك بشر....
الا ان كلمات الجده التي قالت بمرح..
متسمعوش كلام ابوكم الطور الهايج دي...اسمعوا كلام أمكوا الخايبه النايبه...
شهقت أيسل بخيبه وقالت انا ياستي...وانتبهت له يضحك خلفها قائلا...
الحمدلله يانعيش عيشه فل يانموت احنا الكل..
لكزته في بطنه قائله كدا ياخالد طب ماشي..
وفي جانبهم عادل وأيمي يقفون بجانب بعضهم وبين كل طقس وطقس تنظر له بغيظ قائله شايف السبوع اللي علي حق
مش مشغلي مهرجان... لأ لأ... وال ايه بتقولي دي الطريقه المصريه الحديثه
ضحك عليه خالد بصوت مرتفع...
قائلا معلش ياأيمي اصل دي الطريقه الجديده في السبوع..انتبهت لهم الجده قائله..
ولا تزعلي نفسك ياروح ستك...
ناوليني القمر دي انا هسبعها....
واقتربت بفرحه تعطيها للجده الا ان يد صغيره منعتها تقول بحده تشبه حده الصقر يقول...
لأ......
نظرت له أيمي بحنق..قائله..لا ايه اوعي يااوزعه انت..اما اسبع البت..
اغتاظ منها بشده واختطفها من يديها وقال..
لا دي بتاعتي انا محدش هيخوفها...
وذهب بها يسرع حيث خاله رامي مشجعهم علي الفساد..
أيان لرامي... خبيني ياخالو احسن المفتريه دي عاوزه تخطفها مني...
تحت ضحكات الجميع لما يفعله الصغير...وحبه لابنه عادل المرضيه..
همت ان تأخذها ايمي من أيان الا ان يد عادل منعتها قائلا...
ايه... ايه ياشيخه...
حرام عليكي متسيبي الواد ياخد فرصته...
لكمته بيدها في معدته..قائله..
أدي اخرت اللي تتجوز اهطل زيك وضربت الأرض بقدميها...
اوقفهم صوت أدم الذي قال...
لو سمحت ياجدي انا كنت عاوز حضرتك في موضوع ونظر بعينيه تجاه سلين التي كسي وجهها بحمره جديده عليها...
وقال انا عاوز اتجوز سلين ياجدي...
تحت صدمه الجميع..وفرحتهم بعرضه فسلين تحتاج لتلك الخطوه الجديده..في حياتها..تحتاج لاحد ان يسندها بلحظات ضعفها ويعينها علي الحياه من جديد ومن أفضل من أدم في نظرهم..فهو علي درايه كامله بظروف حياتها وسيتقبلها كما هي...
ام هووو...
نظر يعينيه للبعيده التي تجلس بحضن زوجها منذ ان اتت ولم تحرك من حضنه للحظه..حبيبه الصبا وحلم العمر...عله يلمح بعينيها نظره ترضي قلبه الثائر
...
ولكن نظره السعاده في عينيها التي لمحها..كانت كفيله بأن..... يقتنع بأن ما فعله هو الصحيح فالعمر يجري ويخاف ان يموت وحيدا بعدما تتزوج اخته. فهو يعلم ان من رحم الازمات تولد العزيمه وهو علي علم ان سيلين ستكون ونعم الزوجه فهو يعلم انها ايضا عانت من الحب الفاشل اذا فليداووو جراحهم معا....
سمع الجد يأخذ رأي حفيدته...فنظرت له وابتسم لها بتشجيع...
فقالت...اللي تشوفه ياجدي....
..قال الجد خلاص يبجي علي خيره الله... اني مهلقيش ليكي أحسن من أدم...
اما عن مرام...
يالغرابه القدر من كانت فقط تتمني نظره منه...
من كانت تتالم حينما تلمحه مع غيرها...
الان تبتسم بسعاده وكان من بجانبها يحتضنها بحب وبين كل لحظه وأخري يهمس لها بكلمات الغزل وتضحك عليها بجراءه جديده عليها هووو أخر همها.....
قال الجد..خلاص يبجي علي خيره الله..فرح رامي وسلمي...
وأدم وسلين الشهر الجاي... وافقوا جميعا واتفقوا علي كل شئ..و
انقضي اليوم تحت سعاده الجميع بالتؤام..ومشاكسات الجده والاولاد..
وذهبوا في انتظار سعاده جديده تجمع شملهم..
تحت نظرات الجدود الفرحه بهم وبجمعتهم بعد التعب الكثير.....

تمت بحمد الله 
يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية معقول نتقابل تاني ) اضغط على أسم الرواية
 رواية معقول نتقابل تاني الفصل الثلاثون و الأخير 30 -  بقلم أسما السيد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent