رواية حور الصخر الفصل الثاني 2 بقلم الروائية الصغيرة

الصفحة الرئيسية

  رواية حور الصخر بقلم الروائية الصغيرة


 رواية حور الصخر الفصل الثاني 2


اتجه محمد لمكان تجمع زوجته وبناته 

محمد

:  حور صخر علي الباب وعايز يتكلم معاكي! 

*دقيقه اثنين ثلاث لا تصدق انه بهذه القوة حتي يأتي ويريد التحدث معها حسناً هذه فرصتي سأجعله يشعر مثلما اشعر*

محمد بقلق لرؤيتها بهذا التوتر والصدمه

:  حور حببتي مالك. 

حور بقوة

:  انا كويسه يا بابا. 

*كانت تمشي وفي طريقها لمقابلة ذالك الاحمق مثل ما تطلق عليه لكن اوقفها والدها بسؤاله*

محمد بتوتر

:  حور حببتي فيه حاجه بينك وما بينه؟ 

*نعم حزنت وبشده عند هذا السؤال تعرف انها اغضبة ربها بهذا الحب ما كانت تريد والدها ان ينكسر اذا عرف*

التفتت لوالدها وبحزن اخفته

:  لا يا بابا اطمن هو مجرد واحد من سكان العماره. 

محمد بتوتر

:  حور يا حببتي انا البواب بتاع العماره يعني هما عمرهم ما هيشفونا غير كده صح بيعاملونا كويس انا ومامتك بس في الأول والاخر انا ومامتك بوابين والعين متعلاش علي الأحسن منها. 

حور بقوة

:  و اي يعني بوابين بناكل ونشرب بالحلال مش بنشحت من حد واطمن يا بابا انا مستحيل اخلي حد يكسرك انت او ماما حتي لو كنت انا وانا بفتخر اني بنت بواب ودا كله ميفرقش معايا اساساً كفاية ان نحن ماشيين بالحلال. 

محمد بفخر

:  انا عارف يا قلب ابوكي انا بس حبيت اقولك. 

حور بابتسامة 

:  اطمن يا بابا. 

*ذهبت باتجاه الباب تعرف انها سوف تضعف فور رؤيته لانها تحاول وتجاهد نفسها إلا تضعف امامه*

حور بقوة

:  نعم يا صخر بيه. 

صخر بدهشه

:  ونحن من امتي بنقول بيه او اللقاب. 

حور بسخريه 

:  العين متعلاش علي الي أكبر منها. 

صخر بدهشه

:  ودا من امتي؟ 

حور بقوة

:  من النهارده ولو سمحت اسمي انسه حور، حضرتك طلبت تشوفني ممكن اعرف في اي؟ 

صخر بتنهيده

:  انا هخطب. 

*نعم احمق، يعرف انني احبه ومع ذالك يقول هذا امامي اريد فتك رأسه حتي يستريح*

حور بسخريه

:  هو حضرتك جاي تاخد أذني يعني ولا اي، واعتقد اني مليش دعوه بشيئ زي كده تخطب تتجوز تطلق انا مليش دعوه ممكن حضرتك تقول عايز اي علشان الوقت اتأخر ووقفتنا غلط تماماً. 

*كان سيتحدث لكن محمد تدخل*

محمد

: معلش يابني مقدرش اسيب حور واقفه اكتر من كده. 

صخر بصدمه

:  ولا يهمك ياعمي بعد اذنك. 

*رحل صخر وعلي وجه معالم الدهشه والصدمه لمَ هي تتكلم معه بكل هذه الجديه هو اراد ان يفهمها ما غرضه بتلك الخطبه اللعينه لكنها لم تسمح بذالك هل هو أخطئ بتلك الخطوة؟ ، هذا هو كان ما يدور بعقل صخر لا يريد ان يكون بينهم الجديه لكن هو يعرف حور كثيراً ويعرف ان تلك الخطبه اللعينه جرحت كرامتها وانها انثي قويه جداً ترفض جرح كرامتها حتي لو بالشيئ القليل ، هو لا يعتبرهم بوابين او ما شابه هو يحترمهم كثيراً وايضاً يحبهم نعم هو سكن في العماره منذ 8 اشهر لكنه احبها جداً واحب قوته وعنادها واحبها بكل ما فيها ، لا يدور في عقله انها ليست بالمستوي المناسب له لأنه لا يهمه ذالك صحيح ان والده لواء كبير إلا انهم لا يهتمون بالمظاهر او المستوي ، وهو ايضاً لا يريد كسر كلمة والده لأن والده من اصر علي خطبته من تلك اللعينه رغم رفضه الشديد لتلك الخطبه إلا ان والده اصر جداً عليها ،  ذهب لمقابلتها حتي يفهمها ذالك إلا انها رفضت من صياغ كلامها ، اللعنه ماذا يفعل الآن*

محمد وهو يضرب حور بخفه علي كتفيها

:  حور.. حور حببتي

*وعلي كلمات والدها عادت من شرودها*

حور 

: نعم يا بابا. 

محمد بخوف

:  بنادي عليكي من فتره وانتي مش بتردي فيه حاجه يا حور انا مش مطمن انتي مش علي طبيعتك. 

حور بمرح

:  بفكر لو كانوا اكلوا المكرونة بالبشاميل هعمل اي. 

محمد بسخريه

:  لا وانا واقف ومهتم وانتي همك علي بطنك يا شيخه اوعي. 

*رحل والدها لكن يعرف انها تخبئ شيئ عنه ولا تريد ان تقول لكن سيتركها حتي تقول لها بنفسها لن يضغط عليها*

*قفلت الباب وهي شارده والدها لا يستحق هذا منها هو بطول حياته لن يجرحها لا يعاملها مثل ابنته يعاملها كصديقه كأخت ككل شيئ يعطيها حريتها لأنه يعرف انها لديها ايمان قوي ولن تغضب ربها لكن هذه المره اخطأت وبشده انها خيانه لثقة عائلتها ولربها اتجهت لمكان تجمع اسرتها وهي تقسم انها ستحاول بكل ما لديها لنسيان هذا الحب الممنوع*

غزل بمرح

:  دا انا قولت انك اتخطفتي دا كله بتقفلي الباب. 

حور بقرف مصطنع

:  لا وانتي الصادقه يختي لو كنتي اكلتي المكرونة بالبشاميل هحدفك من فوق العماره وهي الحمد لله 15 دور يعني لو وقعتي مش هتاخدي غيرها. 

زهره بقلق

:  بطلوا هزار انتي وهيٰ..ها يا حور اي الي حصل؟ 

حور بتوتر اخفته

: محصلش حاجه. 

محمد بتساؤل

:  هو كان عايز منك اي؟ 

*لم تحسب تلك اللحظه.. ولم يكن في مخيلتها ان ابيها سيسألها هذا السؤال.. حسناً بماذا ستجيب؟*

حور بتوتر شديده استطاعت اخفاؤه

: كان عايز... 

غزل بمقاطعه 

:  اوعي تقوليلي انه كان عايز يقولك ان فريده عايزه تشوفك؟ 

حور بفرحه لأنقاذها

:  ايوه.. فريده عايزه تشوفني. 

محمد بدهشه وتساؤل

:  وفريده اخته بنت اللواء هتعزو منك اي يا حور؟ 

حور بكذب

:  بابا متنساش ان فريده في كلية طب زيي وكمان عايزه تدخل نفس التخصص بتاعي جراحة قلب. 

محمد بعدم تصديق

: اممم وانتي يعني هتساعديها؟ 

حور بتوتر 

:  اكيد يا بابا انت عودتني ان اساعد اي حد محتاج مني المساعده. 

غزل بيأس

: جدعان نحن قعدنا نتكلم كتير والمكرونه مش بردت دي تلجت. 

زهره محاولة لتلطيف الجوه

: هعملكم ام علي انما اي هتاكلوا ايدكم وراها مش صوابيعكم. 

حور بفرحة الاطفال وانطلقت تضرب كفيها

:  ايوه بقي يا زوزو. 

زهره بضحك

: بكاشه طول عمرك. 

*رحلت زهره لتحضر لهم الحلو وكان محمد قلق جداً بشأن حور لا يريدها ان تحبه ليس انانيه لكنه يخاف يعايرها بأنها ابنة بواب يوماً ، يومها ستطحم ابنته بالكلياً ، شعر بالخذلان لأنه السبب بهذا*

*شعرت حور بحزن ابيها فأرادت اخراجه من حزنه*

حور بتساؤل

:  بابا. 

محمد بحزن حاول اخفاؤه

: نعم يا حور. 

حور بفرحه

: بابا تعالي نروح بكره كلنا نتمشي علي البحر. 

غزل بفرحه

:  اه يا بابا ربنا يديمك لينا خلينا نروح. 

محمد بحيره

: ماشي نروح بس انتي يا حور امتحانتك قربت وانتي كمان يا غزل. 

حور برجاء

:  علشان خاطري يا بابا علشان خاطري. 

محمد بحيره

: طيب والمذاكره؟ 

حور برجاء

: وعد لما اجي هذاكر كتير وهعوض اليوم والله. 

محمد بإبتسامة 

: ماشي خلاص نروح. 

*ما ان قال هذه الكلمه وغزل وحور صاروا يتراقصون كل الاطفال ويصفقون بأيديهم ومحمد يتطلع عليهم بإبتسامة ، حتي جاءت زهره*

زهره بدهشه

: هو اي الي بيحصل؟  

ذهبت غزل إليها ظلت تحركها لترقص معها وبفرحه

:  بابا هيودينا نتمشي ونتفسح يا زوزو. 

زهره وهي تضرب علي صدرها بحركه تلقائيه

: من غيري يا محمد!! 

محمد ذهب إليها بإبتسامة 

:  وانا اقدر يا زوزو دا انتي الخير والبركه. 

حور بمرح

: االله يسهلوا يا عم  ، يلا انا هروح اخد شاور وهذاكر بعد اذنكم. 

غزل بمرح

:  معاك يا متولي بعد اذنكم يا مزز. 

زهره بصدمه

:  هي قالت مزز ولا انا بيتهيألي؟ 

محم ضحك

: لا قالت. 

زهره بصدمه

: يا قليلة ادب يا غزل. 

محمد ضحك

:  سيبك منها دي هبله تعالي ننام احسن. 

زهره بتساؤل

:  والحلو الي انا عملته؟ 

محمد بإبتسامة 

:  هو فيه حلو غيرك. 

زهره بإبتسامة 

:  كل بعقلي حلاوه. 

محمد 

: وانا اقدر يلا انا هنام علشان مش قادره فرهدت 

زهره 

:  وانا هطمن علي البنات وهاجي وراك. 

محمد

: ماشي يا حببتي

꧁في مكان اخر بالعماره تحديداً شقة يوسف التهاوي꧂

سهير بخبث

: قولتلك صخر ليكي مش لحد تاني. 

ميار بخبث

:  صح فاضل جزء واحد ويكون صخر ليا. 

سهير بتساؤل

:  و اي الخطوه دي؟ 

ميار بخبث

: هدلق مية نار علي وش حور.... 

 رواية حور الصخر الفصل الثاني 2 بقلم الروائية الصغيرة
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent