رواية زواج مدبر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق خليل

الصفحة الرئيسية

رواية زواج مدبر البارت الثاني والعشرون 22 بقلم شروق خليل

رواية زواج مدبر كاملة

رواية زواج مدبر الفصل الثاني والعشرون 22

 مريم : سيبتنى ليه لما انت المفروض بتحب ماما و بتحبنى !
احمد مشي بس مريم مسكت ايديه بقوه و اتكلمت بصوت عالى : اتخليت عنى ليييه ما ترد عليا 
احمد بصوت عالى : علشان انتت مش بنتى مش بنتتتى
مريم برقت من الصدمه ووقفت مكانها و كانت هتقع بس يوسف لحقها 
في الوقت دا كان دخل مصطفي و ملك 
احمد قعد على الكرسي بضعف و حط ايديه على رأسه : لما كنت برا مصر كان في مشروع ابويا الله يرحمه باعتنى علشان اقوم بيه و في يوم و انا هناك شفت نهال و كنت هخبطها بعربيتى كانت مض*روبه بطريقه بش*عه و وشها كله كدمات بس رغم دا كله الا انها كانت جميله اوى اوى صعبت عليا و سألتها قاعده ليه بالليل لوحدها كدا و ايه اللى حصل ليها 
احمد بخضه طلع من العربيه : are you ok !
نهال كانت بتعيط و بس و بتمتم بكلام بالعربي 
احمد بقلق : مالك و ايه عمل فيكي كدا انا كنت هشيلك بالعربيه لو مخدتش بالى 
نهال بانهيار : عاوزنى انزل البيبي عاوزنى أنزله 
باك ..
احمد : مكنتش فاهم هي بتقول ايه وقتها و صعبت عليا و خدتها في عربيتى وروحنا المستشفي و بعد ما بقيت كويسه و اتطمنت لقيتها بتشكرني و كان عندى فضول وقتها اعرف مين عمل في بنت رقيقه و جميله كدا 
احمد كمل كلامه تحت أنظار مريم اللى كانت ما زالت مصدومه : وقتها فهمت منها إنها متجوزه بس جوزها كل يوم مع ست مختلفه و كان بيخليها تاخد حب*وب علشان متجيبش اولاد بس هي مكنتش بتاخدها على أمل أنه ممكن يوافق لانه بيحبها 
كانت مخدوعه فيه و أنه فهمها أنه بيحبها لحد ما اتجوزها و بقي يعاملها زى الخدامه لانه كان انسان مريض و لما عرف انها حامل فضل يض*رب فيها علشان ين*زل البيبي و هي هربت منه 
وقتها انا وديتها لحد بيت اهلها و مشيت فضلت افكر فيها و مبعدتش عن بالي ابدا و في مرا شفتها بالصدفه كانت قاعده في مكان حسيت بقلبي نبضه سريع وروحت قعدت جنبها و افتكرتني و سالتها ايه الاخبار ، قالتلى أنها بتحاول تطلق منه بس مش عارفه فبحكم انى محامى ساعدتها و عملت محضر عدم تعرض ليها و فضلت انا و هى نشوف بعض و كل يوم حبي ليها يزيد و هى مش حاسه كانت مشغوله بمشاكلها لحد ما كان فاضل شهر على ولادتك يا مريم 
مريم بصتله بحسره و دموع و هى في حضن يوسف اللى كان مكسور على كسرتها و شكلها و ملك كانت واقفه مصدومه هي و مصطفي أنه طول السنين دى محدش عارف اي حاجه 
احمد كمل بضعف : نهال اترجته علشان يسميكى على اسمه و مرديش و لقحها برا بيته ، نهال دخلت في صدمه إن ازاى بنتى هتبقي من غير اب و لا اسم بعد اسمها و قتها عرضت عليها الجواز بس هى كانت مفكره انى بشفق عليها و لكن أنا كنت دايب فيها رغم كل المشاكل بتاعتها ووافقت وولدتك وخدنا دم منك و عملنا dna و المحكمه اديتك الحق بانك تاخدى اسمه 
 نهال كان كل يوم بتحبنى اكتر علشان مهتم بيكى و علشان بأكدلها انى بحبها مش شفقه ، و بعد ولادتك بشهر و نص جالنا خبر إن جوزها الاولانى مات في حادثه و كان شار*ب 
مصطفي بعدم فهم : ازاى و هى اسمها مريم احمد عبدالرؤوف !
احمد : دا لحسن حظنا زى ما يكون ربنا مش عاوز مريم تكتشف إن ابوها كان مش معترف بيها و كان اسمه على اسمي ( احمد عبدالرؤوف ) بس أنا ابويا مكنش اسمه عبدالرؤوف و لما مات كنت مريم صغيره لسه اقنعتها إن جدها عبدالرحمن اسمه عبدالرؤوف كاسم حكومى و هى سافرت من هنا و هي لسه صغيره و مكنتش فاهمه كل حاجه و جدها كان بيخبي عليها حاجات كتير علشان متكتشفش الحقيقه 
من وقتها نسينا ماضي نهال و كل اللى عيشناه هو انا و انت و هي و بس كانت مكتفيه بيا و انا مكتفي بيكم عمرى ما شفت حب زى حبي ليها كانوا احلى 11 سنه في حياتى
مريم قالت بانهيار : و ع لش ان كدا سيبتنى لما ما ما ماتت سيبتنى علشان مش بنتك صح ! 
احمد قام من مكانه بسرعه وراح عندها : لا انا مسيبتكيش علشان مش بنتى انت كنت اغلى حاجه عندى بعدها انا مكنتش بخلف يا مريم انت كنت بنتى الاولى و الاخيره ، انا مكنتش متقبل موتها بسببك لما النار مسكت فيها لما كنت بتلعبي بالنار و هى انقذتك و ماتت 
احمد عيط بحرقه لما افتكر : انا مكنتش متقبل أنها ماتت و سابتنى كنت كل ما افتكر شكلها وهى علي سرير المستشفي و محروقه و بتودعنى بعيونها ببقي عاوز اجي و اطلع كل حزنى فيكى ، كنت خايف تكرهينى و اذيكى علشان كدا بعتك لجدك كنت متأكد أنه هيحبك علشان كان بيحب نهال اوى 
مريم وقعت مكانها من الانهيار و الصدمه 
يوسف شالها بسرعه : اتصلوا بدكتور يا مصطفي بسرعه 
مصطفي اتصل بدكتوره و جات و دخلت و خرجتهم برا 
احمد كان واقف تعبان و مصطفي و ملك كان لسه مش مستوعب من موت ابوه لجده لامه و دلوقتى حتى مريم بقيت يتيمه زيه 
يوسف كان واقف خايف علي مريم اوى و راح اتجاه احمد و حضنه : بابا احمد انت احن حد في الدنيا ، انا اسف انى معرفتش استوعب انك كنت شايل كتير و كنت بلومك علي نسيانك لمريم.
في الوقت دا الدكتوره خرجت : متقلقوش هي كويسه بس متضغطوش عليها 
الكل دخل لمريم و احمد جري عليها و كان لسه هيتكلم بس هي قاطعته بدموع : انا عارفه انك المفروض مش بابا بس ارجوك متسيبنيش انا فضلت 10 سنين في حضنك و دول كان مصبرنى على كل السنين اللى بعدتها عنك بابا أنا عاوزاك جنبي انت بابا الوحيد 
احمد حضنها بحنيه : و مين قالك انى هسيبك انتى بنتى انا و اتربيتى على أيدي انا اوعى تفتكرى انى كنت غفلان عنك انا كنت بكلم جدك كل يوم و اشوفك و انت نايمه 
مريم فضلت في حضنه لحد ما نامت و خرج و سابها 
يوسف دخل عليها و فضل ماسك ايديها : انت تعبتى اوى حياتك كانت صعبه كنت بستغرب غموضك و انك بتحاولى تبقي دايما متماسكه و قويه يا تري هتعرفي تكونى احسن ! بس أنا جنبك و بابا احمد جنبك و كلنا مش هنسيبك اتمنى تبقي احسن علشانك و علشانى مش هقدر اشوفك تعبانه 
يوسف حط رأسه على المخده و شدها ليه و نام 
........ .......... ........... ...............
عند مروان خرج من المكتب تحت أنظار علا و من غير ما يتكلم معاها على عكس العاده 
مروان شاف جنى : جنى حبيبى اصبري طلبت غدا لينا ادخلى و انا رايح الحسابات و هاجى 
جنى استغربت بس شافت علا بتبص عليهم فاتكلمت بدلع : حاضر يا حبيبي
مروان مشي بلا مبالاة و علا شافته لحد ما رجع : محدش يدخل عليا دلوقتى و لو في شغل الغيه لنص ساعه لحد ما نتغدى 
علا بغيره : حاضر تحت امرك 
علا لنفسها : زعلانه ليه مش انت عاوزه كدا يا علا 
جوا في المكتب ..
جنى بعدم استيعاب : مروان هو انت كويس 
مروان قعد على مكتبه : اه كويس ليه 
جنى : حساك غريب النهارده و مختلف معايا من زمان متكلمتش معايا كدا 
مروان : مش عاجبك يعنى 
جنى بسرعه : لا طبعا دا انا فرحانه اوى 
مروان ابتسم بخبث : و دى اهم حاجه 
........ .......... ............
عند علا برا كانت قاعده مخنوقه بسبب أنهم لوحدهم جوا 
نيرمين : مروحتيش تتغدى ليه !
علا بضيق : مش عاوزه 
نيرمين : مالك يابنتى 
علا : مروان بيه امرنى محدش يدخل و افضل قاعده علشان محدش يقطع وقته الجميل مع جنى 
نيرمين : نعممم ! هم سوا 
علا بضيق : ايوا 
نيرمين بخبث : عادى ممكن يكون شغل يعنى 
علا بصتلها بغضب و سكتت 
........... .......... ........... ..........
في فيلا على 
هدى شافت عمر داخل هو و على : حمدالله على السلامه اومال يوسف فين 
عمر بغضب : يوسف مجاش الشركه النهارده و كان عنده اجتماع المفروض و معملوش و العملاء كانو هيلغوا الشغل معانا 
على : خلاص عدت يا عمر 
عمر : بس هو ماشي على مزاجه يا بابا و دا تهور انا مش فاهم المفروض يهتم اكتر 
على بصوت عالى : متأفورش دى اول مره تحصل من يوسف و شاكر في شغله ليه عمال تقف على غلطه ليه من وقت ما رجع و انت عارف إن الظروف وحشه 
ساره و هدى : اهدوا يا جماعه 
على : انا بقيت استغرب عمر بقي عاوز يبين دايما أنه اشطر منه زى ما يكونوا بيحاربوا بعض 
عمر زعل : بجد ! انا مش قصدى يا عمى انا و يوسف اخوات و بعتبركم أهلي انا اسف انا هطلع ارتاح يا ساره 
ساره : اكيد هو فيه حاجه مزعلاه اول مره يتكلم كدا هطلع اشوفه 
على دخل المكتب من غير ما يتكلم 
............. .......... .............. .............
في فيلا احمد 
مصطفي كان قاعد في الجنينه على الكرسي و بيشرب قهوه 
ملك جات : هو انت كلت علشان تشرب قهوه كل شويه كدا
مصطفي : دى كمان هتعارضي فيها 
ملك : ايوا بدل تأذيك 
مصطفي ساب القهوه و ركز في عيونها : مش معنا دلوقتى !
ملك بتساؤل : مش فاهمه 
مصطفي : مش معنا دلوقتى بقيتي مهتمه اوى ايه يأذينى وايه كويس ليا 
ملك بتوتر : عادى
مصطفي : هو انت بتشفقي عليا يا ملك ! 
ملك : لا طبعا احنا صحاب 
مصطفي بغضب : احنا عمرنا ما كنا صحاب يا ملك تمام ! 
رواية زواج مدبر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق خليل
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent