رواية سمينة ولكن الفصل الواحد و العشرون و الأخير 21 - بقلم بسملة سمير

الصفحة الرئيسية

  رواية سمينة ولكن الفصل الواحد و العشرون 


رواية سمينة ولكن الفصل الواحد والعشرون و الأخير

واحد داخل ع شخص وبيقوله: ي باشا البت اللِ كانت ع علاقه بيك جالنا خبر انها ماتت.. ت فِ حاد.. ثه 
الشخص ببرود: طب كويس غارت فِ مختش منها اي حاجه غير تعب الدماغ 
الراجل: تمام ي بيه عاوز مني حاجه 
الشخص ببرود: لا امشي 
************************
•فِ القسم وفارس وهو داخل ع الظابط المكتب وهو ماسكه العسكري 
الظابط للعسكري: روح انتَ ي عسكري ولما اخلص هنادي عليك 
فارس: فِ حاجه ي باشا 
الظابط: ايوا الدكتور اللِ بتابع حالة مامتك معاه بلغني بأخر اخبار عن مامتك 
فارس بقلق: ملها ي باشا هي فيها حاجه  
الظابط: الدكتور بلغني دلوقتي بيقولي انها دخلت فِ غيبوبه لان العربيه اللِ خبطتها خبتطها فِ دماغها جامد ودَ خلاها تدخل فِ غيبوبه وبيقول الله اعلم هطول ولا لا وبيقول ان لو طولت هيبق فِ مضافعات وبتحصل المضاعفات دِ خلال الغيبوبه 
فارس بحزن لان مهما كان دي امه: طب حضرتك ايه المضاعفات اللِ ممكن تحصلها 
الظابط: مش عارف حقيقي الدكتور مقاليش 
فارس بحزن: تمام شكراً لحضرتك وأهتمامك 
الظابط بينده ع العسكري عشان ياخد فارس يدخله الزنزانه تاني 
***************************
بعد 3 شهور وظافر داخل ع حلا وشايل حجات 
ظافر بهزار: اها ي ضهري ياني انا كان مالي ومال الجواز ما انا كنت راجل سنجل وع راحتي ولا اشيل ولا احط 
حلا بهزار: بتقول حاجه ي ظافر ي حبيبي 
ظافر: لا حبيبي دَ انا بقول الواحد متشوق للجواز 
حلا: اها بحسب 
ظافر بهزار وضحك: لا اضربي 😂
حلا وهي بتحدفه بالمخده: امشيي من هنا هات بق الحاجه عشان نحلق نخلص الشقه 
ظافر بغمزه: طب تعالي افرجك ع اوضة النوم وتقولي رأيك فيها
حلا بكسوف: لا شكراً متشكرين لحضرتك شوف قولتلك ايه واعمله 
ظافر وهو بيقرب منها: ليه بس ي جميل هتعجبك اوووي اسمعي مني 
حلا بزعيق وكسوف: ظاااافر احترم نفسك وانا كدا كدا ذوفتها اصلاً 
ظافر بتريقه:ااصلاً تصدقي انك عيله فقر ونا غلطان انا كان غرضي شريف وكنت عايز بس افرجك ع الاوضه 
حلا بتريقه: اها وانت هتقولي دَ كفاية قلة ادبك وبسببها عارفه انتَ غرضك شريف ولا لا 
ظافر بغمزه: عييب عليكي تعرفي عني كدَ وبيقرب اكتر دَ انا حتى كاتب كتابي عليكي ي حجه يعني مش كدَ منشفاها عليا 
حلا: عجبك ولا مش عجبك 
ظافر بحب: عجبني طبعاً ي حبيبي 
حلا بحب متبادل: طب يلا انزل هات  باقي الحاجه من تحت عايزين نخلص انتَ كدَ اللِ بتعطلنا 
ظافر: حاضر جهزتى الغدا لعم فتحي عشان ام حسين مش موجوده انهارده عشان تعمل عشان انتي مشغوله 
حلا: ايوا جهزته يدوب اغرفله الاكل 
ظافر: تمام انزلي طيب حضريله الاكل ونا هنزل اجيب باقي الحاجه من تحت 
حلا وهي بتمسك ايده وبتبوسها وبتقول بدموع : شكراً ي ظافر ع اي حاجه عملتها معايا ومع بابا 
ظافر وهو بيخدها فِ حضنه وبيبوس راسها : انا معملتش حاجه ي حبيبي انا اي حاجه كنت بعملها كنت بعملها تلقائى او زي ما بتقولي كدَ قلبي اللِ كان بيحركني وبعدها يمسح دموعها ويقولها يلا شوفتي بق انك انتِ اللِ بتعطلينا انا هنزل 
بتضحك وبعدها بتشده تاني عليها وبتقوله: طب مش هتتغدا 
ظافر: هطلع الحاجه بعدين هتغدا 
حلا: لا لا هتتغدا حضرتك الاول 
ظافر: طب استني هطلع طيب عقبال لما تخلصي ونادي عليا 
حلا: خلاص ماشى وبتخرج حلا وظافر من الشقه وبيروحوا الشقه اللِ فيها عم فتحي واللِ هي بالاصل اللِ كانت قاعده فيها حلا وعم فتحي بينزل ظافر تحت يجيب باقي العفش والحجات بتاعت الشقه ويطلعها شقته وحلا راحت شقتهم تجهز الاكل 
********************************
• فِ القسم 
العسكري بيخبط ع الظابط والظابط بيقوله يدخل 
العسكري: ي فندم فارس عبد العظيم المنياوي اللِ فِ زنزانه 6 عايز يقابل حضرتك 
الظابط: مقالش عايز يقبلني ليه 
العسكري: بيقول ي فندم عايز يطمن ع حالة مامته اللِ فِ المستشفي فِ غيبوبه 
الظابط بهدوء: تمام هاته 
•بعد لحظات بيدخل العسكري وهو ماسك فارس ووبعدها يقول الظابط للعسكري انه يسيبه ويخرج 
فارس: بالله عليك ي باشا طمني ع امي اخبارها ايه وفاقت ولا لسه 
الظابط بأسف: للأسف لا والمستشفي بتقول انها فقدت الأمل انها تفوق من الغيبوبه دِ 
فارس بحزن: يعني ايه حضرتك وحضرتك كنت قايل انها لو قعدت فترة فِ الغيبوبه هيحصل مضاعفات وممكن يحصلها أي حاجة وحشه 
الظابط: للأسف انا مش فِ ايدي أي حاجة اعملها 
فارس وهو بيقف: تمام ي باشا شكراً 
•الظابط بينادي ع العسكري عشان ياخد فارس للزنزانه 
وبيخرج فارس مع العسكري وهو حزين جداً وندمان ع كل لحظه طمع فِ حاجه مش بتاعته ومش ملكه 
*********************************
• بعد يومين عند حلا وظافر 
حلا وهي بتبص ع الفستان اللِ مسكاه فِ ايديها 
وبتقول بفرحه: انا مصدقه انِ خلاص هتجوز ظافر 
ديما بفرحه وحب: الله يسهلك ي ستي مفيش حد قدك ي ريسه 
حلا بكسوف وبتضربها فِ درعتها: اسكتي بق عشان مش اولع فيكي
ديما بضحك: سكت سكت 😂 يلا يختي اللبسي بسرعه عشان المأذون خلاص قرب يوصل 
حلا بفرحه وبتمسكه وبتدخل الاوضه التانيه: حاضر 
•ديما بتكون اخت خالد صديق ظافر واتكونت صداقه بنها وبين حلا ويدما وقفت معاها جداً فِ فرش شقتها 
حلا وهي بتخرج بالفستان بكسوف: حلو 
ديما  : ايش ايش ايه الجماللل دَ دَ ظافر قلبه هيقف كدَ من الجمالل دَ 
حلا: بت هضربك والله بطلي كلامك دَ 
ديما بهزار: انتي كنتِ متأكده انك كنتِ متجوزه قبل كدَ 
حلا: ايوا اوماللل هكدب عليكي يعني 
ديما: مقصدش بس 
حلا بتقاطعها: خلاص ي ديما بعد اذنك متفتحيش الموضوع دَ تاني 
بتسكت ديما وبيدخل ظافر وبيتفجأ من جمالل حلا 
حلا كانت لابسه فستان بسيط جداً لانها مكنتش عامله فرح كبير يدوب كتب كتاب وقليل جداً من الجيران وصحاب ظافر 
ظافر بحب وهو بيبوس ايديها: ايه الجماللل دَ 
حلا بدموع: بجد ي ظافر انا حلوه 
ظافر: ومفيش احلا منك كمان 
حلا وهي بتحضنه: ربنا يخليك ليا يارب ي حبيبي 
ظافر بهزار: لا اهدي كدَ عشان مش اخدك ع الشقه ع طول 
حلا بتتكسف وبتخرج من حضنه وبعدها ظافر بيمسك ايدها ويخرجوا من الاوضه ع الصاله عشان المأذون يكتب كتب الكتاب 
وكلعاده يقول المأذون جملتة الشهيره
 { بــارك الله لكم وبـارك عليكما وجمـع بينكما فـي خير} 
بيقوم ظافر ويحضن عم فتحي 
عم فتحي بحب: خلي بالك منها ي ظافر دِ الغاليه بنت الغاليه 
ظافر بحب: دِ فِ عيوني ي عمي 
وبعدها بيقرب من حلا وبيخدها فِ حضنه ويقولها: مبروك عليا ي حلا حياتي 
حلا بدموع وحب: الله يبارك فيك ي حبيبي 

تمت بحمد الله

    •تابع الفصل التالي عبر الرابط: (رواية سمينة ولكن) اضغط على أسم الرواية
رواية سمينة ولكن الفصل الواحد و العشرون و الأخير 21 - بقلم بسملة سمير
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent