رواية خيانة زوج الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية خيانة زوج البارت الواحد والعشرون 21 بقلم نورهان اشرف

رواية خيانة زوج كاملة

رواية خيانة زوج الفصل الواحد والعشرون 21

مر اسبوع كامل ولم يحدث به اي شيء جديد غير ان رامز قد طلب من مصمم الديكور ان ينفذ الالوان التي طلبتها فرح ولكن بشكل جيد وراقي  اما عن حاله سليم لم تتغير كثيرا اما ظل على الاغماء اما جيداء لم تترك المستشفى ظلت بجانبه نعم هي تحبه ولكن مجروحه منها لا تريد فقدانه ولكن عندما يفوق سوف تعطيه درس قاسي على ما فعلوا بها 
اما عن جودي لم يحدث معها اي شيء جديد ظلت  في المستشفى كما هي ويازين ياتي لها كل يوم هي ترفضوا وهو يحبها ويعشقها هي لا  تكره في حياتها سواه وهو لا لم يعشق في حياته سواها عجبا لك ايها الحب تجعلنا نقع فى عشق من يكرهنا 
اما عن نور بدات تفيق مما حدث معها اتصلت بجيداء كثيرا وكثيرا لكي تخرجها من تلك الورطه وطلبت منها ان تقابلها في بيت زين 
اما عن جوري ومراد لم يجعل جوري تضع رجليها على الارض يخش عليها من الهواء الطائر يخش عليها هي وبيبي حد الجنون
اما عن حسام ونورا قد بدا يشعر بالفرح يدق قلبه لان من احبها اخوه هي الاخرى تحبه يظل شيء واحد فقط هو من ينغص عليه حياته اخوه هو لا يطلب من الله سوي ان يفيق و يعود الى الحياه مره اخرى 
في الظهيره كانت نور تنتظر ابنتها على احر من الجمر لم يمر الكثير وكنت جيداء تطرق الباب  في موعدها فتحت لها نور الباب 
وهي تبتسم والدموع وتترقرق في عينيها وتحدثت بكل حب وحنان: اهلا يا جيداء  اهلا يا حبيبه ماما واخذتها في حضنها بكل حب 
جيده بجديه : الحمد لله يا ماما كويسه اخذتها نور من يدها اغلقت الباب وتجاهت الى الاريكه وهى مازلات تمسك يد جيدا لتجلس عليها و
تحدث بهدوء: ما تزعليش مني يا بنتي انت  متعرفيش انا حصلي اى قبل الفرح بكم يوم وقصت عليها كل ما فعلته جودى بنفسها لتخفى جريمتها الاكبر مع اختها 
تحدثت جيده بجديه  :انا مش زعلانه من جودي يا امي قد مانا  زعلانه منك  بجد  انا اه قلبي مقهور من اختي بس قلبي مقهور اكتر  منك ده حته انتى مكلفتيش نفسك تسالنى لا انت جئت على  وانت متعرفيش الحقيقه عقبتنى على غلط انا معملتوش
هنا  كوبت نور وجه ابنتها بين يديها فتحدثت بكل حب وحنان: ما تزعليش يا جيداء انا هاحل كل حاجه انا هتطلقك  من سليم  وترجع تشعي حياتك تاني 
جيداء بغضب :يعني ايه هتطلقنى من سليم 
نور بجديه: يعني خلاص مش هخلي سليم يجي جنبك ثاني اهم حاجه انتي عندي
جيداء  بقوه :لا يا امي انا باحب سليم
نور بستغرب :ايه بتحبيه ازاي بعد كل اللي عمله ده ازاي 
جيداء :ايوه بحبه هو الراجل الوحيد اللي حبيته حبيت حنانه في الاول عليا اه انا  منكرش انى زعلانه ومقهوره من اللي عملوا معايا بس برده ارجع واقول ان كل ده بسبب اختي اختي اللي باعتني ليه واختي إلى خليته يفكرنى انسانه زباله بس سليم انسان كويس وانا بحبه وعايز اكمل حياتي معاه ثم نظرت الى ساعتها بعد اذنك بقى عشان رايح اقعد مع جوزي في قلب المستشفى وخرجت من المنزل وتركت نور في صدمتها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في غرفه جودي في المستشفى كانت تجهز نفسها لان اليوم هو يوم خروجها من المشفى داخل يازين الغرفه التجاري وهو ينظر له بحب يشعر بفرح داخله سوف تخرج حبيبته من المشفى اليوم سوف تنير منزله مره اخرى لا يصدق نفسه لف يده حول خصرها واخذ يشتم عبير شعرها بكل حب ورومانسيه وتحدث بهيام اخيرا هترجعى البيت تانى يا نور عينى عشان تنورى ثم أكمل بجديه عارفه يا جودى انا مروحتش البيت خلاص من ساعات ماجيتى المستشفى مش عارف اروح ازاى وروحي مش هناك 
كل هذا لم تستمع له جودى بل اخذت تفكر ماذا يجب عليها أن تفعل ثم فكرت بعقلها لاول مره فى حياتها هى لا يوجد له بيت لقد تخلى عنها ولدها وامها لو عدت إلى المنزل سوف تقتلها اذن لا يبقا سوى يازين امامها ولكن قبل كل هذا سوف تسال فى الأزهر عن زواجهم إذا كان يصح ام لا لكى لا تعيش معاه فى الحرم نعم لان تسلمه نفسها ولكن لكى لا يوجد أى شبها فى الموضوع خرجت من تلك الدوامه على قبله يازين على خدها 
جودى بجديه بعد اذنك يا يازين بلاش تعمل كدا تانى ثم فكرت يده من على خصرها وهى تسترسل حديثها ولا دى كمان
يازين باسف وندم ارجوك يا جودى سمحنى انا عارف انى جيت عليكى بس ابوس ايدك سمحنى 
جورى بجديه انا مسامحك يا يازين وهحاول اعيش معاك بس بلاش تقرب منى لان ده. حرم ثم أكملت بقوه انا اه هعصر على نفسي لمونه بس برضو على نفسي لكن اقبل ده كله اشوف موضوع الجوز ده
يازين بتسال يعنى اى انا مش فاهم
هنا تحدثت  جودى  بداخلها بسخريه وانت من أمته بتفهم ثم تحدثت بصوت عالى يعنى الاول هنروح الأزهر الشريف عشان اشوف هل الجواز ده صحيح او لا
يازين بسرعه : خلاص أجهزى بسرعه واحنا نخرج من هنا على الأزهر ونتأكد لو سليم نرجع على البيت لو لا نتجوز وبرضو نرجع على البيت أنهى كلامه وهو اخذ الشنطه وتجاه الى الباب تحت انظار جودى البارده
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قبل تلات ساعات
ام عن حسام داخل الى غرفه اخيه فى المشفى كان ينظر له بحزن وكسره ولكن لم يمر واقع وقد بدأت يد سليم تتحرك يمين ويسار  مما جعل حسام ينظر بصدمه وذهب بسرعه إلى الطبيب فى خلال ساعه كان سليم استعاد واعيه و عافيته مره آخر كان يجلس على السرير وهو ينظر الى حسام بستغرب وتحدث بجديه عارف يا مراد انا كنت كل يوم بحس ان جيداء جانبي واقعده تتكلم معايا مكنتش وتحكيلى كل حاجه ثم أكمل بحزن كان نفسي افضل نايم عشان افضل معاها 
هنا ضحك حسام بسخرية : طب ما فعلا جيداء كنت هنا معاك كل يوم
سليم بستغرب امال هى فين 
حسام امها كنت عاوزها و زمانها جايه
سليم بجديه طب اطلع برا ومتقولهاش حاجه
حسام بستغرب ليه يعنى 
سليم اسمع منى بس اعمل زاى مابقولك
وفعلا خرج حسام وترك سليم واحده فى الغرفه نام على موضعه مره آخر لكى لا تكتشف أنه فاق لم يمر الكثير من الوقت وكنت تدخل جيداء الغرفه وتحدثت بدموع 
اى يا روحى مش ناوى تفوق ولا اى ثم أكملت بجديه انت عارف انا النهارده كنت عند ماما وكنت عاوزنى اطلق منك بس انا رفضت ثم أكملت بحزن مقدرش اعيش من غيرك انا اه زعلانه منك ومن الى عملته معايا بس بحبك اعمل اى قلبي الزفت ده السبب واقع فحبك يا قاسي  يا جاحد
هنا تحدث سليم وهو مغمض عينه وانا بموت فيكى يا قلب القاسي
هنا توسعت اعين نور بصدمه 
هنا وضع سليم قبله على يدها بحبك يا جيداء واسف على كل حاجه عملتها معاكى يا نور عيني هعوضك عن كل حاجه يا روحى 
جيداء بصدمه سليم انت فايق انت صحيت
سليم بحب اه ياروح سليم وقلب سليم وعمر سليم
جيداء بجديه ابعد ايدك عنى ومتلمسنيش تأنى
سليم بخبث ليه بس يا عمرى ده انا سليم حبيبك ورح قلبك 
جيده متوتر انا كنت باقول كده لانك كنت صعبان علي مش اكثر 
هنا احتضنها سليم من ظهرها والله بحبك ومحبتش حد قدك وعمري ماهحب ولا حبيت غيرك انتى مش مجرد حب فى حياتى لا انتى كل حياتى جدا صدقنى 
جيداء بابتسامه انت بتغنى 
سليم بحب وهيام انا أغنى وارقص واعمل اى حاجه اهم حاجه بالنسبة ليا انك توفقى تكملى حياتى معاكى جيداء انا مش بحبك لا انا بعشقك انا اه عارف انى جيت عليكى كتير بس هعوضك عن كل حاجه عملتها معاكى 
جيداء اخذت تفكر كيف تعقبه على ما فعله معاها بطريقه شيطانيه 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى منزل نور كنت تجلس فى غرفتها وهى تفكر لماذا فى ابنتها جيداء لماذا اخترت البقاء مع سليم هل وجدت معاه شئ لم تجده معاها اخذت تفكر هل هى أخطأت فى تربيه بنتها هل يوجد شيء لم تفعله معاها هنا داخل زين الغرفه وجد نور على جلستها منذ أن اتي من العمل جلس بجانبها بتسال مالك يا نور فى اى ياروحى 
نور بتسال زين هو انا مش حنينه طب فيا عيب
زين بتسال لا ليه بتقولى كدا يا روحي 
نور بجديه انا خسرت بناتى يازين يبقا اكيد فايا عيب لان لو كنت كويسه معاهم مكنش حصل ده كله
هنا أخذها زين فى حضنه وقبل راسها بحب لا يا قلبي انتى مفكيش اى عيب انتى مش واحشه بس ده مكتوب على الجبين وبعدين انتى نستى أن الى مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين صح يا نور
نور بجديه صح بس برضو انت عارف انا قولت لجيداء انى أطلقها رفضت تخيل حبت العيشه مع سليم اكتر من العيشه معايا
زين بجديه لا يا نور بس ممكن حبته وده ممكن يحصل عادى جدا متنسيش أن جيداء كنت شغاله مع سليم سنتين غير كدا فضلت معاه تلات شهور مش بتشوف غيره اكيد عمل معاها حاجه كويسه خالها تقع فى حبه
نور بتسال يعنى انا مش غلطانه
زين بجديه اى حد ممكن يغلط وانتى ممكن تكونى غلطى وانتى مش عارفه نفسك بس مش عارفه بس اهم حاجه دلوقتى تحولى تشوفى حل فى إلى جاي 
هزت نور براسها نعم زين معاه حق هو زين دائما الدعم لها فى كل شىء فى حياتها هو عوض الله حقا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
ام عن أحمد جلس وهو يستند راسه على الفراش و دارين داخل احضنه 
دارين بتسال بس انت ليه عملت كدا مع جودى ده عقب قاسي اوى
احمد بجديه بصي يا دارين جودى غلطات ولازم تتعقب
دارين بصدمه بس ده عقاب قاسي يعتبر دمرت حياتها
احمد بهدوء لا انا عارف بعمل اى انا اه بعاقب بنتى بس فى نفس الوقت عارف انا بعمل اى يازين مش هيدمر حيات جودى لا بالعكس يعرفها الغلط بطريقه صح وده الى انا عاوزه ومتنسيش أنه بحبها حب جنون وده انا شوفته فى عيونه
دارين بمرح اه ياخوفى لحسن يطلع عكس ده كل 
احمد بتسال انا مفيش حاجه دلوقتى غير انى اعرف فين جيداء عشان اشوف حل ليها هى كمان 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى قصر حسام كنت تجلس نور أمام التسريحه تجفف شعرها فاتح حسام من خلفها وبدا يقبل رقبتها وينزل بقبلاته على طول ظاهرها نور باستغرب انت بتعملي حساب انت مش رايح المستشفى ولا ايه حسام الغمزه مستشفى ايه بقى انا بخير الحمد لله بخير وانا كنت ماجل حاجه من زمان قوي نور بستغرب اى 
حسام بغمزه لا دى حاجات مش بتتقال دى بتتعمل
نور بستغرب اكبر اى بجد
حسام بقبلات هقولك دلوقتى حمل نور واتجاه بها الى الفراش واخذ يقبلها وينزل بقبلاته على رقبتها ومنه إلى صدرها حته التحم الجسدين مع بعضهم البعض اصبحوا شخص واحد فى جسدين لقد تمام حسام الزواج وأصبحت نور زوجته امام الله والناس فى تلك اللحظات شعر حسام أنه يطير فى السماء 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى فيلا يازين داخل هو و جودى الفيلا بعد أن ذهب إلى الأزهر 
دخلت جودى وهى تستند على يازين 
خديجه بترحيب اهلا يا جودى اهلا يا قلبي نورت البيت
جودى بابتسامه بنورك يا طنط 
خديجه بجديه بصي ادام انتى بتدوخى من قله الأكل انا هجهزلك اكل من الصبح بس غريبه اى إلى كسر حاجبك
تحدث يازين قبل أن تفتح جودى فمها ابدا يا ماما دى من الواقعه بعد اذنك بقا عشان جودى ترتاح وحمل جودى لكى يصعد إلى الغرفه
عند دخوله نظرات له بقوه انت قولت لامك اى
يازين بتوتر مقولتش حاجه
جودى بجديه يازين انت كداب قولت اى خوفت تقولها انت عملت اى ليه
يازين بجديه قولتها انك تعبتى من قله الأكل والمراره انفجرت 
هنا وضعت جودى يدها على معدتها ونظرت له بغضب اى خوفت تقولها انك ضربت مراتك وكنت هتموتها ثم أكملت بغضب اطلع برا يا يازين 
يازين بجدية جودى انا
جودى بسخرية انت اى خوفت على صورتك طب كنت خوفت عليها لم فضلت تضربنى 
يازين انتى إلى استفزتني وخلتنى اعمل كدا قعدت أسألك وانتى مش راضيه تقولى
جودى بغضب اممم وده يديك الحق انك تمد ايدك عليا شاءالله
يازين بجدية انا جوزك
جودي لكى تنهى هذا النقاش خلاص يا يازين ممكن تسبنى عشان ارتاح
يازين بهدوء حاضر وخرج من الغرفه
قد مره ثلاث ايام ولم يحدث فيهم اي شيء جديد  سوي ان سليم خرج من المستشفى واتجه الي منزله وعندما اراد ان ياخذ جيداء معاه رفضت وبشده وطلبت منه ان يذهب الى بيت والدتها ويطلبها منها هي و والدها
في احد الليالي تحديدا في شقه زين كان يجلس رامي في غرفته يراجع مشروع هام ولكن اخرجه من تركيزه صوت غناء من البلكونه التي بجانبه خرج الى الشرفه لكي يعلم من ذلك المتبجح الذي يغني في الواحده ليلا وجد فيروز تجلس على الكرسي وتضع الجيتار على رجليها و تعزف عليه بكل حب كانها تتخيل حبيبها امامه وتغني اه يا حياه الروح تغمض عينيها وهي تقول: هات ايدك تحضن ايدي شوف حبك جوا وريدي بطلت اقول يا سيدي انا راح ادوب في هواك مش عايزك تبعد عني ولا عايز افضل مستني 
هنا رد رامي عليها بابتسامه وصوت جعور: ده انا منك وانت مني وحياتي فدك 
جعل فيروز تخرج من ذلك الانسجام التى كنت فيه
فيروز مفزعا :ايه بني ادم ده  و اى الصوت ده
رامي بسخرية وهو يقلدها : بقا انا إلى اى وانتى اى واى واى فى اى ياختى فى حد يغنى الساعه واحده الفجر
هنا تتحدث فيروز وهى ترفع حاجبها بجديه براحتك يا خويا شقتى وانا حره فيها وبعدين انت ازاى تدخل راسك فى البلكونه بتاعتى
حيث كان يقف رامى ورأسه فى البلكونه ولا يفصل بينهما سوء حاط صغير من الخشب
  رامي بسخريه :هو  انا دخلت بيتكم ولا اى ده  انا في البلكونه بتاعتنا يعنى  اعمل اللي انا عايزه 
هنا قامت فيروز من مكانها واتجهت الى الداخل ولكن اوقف صوت رامي التذي تحدث باتسال :طب اى  مش هنتعرف ولا ايه انا رامي وانت اسمك ايه
فيروز ببرود: وانت مالك 
رامي بابتسامه بارده :يا بنتي احنا جيران والجيران لبعضيها هاا بقا  اسمك ايه
فيروز وهي تغلق باب البلكونه :فيروز
  قالت هذا واغلقت الباب خلفها اما عن رامي ظله ينظر اليها وتحدث بهيام الله فيروز اسم حلو اوى  داخل غرفته وهو يردد اسمها بفمه 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في فيلا سليم كان يجلس على الفراش وهو يتحدث مع جيداء عبر الهاتف بكل حب سليم باعشق جارف: امتى يجي اليوم اللي تقعدي معي فيه بالاوضه  تاني عارفه يا جيداء احلى لحظه في حياتي لما كنت بتنامي جنبي كل يوم
جيداء بسخرية: لا يا راجل قول كلام غير ده ياسليم انت  ماكنتش بتعمل حاجه في الدنيا غير انك بتضربني
سليم بحزن: عارف والله قد ايه انا كنت قاسي معاكى و زبالهثم أكمل برجاء ارجوكى سامحيني خلي قلبك ابيض يا جيداء  وخلينا نبدا من جديد 
جيداء بهدوء: و ده اللي انا عايزاه ان احنا نبدأ من جديد نبدا بحب يا سليم بس قبل ده كله عايزه اطلب منك طلب
سليم بحب : انت تؤمري مش تطلبي
تحدث جيداء بجديه لكي لا يضغط عليها: سليم عايزاك تكتبلي كل حاجه باسمى
سليم بابتسامه وهدوء: حاضر يا روحى كل حاجه هتكتب باسمك  و كل الاوراق هتجيلك  بكرا عشان تسجيلهم في الشهر العقاري كمان 
جيداء باستغراب :انت مش هترفض
سليم على نفس الابتسامه: ارفض ليه انت مراتي و انا واثق فيك يا جيداء على فكره وعارف انك مش هتعملي اي حاجه تخليني اندم على ثقتي دي 
انهت جيده المكالمه وهي تفكر لماذا لم يفعل مثل باقي الرجال ويرفض واستمرا على الرفض هل فعلا وصل درجه عشقه بها الى هذا الحد اما أنه يحاول ان يعوضها على ما فعله بها فقط  يكذب ولكن غدا اتى لا محاله وسوف تعلم كل شيء
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما عن سليم فانظر الى صوره جيداء التى فى هاتفه والابتسامه لم تفارق محيه: عارف انك عايزه تثبيت لننفسك اني بحبك والله ما حبيت احد قدك باحبك يا نور عيني وينام على الفراش وهو يتخيلها تنام بجانبه والإبتسامة على واجهه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد مر شهر ولم يحدث اي شيء جديد سوي ان تمت خطبت سليم وجيداء اما عن نور لم يحدث في حياتها اي جديد سوى ان زين يقف بجانبها لكي يجعلها  تستعيد الثقه في نفسها مره اخرى (يوجد مشكله كبيره في عالمنا العربي ان اذا اخطات الفتاه يرما الحمل كله على الام لا ينظر الى سبب هذا الخطا لابل نحمل الام الجريمه كانها هي من فعلت ذلك الخطاء ويوجد امثال  كثيرا من التراث تفعل ذلك مثل اقلب القدره على فمها تطلع البنت لى امها اي ان كانت البنت فعلت شيء خطا في امها قد فعلته في السابق وهذا اكثر شيء يهين المراه يوجد كثير من الناس امهات واباء جيدا ولكن  اطفالهم يفعلون الاخطاء هذا لا يعني ان هم مثلا امهما او ابيهم بل كل  الانسان يحاسب على تصرفاته لوحده)
اما عن جودي لم يحدث في حياتها اي شيء جديد سوي ان يازين يحاول ان يقترب منها بطريقه او باخرى وهي ترفضه رفضا تاما كانها دائما تذاكره انها اجبرت على الزواج منه لا تعلم ان هذا الاجبار هو اجبار لصالحها ولكن لم يستمر هذا كثيرا في احدى الايام كان يجلس يازين في مكتبه يقتضب ينتظر تلك الانسانه التى سوف تجاكر جودى وتجعل نيران العشق تشتعل فيها  لم يمر الكثير من الوقت وكنت تدخل غدر بذلك الفستان المستفز
يازين  بجدية: اهلا اهلا ازيك يا غدر 
غدر بابتسامه :الحمد لله يازين انت اللي عامل ايه
يازين :كويس بس كنت عايزك في موضوع 
هنا اقتربت غدر بطريقه ليست جيده من يازين  واخذت تمسح على صدره بطريقه لا تفعلها سوء الفتيات العاهرات: كنت عارفه يا روحي انك هتعوزنى تانى وانا معنديش مانع يازين اتجوزك واكون زوجه ثانيه ليك
يازين بسخرية : لا انا مش عايز كده بصي يا انا هاديكي خمسه مليون جنيه تبدئي حياه جديده بره مصر بس تعملي اللي هاقولك عليه 
غدر بجديه: تمام اطلب و انا هعمل إلى هتقول عليها 
قص يازين عليها كل  ما يريد منها وبعد الانتهاء  تحدثت غدر والابتسامه على وجهه: يعني انت عايزني اغيظ مراتك واخليها تتحرك تجاهك
يازين بجدية :اه 
غدر بابتسامه: يبقى تعمل إلى  هقولك عليه بس  هاخذ سته مليون مش خمسه 
يازين بجدية :تمام اللي انت عايزاه هاديكى  ط السته مليون بس بشرط في خلال شهر تكوني مخلصه الموضوع ده 
غدر بابتسامه خبيثه: تمام انا هاجي واجيب شنطه هدومي عشان اعيش معاكم  في البيت وياريت تقول ان احنا اتجوزنا  تمام
يازين بجديه: تمام خرجت غدر من المكتب  تركت يازين يسبح في افكاره وهو يفكر كيف يربى جودي لانها لم ينفع معها الطريقه الجيده
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في المساء كان يدخل يازين هو وغدر معا من باب الفيلا تحت نظرات جودي و خديجه وعبد الرحمن
خديجه بصوت عالي وغضب وهي تنظر الى غدر وتتحدث بقرف: انت ايه اللي جابك هنا 
تحركت غدر و لزقت في زين حتى انها كادت تحضنه وتقول له بدلع: ايه هتقول انت يا حبيبي ولا اقول انا
هنا تحدث يازين وهو ينظر الى امه بجديه : بعد اذنك يا امي متكلميش مراتي كده
عند تلك الجمله نظرات لهم خديجه بصدمه: انت بتقول ايه يازين
يازين على نفس البرود : بقول لحضرتك بلاش تكلمي مراتي كده 
خديجه بصراخ: امرات مين وهباب مين في اى يازين مالك انت اتجننت ولا راحت منك تتجوز دي مش دي اللي انت كنت رافض اصلا تبص في وشها ولا انت نسيت اللي هي عملته 
هنا تحدث يازين وهو يوجه بصره تجاه جودي وتحدث بجديه: لا ما نسيتش بس كمان انا راجل ويحقلي اتجوز واحده واثنين وثلاثه ادم مراتي مش واخده بالها مني 
هنا تحدث عبدالرحمن بسخرية :ازاي مش انت بتعيش احسن ايام حياتك دلوقتى
يازين ببرود: كنت لكن دلوقتى لا وانا تجوزت غدر يبقى بعد اذنك يا امي تكلميها بطريقه احسن من كده وتتعامل معها زي ما بتتعاملي مع جودي بالضبط
هنا شعرت خديجه بالغضب من برود جودى حتى انها لم تتحدث وتفتح فهمها فنظرت اليها و صرخت في وجهها: ايه هو انت هتفضلي قاعده ساكته ما تتكلمى
فعلا كان يريد يازين ان يسمع صوت جودى ويسمع رايها في انها ترفض وتطلب حقها به ولكن كل هذا تحطم عندما تحدثت ببرود :هو عنده حق يا ماما هو راجل و عايز يتجوز انا مااقدرش اقول حاجه قالت هذا وصعدت الى غرفتها دون ان تنظر لهم حتى جعلت من يزين يشعر كانه لم يفعل اي شيء ولكن كل هذا لم يفرق من غدر شيء حيث اقتربت منها غدر بطريقه مهلكه وتحدث بحب يلا بينا نطلع يا روحى عشان عايزه ارتاح صعدت الغرفه بكل برود وتكبر كانه منزل والدها 
في غرفه جودي كانت تشعر بالم غريب بداخلها ولكن لم تكن تتحدث عن هذا امام احد هل تقول انها تالمت من زواجه ولكن سالت نفسها هل تالمت لانه تزوج غدر التي خانته وتركته قبل هذا ام لانه تزوج لا تعرف ولا تجد اى اجابه في تلك الحالتين هي تشعر بالالم ان كانت تلك او تلك فالالم بداخلها يشتد
اما في غرفه زين كان يتحرك بكل غضب ويتحدث بصوت هادئ لكي لا يسمعه احد: شفتى ولا اي حاجه ولا تحركت فيها اي شعر حته ولا كان فارق معاها
غدر بخبث لانها امراه وتعلم ماذا يحدث معاها :مين اللي قالك كده على فكره هتلاقيه دلوقتي قاعده في قلب الاوضه بتعيط بس باين عليها ان مراتك قوي مبتحبش تابين إلى جواها بس لو استحملت يوم او يومين مش هتستحمل على طول متخافش قبل شهر امراتك هتكون في حضنك وهي اللي هتطلب انها تكمل معك 
هنا ضغط يازين على اسنانه وتحدث برجاء: اتمنى ده فعلا
في المساء  تحديدا في قصر يازين على مائده العشاء كان يجلس كل من عبد الرحمن و خديجه وجودي ينتظرون نزول يازين وتلك اللعينه ظل عبد الرحمن صامت يشاهد كل شيء فهو يعلم ماذا يفعل حفيده ولكن لن يصمت على هذا كثيرا اما عن خديجه فهي تشعر بالنيران داخل صدرها كيف له ان يتزوج تلك الحربايه بعد ما فعلت به كل ذلك وايضا من تلك الغبيه التي تجلس على كرسيها دون ان تفعل اي شيء لكي تستعيد زوجها فكانت تنظر لهم بملل ولا يهمها ماذا يحدث لانها تقنع نفسها أن  يازين يحبها ولكن لم يدم ذلك طويلا لانها سمعت ضحكات يازين المرحه وهو ينزل من على الدراج وتلك الخنفسه تمسك يده وهى ترتدى  ذلك الفستان الذي لا يصلح سوي قميص نوم ترتديه في غرفتها نومها ولكن ماذا تنتظر منها هى تعلم ان هذا الشئ عادى لها  نزل ياوين بكل تكبر و غرور وتلك الخنفسه غدر تهمس له فى إذنه كنت تود تسمع ما تقول لكى يصدر كل تلك الضحكات   وعند انزلهم الى السفره تحدث يا يازين بابتسامه: بعد اذنك يا جودي ممكن تقومي من الكرسي ده 
جودي مستغربه: ليه ده مكانه انا
هنا تحدثت غدر بدلع :لا يا روحي ده بقى مكانى  انا بعد اذنك قومي بقى عشان عايزه اؤكل زينو بنفسي
هنا تحدثت جودى بسخرية: زينو  
جودى بدلع : اه زينو ولا اى رايك يا زينو 
يازين بابتسامه: صح يا روح زينو 
هنا نظرت لهم جودى نظرات قاتله لو كنت النظرات تقتل لكن قتل يازين الان هو وتلك الحربايه  قامت جودي من مكانها وضغطت برجليها على رجل غدر بقوه كانها تنفس عن غضبها
هنا تحدثت  غدر  بدلع: اه الحقنى يا زينو داست على راجلى
هنا تحدثت جودى بسخرية :اسفه مقصدش يا زينو
و تذهب وتجلس الى الكرسي المقابل لكل من غد و يازين وجدته يحرك لتلك العقربه الكرسي  لا والكثر من ذلك 
عندم ذهبت غدر له وقبلته من خده : شكرا يا روحي 
تحدث هو الاخر بحب : على ايه يا حياتي
كل هذا تحت انظار خديجه التي تكد تقسم انها داخله على جلطه وتحت انذار عبد الرحمن الذي ينظر لهم باستخفاف لان هذا لا يليق  باحفيده الكبير ولا بحفيدته نعم هو ويكرهها ولكن هذا كثير مره العشاء وكان اسوا عشاء يمر على خديجه وجودي حيث لم تفوت غدر لحظه  وهي تغيظ فاجورى وتجعل النار تشعل داخل قلبها حيث ظلت طول العشاء تطعم يازين في فمه وتقبله لا والاكثر من ذلك انها تحرك رجليها على رجليه طول العشاء مما جعل جودى تشعر انها تريد أن تقوم وتقتل غدر ويازين   لكي تخفف ذلك الام الذي في قلبها بعد الانتهاء العشاء
نده عبد الرحمن على يازين 
عبد الرحمن بجديه يازين عايزك 
هز يازين راسه و نظرا يازين الى غدر بحب: بعد اذنك يا روحي اشوف جدى عايز ايه واجيلك هواء 
غدر بدلع مقرف :متتاخرش على يا بيبي وتقبله 
كل هذا تحت جودى التى تنظر لهم وهى ترفع شفتها بطريقه مضحكه
ذهب يازين الى مكتب عبد الرحمن ودخل  يازين مكتب عبد الرحمن
وتحدث بجديه :خير يا جدي في ايه 
عبد الرحمن بقرف :في انى مش بحب  شغل العيال ده اللي انت بتعمله من شايف انك كبير شويه على الحاجات اللي انت بتعملها دي
يازين باستغراب: حاجات ايه دي
عبد الرحمن بسخرية :  انك تجيب بنت عمك تخليها تعمل دور ده عشان تخلي مراتك تتحرك تجاهك مش شايف ان الحاجات دي قديمه اوى
يازين بجدية :انا ماضربتهاش على يديها هي عملت كده وهتاخد مقابل ده فلوس يبقى فين الغلط وبعدين بنت اخوك اصلا  عندها استعداد و هى عرضت على فعلا اتجوزها زوجه تانيه بس انا اللي رفضت لاني بحب مراتي وبرغم ذلك انا باعمل كده عشان مراتي تتحرك
عبد الرحمن بسخريه :وانت شايف ان ده الحل انا قولتلك من الاول ان الجوازه دي مش نافعه البنت اصغر منك فكر فيها هتلاقيها مش نافعه من كل الاتجاهات 
يازين  بجديه : انا عارف انا بعمل ايه ف بعد اذنك اخرج من الموضوع ده وخلينا اتصرف  براحتي لا ده موضوع يخصني انا ما يخصش حد تاني 
عبد الرحمن بجديه : تمام يا يازين  اعمل اللي انت عايزه بس لو جئت بعد كده وتطلبت مساعدتي في اي حاجه اعرف ان عمري ماهسعدك والبنت دى لو  وجاءت وقالتلي وكان عندها الجراه انها مش عاوزه تكمل معاك انا ذات نفسي هقف جانبها وهبشر اجراءات الطلاق  بنفسي 
نظر ليه يازين بغضب ثم اتجاه الى الخرج  اما في الخارج كانت جودي تنظر الى غدر بغضب  عكس غدر التى تنظر لها بسخرية فتحدثت بغضب:اى إلى انتى لبسه ده الحاجات دى بتتلبس فى اوضه النوم
غدر بهدوء : براحتي وبعدين انا بلبس كدا عشان جوزى ميبصش برا
هنا ضحكه  جودى بسخرية : هو انت فاكره من اللي بتعمليه ده هيحبك مثلا ولا هيقع في حبك تبقى عبيطه اوى
غدر بسخريه: لا يا حبيبتي هو مش هينفع في حب لا ان هو بيحبني و كفايه أنه اتجوزني  عليكي تخيلي
جودي بوجع اتجوزك :عشان ينسانى لاني انا رفضته 
هنا صدحت ضحكه ساخره من غدر : طب بجد شكرا انك رفضتيه لان انت ماتستحقهوش وكمان لانك خليتيه يرجعلى تانى  بجد انا مش عارفه اشكرك ازاي
وعندما وجدت يازين يخرج من الغرفه ذهبت له وهي تقبلوا لكي تغيظ جوري وتحدث بميصه : يلا يا روحي عشان نطلع  نرتاح شويه اصل الجو هنا خنقه اوى صعدت تحت نظرات جوزي المنفعله وخديجه التي تنظر لها  بغيظ خديجه :شفتي بنت الجزمه بتعمل ايه مش هتخليه يبص عليكى اصلا 
جودى بغيظ : الحق مش عليها الحق عليه هو 
خديجه بسخريه: والحق عليه ليه مش انت اللي رفضتيه من الاول استحملي بقى انت عارفه يا جودى  لولا أنك حكتيلى وخالتنى احس انى امك كنت ولعت فيكى وانتى بتقولى رفضته بس اهم حاجه دلوقتى تخليه يرمي البت دى اى
جودي بدموعي :يعني اعمل ايه  اروح اقوله انا اسفه ولا اعمل اى 
خديجه بسخريه: بس شوفى البت بتعمل اى واعمل. وزايها شوفى بتدلع ازاى ودلعى  زي ما هي ما بتدلع  مش هو بيعمل كدا عشان ينساكى خليكى على طول معاه وفتفكير 
جودي بحزن: انت رايك عامل كده
خديجه بسخريه: مفيش حل غير كده هنا 
هزت  جودي راسها  بتعب : حاضر هاشوف هطلع نام تصبح على خير
خديجه: وانت من اهل الخير يا اختي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في الغرفه عند يازين كان تجلس غدر على الفراش وهي تنظر له بجديه: يا ابني  متقلقش هي مراتك اصلا مش مستحمله والله قبل  اخر الشهر هتكون عندك انت بس دلوقت عايزاك تهدي خالص وتعمل اللي انا باقولك عليه
يازين بجديه: يا بنتي انا مش قلقان من  حاجه بس خائف فعلا ان هي تطلب من جدي  ان هي تطلق و ساعتها جدي اصلا مش طايقها ونفسي نطلق
غدر بسخرية :لا ما تخافش امراتك كده كده مش عايزه تطلق لانها شكلها كده بتحبك بس باين عليها غبيه 
يازين بجدية : تمام هاقوم  انام 
غدر باستغراب :هتروح فين
يازين بجدية :هاطلع انام بره
غدر بصراخ: يا ابني انت عبيط تخرج  بره ازاي مش المفروض ان حضرتك النهارده اول يوم جوازنا يبقى المفروض تبات عندي ولا اى
تحدث يازين وهو يرفع حاجبه: يا بنتي انت مش عارفه ان احنا ما اتجوزناش و انا مش هنام ع هنا  عشان حرام 
غدر بتفكير: طب بص الاوضه اللي جنبي فاضيه ولا فيها حد
يازين: لا فاضيه مفيهاش احد 
غدر :يبقى خلاص تخرج من البلكونه تنام فيها والصبح تيجي هنا عشان ننزل مع بعض من الاوضه
ياين بجدية  : تمام خلاص ويذهب الى الغرفه المجاوره لغرفه غدر
؟؟؟؟؟؟؟؟
اما في غرفه جودي تجلس على الفراش ياكلها الغضب والغيره كيف له ان ينام مع امراه غيرها تفكر هل قد تم الزواج منها هل اصبحت حقا زوجته امام الله ورسوله عند هذ شعرت نيران داخل قلبها فتوجهت الى الحمام لكي تهدئ هذا النار
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في شقه جيداء كانت تجلس على الكنبه تتابع احد افلام التلفاز لم يمر الكثير من الوقت وكان يدق الباب كانت ترتدي عباءه واسعه جدا من ملابس امها وتربط شعرها بطريقه مضحكه كان سليم هو الطارق فتحت له الباب غضب جيداء بغضب: عايز اى يا سليم وجاي دلوقتى ليه
سليم بسخريه :امشي يا بت نجري اندهي ستك قوليلها فيه ضيوف عايزينك 
جيداء بغضب: كده طب تمام 
وكادت ان تغلق الباب في وجهه لولا اوقفه صوت نور الاتي من خلف سليم :ايه ده يا جيداء انت هتقفلي الباب في وشنا
جيداء بمرح: اهلا اهلا يا عروسه عامله ايه منور
نور بمرح: بنورك يا قلبي جاي نقعد معك شويه عشان سليم قال ان الفرح كمان اسبوعين مش عارفه ايه حكايه العيله دي إلى بتحب تتجوز خلال اسبوعين تحسي انهم لو اتخارو شويه يحصلهم حاجه هنا 
صدح صوت حسام من خلفه: كده يا نور تمام تمام شكرا 
ذهبت له نور واحتضنته :بس صدقيني يا جيداء بتبقى احلى اسبوعين في حياتك
ظل يمرحون مع بعضهم  البعض  ولكن جاءهم سؤال حسام المستغرب: جيداء سليم لما قالي انه لم  خرج وراكي قالي ان في عربيه كانت مستنياك وكان فيها السواق ازاي وانت ما كنتيش بتخرجي 
هنا توترت جيداء جدا هي نور حتى تلالات حبات العرق على جبين 
نور وتحدثت بتوتر :لا ده كان تاكسي
حسام باستغراب: لا يا نور ما كانش تاكسي كنت عربيه  ثم انظر لها باستغراب : انتى اى إلى عرفك اصلا يا نور
نور بتوتر :اصل اصل انا اللي هربت جيداء 
حسام بصدمه: ايه انت اللي هربتيها ازاي وعملت ده كله امته وازاى
نور بتوتر :فكر لم حكتلى عرفت أن دى جيداء قربتى
حسام بجنون : يعني انت كنت عارفه ده كله كنت عارفه هي فين وبرغم ان اخويا كان بيموت ادامك متكلمتيش
نور بدموع :حسام دي قريبتي برده 
حسام بقرف :انت اى يا شيخه للدرجه دي قلبك قاسي مكنش همك اللي بيحصل وان اخويا كان هيموت ادامك عمري ما كنت فاكر ان قلبك جاحد لدرجه دى  بجد انا اسف على كل  دقيقه عشتها 
هنا  تحدث سليم بهدوء لكي يهدئ الموضوع: اهدى يا حسام مافيش حاجه حصلت وبعدين اللي حصل ده كان لازم يحصل لان ده عقاب على الى عملته مع وجيدا
هنا اوقفوا حركه من يد حسام وتحدث بغضب: بعد اذنك يا سليم مالكش دعوه بالموضوع ده  ثم نظر الى نور بقرف اظهر انى  اخترت غلط اخترت عيله ماكانش مهمامها  اللي بيحصل ولا ان اخويا كان هيموت
نزلت الدموع تنهمر من عيون نور ولكن تركها حسام ونازل بسرعه من المنزل ونزلت هي خلفه نظره  سليم جيداء التى كنت تتحدث بدموع :انزل  وراء وفهم حسام ان هى معملتش حاجه غلط والله هي حاولت تساعدني مش اكثر
سليم بجديه :ما تقلقيش انا عارف هخلص   الموضوع ده ازاى اهم حاجه خلي بالك من نفسك ونزل هو الاوخر  لكي يلحق بنور
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما عن رامي كان يجلس في البلكونه ينتظر خروج فيروز الى الشرفه احر من الجمر لم يمر الكثير من الوقت وكانت تخرج فيروز وهي تحمل الجيتار الخاص بها وبدات تعزف عليه اغنيه مشتاقه ليك حبيبي و تغنيها بصوتها الجميل
مشتاقة ليك حبيبى يا اغلى من حبيبى هيكون الدمع بختى
والجرح من نصيبى لكن صعبان عليا مبقاش
فى حد ليا الدنيا صعبة بعدك والحزن هد فيا مشتاقة ليك حبيبى
اخرجها من كل ذلك صوت رامى الباكى :وكفاية بقة كدة لحسن دموعي خلصت اى يا بنتى الوجع ده كله
فيروز بستغرب : انت واقف هنا ليه يا بارد 
رامى بابتسامه :ليه يا روز مالك يا حياتى
فيروز :يا بارد
رامى : مالك بس يا روز فيكى اى طب بصي يا ستى تعالى نعمل اتفاق بنا
فيروز بستغرب اى
رامى نبقا اصدقاء : اى رايك
فيروز بابتسامه :افكر وتدخل الى شقتها مره اخرى تحت انظر رامى المبتسم 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في غرفه حسام كان يجلس وهو يتاكله الغضب من زوجته كيف لها ان تفعل هذا الم تفكر فى  حالته و حاله اخوه التي كانت تسوء كل يوم عن قبله لا والا اقبح من ذلك تقول انها فعلت كل هذا لكى تساعد جيده الم تفكر فيه وفي اخوه الذي كان يموت كدا ان يقبل قدم اي شخص يدل على طريقها وكانت تجلس هي بجانبه  تبتسم عليها بسخريه 
هنا دخلت نور الغرفها  ودموعها تنهمر وتتحدث بأسف :انا اسفه والله يا حسام صدقنى انا عملت كل ده عشان انقذ بنت خالتى لو انت مكانى هتعمل كدا واكتر كمان
هنا أمسكها حسام من يدها واردف بغضب : مقولتش ليه كنتي قولى وانا كنت هسعدكم بس مكنتش هجرح اخويا
نور : كفايه ابوس ايدك كفايه انا عارفه انى غلط بس سمحنى وبعدين كله هيرجع ويعيش حياته احنا إلى هنعيش فى مشاكل وبعدين خلاص هى رجعت لى سليم وهتعيش معاه وهيبقوا مبسوطين فى حياتهم ابوس ايدك يا حسام انسي
حسام بوجع :انسه انسه انك كنتى واقفه واخويا بيموت وبتتفرجى عليه من غير ميحرك فيكى شعره
هنا ترتمى نور على صدره وتبكى بشده اسفه يا حسام ارجوك سمحنى وبدأت تقبله 
ولكن ابعدها حسام عن وتحدث بقرف :بس اى إلى انتى بتعملى ده
هنا ترقرقت الدموع فى اعين نور وتحدثت بخجل من نفسها انا اسفه يا حسام وخرجت من الغرفة 
كل هذا وحسام ينظر لها بدموع
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام فى غرفة رامز كان يجلس على الفرش بتعب من تلك الفرح 
رامز بتعب يا فرح اى الاغني المقرفه الى عاوزه تشغيلها دى 
فرح بصراخ عبر الهاتف : اى أغنى مقرفه طب اسمع دى كدا
هوبا رجعنا ليكو
هنعلم تاني فيكو
جامدين دايما عليكو
رامز بجنون اى يابنتى دى اغانى دى 
فرح بسخريه : ماهقول اى مانت  من ايام الملك
رامز بهدوء طب بصي اسمعى الاغنيه دى
قلب واحد مش كفاية في حبي ليك
ده إنت محتاج ألف قلب يحس بيك
قلب واحد مش كفاية في حبي ليك
ده إنت محتاج ألف قلب يحس بيك آه
قلب يعشق بس صوتك
شوف بقى كم قلب لما يجي يوم وألمس إيديك
فرح بجدية لا مش عجبنى برضوا
رامز بجنون دى مش عجبكى.
نفرح بسخرية اه براحتى ده فرحى
رامز بتفكير: طب بصي انا عندي حل احنا نخلي نور هي الى تختار لينا كل الاغاني بتاعت الفرح ايه رايك
فرح بجديه: تمام خلاص وانا عارفه ان نونو هتختار الاغاني اللي انا نفسي فيها 
رامز: ماشي يا ستي وانا معنديش مانع
يلا تصبح على خير عشان وراء بكره مشاوير طويله 
فرح بابتسامه: وانت من اهل الخير وتغلق الهاتف هتبدا في احلام اليقظه الخاصه بها هي ورامز
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟?؟؟؟؟
في صباح اليوم التالي يخرج حسام من غرفته ويظهر على وجهه علامات التعب وهو لم ينام امس ابدا ظل يفكر كيف ينتهي به الامر هكذا هو يعشقها ولكن هي خدعته ولكن ايضا هي خدعته لكي تنقذ ابنه خالتها عقله يقول انها غلطانه ويجب عليه أن يعقبها
وقلبه يقول انها على حق لا يعرف ايهما الصحيح ولكن يعلم ان الله لن يفعل له شيء يحزنه 
ينزل على الدرج يجد نورا تحضر المائده وعلامات الحزن والدموع بديه في عينيها فلم تنسي مافعله فى الامس وكيف رفضها بطريقه ليست جيده حتى انا شعرت انها مجرد عاهره ولكن اخرجه من كل ذلك صوت سليم الحزين على ما حدث مع اخوه 
سليم بجديه: حسام عايزك في المكتب بعد ما تخلص
حسام بهدوء: حاضر
ينتهي كل من سليم وحسام ونور من الفطور ويذهب كل من حسام و سليم الى المكتب لكي يتحدثون مع بعضهم البعض كما طلب سليم بجدية : بصي حيا انا مش هاقدر اقولك حاجه بس الى اقدر اقوله انا شايف ان نور معملتش حاجه غلط نور حول تساعد بنت خالتها وانت لو مكانها كنت عملت اكثر من كده فمتجيش انت بقا تعقبها على حاجه انت لو مكانها كنت هتعملها
حسام باستغراب: انت بتدفع عنها برغم انك كنت بتموت وهى متكلمتش
سليم بجدية : انا شايف ان ده عقاب من ربنا على اللي انا عملته في جيداء يبقا هي معملتش حاجه غلط
نظر له حسام كانه تنين براسين هل فعلا اخوه نظر الى الموضوع بتلك الطريقة ولم ينظر إلى الموضوع گما نظر حسام انه شيء غريب حقا ولكن الحقيقه هو معه حق يخرج من غرفته وتوجه الى نور التي كانت تقف في المطبخ والدموع تنهمر من عينيها ولف يده على خصرها بهدوء ومال على كتفها و واضع راسه عليه وتحدث باسف: نور انا اسف 
نور بدموع :جرحتني يا حسام 
حسام هو الاخر بالبكاء :و انتي لم عملتى كده مجرحتنيش 
نور بتبرير: انا كنت بدافع عن بنت خالتي 
حسام بابتسامه: وانا مش باحسبك انا باتكلم معكى و بقولك على فى قلبي نور بحب انا باحبك يا حسام 
حسام بحب اكبر: وانا بعشقك وبدا يقبلها بكل حب
كل هذا تحت اظار سليم الذي شعر انهم يحتاجون الى بعض الخصوصيه ذهب بسرعه وارسل تلك الاغنيه التي تحمل الكثير من المشاعر الى حبيبته جيداء 
يا ستار قلبي ولع نار ده أنا عيني منك
مستحيل أستغنى عنك نظرة ترضيني
بالترتيب سيب لي نفسك سيب وإهدا لي وإسمع
ده إنت سحر عينيك طماع بان أوي في عيني
يا ستار قلبي ولع نار ده أنا عيني منك
مستحيل أستغنى عنك نظرة ترضيني
بالترتيب سيب لي نفسك سيب وإهدا لي وإسمع
ده إنت سحر عينيك طماع بان أوي في عيني
خذت بالي وإنت قدامي بنسى روحي وإسمي وكلامي
هي دي بالظبط أحلامي مش حدور وأحتار
والنهار ده كلامنا سكتي بكرة تبقى في حضني وفي بيتي
ده اللي هيحدده بقى تثبيتي والقمر يختار
يا ستار قلبي ولع نار ده أنا عيني منك
مستحيل أستغنى عنك نظرة ترضيني
بالترتيب سيب لي نفسك سيب وإهدا لي وإسمع
ده إنت سحر عينيك طماع بان أوي في عيني
وسط الناس الجمال يتقاس لو جابوا سيرتك
ولا بقى لو شافوا صورتك يبقى ده كفاية
مش تهريج حن بالتدريج فيك سحر فرقك
بس أنا اللي كشفت ورقك فكها معايا
وسط الناس الجمال يتقاس لو جابوا سيرتك
ولا بقى لو شافوا صورتك يبقى ده كفاية
مش تهريج حن بالتدريج فيك سحر فرقك
بس أنا اللي كشفت ورقك فكها معايا
خذت بالي وإنت قدامي بنسى روحي وإسمي وكلامي
هي دي بالظبط أحلامي مش حدور وأحتار
والنهار ده كلامنا سكتي بكرة تبقى في حضني وفي بيتي
ده اللي هيحدده بقى تثبيتي والقمر يختار
يا ستار قلبي ولع نار ده أنا عيني منك
مستحيل أستغنى عنك نظرة ترضيني
بالترتيب سيب لي نفسك سيب وإهدا لي وإسمع
ده إنت سحر عينيك طماع بان أوي في عيني
ارسل رساله تحتوي كلمه احبك
اما عن جيداء عندما فتحت تلك الرساله شعرت بقلبها يرقص داخلها كيف لا وحبيبها يرسل لها تلك الكلمه فارسلت له كلمه لهواك 
ومعها 
أهواك ...
و أتمنّى لو أنساك
و أنسى روحي ويّاك
و إن ضاعت يبقى فداك
لو تنساني
و أنساك ...
و تريني بنسى جفاك
و أشتاق لعذابي معاك
و ألقى دموعي فاكراك
إرجع تاني
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد مر اكثر   من اسبوعين وكانت غدر تفعل كل شيء لكي تشعل نار الغيره في قلب جودي حتى وصلت الى المنتهى  ويازين اصبح لا يلتفت لها حته انها لم يدخل غرفتها ولكن الى هنا وكفاء لقد حسمت جودى قرارها خرجت جودي من الغرفه وعندما وجدت يازين يدخل غرفه غدر اخذته من يده كانه طفل صغير وادخلته غرفته وتحدثت بغضب: انا عاوزه افهم ايه اللي انت بتعمله ده ايه خلاص مبقتش تحبني مبقتش تفكر فيا بعد كل اللي عملته عشاني وعشان توصلى خلاص مبقتش فارقه معك 
يازين ببرود :انتى اللي خليتيني احس انك مش فارقه معايا انتى اللي وصلت نفسك للمرحله دي فما تجيش دلوقتى تزعلي وتندمي 
ليه بقا
جودى بعصبيه: انت نسيت حبك ليا
يازين بسخريه: اديكي بتقولي حبك ليا مش حبي ليكى يا جودي انت ما بتحبنيش ولا فارق معك فاكره لما تجوزت غدر من اسبوعين قولتى انى مش فارق معاكى وجاي دلوقتي متضايقه ليه 
جودى بدموع :عيله وغلطة سامحني والله العظيم طلعت فارق انا مكنتش متخيلها انت تفرق معايا كدا ثم كوبه واجهه باين يديها بصي طلقها وخلينا نعيش حياه سعيده زاى اي زوج وزوجه وانا والله ما هاعمل اي حاجه تضايقك 
هنا ضغط يازين على شفته وتحدث بتسال :طب ليه أطلقها ما احنا ممكن نعيش زي اي زوج وزوجه و يبقى في زوجه ثانيه عادي 
هنا نظرات لها جودي بغيره وغضب: لا انت بتاعي انا لوحدي ملكي انا لوحدي مقبلش أن اى واحده تانيه تشاركني فيك انت بتاعتى انا لوحدى 
يازين بتسال : حب ولا غيره ولا كرامتك 
هنا ذهبت له جودي و لم تقدر على الكلام ولكن اطبقت شفتها علي شفته واخذت تقبله نعم هي لا تعلم كيف تقبله ولكن رات ان هذا هو الرد المناسب فخذ يتحسس يازين جسدها بكل حب حتى حلقوا معا في سماء العشق والحب واصبحت جودي زوجته امام الله ورسوله والناس في تلك اللحظات شعر يازين ان كل هذا حلم هو يتخيل بسبب مقدار حبه لها ولكن كان كنت كلمات جودى التى تجعله يستيقظ تلك الكلمات التي تشدد فيها على حبها وانه ملكها وحدها ليس ملك غيرها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما عن جيداء كانت تجلس في غرفتها في الاوتيل تنتظر والدها ياتي لكي يسلمها الى سليم من ملك قلبها وعقلها تنتظر والده على احر من الجمر نعم لقد و جعلها سليم تعشقه الاف المرات كيف لا وهو كان ينفذ لها كل طلباتها حتى لم ينتظر ان تطلب منها شيء كان ينفذ كل شيء دون ان تطلب هنا واخراجها من كل هذا صوت نور التي تحدثت بدموع: مش هاقدر اقولك غير ان كان نفسي ما تتجوزيش سليم وتخلينى اخترلك انسان اللي احنا نبقا موافقين عليه بس ادام انتي موافقه مبسوطه دي حاجه تخصك الف مبروك يا بنتي
جيداء بابتسامه: الله يبارك فيكي يا امي وانا عارفه ان سليم عمره ما هيزعلنى بالعكس اطمني سليم بيحبنى
نور بحب :وانا دائما جنبك لو عوزتنى
هنا دخل احمد لكي يسلم جيداء الى عريسها وواضع قبله على رأسها وأمسك يدها نزلت جيداء على انغام
بتوصفني بتكسفني تقول مالك ارد مفيش
و رفم كسوفي صعب اقول ماتوصفنيش
تقول حسن القمر جنبي
يضيع و ما بينا فرق كبير
رواية خيانة زوج الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent