رواية اسميتها نغم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نهي الحفناوي

الصفحة الرئيسية

   رواية اسميتها نغم بقلم نهي الحفناوي


 رواية اسميتها نغم الفصل التاسع عشر 19

 *فى "المستشفى"
؛* أم أحمد قعدة على الأرض بتعيط وعبير عاملة بتطبطب عليها وهى بتعيط وابو احمد واقف عمال رايح جاى على اوضة العمليات وعمر ساند ضهره على الحيطة ومى ماسكة ايدة وبتعيط، ساب إيدها وراح لام احمد وبيكلمها وهو بيعيط.*
عمر: انت ليه بتعيطى أحمد كويس متعيطيش، بس ياعبير بدل متسكتيها بتعيطى جنبها، أحمد كويس ياطنط هو وعدنى ان احنا هنبقى مع بعض متعيطيش بقى، احمد كويس أحمد كويس ياجماعة دا صاحبى وأنا عارفه، خلاص ياعمو على احمد كويس *
*الممرضة طلعت *
على: طمنينا يابنتى والنبى
الممرضة: ادعوله ياجماعة الدكتور وهو بيعمل العمليه حصل نزيف ودلوقت بندور على فصيلة الدم لأن فصيلة الدم دى للأسف مش هنا
عمر: انا عادى خدى دمى كله بس احمد يعيش
الممرضة: مش كدا يا أستاذ لازم فصيلة الدم تتطابق
*عمر دخل الأوضة علشان يسحب الدم*
للأسف فصيلة دمك مش هى
عمر: يعنى ايه انت مبتفهميش
_اهدى يا استاذ مش كدا انت كدا بتضره
عمر:طب أعمل ايه، احمد لازم يعيش
* التليفون رن*
الممرضة: خلاص استنوا لاقوا فصيلة الدم حد طلع مطابق هنا
*الدكتور خرج من أوضة العمليات*
*عمر طلع يجرى عليه وبيقوله وهو ملهوف احمد بقى كويس *
الدكتور: مقدرش اقول حاجه دلوقتى احنا عملنا الى علينا والباقى على ربنا بس ان شآء الله خير هو رافص يستجيب لو ال 24 ساعة الجاين عدوا على خير هيبقى كويس، بس مين هنا نغم
عمر: نغم
الدكتور: واحنا اثناء العملية فاق من البنج وفضل ينادى عليها تقريبا دى الى وجودها ممكن يفرق لنا يصحى علشان نفسيته
عمر: للأسف سافرت الفرح بتاعها كان النهاردة
الدكتور: ربنا معاه ويشفيه انا نقلته اوضته
عمر: نفسى اشوفه والنبى متقول لا معلش، اعتبرنى ابنك
الدكتور: هو مينفعش طبعا، بس واضح انك بتحبه هسمحلك بخمس دقايق بس ومتتعبهوش
عمر: شكرا يا دكتور بجد. سكرا اور *راح. يجرى على اوضة عمر وهو ملهوف
*عمر دخل الأوضة وهو بيعيط ومسك ايد أحمد -*
عمر: اصحى علشانى اوعى تسبنى احنا اتفقنا هنبقى مع بعض، هتسبنى لمين هو انا ليا صحاب غيرك اوعى تعملها، انا عارف انك مش هتسبنى، يلا بقى كنت هقولك النهاردة إن مى حامل يعنى الهُبل هيذيدوا واحد مش انت كنت بتقول إنك خايف من خلفتى انا ومى اهو هنجيب عيل اهبل، اصحى بقى علشانى وعلشان امك الى ممكن تموت لو حصلك حاجة وابوك الى مصدوم بره دا، قوم بقى انت مش عارف فراقك هيعمل ايه،انا عارف انك هتبقى كويس
*أم احمد دخلت، قعدت جنب عمر وهى بتعيط ومسكت ايد احمد*
قوم يا احمد متعملش كدا فى امك، قوم علشان خاصرى انا مش هزعلك تانى لما تيجى متأخر بس انا ببقى خايفة عليك ولما تبوظ اوضتك هوضبهالك وهعملك الاكل الى بتحبه قوم بقى، قول لصاحبك ياعمر بيعمل فينا كدا ليه، هو عاوز يشوف غلاووته ولا ايه،
عمر: لو عاوز يشوف غلاوته فهو غاااالى أوى أوى *بيتكلم وهو بيعيط*
*الممرضة دخلت*
_يلا يا جماعة مينفعش كدا، انتوا كدا بتضرونى مبنفعش
*الكل خرج وقعدين برة *
عمر: محدش يعيط يا جماعة احمد هيبقى كويس متعيطش يا عمو عَلى، احمد كويس احمد كويس يا طنط والله كويس ياعبير وهيصحى علشان يتخانق معاكى ويقعد يلعب مع عيالك ونبوظهملك انا وهو زى مبتقولى أحمد كويس يا مى * بيتكلم وهو بيعيط*
* الدكتور طلع*
_ يا جماعة قعدتكوا قدام الباب مش هتعمل حاجه لو سمحتوا روحوا ارتاحوا مينفعش كدا، وان شاء الله لو فى جديد هبلغكوا يكفى واحد بس
عمر: أنا هفضل مع أحمد هنا روحوا انتوا
ام أحمد: انا مش هسيب ابنى ابدا
عمر: روحى ياطنط ارتاحى وأنا هفضل معاه مش هسيبه عمرى ماهسيبه دا لو حكمت ابات على الرصيف برة المستشفى هبات، روحى ارتاحى وتعالى بكرة، روح معاهم ياعمى انت تعبان طول اليوم ومتقلقوش والله انا معاه متقلقيش ياعبير، روحى علشان خاطر عيالك
*أم أحمد بصت لعمر وهى صعبان عليها نفسها وبتعيط، وهو عينه دمعت وطمنها بعينة وهو بيبتسم إبتسامة حزينة إن كل الأمور هتبقى كويسة*

*بعد مرور يومين،*
*الكل مشى وعمر صاحى بيبص على أحمد وزعلان وبيدعيله إنه يكون كويس، قعد على الكرسى قدم أحمد وباصصله وبيعيط، وفجأة جهاز قياس نبضات القلب وقف، عمر فضل يجرى فى الطرقة وينده على الدكاترة والممرضين، الحقونى صاحبي بيموت، الحقونى، ودخل على الدكتور، قوم انت بتعمل ايه صاحبى بيمووت * الدكتور والممرضين دخلو الأوضة وعمللولوا إنعاش، وعمر واقف بيبص من الشباك وبيعيط، اوعى تعملها وتمشى انت طول عمرك اد كلمتك وعدتنى هنكمل مع بعض انت هتبقى كويس
ووقع على الارض تحت الشباك وحط إيده على دماغة وبيعيط وبعدين حط راسه على رجله وقعد يتنهد وبيقول يااارب متسبش عمر اوقف معاه * الممرضة طلعت وقالتله " اطمن صاحبك بقى كويس عملناله إنعاش بس سبحان الله معجزة رجع الحياة تانى بقى كويس وفاق تقدر تدخل تشوفه *عمر جرى على الأوضة وأول مادخل من على الباب باصله وعيط وبعدين جرى عليه قعد على الارض ومسك إيده وقاله انت كويس صح
أحمد: يعنى لو مت كنت هتزعل
عمر: كنت هموت وراك
الدكتور: واضح ياعم أحمد انك محبوب اوى الناس هنا كانت هتموت وراك، وصاحبك الأهبل دا بيحبك اوى ورَانا أيام سودة كل شوية يقلقنا وكان هيموتنا لو حصلك حاجه، ربنا يخليكوا لبعض * أحمد باص لعمر وابتسم وعمر عينه مدمعة وفرحان*
عمر: هروح أبلغ البيت بقى علشان يفرحوا
احمد: هخرج امتى يادكتور
الدكتور: ايه ياعم أحمد دا انت لسة فايق انت لحقت تزهق مننا
احمد: لا بس عاوز ارجع البيت
الدكتور: يومين كدا اطمن على حالتك وأكتبلك خروج وتبقى تتابع مع دكتور العلاج الطبيعى علشان رجلك، وطبعا الدكتور النفسى ودا أهم حاجة يا احمد
احمد: دكتور نفسى ايه متخافش يادكتور انا مش هموت نفسى مش مجنون يعنى
الدكتور: مين فهمك ان المريض النفسي دا مجنون، اكلنا تعبانين وعاوزين نتعالج سيبك انت من الكلام الاهبل وبعدين هتسمع الكلام ولا مش هكتب إذن الخروج
احمد: لا هسمع* اتكلم وهو بيبتسم *
؛* عمر جه من برة وهو فرحان علشان شايف احمد فاق، كلمت البيت وهيجوا كلك دلوقت*
:احمد: انا مش هتروح بقى يالا
عمر: هروح معاك، مش هسيبك
احمد: انا عارف انك اكيد مروحتش البيت من ساعتها
عمر: سيبك انت بقى من الكلام دا وخلينا فى المهم مى حامل يعنى المجانين هيزيدوا واحد
احمد: بجد مبروك يا صاحبى * احمد سرح شوية*
عمر: مالك سرحت فى ايه
احمد: هى كويسة يا عمر سافرت صح* يقصد نغم*
* عمر لسه هيتكلم أهل أحمد دخلوا كلك وهما فرحانين*
ام احمد: كدا يا أحمد. تخضنا عليك
عبير: ايه يابو حميد مش تفوق كدا *خبطته على رجلة وهى قعدة اخر السرير*
احمد: منك لله ياعبير رجلى
عبير: نسيت اجمد كدا
ام احمد: قومى يابت سيبى أخوكى
ابو احمد: قلقتنا عليك يابنى
احمد: معلش يابابا غصب عنى أسف
على: متتأسفش يابنى ربنا يديك الصحة وتقوملنا بالسلامة
*عاطف ابو نغم ومراته داخلين علشان يشوفوا احمد*
؛ام نغم: الف حمد الله على السلامة يا احمد *بتكلم وهي عيناها مدمعة"
:احمد: انا كويس والله متعيطش بقرت كويس خالص
اام نغم: انت مش عارف انك ابنى ولا ايه
احمد: عارف والله انا كويس متقلقيش
علطف: الف سلامة يا احمد* بيتكلم وهو زعلان ومتأثر وعينه مدمعة وحاططها فى الارض لانه حاسس بالذنب انه سبب فى الى احمد فيه*
احمد: الله يسلمك ياعمو
*الكل اطمن على احمد ومشيوا*

* عمر داخل الأوضة فرحان، ابسط يابو حميد.*
احمد: ايه فى ايه
عمر: أيمن منير هيجى يشوفك دلوقتى
احمد: أيمن منير مخرج الإعلانات
عمر: اه هو، ابنه كان محجوز فى الأوضة جنبك واتقبلنا كام مرة وكنت بساعده فى كام حاجة، وعرف اننا بنصمم حفلات ووريته تصويرك وانبهر وقرر يمولنا المشروع بتاعنا وخد الصور بتاعتك وهيعرضها باسمك فى معرض اناجيت اقولك هو هيبص على ابنه ويجى دلوقت
*الباب بيخبط*
عمر: اتفصل يابشمهندس
أيمن: ايه ياعم احمد مافيش حد عنده صاحب بيحبه ويخاف عليه غيرك *أحمد ابتسم*
ايمن: عمر فرجنى على شغلك وعجبنى جدا والتصميم بتاعكوا حلو فلو توافق يعنى اننا نبقى شُركا انتوا بدماغكوا وتصميماتكوا وانا بالفلوس، لانى بردو هحتاجك فى الإعلانات وكدا ايه رايك
احمد: وافق وعمر مبسوط وبيبص لاحمد وهو فرحان
ابراهيم: يلا بعد إذكوا وتليفونى مع عمر اول ماتتحسن كلمونى هستناكوا فى الشركة

؛*بعد مرور تلت ايام، النهاردة خروح احمد. من المستشفى وعمر فضل معاه وظقله من المستشفى للبيت وبيسنده علشان ينيمه على سريره فى البيت*
احمد: روح انت ياعمر بقى ارتاح انت كنت تعبان الفترة الى فاتت معايا
عمر: ياعم انا كويس المهم هنروح بكرة الجيم علشان التمرينات بتاعتك وهنشوف الدكتور انا عارفة انك. كرهت جو المستشفيات فهو كتر خيره انسان محترم وافق اننا نتقابل برة فى الجنينة
ام احمد: الغدا جاهز يلا ياعمر هتتغدى معانا
عمر: طبعا انت فكرانى هقول شكرا وكدا هاتي الغدا هاكل انا وابوحميد *عمر بياكل أحمد بإيده *
احمد: ياعم. كل بقى انا باكل اهو
عمر: فرحان بيك ياسطا فى ايه
أحمد: ربنا يخليك ليا ياعمر
*مى خبطت ودخلت*
_وكمان بتأكله فى بوقة دا انت عمرك ملعملتها معايا
احمد: انا صاحبه مش صاحبته
مى لا وايه مش راضى يدخل الشقة ولا بيعبرنى طب شوفنى حصل فيا ايه اسأل عليا منك لله دا انا مراتك مش لاقينى مخفتش حرامى يدخل ولا حاجه
عمر: دا انت جبانة انا اخاف على الحرامى منك، وبعدين انت هتصيعى انت مش بتنامى عند ابوكى
مى: اشمعنى دى الى عرفتها.
عمر: لا متخافيش عارف انك هتخافى تنامى لوحدك
احمد: لسة زى ماانتوا
مى: ودا على اساس انك بقالك عشرين سنة اعارة فى الكويت، اه لسه ظخى مااحنا بنشد فى شعر بعض
احمد: طب يلا خدى الواد دا وروحيه وأكليه كويس علشان اناعارف انه الفترة الى فاتت كان ناسى نفسه
عمر: انا هبات معاك النهاردة
احمد: لا ياعمر انا كويس والله وبكرة هنروح مشاويرنا زى مااتفقنا وقوم بقى معاها شوف بصالنا ازاى * مى بصالهم وحاطة ايدها فى وسطها. بتتريق عليهم ببقها*
مى: هفضل لحد امتى اقولك انى مراتك اسأل عليا، وبعدين هو بيكرُشنا اهو انت معندكش دم
عمر: يلا ياختى هكلمك بليل يا احمد وبكرة هنروح زى مااتفقنا سلام
**عمر ومى مشيوا واحمد فضل باصص للسقف وزعلان، وقام سند على العصا وراح المكتب وبيكتب جواب*
* زى كل مرة مش عارف هقولك ايه بس بفضفض زى ماأنا متعود ، ياترى مين فينا الى ظلم التانى ولا الحياة الى ظلمتنا احنا الاتنين، بس صدقينى انا كنت أستاهل فرصة واحدة على الأقل علشان أثبتلك فيها انى بحبك، بس مش عارف ليه كل دا حصل، عاوزك تكونى دايما مبسوطة وبخير، وانا هفضل عايش على شوية الذكريات بينا وكل حجات الطفولة الى هتفضل فى قلبى وعقلى لأكتر إنسانة حبيتها وهفضل أحبها بس والله الى حصل مش بإيدى كنت فاهم انى بكدا بحافظ عليكى بس بغبائى مفهمتش إنى بضيعك حاولى تسامحينى وأنا مش بإيدى حاجة غير انى هفضل أدعيلك وهفضل أحبك ومفيش حد هيقدر ياخد مكانك فى قلبى مهما حاول انت يانغم حبى الأول والأخير" *أحمد خلص الجاوب ومسح دموعة وراح ينام، أم أحمد قعدة فى الصالة هى وعبير*
عبير: صعبان عليا أحمد اوى ياماما
ليلى ام احمد: عينى عليك يا احمد ملحقتس تفرح بس هنعمل ايه الحمد لله، حتى هدى صعبان عليها احمد اوى وزعلانة ومشيلة نفسها الذنب،بس انا قولتلها هتعملى ايه كل نصيب ومكنتس راضيه بجوازة نغم وكان نفسها تجوزها أحمد
عبير: الى حصل لاخويا دا علشان زعلان على نغم
ليلى: خير ياعبير لو ربنا كان كاتبهاله كان خدها غصب عن اى حد بس دا نصيب واكيد ربنا ليه حكمة فى الى بيحصل، يلا قومى نامى علشان تعرفى تصحى لعيالك وتشوفى جوزك الى انت سيباه دا
عبير: لا ياماما مس هسيبك هفضل معاكى هسيبك فى الظروف دى ازاى واكيد ابراهيم عارف كدا ومش هيقول حاجه
هدى: مش معنى انه عارف يابنتى نتقل عليه مينفعش كدا ويلا متجادليش فى الغلط
*عبير دخلت تنام، وهدى راحت البلكونة لقيت أبو احمد واقف بيعيط*
هدى: فى ايه يا على بتعيط ليه الحمد لله احمد بقى كويس ومراحش مننا بدل متحمد ربنا بتعيط، كنت هتعمل ايه لو مات
على: صعبان عليا ابنى ياليلى مش عارف ملطشة معاه كدا ليه، كان نفسى يفرح زى بقى الناس ويتجوز البنت الى بيحبها
ليلى: احنا منعرفش الناس فيهم ايه مينفعش نبص لحد وبعدين احنا احسن من الناس، الحمد لله ان ابننا معانا، ربنا يعوضه خير ويلاقى الى تستاهله، واحنا معاه مش هنسيبة وربنا موجود هو الى هيحلها وربنا ميرضلناش إلا كل خير والى أحمد فيه دا هو كل الخير، استغفر ربنا وادعيله يعدى المحنة دى على خير ويلا الفجر أذن أهو، قوم صلى يلا وانا هصلى وراك
*على واقف يصلى ووراه هدى لقى أحمد صاحى وبيقوله استنى يابابا هصلى معاكوا انا اتوضيت*
هدى: تعالى يااحمد على مهلك
احمد: متخافيش ياماما انا كويس بعرف امشى على العصا معلش بقى ى بدل ماانا الى هسندك بتسندينى انتِ معلش بقى
هدى: بس يا ولا انت بتفَول عليا أنا هفضل شباب يا خويا ولا عاوز ابوك يتجوز عليا * بتتكلم كدا علشان تطلع من الموضوع واحمد ميصعبش عليه نفسه*
على: هتفضلوا تتكلموا بقى وتعملوا فيها ام وابنها، انا بغير، *احمد ابتسم، وعَلى ابو أحمد أقام الصلاة، وبعد الصلاة أحمد عينه دمعت*
ليلى: قول الحمد لله على كل حال يا أحمد، واقرأ الأذكار وقرأن، إن قرأن الفجر كان مشهودا، صدق الله العظيم * كل واحد مسك مصحف وبيقرأ، وبعد ماخلصوا *
ليلى: قوم نام بقى علشان عمر قال هيعدى عليك* احمد هز براسه وهو صعبان عليه نفسه وسند على العصا ودخل علشان ينام*
على: ربنا يتمم شفاك على خير
ليلى: ايوة هو مش محتاج مننا عير اننا ندعيله، ويلا بقى نقوم احنا هنبات هنا ولا ايه
* عمر جه بيخبط*
ليلى: صباح الخير ياعمر، ايه انت لحقت تنام
عمر: شوفتى حد مزعج زى كدا، دا انا بايتلكوا هنا، قولتلك اتبنينى مع احمد قولت عليا شحط ومرضتيش، وانت شكلك خايفة اخلص اكلك الحلو، بتعملى فيا كدا علشان اكلك حلو ماشى يالولا
ليلى: ياواد اهدى ياواد اناقولت كدا
عمر: ابو حميد فين
ليلى؛: جوة فى الاوضة نام متاخر صلى الفجر ونام
عمر: هدخل أشوفه، وبعدين اجى اشوف حوار قيس دا
ليلى: قيس مين يا واد
عمر: قيس وليلى، انا مش عارف ليه اتجوزتى عمو على اصلا، هو فين الأول احسن يسمعنا
* الصوت جاى من ورا، سامعك ياعمر سامعك ياخويا، ابقى خدها ياخويا جوزها قيس *
عمر: متخافش يابو على هشوفلك انجى سمعت ان اخوها ربنا هداه وهيوافق عليك مبروك
ليلى: انت بتقول ايه يا ولا
عمر: هحوزك عنتر ياعبلة
ليلى: ياواد انا ليلى عاوزة قيس
عمر: شوفتى علشان تعرفى، انا اتعمدت اغلط، بس ايه انت دايسة عحبك الموضوع وعاوزة تسمعى شعر
*ليلى ضربته بهزار*
عمر: بتضربني علشان بقول الحقيقة انا داخل لصديقى أشتكيلة
*عمر دخل اوضة أحمد ولقاه نايم والاوضة ضالمة، راح شد الستاير ودخل النور*
احمد: بتعمل ايه ياعمر متهزرش اقفل البتاع دا
عمر: اصحى شوف الى حصل انت لسه نايم
احمد: فى ايه ياعم متتكلم
عمر: امك عاوزة تجوز قيس وأبوك عاوز يلم الشمل هو وإنجى، بعد ماقولتله ان اخوها وافق، شوف ابوك وامك بيعملوا ايه * احمد ضحك *
عمر: يلا قوم خلينى البسك خلينا ننزل الچم علشان عندنا معاد مع الدكتور
*احمد لبس، وعمر بيسنده علشان بركب الأسانسير، واحمد زهقان علشان محمل على عمر*
عمر: متخلص يابنى فاضل خطوتين على الأسانسير انت بتوقف ليه * أحمد عيط، وعمر خده ف حضنه*
عمر: بتعيط ليه يالا احنا مع بعض
احمد: حاسس انى متقل عليك
عمر: انا متأكد انى لو حصلى كدا كنت هتعمل اضعاف الى انا بعمله، انت حظى الحلو من الدنيا وانا وانت صحاب وهنفضل طول العمر صحاب انا طلعت بيك من الدنيا انت أخويا وصاحبى واكتر حد بيفهمنى وبيحبنى ويلا بقى علشان منتأخرش
*احمد. نزل هو وعمر وقابلوا هدى مامت نغم فى الشارع *
هدى: ازيك يا احمد عامل ايه واخبارك ايه دلوقتى
احمد: اناكويس ياطنط بخير *هدى بتتكلم وعينها مدمعة*
عمر: وانا مفيش ازيك ولا ايه ياطنط
هدى: معلش اصل فرحت انى شوفت احمد متزعلش يا عمر
عمر: خلاص ياطنط بهزر معاكى
هدى: متأخروش نفسكوو شوفوا انتوا رايحين فين
* عمر ركب احمد العربية ومشيو علشان يعملوا علاج طبيعى لأحمد*
الكابتن بيعمل أحمد تمارين على رجله واحمد بيتوجع اوى*
عمر: انشف ياض كدا، بص ياكابتن خلص رجله وعاوزك تطلع على عضلات صدرة انا عاوز البنات تمشى تعاكسة فى الشارع
الكباتن: عضلات ايه يابنى دا علاج طبيعى على رجله
عمر: انا قولت نعمل سبوبة
الكابتن: سبوبة * احمد والكابتن وعمر ضحكوا*
* احمد خلص التمارين*
احمد: يلا بقى نروح
عمر: نروح فين
احمد.: فاضل ايه تانى
عمر: فاضل الدكتور انت نسيت ولا ايه
احمد: ياعم بلاش وجع دماغ دكتور ايه انت بتصدق دكتور نفسى والجو دا
عمر: ايوة ويلا بقى
* احمد وعمر راحوا جنينة وقعدوا على استراحة علشان يستنوا الدكتور*
*فى بنت جاية تقرب عليهم من بعيد وبتضحك*
احمد: مين الى جاية دى وبتضحكلنا ليه
عمر: ماهو دا الدكتور ايه رأيك حلو مش كدا
احمد: انت بتهزر يازفت انت مش قولت انه دكتور
عمر: ياعم وايه المانع متصلى على النبى فى ايه، البت حلوة اهى،اهى تعالجك وتكسب فيك ثواب وتتجوزك ،
*الدكتورة جات وسلمت عليهم*
عمر: ازيك يادكتورة، الدكتورة رحمة يااحمد، دا أحمد يا دكتورة
رحمة: اهلا يااحمد عمر كلمنى عنك كتير، وبيشكر فى تصويرك اوى وانك شاطر وعرفت العقد الى مضيته مع ايمن منير مضى معاكوا عقد وهتبقوا مشهورين بقى ومحدش هيعرف يكلمكوا
احمد: لا عادى هو بس عمر الى بيحب يتكلم كتير
عمر: الموبايل بيرن مى بتتصل هشوفها عاوزة ايه
احمد: بس الموبايل مرنش
عمر: ياعم دا موبايلى انت هتعرفوا احسن منى
*عمر مشى بيتكلم فى الفون واحم. قعد مع رحمة*
رحمة: متخافش يا احمد مش بعض انت خايف ليه
احمد: لا هخاف من ايه
رحمة: ايه ياعم الحزن دا الدنيا مش مستاهلة كل الزعل الى انت عامله دا
احمد: اه ماانا عارف
رحمة: بس دا شكل واحد مش عارف
احمد: فترة وان شاءلله هتعدى
رحمة: بس لو سبنا نفسنا الفترة هطول
احمد: لازم كل حاحة تاخد وقتها محدش بينسى فى يوم وليلة احنا بس بنضطر نتعايش مع الوضع
رحمة: بس لو الطرف التاني شاف حياته ليه احنا نجبر نفسنا نعيش بالحزن دا، فى حين اننا ممكن نسيب كل دا ورا ضهرنا والى راح راح ونفكر بقى فى نفسنا * بتتكلم وهى منفعلة*
احمد: انت بتقولى ايه انسى ايه، انسى بسهولة كدا، الى راحت منى دى مش اى حد، دا حُب طفولتى انا الى سميتها فتحت عينها كدا عليا، اول ماعرفت الحب كان معاها هى بالنسبالى كل حاجه، عاوزانى انسى واتعايش بقى واروح احب وعادى كدا، وانا الي ضيعتها من ايدى كمان*احمد بيعيط*
رحمة: بس الامور مببتاخدش كدا، لازم تعرف انت عاوز ايه وناوى على ايه
احمد: عاوزة تعرفى عاوز ايه، انا عاوز اموت، مش اقدر استحمل انى هفتح البلكونة مش هلاقيها دا انا مصدقت انها رجعتلى تانى بعد السنين دى، مش عارف اعيش وانا سبب حزن صاحبى الى بيحاول يعمل اى حاحة علشان ارجع تانى زى الاول، ولا امى الى عاملة تقوينا وتقوى بابا بالكلام وهى اكتر حد عاوز الى يقويها، ولا اختى الى مبقتش مركزة فى حياتها بسببى، انا سعات بقول ليه يارب نجتنى من الحادثة، الموت كان هيبقى ارحم، على الاقل هيزعلوا شويه وبعدين هبقى ذكرى
رحمة: ليه بتقول كدا، انت ممكن تبنى نفسك من تانى تنتبه لشغلك ولحياتك وتحاول تسعد الى حواليك، الموت مش حل دا هروب يا احمد، لازم تواجة وتعرف ان الى انت فيه دا اختبار من ربنا، ولازم تعديه، ربنا مبيعملش حاجه وحشة فى حد هو أدرى بالامور اوعى تفكر ان ربنا ظلمك أو تقول ليه يارب، اتاكد ان الى انت فيه دا أحسن حاجة، استهدى بالله وقرب من ربنا اكتر وقرب من الناس الى بتحبك، انت مش عارف كانوا عاملين ازاى وانت فى المستشفى، ميستاهلوش منك انك تبقى عاوز تتمنى الموت وتسبهم وهما مستعدين يعملوا اى حاجة علشان يسعدوك حتى لو طلبت حياتهم
احمد: الكلام سهل صدقينى مش هقدر
رحمة: لا هتقدر انت ادها، من الى سمعته عنك، يقول انك ادها، استلم شغلك من بكرة وركز فيه وحاول متسبش وقت فاضى علشان متديش نفسك فرصة لتفكير متسبش وقت فراغ خالص، انزل جيم اقرأ كتب انزل مع صحابك وركز فى شغلك الى هو شغفك وطلع كل ابداعك فيه، وصدقنى هتلاقى كل حاجه بتتحل بس انت متسبش نفسك للحزن، وحتى ياسبدى لو مش. هتنسى على الاقل هتتعود وتعرف تركن حزنك على جنب وتتعامل ولا ايه *احمد ابتسم وهو بيهز راسه
رحمة: هعتبر ان كدا اقتنعت، او بلاش اقتنعت علشان متزعلش. هتحاول
احمد: ان شآء الله
*عمر جاى بيضحك*
عمر: مى عزماكوا انتوا الاتنين ربنا يسترها
رحمة: انا بعتذر، مرة تانية ان شاء الله علشان متأخرش واكيد هجى لسه فى قعدات كتير ولا ايه ياكابتن
احمد: ان شآء الله
*رحمة مشيت وعمر روح هو واحمد البيت علشان يتغدوا عند. مى*
مى: حمدالله على السلامة ياعم احمد البيت نور
احمد: منور بصحابه
مى: هدخل أجهزلكوا الاكل لحد. مترتاحوا.، هى رحمة مجتش ليه
احمد: انت بتتكلمى كأنك عرفاها ليه
مى: لا لا معرفهاش بس انا شفتها فى المستشفى وهى صغيرة مش كبيرة فقولت رحمة، هدخل أجهز الاكل مش. هتجى تساعدنى ياعمر ولا ايه
عمر: انا هقعد. مع احمد روحى انت
احمد: لا روح احسن تعيط وتنكد عليك انا هتفرج على التلفزيون لحد منشوف الشيف بوراك عامل أكل ايه
*عمر ومى دخلوا المطبخ*
عمر: مش تحاسبى. على كلامك اهو كان هيعرف
مى: اتلغبط بس هو اكيد. ماخدش. باله، المهم احكيلى حصل ايه معاهم
عمر: انا سبتهم. زى ماانت قولتى، بس لما جيت لقيتهم بيتكلموا معنى كدا ان رحمة قدرت تخلى احمد يتكلم وكانت فكرة حلوة منك اننا نخلى رحمة هى الى تتكلم مع احمد، بس خايف يامى احمد يعرف ويزعل
مى: رحمة من حقها تاخد فرصة، هى معجبة احمد. زمان ومكنش ينفع تتكلم علشان نغم، دلوقت نغم شافت نفسها ليه رحمة متاخدش فرصة وأحمد كمان من حقة يعيش اكيد. مش هيفضل طول العمر بيفكر فى نغم ولا ايه
عمر مدفعيش عن صاحبتك وتنسى ان دا اخونا وصاحبنا واى صدمة نفسية تانى احمد مش هيستحملها
مى: انت عارف ياعمر ان احمد دا اخويا واكيد. مش هضره، كل الحكاية ان مى حبيت احمد من كتر محكتلها عليه ولما شافته فى خطوبتنا وكتب الكتاب بتاعنا بس احمد. مكنش شايفها، سبحان الله ربنا رتبها
مش يمكن رحمة تكون عوض لأحمد، وهى متعرفش طبعا بالى انا قولته دا، هى عرفت انه تعبان وعاوز يتعالج فقوافقت انها تعالجة
عمر: مش عارف كل الى عاوزه انى صاحبى ميزعلش
مى: هيزعل من ايه هى بتعالجه ودا تخصصها مش رايحة تقوله حبينى وشغل العيال المراهقين دا انت بتتكلم فى ايه،
عمر: طب يلا علشان احمد. ميقلقش
*احمد ومى طلعوا بالاكل *
عمر: انا اسف ياصديقى كان نفسى اقولك ان عاملك الاكل الى بتحبة بس للاسف المدام مش نافعة فى حاجه غير المكرونة والبانية
مى: مسمحلكش، بس سيبك انت مش كل يوم بنوعلك
عمر: اه بوم مكرونة وبانية ويوم بانية ومكرونة
مى: بطل استظراف مقصدش كدا، مرة يا احمد بعملة مكرونة اسباكتى ومرة مكرونة صغيرة وكدا يعنى
عمر:اه على اساس بتنوعلى على علشان مزققش كُل يااحمد كُل شوف صاحبك عمل ايه فى نفسه
احمد: بُص لنص الكوباية المليان ياعمر كفاية بتعملك أكل
عمر: نص الكوباية المليان دا هفضى عليه كيس كاتافاست علشان الى جاى وجع ولا ايه ياميوش
مى: متخلنيش اقولك مش اعمل تانى وابقى قضيها دليفرى
عمر: وعلى ايه هو فى احلى من اكل مراتى حببتى، ايه يا احمد فى ايه انت جاى توقع بينا ولا ايه
احمد: طلعت فى الاخر انا الى غلطان ماشى، على فكرة يامى صاحبتك. دى طلعت حلوة وشكلها دكتورة شاكرة
مى: صاحبتى مين *بتتكلم وهى مصدومة وعمر وقف اكل وباصله وهو مصدوم *
احمد: انا مراعى الى انتوا بتعملوه علشانى بس صدقونى نغم متتنسيش بسهولة ياعمر، فاهمة يامى
مى: هى دكتورة على فكرة وبتعالجك مش فاهمة ايه الى فيها
ااحمد: اناعارف ياستى وعلشان كدا هكمل علاج، ويمكن هى كمان متعرفش الى انتوا بتفكروا فيه، بس انتوا صحابى من زمان وعارفكوا وعارف بتفكروا ازاى، بس انا حبيت أقولك يعنى علشان متسرحوش بخيالكوا، وعلى فكرة المكرونة حلوة يامى، يلا ياعمر هنلعب بليستيشن ولا هتفصل قعد معجب بيا
*خلصوا اكل وعمر واحمد قعدين يلعبو بلاستيشن*
عمر: بس ايه الجمدان دا يابوحميد انت عرفت منين الى انا ومى بنعملهه
احمد: اكيد دى فكرة مى
عمر: انت مخاوى ولا ايه
احمد: عيب يالا دا انا الى مربيكوا
عمر: طب وهتعمل ايه
احمد: هكمل علاج، علشان رحمة متزعلش وتعرف الى انتوا عملتوه علشان اكيد حاحة تضايق وبعدين يلا العب بقى شووووط
عمر: ياعم سبنى أغلبك. مرة بقى من نفسى
احمد: شوط شوط شوط، ايوة بقى جوووون يَس فاكر انى مش هعرف اغلبك عيب ياحبيبى
عمر: طب استنى ايوة اهو جوووون *عمر انفعل وخبط احمد على رجله واحمد بصوت عااالى رجلى ااااه*
عمر: معلش انفعلت يابو حميد دا من فرحتى
احمد: يالا من نفسك بس حاسب ياعم رجلى
عمر: ايه هننزل الكافيه ولا ايه
احمد: لا انا عاوز ارتاح بقى اليوم كان طويل وتمرينات رجلى تعبتنى اوى
عمر: متنساش بكرة هنروح لأيمن
احمد: اه فاكر
عمر: شد بقى البدلة الجامدة بقى واتروشن كدا، الخطوة دى هتفرق معانا كتير أوى
*مى داخلة بالعصير*
احمد: ماشى ياعم يلا انا طلبت أوبر، وابقى اشرب العصير انت ومى علشان انا على أخرى
عمر: ليه أوبر هنزل أوصلك وبعدين متقعد شوية لسه بدرى،
احمد: لا انت تعبت معايا النهاردة خليك مع مى
مى: خلاص يا احمد انا بعترف انك. بقيت ضرتى رسمى
أحمد: لا ياختى احنا صحاب قبل متتجوزية
مى: وانا بنت خالته قبل متبقى صاحبة
تحمد: هبلة، احنا اكبر منك فانا بردو صاحبة قبل متتولدى *عمر قاعد بصصلهم وهو حاطط ايده على خده وفرحان* الله كملوا اول مرة احس ان حد بيتخانق عليا غير سواقين الميكروباص *قعدوا يضحكوا*
احمد: يلا الراجل جه اهو، انزل وصلنى لتحت وابقى اطلعلها احسن تعيط
نى: ماشى ياخويا انت وهو
*احمد رَوح البيت، ودخل أوضته ومسك الورقة وبيكتب جواب *
"فاكرين انى ممكن أنساكى بسهولة ميعروفوش انهم بيطلبوا المستحيل، رحمة انسانة كويسة وتستاهل حد يحبها بس أنا لا، لان قلب احمد مينفعش يكون لحد غير لنغم، دا الى حصل حبيت اعرفك، متخافبش عليا انا ثابت جدا ومحدش ممكن يغير دا، مش عارف انت عاملة ايه واخبارك ايه، يارب تكونى دايما بخير ومبسوطة، مش عارف هشوفك تانى ولا لا، بس انا مش عاوز مش عارف ليه، شوفتى من كتر حبى ليكى مش عاوز اشوفك.، رافض فكرة انى اشوفك مع غيرى اشوفك واحدة متجوزه ومعاها عيالها ويدوب انا واحد غريب، مش عارف لو دا حصل قلبى ممكن يحصله ايه، وعلشان. كدا كل مرة هعرف انك. هتنزلى فيها هحاول اكون مش موجود علشان معنديش شجاعة اشوفك،وفى الأخر احب تكونى دايما بخير يانغم "
*احمد.خلص الجواب ومسح.دموعة زى العادة ووقف فى البلكونة يبص على بلكونة نغم، ومامت نغم.طلعت وشافته، وشاورتله ، واحمد اتحرج ومسح دموعة وقالها بعد اذنك ودخل على طول*
*هدى مامت نغم لما شافته عينها دمعت ودعت لربنا، يارب اجبر قلب احمد وارزقة بواحدة احسن من بنتى تكون معاه،يارب كمل شفاه على خير، أحمد طيب ويستاهل كل خير، وقفلت البلكونة ودخلت*
*فى بيت أحمد، ليلى بتصحى أحمد *
احمد: ايه ياماما فى ايه
لبلى: قوم شوف عمر بيعمل ايه احنا الحيران هتشتكينا
احمد: ايه الدوشة دى
ليلى: ماهو دا الى بكلمك فيه الاستاذ مشغل الكاست ومعليه ومزوق العربية كأنه رايح يزف عروسة
*احمد. طلع يبص من البلكونة، ولقى عمر مزوق العربية عمر واقف هو وصحابة وعمالين يغنوا جامد وعمر واقف بيقوله، يلا يابو حميد، والجيران واقفين يضحكوا ويسقفوا *
احمد: منك. لله ياعمر فضحتنى
*احمد غير هدومة ولبس وعمر طلع يجيبه*
احمد: ايه يالا الى انت بتعمله دا منك لله
عمر: الحق عليا حبيت اطلب ايدك قدام كل الناس
احمد: وكمان هتشبهنى
عمر: يلا اركب العربية، برجلك اليمين ياعروسة
*الجيران كل واحد عمال يقوله الف سلامه وأحمد عمال يتلفت يرد على الكل وهما واقفين فى البلكونات وفرحانين بيه، وفى اتنين قصاد بعض بيقوله ربنا يخليهم لبعض والتانية قصادها اه شكلهم حلو اوى ربنا يخليهم لبعض، وفى واحدة وجوزها واقفين وجوزها بيقولها، احلى حاجه فى الدنيا الصداقة وهما جدعان اوى مشوفتيش بيعملوا ايه علشان بعض، ربنا يرزق ولادك صحاب زى دول *
*عمر واحمد داخلين الشركة *
عمر: ايه رايك فيا وانا صاحب شركة
احمد: ياشيخ اتنيل انا مش عارف انت ماشى منفوخ كدا ليه،
عمر: انت مش شايف الزفة الى انا جايبك بيها ولا ايه

احمد. متفكرنيش بقى *ركبوا الأسانسير * بقى دى زفة دا انا عامل زى المعلم حلاوة الى خرج من السجن ودى الزفة لا وبلف عامل فيها جمال عبد الناصر واسلم على دا وأسلم على دا منك لله، متفكرش تانى
عمر: طب اسكت بقى علشان داخلين،*عمر بيكلم السكرتيرة* لو سمحتى معانا ميعاد مع البشمهندس أيمن
السكرتيرة: ايوة هو مستنيكوا جوا من الصبح
عمر: بس عندى سؤال هو قالك مين
السكرتيرة: قالى الاستاذ عمر عاطف والاستاذ احمد على
عمر: يعنى قال الأستاذ مقالش عمر بيه اصلها تفرق
احمد: يلا يابنى انت هتهزر
عمر: بس انت ذكية انت عرفتينا على طول، ولا علشان احنا مشهوريش، اكيد علشان مشهورين، انت متابعة الصفحة بتاعتنا هو معلهاش ناس كتير بس عادى
السكرتيرة: لا يافندم علشان البشمهندس لاغى كل المواعيد النهاردة وانتوا بس
عمر: احم احم لازم تكسفينى يعنى فى ايه
احمد: يلا ياعم ندخل
*عمر وأحمد دخلوا جو ولقوا أيمن بيضحكلهم، اتفضلوا اتفضلوا، اهلين بالصحاب، سلموا على بعض وقعدوا
ايمن: تشربوا ايه
احمد: ولا حاحة
عمر: اتنين قهوة سادة
احمد: انت عمرك ماشربت قهوة سادة
عمر: بس رجال الاعمال بيشربوا كدا
*ايمن ضحك، حاضر ياعم *
طلبلهم قهوة سادة، و،دقيقة وجات على طول
عمر: ايه دا بالسرعة دى
ايمن: اومال ايه
*عمر داق القهوة وبيبلع وهو مضجر ومش عاوز يبلع، ايه دا
ايمن: قهوة سادة،
عمر: لا انا عاوز عصير جوافة
ا
احمد: ايه ياراجل الأعمال شايف هيغم عليك من بوق واحد
ايمن: اكتر حاجه عحبانى فيكوا هى صداقتكوا، الحب الى شفته فى عيون عمر وهو بيتكلم عنك يا احمد. يقول انك صاحب جدع وان عمر بردو جدع وانتوا الاتنين ولاد حلال اوى، اكيد بتسأاوا اشمعنى انتوا الاتنين فى مليون واحد،بس انتوا مختلفين بصدافتكوا، واكيد اتنين زيكوا هيكونوا جدعان وهيخافوا على المكان، ولأن من زمان بدور على ناس يكونوا اخواتى وثحابى ودا لقيته فيكوا انتوا الاتنين
وعاوز ابقى فضولى وأبقى صاحب ليكوا، انا مش كبير اوى
عمر: يعنى انت عاوز تصاحبنا، بتعرف تلعب بلييستيشن
احمد:ضحك
ايمن: نمضى العقود، ونشتغل من بكرة، وعلى فكرة وشكوا حلو علينا لسه جايلنا حاملتين اعلانات عاوزين نكسر بيهم الدنيا
عمر: انت فى الأمان يا مان
"بعد. مرور عشر سنين"
*احمد وعمر بقوا مشهورين وبقى معاهم فلوس وأيمن شركته كبرت اكتر وبقى صاحب لاحمد وعمر وزى أخوهم الكبير وبينصاحهم دايما والصداقة اتطورت وبقوا يزوروا بعض ومى عمر خلفوا ولد اسمه أحمد وولد اسمه كريم ، ورحمة واحمد قعدوا مع بعض وفهمهما دماغه ورحمة احترمت دا جدا وفضلت مع احمد لحد ماشبه اتعالج نفسيا وبقى كويس ورحمة اتجوزت واحد معاها فى الشغل كان بيحبها أحمد وعمر قعدوا معاه وعرفوا انه كويس وجوزهم
احمد بقى يتعامل عادى بس لسه منساش نغم ولسة بيكتب جوابات لنغم وكل عيد يشترى العروسة ومخبيهم فى الاوضة الى فيها عرايس كتير الى كان جايبهم وكمان والى جابهم فى العشر سنين، بس لسه بيروح البيت القديم كل فين وفين يكتب جواب ويبص على بلكونة نغم وعينه تدمع،ولما الأجازة تجى ميرضاش يروح البيت القديم علشان ميشوفش نغم، أما نغم خلفت لين ،لين عندها سبع سنين *
*إحمد. نازل من بيته رايح الشغل قابل هدى ام نغم. مستنياه*
احمد: إزيك ياطنط. عامله ايه ليه حضرتك واقفة كدا حضرتك. محتاجة حاجة
ندى: ايوة عاوزة منك طلب بس خايفة تكسفنى
احمد: متقوليش كدا. يا طنط انت دايما تقولى انى تبنك واكيد. مش هرفضلك. طلب
هدى: وعلشان كدا جتلك، عمك. عاطف تعبان وعاوز يشوفك من حقك. ترفص ومن حقك توافق بس لو ليا خاطر عندك وافق
احمد: اناوالله معرفش ان عمو عاطف. تعبان ولو أعرف حاجه زى كدا. اكيد كنت جيت من غير ماحصرتك. تبحى انا اسف والله انى انشغلتوا عنكوا أخر فترة بس والله غصب عنى، يلا
هدى: ايوة، هوصل حضرتك المستشفى واشوف عمو عاطف واطلب منه يسامحنى علشان مجتش
*احمد راح المستشفى ودخل اوضة عاطف وجاب الكرسى قعد جاره ومسك إيده*
احمد: أسف ياعمو عاطف والله مكنتش اعرف ان حضرتك تعبان معلش سامحنى لو مسالتش عليك
عاطف: انا الى أسامحك، انت الى حاول تسامحنى يابنى مفهمتكش صح، كنت فاكر انى بكدا بحافظ على بنتى مكنتش أعرف انى سبب تعاستها وفهمت حبك ليها غلط وانى انا الى صح، ومفيش حد. صح غيرك، يارتنى سمعت كلام هدى لما قالتلى، بس هعمل ايه كنت خايف عليها لأنى مليش غيرها، حاول تسامحنى، انا خلاص هقابل ربنا عارف ان هموت، بس الى عاوزه منك انك تسامحنى وتخلى بالك من هدى ونغم احنا مقولنلهاش انى تعبان علشان متقلقش ، وكفاية الى هي فيه، اكيد هتنزل لما اموت اهو ظرف قهرى، حاول يا احمد تسامحنى وادعيلى لما أموت*
احمد: متقولش كدا ياعمو ربنا يديك الصحة وانا هجى كل يوم اطمن على حضرتك، بعد اذنك بقى، هسيبك دلوقتى علشان ترتاح
*احمد طلع برة الاوضة وهو بيعيط وركب العربية واتصل على عمر ورايحلة البيت*
*فى بيت عمر*
*عمر قاعد على تربيذة السفرة بيذاكر لكريم *
عمر: متقول ياينى 9 + 2 كام بقالى ساعة اقولك نين بلس تو يبقى كام
كريم: يابابا انت مش مدينى فرصة،
عمر قول يالمض،
كريم: نحط النين (9) على مخنا والتو(2) على ايدينا
عمر: لا ناصح ياواد زى امك هتحط التسعة على مخك ازاى، انا طول عمرى اخدها احط التسعة فى مخنا جبتها منين دى على مخك
كريم: يابابا مدوقش فى ايه وبعدين انا عاوز انام
عمر: يابنى من أراد العلا سهر اليالى
كريم: بس انا بنام بدرى يابابا علسان بروح المدرسة بدرى والباص بيجى ياخدنى **هى امك بتعمل ايه فى المطبخ بقالها ساعة وسيباك معايا هتشلنى، شايف اخوك العاقل قعد يحل الواجب لوحده ومركز
كريم: هو كبير *الباب بيخبط*
عمر: قوم افتح الباب تلاقيه احمد لحد منشوف الأستاذ الى بيقولك نحط التسعة على مخنا دا *احمد الصغير قام يفتح الباب، احمد شاله من الارض وباسه، ايه يابطل انت كبرت كدا ليه *وكريم جرى عليه، وانا كمان شيلنى
احمد: وانت كمان ياسيدى يلا احنا عندنا كام كريم يعنى
عمر: شايف قعد عامل فيها اب محترم اهو وبذاكر للعيال،بقول للواد تسعة زائد اتنين كام يقولى نحط التسعة على مخنا * احمد ضحك*
احمد:طالع لابوه * احمد وعمر واقفين فى البلكونة مى جابتلهم عصير
مى: اتفضل ياحمد
احمد:شكرا يامى راضيه علينا وجايبلنا عصير
مى:يلا بقى بقولك،خلصت الشغل الى كنت باعتهولى وبعتهولك على الچميل شوفته.
احمد:معلش بامى مفتحتش كنت مشغول
مى: انا عارفة علشان كدا قولت افكرك
احمد:ماشى امااروح ان شآءالله
*مى طلعت واحمد وقف يحكى لعمر الى حصل
عمر: طب انت خايف من ايه
احمد: خايف اشوف نغم خايف تيجى مش عارف هنتقابل ازاى بعد السنين دى بفكر فى شكلها بقولك فكر لما تشوفنى هتكلمنى ولا زعلانة ياترى هتسامحنى ، خايف تيجى
عمر: احمد شيل الموضوع من دماغك خلاص الموضوع فات عليه سنين هى دلوقت متجوزة واكيد معاها عيال
احمد: الحلم الى بيجلى انها هتبقى معايا لسه بيجلى ياعمر وبعدين ابوها وانا عنده قالى خالى بالك من هدى ونغم، تفتكر ليه، وذياد فين، وياترى نغم. مبسوطة معاه
عمر : دا علشان بتفكر فيها كتير اكيد ابوها بيقولك كدا على أساس اخوها وكدا
احمد: مش عارف مالى من ساعت ماعرفت انها جاية مصر وانا مش على بعضى، ومضايق وفرحان وزهقان انا تعبت الوجع الى عدى عليه سنين بيتجدد تانى ياعمر، وصاحبك مش اد وجع القلب دا
عمر: متفكرش كتير يا احمد ومتبنيش امل وترجع تزعل انا خايف عليك ماصدقنا انك رجعت تانى
احمد: انا همشى بقى هروح الشركة اخلص شويه حجات ومتنساش الشغل الى معاك هتسلمة على بكرة، جاى معايا ولا ايه
عمر: اه هلبس واجى
*عمر واحمد راحوا الشركة وقبلو ايمن وسلموا على بعض، واحمد واقف فى الشباك سرحان*
ايمن: احمد. ماله ياعمر مش على بعضه ليه
عمر: نغم يا أيمن *حكاله الى حصل*
ايمن: نغم تانى دا احنا ماصدقنا
عمر: ربنا يستر واكيد هتنزل مصر علشان باباها، انا خايف على أحمد اوى
*احمد جه وقالهم انا ماشى دلوقتى علشان مش مركز هروح واحى بكره، بس هجى متأخر*
ايمن: من التفكير ياعمر الى ثاحبك. فيه دا من التفكير
عمر: ان شآء الله خير، والى ربنا كاتبه هيكون ، يعنى هنعمل ايه
*احمد روح الببت ووقف فى البلكونة وافتكر ذكرياته هو ونغم لما كانوا صغيرين، وبص للسما وقال ياترى القدر مخبى ايه، انا بقيت تايه ومش عارف عاوز ايه، بقيت زى الغرقان الى متعلق بقشة، وكل دا علشان قالى خلى بالك من نغم، ياترى هى كويسة طب هو ليه قالى كدا انا بقيت خايف عليها وعاوز أعرف ايه الى هيحصل وبجد. يارب أنا تعبت ومش حِمل صدمات تانى *قفل البلكونة ودخل نام*
*أحمد ركب العربية وراح المستشفى علشان يشوف عاطف، وهو داخل الأوضة فابل نغم وهى طالعة باصلها وهو مصدوم وهى باصتله وعبنها دمعت واضايقت وراحت الحمام بتعيط، واحمد. مسح. دموعة ودخل الأوضة علشان يشوف عاطف *
___________

 رواية اسميتها نغم الفصل التاسع عشر 19 -  بقلم نهي الحفناوي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent