رواية خيانة زوج الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية خيانة زوج البارت التاسع عشر 19 بقلم نورهان اشرف

رواية خيانة زوج كاملة

رواية خيانة زوج الفصل التاسع عشر 19

في صباح اليوم التالي تستيقظ جيداء وهي تضع يدها على راسها ولكن تشعر ببعض الالام فتصرخ بصوت منخفض جعلت حسام  يهرع لها بسرعه 
حسام بابتسامه: اخيرا فوقتى دي انا قولت  يمكن الدكتور اللي انا جايبه حمار ومش عارف حاجه لان قالي انك هتفوقى كمان ساعتين لكن انت فضلت نائمه لغايه الساعه عشره الصبح قال هذا وهو ينظر الى ساعته 
جيداء بصوت منخفض من التعب: شكرا ليك انا اه مش عارفه ايه اللي حصل معي بس عارفه انك اكيد انقذتنى 
حسام بجديه: ما تقوليش كده يا جيدء انتى مرات اخويا 
هنا تقطعه جيداء  بغضب: ارجوك ما تقولش الكلمه دي لان دي اكتر حاجه بتعصبنى انا باكره اخوك و بكره نفسي لانى مراته
حسام بستفسار: طب ممكن اعرف اى السبب ايه اللي خالى تكرهى  سليم بطريقه دى او اى الى خالى سليم  يتغير معكي كده انا عارف سليم وعارف ازاي  بيحبك ده كان وصل لدرجه الجنون بيكي عاوز اعرف اى ليه بيعمل كده اكيد في حاجه انت عملتيها خليته يعمل كده 
جيده بدموع: انا معملتش حاجه والله ما عملت حاجه وانا ما اعرفش اصلا ان هو بيحبني والله ولا حتى انا بحبه
حسام باستغراب: ازاي ما كنتيش تعرفي امال هو كان بيكلم مين كل يوم وكان بيقابل مين  و ده كان بيعرض عليكى  الجواز  فى كل مكالمه وانتى كنتى بترفضي وكنت بتقولي استنى لما اختي تتجوز 
جيده بدموع: اختي هى السبب  هي اللي كانت بتكلمه  على اساس ان هي انا بس انا ما اعرفش والله ما اعرف وهو ده انا اصلا كنت مسافره وهسيب البلد بس هو  وخالى  الاستاذه تمضنى على ورق ان انا امراته وانا في قلب المطار لقيته عامل منع من السفر وهددني ياروح  معه يا يفضخ اختى  ويروح لامي ويقول لها الحقيقه طبعا انا خفت عليها وقلت ممكن قلبه يحن ويعرف ان الى هو بيعمله غلط بس طبعا ده ما حصلش وفوق ده كله عاوزني اسلمه نفسي لانو بيقول اللي هو جوز بس هو مش جوزي الجواز مش كدا ده اهم شرط فى الجواز مش موجود الموافقة بتاعتى تنهى كلمها وتنهار في البكاء المرير  تحت نظرات حسام الغاضبه من افعال اخوه و مستغربه ايضا لان سليم لم يكن طائش لكي يفعل كل تلك الافاعيل المخزيه ولكن احد قال له هذا كان كذابه لكنه يري كل هذا امام عينه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في غرفه سليم يقف فى الشرفه  بكل غضب نعم هو ياثق فى اخوه ثقه عمياء ولكن  يغار يا ساده هو كاى رجل شرقي يغير على زوجته حد الجنون لا يقبل بان تكون مع راجل غيره لوحدها حته ان كانت مع  ابنه فهو يغار عليها حد الجنون  ولكن يحاول ان يهدئ من نفسه لكي لا يدخل يجلبها من شعرها ويجلسها معه في غرفته ولكن قطع كل ذلك دخول حسام  الغاضب  الذي اخذ يلكمه بشده في وجهه كانه الد أعداه ويسبه بافظع الشتائم 
حسام بغضب:انت انسان  مريض وحيوان ندل انا عمرى ماتوقعت ان اخوي يطلع بالوسخه دى كلها لا والوسخ انك تعمل كل ده مع واحده ست 
يحاول سليم الدفاع عن نفسه: اسكت انت  متعرفش اي حاجه 
حسام بغضب: ما اعرفش ما اعرفش ايه بالضبط ما اعرفش ان اخويا انسان حيوان انه مش راجل انه  انسان ضعيف  بياخد حقه من وحده  ست و بياخد حق مش حقه اصلا  
يدفعه سليم بغضب وهو يصراخ:بقولك  اسكت انت مش عارف اى الشعور اللي جويا عاوزنى اعمل اى  لما اعرف ان حياتي اللي رسمت كلها كذاب مفيش فيها حاجه حقيقه
  طول عمري اعرف الراجل اللي بيلعب بست بس الست تلعب براجل جديده 
حسام بغضب: ماشي واحده زباله وكانت بتلعب بيك يبقى ما دخلش اختها فى الموضوع لا تنسى تدوس على كل حاجه وتنسى اللي فات لكن  مش تدمر حياه بني ادمه تانيه عشان كل ذنبها ان اختها انسانه زباله 
سليم بوجع: وانسى جرح قلبى وكرامتى صح انس ان فى واحده ست دست عليا براجليها صح لا مش انا يا حسام انا مش ضعيف للدرجه دي للدرجه  لا  انا هاخد حقي منها ومن اختها هاخد حقي منهم هما الاثنين عشان هي اوقعتني في حبها واختها استغلتنى 
حسام بغضب: بس جيداء مظلومه في الموضوع دوه هي متعرفش اي حاجه  متعرفش ان اختها استغلتك وبعدين هو ضحيه ضحياتك انت واختها 
سليم وقد اعمه جرح قلبه عن كل شيء:مليش دعوه
حسام بهدوء: غلط افهم يا سليم خلي جيداء تحبك خليها تبقى معك بجد بقلبها لان بجد هتخسرها بسبب غبائك   هتخليها تكرهك ما تبقاش عايزه تكون جنبك حافظ عليها انهى كلامه وهو يخرج من الغرفه ويصفع الباب خلفه 
وترك سليم يسبح  بين دوامه من الافكار يفكر هل يفعل كما يريد وينتقم ام يسمع كلام حسام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
‏في فيلا يازين يقف امام المراه وهو يعدل من بدلته ويرش عطره الجذاب بكل فرحه وابتسامه لم تغادر شفاته ليتذكر تلك المكالمه التي اتاته المساء تحديدا في الساعه الواحده مساءا 
فلاش باك
كان ينام على فراشه بكل هدوء ولكن استيقظت على صوت هاتفه المحمول وجد جودي هي المتصله رد عليها بكل سرعه      
يازين بتساؤل: خير يا جودي في ايه    
تحدثت جودي عبر الهاتف وصوتها يملؤها الدموع: الو استاذ يازين  انا موافق على  العرض بتاع حضرتك    
  يازين بتساؤلٌ: مش انتي قلتى سيبني يومين افكر انتي مكملتيش ثلاث ساعات على بعض ايه السبب انك توافقي بالسرعه دي   
جودي بغضبٌ: لو حضرتك رجعت في العرض قول لكن ملكش انك تسالني عن سبب ردي علي العرض بسرعه دى تمام ومتنساش حضرتك انك قولت ان الجواز ده سوري يعني  ولا تسالني انا رايحه فين وانا جايه منين    
يازين ببتسامه خبيثه: ااكيد قال ذلك لكي يتم الزواج فهو يعلم انا جودي لم توافق عليه زوج منه بسهوله فهو ليس من عمرها ولان يوافق عليه احمد او امها    
جودي بهدوء لكى  تغلق تلك المكالمه الثقيله على قلبها: تمام عاوزاك تيجي تاخذني بكره  من بيت ماما    
  يازين  بستغراب: بس انا لسه  معملتش عقد الجواز وحته لسه انتى ممضتيش   
  جودي بجديه:مليش فيه اهم حاجه تيجى  تاخدني بكره الساعع 10 الصبح  تقول ذلك   تغلق الهاتف وتنخرط  في بكاء المرير      
عكس يازين  الذي اجري اتصال هاتفي مع المحامي لكي يجهز كل العقود واخذ امضه جوظى  من على بعض الاوراق وضعها على اوراق الزواج   
يعود يا زين من تلك ذاكره والابتسامه تتوسع اكثر واكثر على فمه كيف لا وهو تزوج جودى تلك الفتاه الصغيره لا والكثر من ذلك سوف يجلبها 
  الي منزله لتصبح زوجته لقد حدث ما كان يتمناه في غضون وقت قصير جدا ولكن يوجد سؤال يدور في مخيلته لماذا وفقط جودى على الزواج بكل تلك السرعه ولكن لا يهم سوف يعرف ذلك منها ولكن اهم شي لان يتاخر على جودى القلب‏
نزل يازين من على الدرج وهو يغني بعلو صوته بكل فرح
اوقفوا صوت جده المتسائل: في ايه يا يازين عمل تغني وترقص كانك عيل صغير ليه ممكن اعرف ايه السبب 
يازين ببرود: اصل رايح اجيب عروستي
الجد بغضب: ايه بتقول ايه عروسه مين دى
يازين بجديه: بقول رايخ اجيب عروستي اى الغريب فى كدا 
الجد بغضب:انت شكلك اتجننت يا زين 
يازين بجديه : ابدا بالعكس انا عقل جدا كمان
هنا صدح صوت رحمه المستغرب: عروسه مين يازين وتجبها منين يا ابني مالك يا زين انت تعبان 
يازين ببتسامه: لا يا امي بالعكس انا كويس اوى كمان و اه انا رايح اجيب من مراتي من بيتها فبعد اذنك عايزه تجهزي الجناح بتاعي كويس وياريت تجهزي العشاء بتاعنا ثم نظر الى جده بجديه: و بعد اذنكم مش عايز احد يقول لها حاجه تضايقها تمام
ينهي كلمه و
يخرج من القصر باكمله ويترك رحمه تنظر الى طيفه بجنون ثم تنظر الى عبد الرحمن بغضب: عروسه مين دي وريح يجبها منين وحضرتك تعرف يا عمي ولا لا
عبد الرحمن بغضب لقد فهم من هي العروسه كان يتوقع ان يتزوجها يازين ولكن ليس بكل تلك السرعه
عبد الرحمن بجديه: اطلعي يا رحمه وخلي الخدم يجهز ليهم الجناح بتاعهم و جهزي العشاء وملكش دعوه بالبنت دي انا اللي هاتصرف معها 
رحمه بغضب: انا مليش علاقه باي حاجه خالص انا مليش علاقه غير بان ابنى يتجوز ويعيش حياته ودى اهم حاجه انا بس عاوزه اعرف اتجوز انسانه محترمه ولا زباله من الى يعرفهم 
عبد الرحمن بشرود: لا متخافيش مش زباله من الى يعرفهم ولا حاجه بس اصغر من ابنك بعمر 
عند هذه الكلمه تشعر رحمه بالقلق هي تخشى على ابنها لو خانته او عرفت واحد اصغر منه ولكن سوف تترك كل هذا الى الزمن 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى غرفه جورى تقف امام الشرفه تنظر الى البحر بكل فرحه وسعاده لا تصدق كل كميه السعادة التى هى به تخشي ان يكون كل هذا حلم وتفيق منه تقسم لو كان حلم لتاخذ كميه كبيره من المنوم لكى تظل تسحب فى كل هذا الحلم الجميل
ولكن يقظها تلك اليد التى تلتف على خصرها بكل حب واخذ يقبل عنقها المرمرى الأبيض نصع البيض بكل حب وهيام واخذ يفعل حركت بشفته جعلها تصرخ من كثر الضحك
جورى بضحك:خلاص يا مراد ونبي امانه عليك
مراد بحب:استنى بس 
جورى بضحك:بس بقا خلاص والتفت اليه بواجهه فاخذ يقبلها من شفتها بكل حب وغرام جعل جورى تسبح معه فى مكان اخر لم تقدر جودى على تحمل كل ذلك فلفت يدها حول رقبته عند هذا شعر مراد انه اصبحت تطلبه وتريده مثلما يريدها فحملها بكل سرعه وذهب بها الى الفراش لكى يذهبوا الذي لا يدخلوا سواء العاشقين المحبين ذلك العالم الذي يصل الى سيدرا المنتها 
بعد مرور الوقت كنت تنام جور على صدر مراد وتعلب فى شعر صدره بحب و مراد يقبل راسها
جورى بتسال:بحبك اوى يا مراد انت عمرى وامانى
مراد بحب:وانتى كل حاجه حلوه بس عاوزه اسالك سوال
جورى بستغرب:اى
مراد بغمزه:انتى كنتى بتاكلى اى قشطه
جورى بخجل:اه يا قليل الادب 
مراد بحب:وانتى مزه ثم جعلها ترتمى على الفراش مره اخره واعتلها من جديد واخذ يقبلها بكل هيام وهو يوصف جمل جسدها بين كل قبله وقبله يجعل جورى تغرق فى خجلها اكثر واكثر (ما اجمل العوض من الله لاتياس يا بنى ادم اجعل لديك يقين تام ان الله يخباء لك الكثير من الفرح والسرور حته تبكى من شده الفرح اجعل دائما لديك اليقين بالله انه سوف يعطيك حته ترضي)
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى فيلا حسام و وفاء تحديد فى غرفه نور تجلس فى الشرافه وهى تتحدث مع حسام 
نور بهدوء لكى تخفف عنه:طب ما تحاول تسعدها ياحسام من كلمك ان البنت دى غلبانه وملهش فى اى حاجه
حسام بحزن على حال اخيه هو الاخر:مش عارف يا نور خايف اعمل حاجه تخسرنى اخويا اصل سليم بيحبها جدا بيحبها لدرجه الجنون 
نور بجديه:بس هو كدا مبيعملش حاجه غير انه بيخسرها ثم اكملت بتسأل:بس البنت دى اسمها اى 
حسام بجديه:اسمها جيداء 
عند هذا تشعر نور بصدمه هل يقصد جيداء بنت نور لا تصدق ولكن حاولت التاكد فتحدثت بكل هدوء:واختها اسمها اى
حسام بجديه مش عارف بس باين انها توامها لان لم سليم راح يشوفها فى مره بيقول لقها انها شبها
هنا تحاول نور تغلق تلك المكالمه بسرعه نور بسرعه:طب يا حسام ان هقفل عشان ماما عاوزنى باي
حسام باى
تغلق نور الهاتف وهى تنظر وهى تشعر بدلو ماء ينكب على راسها هل فعلت جودى هذا فى اختها وان فعلت هذا كيف يجب عليها ان تساعد تلك المسكينه هل تخبر امها وهى تخبر نور ولكن هى تعلم جيدا ان علمت نور ماذا فعلت جودى سوف تقتلها عند هذا اخذت تهز راسها لكى تخرج كل ذلك من دماغها وترتب كل الفكر من اول وجديد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى شقه نور بعد نزول كل من زين و مراد ورامى من المنزل تذهب نور بسرعه الى غرفه ابنتها وهى تدق باب الغرفه بقوه وتصراخ:افتحى يا جودى افتحى بقولك
تفتح جودى الباب وركبها تخبط فى بعضها البعض وتنظر الى الساعه تدعوا الله ان يتعجل يازين فى الطريق 
نور بجديه وغضب: اتفضلى اتكلمى وقولى الحقيقة بدل اقسم باللة اموتك وعادى ولا هيفرق معايا 
تبتلع جودى رايقها بصعوبه وتجد ان لا مفر يجب عليها ان تتحدث وقالت بهدوء:ماما انا
ولكن اوقفها صوت الباب نظرات لها نور بتحذير:هشوف مين وتحكلى على كل حاجه
تذهب نور بسرعه وعندم فتحت واجدت اخر شي تتوقعه نور بستغرب:افندم حضرتك عاوز اى
يازين ببتسامه بارده:عاوزه مراتى
نور بصدمهً: ايه بتقول ايه انت مجنون ولا شكلك كده
أردف يازين وهو على تلك الابتسامه البارده: باقولك عاوز امراتي جودي بنت حضرتك ممكن تجيبهالي
نور بزعيق وصوت عالي: لا انا ممكن اموتك دلوقت انت عبيط يا راجل انت ولا شكلك كده مرات مين عيب على سنك يا استاذ يا يازين ده انت صاحب ابوها
يازين بجديته: والله عيب على سني مش عيب على سني انا بقولك عاوز مراتى ادخلي جيبهالي دلوقتي بدل ماجيب البوليس واقول ان انت مش عايزه تديني مراتي
هنا حاولت نور ان تتمسك حته تصل الى حل مع تلك المجنون نور بهدوء: ماشي انا ممكن اديك مراتك فى حاله واحده بس ان هي تقول ان هي مراتك وانى شوفي القسيمه 
هنا اخرج يزيد تلك الورقه من جايبه وتحدث بهدوء ومزال على تلك الابتسامة البارده: سهله جدا اتفضلى القسيمه اهى 
خطفت نور الورقه بسرعه من يده وبدات تقراها وتتوسع عينيها بصدمه وجدت انها قسيمه زواج منذ ثلاث ايام وامضت ابنتها عليها فاخذت تصرخ بعلوا صوتها و قوه :جودي جوووووودى تعالي هنا 
خرجت جودي من الغرفه وهي تحمد الله بداخلها عندما وجدت يازين يقف بتلك الابتسامه ينظر لها بكل برود وهو يغمز لها بمعنى انه قد نفذ التفق فتحدثت بكل هدوء: نعم يا ماما
ذهبت لها نورا بسرعه البرق وامسكتها من شعرها بكل قوه وهى تصراخ فى واجهه: عايزه افهم ايه الورقه دي انتى اتجوزتى البني ادم ده فعلا اتجوزتى واحد قد ابوكى انطقي سكته ليه
جودي بقوه: ايه يا ماما الغريب في كده اه انا اتجوزته 
عند هذا الجمله وضعت نور يدها على رقبه ابنتها واخذ تخنقها بكل قوه وتصرخ فيها بقوه: كنت عارفه دائما انك انت اللي هتجيبيلى العار لانك شبه ابوك شبه فى كل حاجه في تصرفاته وطريقه كلامه حتى في ابتسامته البارده عشان كده كنت دائما يقسي عليكى بقول يمكن تطلع كويسه و متطلعش زيه كنت اعلمك الصح من الغلط عشان متبقيش زايه قولت يمكن ابوكى كدا بسبب تربيه ستك قولت بنتى تبقا غير بس لا طلعتى ازبل منه قلت يمكن لم تشوف ان بتبهدل متكسرنيش بس كسرتيني يا بنتي
ثم مسحت دموعها وتحدثت بكل قوه: اطلعي بره اطلعي بره انتى والكلب ده بس قبل اى حاجه انسي ان ليكى ام و اخوات انتى موتى بالنسبالي ثم اكملت بوجع قلبي وربي غضبانين عليك ليوم الدين 
تتحدث جودي بكسره: ماما انا 
ولكن اوقفتها صوت نورا المكسور الذي اخذت تدفعها تجاه الباب هى وذلك المتبجح: بقولك اطلعي بره 
واخذت تدفعهم حته قفلت الباب فى واجههم وانهارت على الارض وهى تبكى على ابنتها ومافعلتها بها 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تستيقظ دارين من نومها على ذلك الالم الشديد في جميع نحاء جسدها فاخذت تنظر الى جسدها بضعف شديد وهى تتذكر ماذا فعل بها احمد امس لا تصدق انه فعل فيها هكذا فاخذت تبكي بقوت وصوت مكتوم فخرجت بعد الشهقات التى ادت الى استيقاظ احمد الذي نظر الى جسد دارين وجد بعض العلامات الحمراء والبنفسجيه فشعر بالغضب من نفسه كيف فعل فيه ذلك وهو السبب في حديثها امس هو من جعلها تتحدث معاه هكذا فان كانت دارين مخطئه فهي مخطئه بسبب تلك النظرات التي كانت تخرج منها الى نور فوضع يده على كتفها بهدوء 
وتحدث باسف: دارين انا
ولكن صامت بسبب صراخات دارين التى عندما شعرت بلمسات اخذت تصراخ بجنون حيث استعدت ذكريات امس وشعرت انه سوف يفعل بها مافعله امس واخذت تضع المفرش على جسدها لكي تدارى جسدها من نظراته واخذات تبتعد عنه الى اخر الفراش 
ولكن اقترب منها احمد مره اخرى وهو يتحدث بعتذار واسف: ارجوك يا دارين متعمليش كده متحسسنيش انى حيوان او كدا
هنا صراخت دارين بقوه فى واجهه: انت مش حيوان لا انت شيطان ثم اخذت تمسح واجهها بكفيها طلقني يا احمد لان بجد انا كرهتك 
احمد باعتذار: ارجوك يا دارين انا اسف سامحيني اديني فرصه وانا والله هصلح كل حاجه 
دارين بغضب: انت ايه كل شويه اديني فرصه اديني فرصه خلاص زهقت منك ومن فرصك اللي عماله اديهالك زاى الغبيه وانت عمال تضيعها انت ايه يا اخي ثم اكملت بقوه انت بتحاسبني على كلمه انا قلتها لكن انا ماقدرش حاسبك على نظراتك الى كنت عمال تبص بيها على نور ثم اكملت بوجع انت عارف ايه احساس الوحده لما تشوف جوزها بيبص على مراته القديمه اللي هو مطلقها بنظرات كلها حب وشوق انت حسستني ان انا من الست و انى ناقصه بس بالعكس انت اللي ناقص انت اللي مش بتقدر قيمه الحاجه غير لم تروح من ايدك لان ناقص من جواك بس خلاص المره دي بجد انت جبت اخرك معايا
احمد برجاء: ارجوك يا دارين اديني فرصه اخيره والله العظيم هاعمل كل الى انتى عاوزه بس بلاش اخسرك ثاني بلاش تحسسني قد ايه انا انسان زباله
دارين بغضب: طب ما انت فعلا انسان زباله انت فعلا الانسان عشان كده طلقني احسن ليا واحسن ليك لان حياتنا مع بعض بقت مستحيل لان على طول هابقى فاكره انك انسان زباله مجرد حيوان ما بتعرفش تاخذ حقك غير بالطريقه الزباله اللي انت عملتها امبارح
انهت كلمها وهي تلف المفرش حول جسدها كانها تداري من انظار احمد وذهبت تجاه الحمام ودخلت الى الحمام سندات على الباب وهي تبكي بكل حزن على ماوصلت اليه بسبب حبها الغبي نعم تعلم انها لن تقدر على فراق احمد وانها قالت هذا مجرد كلمات تتنفس بها عن غضبها فاذا اختارت ان تموت على يد احد سوف تموت على يد احمد 
احمد بالنسبة اول واخيرا تبا الى ذلك الحب الذي ينشا داخل قلبي كالنيران الملتهبه التي ياكل قلبي لحظه بعد لحظه
(الحب مثل السم الذي يدخل فى الدم ويجعل الانسان يموت بالبطئ)
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
في ظهيره اليوم كانت تجلس جيداء في الفرنده تنظر الى حديقه الفيلا بسرحان تفكر لماذا حظها عسير الى هذه الدرجه نشاء بين عيله مفككه اب لا يفعل شيء سوى انه يجري وراء شهواته مما ادى الى طلاق الام بسبب نزواته نعم فعلا ان امها ليست سيئه بل بالعكس هي كانت حنونه مراعيا دائما معهم ولكن لن تعوض غيب الاب عن البيت  ولكن في سن  ومراهقه جاى ولدهم الى اول مره جاء ليطلب بهم وان يراهم في اجازه الصيف وازعن ان هذا حقه 
نعم كان يعاملهم جيدا ولكن منذ اخر اجازه صيف منذ ثلاث سنوات لم تذهب اليه تتذكر تلك الليله عندما عادت من الخارج لتجد فتاه  تقبل والدها وبطريقه شهوانيه هذا الشيء زاد كرهها تجاه   الرجال كانت تظن ان والدها اصبح جيد عندما فقدهم ولكن لم يحدث بل اصبح سيء للغايه مازال يجري وراء شهواته ولا يفكر سوى بنفسي ولكن خرجت من تلك الدوامه على يد حسام التى وضعت على كتفها   ينظر لها باحترام وحب واتلك الابتسامه البشوشه على وجه: ايه بقيتي احسن دلوقتي ولا لسه تعبانه 
جيداً بحزن و تعب:  ساعات بيبقى التعب النفسي  اكتر من انه تعب عضوي ثم تاخذ نفسا صاعدا وتتحدث مع حسام بهدوء: عارف يا حسام انا رغم اللي عامله سليم  انا مش متضايقه منه قد ما انا زعلانه من اختي اه انا كرهت سليم فوق الكره كره و قلبي وقف ناحيته بس اختي مكنتش اصدق انها تعمل كده بس هي عملتها وكسرتنى لو كان حد قالى ان اختى هتعمل كدا معايا كنت قولت غيرن منانا 
قالت هذا وهى تنهأر من البكاء
  حسام ببتسامه لكى يهديها: متفكريش في حاجه خلي اللي فات فات اهم حاجه دلوقت فكري في نفسك ثم اكمل بتسأل هتعملي ايه في اللي جاي 
جيدا بحزن: السؤال ده جاي متاخر قوي انا خلاص حياتى  ادمرت
حسام بجديه: انتى تقدرى تكسبى سليم على فكره سليم بيحبك جدا وعمل كده لانه  كرامته اتجرحت جامد بس صدقيني سليم محبش  حد قدك  ولا هيحب انتي بالنسباله نجمه عاليه اوى في السماء ولم قرب منك لقي كل ده كذب هو بيعمل كل ده من الصدمه صدقنى  
جيدا  ببتسامه ساخره: ان شاء الله 
حسام ببتسامه: طب يا ستي ممكن تنقي معي هديه لخطيبتي 
جيداء بتساؤل: انت خاطب
حسام بهدوء: وهتجوز كمان اسبوعين بس الصراحه محبتش اعمل حفله خطوبه وكمان لان الموضوع جاه بسرعه  وعشان كدا هعملها  فرح كبير اوى عاوزه فجاه هي دلوقت بتحضر الفرح صغير هي واهلها بس انا محضرلها فرح احلى من الى فدماغها
نور ببتسامه: شكلك بتحبها قوي 
حسام  بحب وهيام: عمري ما حبيت حد قدها عارفه هى عامله زاى الايس كريم فى عز التلج حاجه  مجنونه  خطفتني من اول نظره من اول كلمه حلوه فى كل حالتها عارفه بحبها وهى هادى وبحبها لم بتديقى وبحبها وهى عصبيه هى مفجاه نزله من السماء هى هديه ربنا ليا 
جيداء ببتسامه:  وربنا يخليكم لبعض
حسام بدعاء: اللهم امين يا رب
كل هذا يحدث تحت انظار ذلك العاشق 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يقف رامي امام الشقه ليخرج مفتاحه  من جايبه ولكن اوقف  صوت دق عالى ياتى من الشقه  التي امامه يذهب اليها يجد مجموعه من العمال و تقف امامهم فتاه قصيره لا يتعدى طولها ال 160 سنتي تصرخ في وجه العمال ينظر اليها ياجدها فتاه بيضاء اللون تضع قبعه على شعرها لكي تداري تلك الفصلات الغجريه وحينما دبت رجله داخل الشقه صراخت  الفتاه بكل غضب: انت بتعمل ايه يا بني ادم انت رايح فين هي زريبه من غير بواب
نظر لها رامي بصدمه كيف لها ان تكون سليطه السان بهذه الطريقه فتحدث بكل غضبّ: بتكلمي مين كده يا بنكت انتي ثم اكمل بغضب اكبر انتى  مش عارفه انا مين 
فيروز بغضب: انت عبيط يالا ولا شكلك كدا انت داخل شقتي وتقول انتي مش عارفه بتكلمي مين انت اللي دخل بتعمل ايه هنا فى شقتى 
هنا شعر رامى بالغباء فعلا هو فى شقتها هى ارد ان يعتذار  لها ولكن كيف يعتذار وتلك المتبجحه تتحدث معاه بهذه الطريقه امام العمال فتحدث بغضب وهو يصر على اسنان: احترمي نفسك يا بتاعه انت 
فيروز بغضب: احترم نفسي مش لما انت تحترم نفسك دخلت شقتي بتعمل ايه وايه اللي جابك هنا 
ارد رامي ان يرد عليها ولكن وجد افضل حل هو ان يخرج دون ان يتحدث وعندما خرج من باب الشقه
تحدثت فيروز بكل برود: ناس معندهاش دم 
عند هذه الجمله انفجر رامي فى الضحك حيث  كان يقف خلف الباب من كثره الضحك فعلا فهي تشبه خليل جار ونيس   حاول ان يمسك نفسه وذهب الى شقته عندما دخل الى الشقه وجد الشقه مظلمه بطريقه غريبه فاخذ ينده علي نور بعلو صوته ولكن ما من مجيب فاخذ يبحث عنها كانه طفل صغير فقد امه فنور قد اعطته من الحنان والحب ما يكفيه لكي يجعل لها مكان في قلبه ولكن لم يدم البحث طويلا عندما وجدها مرميه على الارض لا حوله ولا قوه فحملها بسرعه واتجه الى المستشفى لكي يعلم ماذا به
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
في غرفه مراد وجوري كانت ترتدي فستان من اللون الاحمر الكت  الذي يظهر صدرها بسخاء امام اعين تلك الوقح الذي لا ينظر امامه او في اعينها بل ينظر الى فتحت هذا الفستان ويضغط على شفته بطريقه ليست بريئه بالمره  
عكس تلك البريئة التى ترقص بكل حب وفرحه داخل احضان زوجها وحبيبها
يرقصوا بكل حب على انغام اغنيه 
روحي يا عيني
قلبي اللي بيحييني
أيامي وسنيني
أنادي عليك بإيه؟
طب أقولك يا واحشني
ولا أقول يا معيشني
قوللي حبيبي و غششني
ساعدني هيجرى ايه
يادي الحيرة
في أساميك الكتيرة
بناديك بيها
أنا بلاقيها
أجمل من بعضيها
ليلي قمري
الفرحة اللي في عمري
الدم اللي بيجري
في قلبي من سنين
طب أقول يا مفرحني
ولا أقولك يا جارحني
معلش حبيبي سامحني
ناسيتني أنا أبقى مين
   جوري بخجل: فى اى يا مراد انت قربت تقعل عينيك وتحطها فى  الفستان 
مراد بابتسامه بخبث:فى اى مش  بشوف الزبده دي ثم اكمل بجديه  وميبصش ليه يعنى مش مراتى ثم اخذ  يضغط  عل  شفيفه بطريقة ليست برئه مربه يا خوتى  مربه
جوري بغضب: لا ادام كدا انا اقلعلك الفستان عشان تبص براحتك 
مراد بابتسامه: طب والله يا ريت بقولك اى لفي وانا الى عقلعك بيدى  
حح
جوري بصدمه منه: لا بجد انت بقيت سافل اوى انهت  كححلامها وهي تذهب الى الحمام  بغضب وتقفل الباب بالمفتاح
اخذ يدق  مراد على الباب ويتحدث برجاء:جورى افتحى الباب وحيات امك
جورى بجديه:لا مش فاتحه يا قليل الادب
قبل عده ساعات في سياره يازين كان يقود السياره بكل فرحه كانه طفل صغير عاد الى منزله بعد ان اخذ قطعه حلوه كبيره على عكس تلك المسكينه التي كانت تجلس بجانبه والدموع تنهمر من عينيها بغزاره نعم هي تعلم انها السبب في كل هذا تعلم انها السبب في حرقه قلب امها و المستقبل السيء والحاضر الاسوء التي تعيش اختها كل هذا بسبب طائشها وغبائها ولكن خرجت من كل هذا على وضع يد زين على يدها وهو يبتسم ابتسامه بالهاء: متزعليش يا جودي انا هصالح كل حاجه 
جودي بالبكاء مارير: هتصلح ايه ولا ايه انا دمرت كل حاجه انا دمرت اهلي كل ده بسبب غبائي انا حرقت قلب امي عشان انفد من عقاب انا استحقه 
هنا نظر لها يازين بتساؤل: ايه العقاب ده وايه المشكله اللى عملتها قوليلي وانا اساعدك ونحلها مع بعض
جوري ببكاء: وقت المساعده خلاص كل حاجه تدمرت لو كنت قلتلي الكلام ده منه من ثلاث اسابيع كنت ممكن اقولك بس خلاص كل حاجه انتهت 
هنا نظر يازين الى الطريق وهو يقسم بداخله انه سوف يعرف ماذا فعلت جودي وما هو سبب الموافقه على الزواج بتلك السرعه ولكن الان يجب ان يتمم زواجه منها وهو اهم شيء لديه لان
لم يمر الكثير وكانت تقف السياره امام باب فيلا فنزل منها يزين بسرعه واتجاه الى الباب الخاص ب جودي وفتحوا لها وهو ومسك يدها ووضعها في يده 
نظرت له جودي باستغراب: خير 
يازين على نفس الابتسامه: انتي نسيتي ولا ايه مش قولنا ان الجواز لازم يبان انهو تمام قدام الناس و احنا دلوقتي داخلين على اهلي يبقى لازما نسبك الدور ثم اكملت ببتسامه اهم حاجه ممكن تمسحي عينيك عشان ميفهموش حاجه غلط
هزت جودى راسها بيجاب واخذ تمسح وجهها وابتسمت ابتسامه برداء ودخلوا القصر كانت تنتظرهم على باب القصر واخذت تزغرط بكل فرحه لابنها: لوووووووووووووولى لوووووووووووووولى
واخذت جودى في حضنها واخذ تقبلها بكل حب وفرحه: اهلا اهلا لعروسه ابنى 
نظرت الى يا زين بفرحه: عرفت تنقي يا ولد مبروك عليك يا حبيبي 
يازين بغمزه: عيب عليك ده انا تربيتك كل هذا تحت انظار عبد الرحمن البارده الذي يتابع كل شيء عن بعد بنظرات تملها القرف اما عن يازين نظر الى جده واخد يد جودي اليها وقبله هم الاثنين يده وتحدث ببتسامه: مش تباركلي ولا اى
عبد الرحمن بقضتب: الف مبروك ويتجه
الى الغرفه فنظر يازين الى جودى ببتسامه وحملها مره واحده ونظر الى امه بتسال: الاكل جاهز 
خديجه ببتسامه: اه يا قلبي 
فتجاه يازين جناحه وخلفه امه تزغرط وتلك الجودى تنظر لهم بصدمه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
المستشفى كانت تنام نور على الفراش ولا تشعر باي شيء حوله كانت ترى ابنتها جيده في مكان يملؤوا الشوك من كل اتجاه وهي تقف فى المنتصف وفجاه دبه النيران في تلك الاشوك وكانت جودي هي من أضاءت النيران من حول اختها المسكين فاخذت نور اتصراخ: جودي لا بلاش يا بنتى متعمليش كدا فى اختك يا بنتى لا يا جودى متحرقيش قلبي على اختك بلاش تبقي انتى السبب فى حرقت قلبي يا بنتي ظلت تصراخ حتى اتي كل من زين و رامي و رامز على صوت نور ذهب رامى بسرعه الى الطبيب دخل الى
الطبيب بسرعه اعطاء حقن مهداء وتحدث الطبيب بجديه: عندها صدمه عصبيه احنا هنديها مهدات بس اهم حاجه تشوفوا مين اللي عمل لها صدمه عصبيه دي وما تخليهوش يقرب منها الفتره دى وتحاول على قد ماتقدرو متخليهوش حتى تفتكر عشان الحاله بتاعتها متسوش اكتر من كدا انهى الطبيب كلمه وخرج ظل زين ينظر الى نور بضياع ثم نظر الى ارامى بتسال: هي فين جودي 
رامي بجديه: ماعرفش يا بابا انا دخلت الشقه لقيتها ضلمه و لقيت طنط نور مرميه على الارض بس ملقيتش اي احد ثاني في قلب الشقه 
زين بجدية : طب عايزاك تروح تشوفها لو في قلب الشقه بمكن كانت بتشتري حاجه من تحت ورجعت ملقتش حد ولو لقتها اتصل بيا وبرده لو ملقتهاش اتصل بي 
رامي بجديه: حاضر يا بابا خرج رامي واترك رامز وزين في غرفه نورا ينظرون لها بحزن وضع رامز يده على كتف والده وتحدث بهدوء: ما تقلقش يا بابا ان شاء الله هتخف 
زين بهدوء : يا رب يا رامز يا رب
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
‏مرت الايام بسرعه وقد مره اسبوع قد تعافت نور من الصدمه العصبيه وتحدثت مع زين وقصت عليه كل ما حدث معها في ذلك اليوم المشئومه اما عن ما جيداء قد بها وبدات تتعافاء وبدات تجهز جناح كل من حسام وزوجته مع حسام الذي شعرت معه بحنان الاخ والاب كانت لا تبتسم سوى معه لا تضحك سوي معا وهذا ما جعل الغيره تدب داخل قلب سليم وهو يرى انها في معظم الوقت تكون مع حسام واذا رايته ينقلب وجهه وتظل غاضبه طول الوقت حته يعود حسام حتى انها لا تضحك امامه كانه تخشي ان يسرق فرحتها ولكن هو يعلم جيدا اخوه ويثق فيها وفيه ثقه عمياء ولكن لا مانع من الغيره اما عن جودي تتعامل معها خديجه معامله حسنه تعاملها كانها ابنتها وعبد الرحمن ويتجنبها ويبعث لها نظرات غاضبه فقط اما يازين لا يفوت فرصه دون ان ياخذها لصالحه حيث عندما تكون مع او مع امه او مع جده يقبلها بهيام واخذها في احضانه كانه يسرق تلك القبلات والاحضان منها حتى انها ظنت انه فعلا قد وقع في حبها غبي يا جودي لا تعلمي انه عاشق متيم يا هيمو بك عشقا لا يطلب منك سوي انت عطيه مجرد نظره بسيطه وهو سوف يكون عبد تحت قدميك بسبب ذلك الحب الاجدب الذي ينشا في قلبه لكي حيث تذكرت ذلك اليوم عندما كانت تجلس هي وخديجه في حديقه القصر يحتسون الشاي وفجاه وجدت يد تضع على وعينيها وقبولات تنتشر على وجهه بكل حب وهيام يازين بمرح: انا مين 
جودي ببتسامه بارده لكي لا تظهر انهم يكذبون امام خديجه تحدث بحب زايف: حبيبي وجوزي وروح قلبي يازين عند تلك الكلمات البسيطه كان يود ويازين ان تصبح حقا تحبه فما اجمل لحظه عند المحب عندما يشعر ان حبيبه يحبه نفسه حبه له لكن اكمل قبلاته وهو ياتي لها من الخلف ويخرج تلك العلبه الزرقاء من جيبه ويفتحها لها تجدها اسواره من الالماظ وظى باستغراب:اى ادي يازين
يازين ببتسامه: دي هديه لمراتي حبيبتي وقلبي قال هذا وهو يخرجها من العلبه ويضعها على يدها وهو يقبلها تحت نظرات خديجه التي تدعو لهم بدوام العشق والمحبه بينهم‏
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في ليله الحنه الخاصه ب نور اتصلت ب حسام وطلبت منها ان يجلب زوجه اخي لكى تحضر معاها الحنه ولكن بدخلها تود ان تساعده لكى وتهربه فهي ابنه ابنه خالتها في الاخر ولكن تحجاجت جيداء لكى لاتحضر بسبب تلك العلامات التي على وجهها انها التى تضيع كل معالم جملها كانت تتحرك نور في الغرفه بغضب كيف لتلك غبيه ترفضت تلك الفرصه نعم هى تعلم ان سليم قد ضربه جامد ولكن ايضا يجب عليها ان تاتى ولكن دخلت عليها جورى بمرح: الف مبروك يا عروس
نور ببتسامه برده: الله يبارك فيك يا جوري 
جوري باستغراب: ايه يا بنتي انت عامله كده ليه شكلك مش عروسه خالص وبعدين مش مشغلين ميوزك ليه
نور بضايق: مليش نفس
نور بمرح: بطلي هبل يا بت النهارده اخر يوم ليكى في البيت لازم انا تهيصي يا العروسه قالت هذا وهي تقرصها من خدها ووضعت فلاشه في السماعات واشتغلت اغاني الحنه الشهيره وبدات ترقص كل من جورى و نور وذلك الوقح يقف فى الخارج ينظر الى زوجته بمرح كيف لها ان تكون رقصه ماهره بتلك الدرجه ولا ترقص له ولكن داخل الى الغرفه واخذ يرقص معاهم بكل فرحه 
قالتلى بريدك يا ولد عمى تعالى دوق العسل سايل على فمى
على مهلك على ما بحمل الضمى على مهلك على دة انا حيلة ابوى وامى
نعناع الجنينة المسقى فى حيضانة شجر الموز طرح ضلل على عيدانة
فى عشق البنات انا فقت نابليون طرمبيلى وقف عجلاتة بندريوم
(في عشق البنات أنا فقت نابي اليوم طرمبيلي وقف عجلاته بندريوم)
قدمت شكوتى لحاكم الخرطوم اجل جلستى لما القيامة تقوم
سألت ايش الاسم قالو البنات نعمات ام صبعين رطب والباقى بلح امهات
يوم ندهت عليتا بيدة النعمات قلت نعمين تلاتة واربع خمس نعمات
خضارك زى جنينة وطرحت تينة عودك فى مشيتة عملة منحنيات
عضامك لينة لتين على التنيات تانية واتنين تلاتة واربع خمس تنيات
يا ام عقدين دهب تلاتة وتلاتين طارة ما عين رأت ما وردت على بكارة
يوم طلت علينا الكل وقعو سكارة سقطت فى الحليب ما بينتلة عكارة
جالت يابا يابا ريت هناك خياله
تسعين ناجة لجح و الرجال شيالة
جلتلها عريسك جانى فى الجيالة
ارفضله طلب وللا انتى ليه ميالة
يا ست البنات على ايه ما انتى ناويتى
عاينى و انظرى كيف الشباب سويتى
جننتى جلوب و العيون بكيتى
حرام اكبر حرام جرحتى ولا داويتى
نعناع الجنينة عطرك فريد يتغنى
وصفوك الحبايب من روايح الجنة والماشى معاكى
يحلم يا ناس يتهنى وان ضاع عمرى ضاع ما يهمنيش اتهنى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟... 
في صباح اليوم التالي تستيقظ نور على رساله حب وغرام جعلتها تبتسم حيث تحتوي رساله يامن جعلتي الهوى في هواك يعشق لقد جعلتني عبدا لهواه يامتيم كيف لكي ان تخطفي قلبي بنظره عين وتختفي عقلي بهامسه بسيطه ها هو الان سوف تكون ملكي وحدي اشعر ان سعادتي اليوم قد اكتمل احبك اخذت تبتسم نور على تلك الكلمات البسيطه التي ارسلها حسام بكل حب وهيام وهي تقسم انها سوف تذوقوا من الحب والهيام الكثير والكثير اخراجها صوت والدتها وهي تدخل الغرفه
بابتسامه: صباح الخير يا عروسه منور 
نور بفرحه: صباح الخير يا ماما
وفاء بجديه: بصي انا مش هاقولك اي حاجه غير حاجه واحده اتعامل بعفويتك بحب بس اوعي في يوم تلاقي تزعلى وتدمرى بيتك دي نصيحه لوحيده اللي اقدر اقولهلك
نور ببتسامه:حاضر يا ماماو وفاء
تخرج وفاء تجد ابنها يقف فى الممر وهو يعطيه ظهره 
وفاء باستغراب: انت وقف كده ليه يا مراد 
مراد بتوتر: ابدا يا ماما انا انا بعدل حاجه
وفاء بخبث:بتعدل ايه يا ابني هو في ايه في الحته دى
مراد: مفيش حاجه ماما انزل انتى و انا جاي وراكي
نزلت وفاء من على الدرج وهي تضحك على ابنها فهي تعلم ماذا يفعل ابنها ولكن كانت تود ان تغيظ مراد
نظر مراد الي جورى بغضب: طب ينفع كده المنظري بقى وحش
رافعه جورى حاجبها: انت اللي قليل الادب 
مراد بغضب: انا قليل الادب يا جوري ماشي ماشي يا مراتي او يا اللي كنت فاكرك امراتي اخطف قبله صغيره من على شفاتها وانزل على الدرج
دخلت جوري الى غرفه نور 
جوري بابتسامه: صباح الفل يا عروسه 
نور: صباح الخير دقيقة وانا هجهز نروح الكوفير
في الصباح تسيقظ جيداء تجد بجانبها فستان من اللون الاسود ويوجد به بعض الفصوص الجميله وحجاب من اللون الفضي وبجانبه الحذاء والمجوهرات الخاصه به وتوجد به رساله ما فيش كلمه اعتذار تقدر توفيك حقك لان اللي عملته معكى كثير اسف على كل اللي عملته معكى اسف على كل لحظه اذيتق فيها وجدت سى دي وضعت السي دي في السماعات واشتغلت اغنيه 
ارضي غرورك اجرح فيّ
اقسى عليّ وانا ح اتحمل
ارضي غرورك العب بيّ
بكّي عنيّا مش ح اتكلم
خلّص تارك طفيّ نارك
من اللي شفته قبل مني
من اللي شفته قبل مني
سيب لي جرح ونار في قلبي
خلّص تارك طفيّ نارك
مش ح اقول انك ظالمني
مش ح اقول انك ظالمني
حتى لو ضيعت عمري
بس
يا ريت ترتاح وكفاية
بس
يا ريت ترتاح كفاية
وتسيب قلبك معايا
داللي جرحك من البداية مش أنا مش أنا مش أنا
خلّص تارك طفيّ نارك
من اللي شفته قبل مني
من اللي شفته قبل مني
سيب لي جرح ونار في قلبي
خلّص تارك طفيّ نارك
مش ح اقول انك ظالمني
مش ح اقول انك ظالمني
حتى لو ضيعت عمري
قبل عده ساعات في سياره يازين كان يقود السياره بكل فرحه كانه طفل صغير عاد الى منزله بعد ان اخذ قطعه حلوه كبيره على عكس تلك المسكينه التي كانت تجلس بجانبه والدموع تنهمر من عينيها بغزاره نعم هي تعلم انها السبب في كل هذا تعلم انها السبب في حرقه قلب امها و المستقبل السيء والحاضر الاسوء التي تعيش اختها كل هذا بسبب طائشها وغبائها ولكن خرجت من كل هذا على وضع يد زين على يدها وهو يبتسم ابتسامه بالهاء: متزعليش يا جودي انا هصالح كل حاجه 
جودي بالبكاء مارير: هتصلح ايه ولا ايه انا دمرت كل حاجه انا دمرت اهلي كل ده بسبب غبائي انا حرقت قلب امي عشان انفد من عقاب انا استحقه 
هنا نظر لها يازين بتساؤل: ايه العقاب ده وايه المشكله اللى عملتها قوليلي وانا اساعدك ونحلها مع بعض
جوري ببكاء: وقت المساعده خلاص كل حاجه تدمرت لو كنت قلتلي الكلام ده منه من ثلاث اسابيع كنت ممكن اقولك بس خلاص كل حاجه انتهت 
هنا نظر يازين الى الطريق وهو يقسم بداخله انه سوف يعرف ماذا فعلت جودي وما هو سبب الموافقه على الزواج بتلك السرعه ولكن الان يجب ان يتمم زواجه منها وهو اهم شيء لديه لان
لم يمر الكثير وكانت تقف السياره امام باب فيلا فنزل منها يزين بسرعه واتجاه الى الباب الخاص ب جودي وفتحوا لها وهو ومسك يدها ووضعها في يده 
نظرت له جودي باستغراب: خير 
يازين على نفس الابتسامه: انتي نسيتي ولا ايه مش قولنا ان الجواز لازم يبان انهو تمام قدام الناس و احنا دلوقتي داخلين على اهلي يبقى لازما نسبك الدور ثم اكملت ببتسامه اهم حاجه ممكن تمسحي عينيك عشان ميفهموش حاجه غلط
هزت جودى راسها بيجاب واخذ تمسح وجهها وابتسمت ابتسامه برداء ودخلوا القصر كانت تنتظرهم على باب القصر واخذت تزغرط بكل فرحه لابنها: لوووووووووووووولى لوووووووووووووولى
واخذت جودى في حضنها واخذ تقبلها بكل حب وفرحه: اهلا اهلا لعروسه ابنى 
نظرت الى يا زين بفرحه: عرفت تنقي يا ولد مبروك عليك يا حبيبي 
يازين بغمزه: عيب عليك ده انا تربيتك كل هذا تحت انظار عبد الرحمن البارده الذي يتابع كل شيء عن بعد بنظرات تملها القرف اما عن يازين نظر الى جده واخد يد جودي اليها وقبله هم الاثنين يده وتحدث ببتسامه: مش تباركلي ولا اى
عبد الرحمن بقضتب: الف مبروك ويتجه
الى الغرفه فنظر يازين الى جودى ببتسامه وحملها مره واحده ونظر الى امه بتسال: الاكل جاهز 
خديجه ببتسامه: اه يا قلبي 
فتجاه يازين جناحه وخلفه امه تزغرط وتلك الجودى تنظر لهم بصدمه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
المستشفى كانت تنام نور على الفراش ولا تشعر باي شيء حوله كانت ترى ابنتها جيده في مكان يملؤوا الشوك من كل اتجاه وهي تقف فى المنتصف وفجاه دبه النيران في تلك الاشوك وكانت جودي هي من أضاءت النيران من حول اختها المسكين فاخذت نور اتصراخ: جودي لا بلاش يا بنتى متعمليش كدا فى اختك يا بنتى لا يا جودى متحرقيش قلبي على اختك بلاش تبقي انتى السبب فى حرقت قلبي يا بنتي ظلت تصراخ حتى اتي كل من زين و رامي و رامز على صوت نور ذهب رامى بسرعه الى الطبيب دخل الى
الطبيب بسرعه اعطاء حقن مهداء وتحدث الطبيب بجديه: عندها صدمه عصبيه احنا هنديها مهدات بس اهم حاجه تشوفوا مين اللي عمل لها صدمه عصبيه دي وما تخليهوش يقرب منها الفتره دى وتحاول على قد ماتقدرو متخليهوش حتى تفتكر عشان الحاله بتاعتها متسوش اكتر من كدا انهى الطبيب كلمه وخرج ظل زين ينظر الى نور بضياع ثم نظر الى ارامى بتسال: هي فين جودي 
رامي بجديه: ماعرفش يا بابا انا دخلت الشقه لقيتها ضلمه و لقيت طنط نور مرميه على الارض بس ملقيتش اي احد ثاني في قلب الشقه 
زين بجدية : طب عايزاك تروح تشوفها لو في قلب الشقه بمكن كانت بتشتري حاجه من تحت ورجعت ملقتش حد ولو لقتها اتصل بيا وبرده لو ملقتهاش اتصل بي 
رامي بجديه: حاضر يا بابا خرج رامي واترك رامز وزين في غرفه نورا ينظرون لها بحزن وضع رامز يده على كتف والده وتحدث بهدوء: ما تقلقش يا بابا ان شاء الله هتخف 
زين بهدوء : يا رب يا رامز يا رب
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
‏مرت الايام بسرعه وقد مره اسبوع قد تعافت نور من الصدمه العصبيه وتحدثت مع زين وقصت عليه كل ما حدث معها في ذلك اليوم المشئومه اما عن ما جيداء قد بها وبدات تتعافاء وبدات تجهز جناح كل من حسام وزوجته مع حسام الذي شعرت معه بحنان الاخ والاب كانت لا تبتسم سوى معه لا تضحك سوي معا وهذا ما جعل الغيره تدب داخل قلب سليم وهو يرى انها في معظم الوقت تكون مع حسام واذا رايته ينقلب وجهه وتظل غاضبه طول الوقت حته يعود حسام حتى انها لا تضحك امامه كانه تخشي ان يسرق فرحتها ولكن هو يعلم جيدا اخوه ويثق فيها وفيه ثقه عمياء ولكن لا مانع من الغيره اما عن جودي تتعامل معها خديجه معامله حسنه تعاملها كانها ابنتها وعبد الرحمن ويتجنبها ويبعث لها نظرات غاضبه فقط اما يازين لا يفوت فرصه دون ان ياخذها لصالحه حيث عندما تكون مع او مع امه او مع جده يقبلها بهيام واخذها في احضانه كانه يسرق تلك القبلات والاحضان منها حتى انها ظنت انه فعلا قد وقع في حبها غبي يا جودي لا تعلمي انه عاشق متيم يا هيمو بك عشقا لا يطلب منك سوي انت عطيه مجرد نظره بسيطه وهو سوف يكون عبد تحت قدميك بسبب ذلك الحب الاجدب الذي ينشا في قلبه لكي حيث تذكرت ذلك اليوم عندما كانت تجلس هي وخديجه في حديقه القصر يحتسون الشاي وفجاه وجدت يد تضع على وعينيها وقبولات تنتشر على وجهه بكل حب وهيام يازين بمرح: انا مين 
جودي ببتسامه بارده لكي لا تظهر انهم يكذبون امام خديجه تحدث بحب زايف: حبيبي وجوزي وروح قلبي يازين عند تلك الكلمات البسيطه كان يود ويازين ان تصبح حقا تحبه فما اجمل لحظه عند المحب عندما يشعر ان حبيبه يحبه نفسه حبه له لكن اكمل قبلاته وهو ياتي لها من الخلف ويخرج تلك العلبه الزرقاء من جيبه ويفتحها لها تجدها اسواره من الالماظ وظى باستغراب:اى ادي يازين
يازين ببتسامه: دي هديه لمراتي حبيبتي وقلبي قال هذا وهو يخرجها من العلبه ويضعها على يدها وهو يقبلها تحت نظرات خديجه التي تدعو لهم بدوام العشق والمحبه بينهم‏
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في ليله الحنه الخاصه ب نور اتصلت ب حسام وطلبت منها ان يجلب زوجه اخي لكى تحضر معاها الحنه ولكن بدخلها تود ان تساعده لكى وتهربه فهي ابنه ابنه خالتها في الاخر ولكن تحجاجت جيداء لكى لاتحضر بسبب تلك العلامات التي على وجهها انها التى تضيع كل معالم جملها كانت تتحرك نور في الغرفه بغضب كيف لتلك غبيه ترفضت تلك الفرصه نعم هى تعلم ان سليم قد ضربه جامد ولكن ايضا يجب عليها ان تاتى ولكن دخلت عليها جورى بمرح: الف مبروك يا عروس
نور ببتسامه برده: الله يبارك فيك يا جوري 
جوري باستغراب: ايه يا بنتي انت عامله كده ليه شكلك مش عروسه خالص وبعدين مش مشغلين ميوزك ليه
نور بضايق: مليش نفس
نور بمرح: بطلي هبل يا بت النهارده اخر يوم ليكى في البيت لازم انا تهيصي يا العروسه قالت هذا وهي تقرصها من خدها ووضعت فلاشه في السماعات واشتغلت اغاني الحنه الشهيره وبدات ترقص كل من جورى و نور وذلك الوقح يقف فى الخارج ينظر الى زوجته بمرح كيف لها ان تكون رقصه ماهره بتلك الدرجه ولا ترقص له ولكن داخل الى الغرفه واخذ يرقص معاهم بكل فرحه 
قالتلى بريدك يا ولد عمى تعالى دوق العسل سايل على فمى
على مهلك على ما بحمل الضمى على مهلك على دة انا حيلة ابوى وامى
نعناع الجنينة المسقى فى حيضانة شجر الموز طرح ضلل على عيدانة
فى عشق البنات انا فقت نابليون طرمبيلى وقف عجلاتة بندريوم
(في عشق البنات أنا فقت نابي اليوم طرمبيلي وقف عجلاته بندريوم)
قدمت شكوتى لحاكم الخرطوم اجل جلستى لما القيامة تقوم
سألت ايش الاسم قالو البنات نعمات ام صبعين رطب والباقى بلح امهات
يوم ندهت عليتا بيدة النعمات قلت نعمين تلاتة واربع خمس نعمات
خضارك زى جنينة وطرحت تينة عودك فى مشيتة عملة منحنيات
عضامك لينة لتين على التنيات تانية واتنين تلاتة واربع خمس تنيات
يا ام عقدين دهب تلاتة وتلاتين طارة ما عين رأت ما وردت على بكارة
يوم طلت علينا الكل وقعو سكارة سقطت فى الحليب ما بينتلة عكارة
جالت يابا يابا ريت هناك خياله
تسعين ناجة لجح و الرجال شيالة
جلتلها عريسك جانى فى الجيالة
ارفضله طلب وللا انتى ليه ميالة
يا ست البنات على ايه ما انتى ناويتى
عاينى و انظرى كيف الشباب سويتى
جننتى جلوب و العيون بكيتى
حرام اكبر حرام جرحتى ولا داويتى
نعناع الجنينة عطرك فريد يتغنى
وصفوك الحبايب من روايح الجنة والماشى معاكى
يحلم يا ناس يتهنى وان ضاع عمرى ضاع ما يهمنيش اتهنى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟... 
في صباح اليوم التالي تستيقظ نور على رساله حب وغرام جعلتها تبتسم حيث تحتوي رس

رواية خيانة زوج الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent