Ads by Google X

رواية وهم شك ام يقين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سارة احمد

الصفحة الرئيسية

  رواية وهم شك ام يقين البارت  الثامن عشر 18 بقلم سارة احمد

رواية وهم شك ام يقين كاملة

رواية وهم شك ام يقين الفصل الثامن عشر 18

 ضمت ايمان تيمور الصغير الذي يضحك لها ببراءه الملائكه...
تبتسم ايمان من بين دموعها التي تسيل وتداعبه بحب كبير 
ايمان:يا نهار ابيض هو فيه جمال كده يا خربي هاتي بوسه من خدودك المكلبظه دي...يختي يختي جميله وتيمور يضحك ويضحك ويظهر الغمزاتين علي جانب ثغيره
تبسم ايمان اكثر وتحمله اليها وتظل تهزه يمين وشمال ويضحك الصغير اكثر وتلمع عيناه...الزرقاء بلون البحر وشعره الاشقر مثل سلاسل الذهب... وناعم مثل الحرير وابيض مثل السحب....وممتلئ بشكل ساحر....
تضمه ايمان اليها بكل حب وحنان الامومه 
وتبتسم بفرحه : ياربي في جمال كده بسم الله ما شاء الله انتي طالعه شبه تيته رقيه ام عيون زرقه بلون البحر وشعرك اصفر زي جدو اركان ياجمالوا ده البنات هتتهبل عليكي يا ملاكي انت...وتظل تلعب معه وتيمور يضحك ويلعب في قدمه....
فتدخل عليها رقيه....بسعاده عامره
رقيه بضيق:ايه ده بقي بتلعبي مع حفيدي لي وحدك دي خيا"نه....
تنهض ايمان وهي تحمل تيمور الذي يضحك بفرحه وتلمع عيناه بشقاوه....وتجري علي رقيه تضمها 
ايمان بمرح:معقول انا العب مع تيم لي وحدنا لا لا مستحيل ده احنا كنا بنسخ"ن بس 
تبتسم رقيه بسخريه:اه منك انتي يا باكشه بس برده بحبك يا بنتي...
وهاتي بقي حفيدي ويلا روحي علي عمران عشان زمانه هيعتصم في المستشفي وميخرجش الا لم تجي تاخديه وكأنه عيل صغيره وانتي امه ده رفض ان انا استقبله وصمم انك انتي وبس عيله واط"ي بس ام اشوف وشه...تبتسم ضحي بحب وتضمها....ضحي:هو احنا لينا غيرك يا ماما يا حبيبتي....
فتدخل نواره وعيونها تشتع"ل غيره.....وتضع يدها في منتصف خصرها.....
نواره:بقي كده يا ست ايمان في ثانيه بيعتني عشان حبيب القلب...
تضحك ايمان وتجري علي امها وتضمها وتقبلها بحب
ايمان:معقول يا ماما الكلام ده ده انتي اغلي حب في حياتي كلكم بحبكم...اوي طيب بقي اسيبكم والبس اخد معاي تيمور وادعوا ليه ان ربنا يسترها معاي عشان اعرف اواجه عمران.....
نواره ورقيه يدعوا لها بقلب محب ربنا ستر طريقكم ويحبب فيكم خلقه....
تحمل ايمان تيمور الذي يضحك فيأثر القلوب وتجري وتصعد لي سيارتها بعد ان وضعته في مقعده المخصص لهو....وقبل ان تشغل محرك السياره تسمع صوت شجا"ر كل صباح بين فادي وجنات فقد نجح فادي في كسب قلب جنات وتقويم سلوكها بنسبه كبيره.. لكنه يغار كثير في"تشاجر معها علي كل امر حتي لو كان تافه...
ام بخصوص جني فقد وجدتها ايمان بعد يوم من اختفئها فقد رأها عمر في المقابر تزور ابوها وتبكي علي قبره وعمر كان بيزور قبر امه....سمع بكائها
جني:يارب انا مش ذنبي اني تخينه والله حاولت اخس بس بيأس من كلام الناس بابا انت فين انا محتاجه لي دعمك لي حضنك انت وحشتني اوي .....الدنيا وحشه من غيرك.....
حزن عمر علي حال جني وشعر بأنه مسؤل عنها وعطفه لا يدرك مصدرها وابتسم باعجاب وكأنه اول مره يراها.... فيقترب منها ويجثو علي ركبته ويضع يده علي كتفها فتفزع جني وتنكمش في نفسها....
جني بحده:عمر هو انت كمان هتسخر مني زي كل الناس...
يبتسم عمر بلطفه:لا يا جني انا فعلا شايفك جميله اوي بس لازم تثقي في نفسك عشان الناس تشوفك جميله محدش هيشوفك جميله غير لما انتي تبقي حسه ده من جوه.....
تبتسم جني وتمسح دموعها:ده نفس كلام ايمان ليه هي ديمن بتقولي كده.....
عمر:طيب خلاص يلا امسحي دموعك ويلا نرجع لها زمانها هتقلب الدنيا عليكي
جني برفض:انا مستحيل اظهر غير ام ابقي قويه ووثقه في نفسي انا لازم اخس.....
عمر بتردد:طيب ايه رايك تجي عندي .....
تغض"ب جني:افندم....
يضحك عمر ساخرا:ايه يا بنتي هو انتي دماغك ديمن شمال انا بقولك تجي عندي مش في بيتي انا شريك في مركز تجميل يعني جيم سونه ومركز علاج طبيعي واقسام تانيه كتير...
جني بفرحه: بجد والله طيب يلا 
يشعر عمر بفرحه في قلبه لانه نجح في اخرجها من حزنها....
تبتسم ايمان :ياربي انا مش هخلص من دول فاطلقت انذار من خلال بوق السياره📯 خير يا جماعه فيه ايه.... 
يسحب فادي جنات من يدها بغيظ
ويذهبوا لي نافذه سياره ايمان
ويقفوا
فادي بضيق: عجبك الست هانم اختك بقولها اتحجبي وبلاش البس القصيره ده فطلعت فيه وزعقت ومصممه انها تروح المدرسه بشورت والتشيرت القصيره ده
جنات بضيق:وفيها ايه احنا في لندن مش مصر فوق بقي من الجهل ده بص يا فادي انت لو هتفضل كده احنا مش هننفع مع بعض.....
فادي بضيق وغيظ:عجبك الكلام الا يفور الد:م ده
ايمان بخب"ث:طب وانا مالي هو انت مش خطيبها وراجل مشاء الله تملئه العين اتصرف انا رايحه اشوف جوزي...سلام..... وانطلقت وتركتهم يتشاجرو....وهي تضحك
والله العظيم عيال.....
وصلت ايمان لي المستشفي وهي متشوقه لي رايت عمران فحملت تيمور وجرت عليه وتدخل عليه غرفته لي تجده يبكي .... فتجري عليه وتضمه بقلق فيرتمي عمران بين احضا"نها ويبكي  انا ظلمت منار.....
ايمان: محدش ظلم منار غير نفسها
هي الا اتعلقت بحب من طرف واحد وعاشت وهم انك ممكن تحبها في يوم من الايام بس افتكر لها الرحمه ....
عمران:الله يرحمها فين ابني...
ايمان ببسمه:اقصدك القمر تيمور....
 اتفضل اهو يحمله عمران بشوق ويضمه اليه بحنان فيخفق قلبه بقوه.... وحب الابوه.....
ويضم ايمان اخير بقينا عيله....
تمر الايام والسعاده ترفرف علي عائله ايمان وعمران وطبع لا تخلو من المشكاسات ...اللطيفه.....
يقرر عمران اصطحاب ايمان في رحله علي اليخت بتاع عمر....
لكنها لا تعرف فقد جعلها مفاجأه لها
ووضع علي عينها رباط
ايمان بضيق:الله يا عمران ما تشيل الزفته دي انا مش شايفه حاجه وهقع كده.....
عمران بضحك:لو تصبري شويه ايه السربعه الا انتي فيها دي الصبر يا مسلمه.....
ايمان:اف عليك وعلي مفاجأتك
عمران:بس يا ستي ادينا وصلنا 
واوقفها داخل اليخت المزين بلانوار بكل درجات الوان الطيف
وهناك طاوله في منتصف سطحه عليها شموع زرقاء وينتشر في الارجاء عطر الياسمين الذي يفوح من زهور الياسمين التي تزين اليخت باكمله.... وطعام شهي.....
ينزع عمران الرباط من علي عينها فتفح ايمان عيونها بانبهار شديد  
وتجري تضم عمران بحب وفرحه
ايمان بفرحه:انا بحبك اوي يا عمران بحبك اكتر من حياتي مهما حصل هتفضل قلبي الا بينبض ...
يحضن وجهها بين كفاه بكل حب وحنان ورقه ويقرب منها ويضع جبهته علي جبهتها ويغمض عيناه
عمران:وانا بحبك يا قلبي يا يقيني ايمان انتي الهدايه الا ربنا انعم عليها بيها بعد كل العذاب ده ....
تبتسم ايمان:بس لسه فيه مشاكل ادامنا اخواتي وعمي رشوان
عمران:كله يهون طول ما انتي معاي.... بحبك وطول ما احنا معا بعض هنواجه الدنيا كلها.....
يدخل عليهم رشوان والش"ر في عيناه معتقدتش انكم هتلحقوا 
تفزع ايمان  وتبرق عيناها بصدمه عمي ..... يخبئها عمران خلفه وفجأه يظهر رجال مسلحي"ن يقتحموا اليخت ويحاصروا عمران وايمان.....
رواية وهم شك ام يقين الفصل الثامن عشر 18 -  بقلم سارة احمد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent