رواية خيانة زوج الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية خيانة زوج البارت الثامن عشر 18 بقلم نورهان اشرف

رواية خيانة زوج كاملة

رواية خيانة زوج الفصل الثامن عشر 18

في خلال دقائق كانت تخرج غدر من غرفه يزين بعد ان اعطاها درس  قويا ولكن برغم قسوه هذا الدرس اقسمت انها ستفعل المستحيل لكي توصل الى ماتريد تقول بداخلها أنه قال هذا لكى ياثر كرامته فى بعض الوقت يجعلك التكبر لا تنظر إلى الحقيقة يعمي عينك وعقلك
ام  عن جودي تجلس على  مكتبها  تمسك هاتفه تبحث على رقم سليم لم يمر الكثير وكنت  وتجري اتصالا هاتفيا  دموع تنهمر من عينيها لم يمر الوقت وكان سليم يرد: الو استاذ سليم ارجوك ماتقفلش السكه انا  بس عايزه اعرف انت عملت ايه مع اختى انا بتصل بها ومش بترد  والفون مغلق على طول ابوس ايدك قولى عملت فيها اى عاوزه اطمئن عليها  
سليم بجديه :بصي يا حلوه الرقم ده تمسحيه وماتتصليش بيه تاني حاجه اى الى حصل مع اختك حاجه متخصكيش اللي حصل معها انت سلمتهيا ليا  وكده بقى اللي مابيننا خالص 
جودي بجنون: يعني ايه مليش دعوه   بقولك عايز اعرف اختي حصلها ايه بدل مروح القسم اقدم فيك بلاغ انك   خطفتها
هنا ضحك سليم بسخرية:  انتي عبيطه ولا شكلك كدا
خطفت مين انتي ناسيه ان انتي الى  خليتيها تمضي على الورق  الجواز يعني اختك مراتي يعني لما تروحي القسم تعملي محضر مش هتفضحي غير نفسك انتي و كده كده اختك هتفضل مراتي و لو قولتي انك خالتيها تمضي من غير ماتعرف يعتبر انك مزوره الورق و هسجنك  فعشان كدا  تلمي كده واهدي  ياحلوه
‏ جودى  بدموع: اهدا ازاى وانا معرفش حاجه عن اختى طب بس عاوزه اعرف هى فين
‏ سليم بهدوء اختك في الحفظ والصون وهترجع لكم بس مش دلوقت هترجع لما انا اكون عايزاها ترجع انا و يغلق الهاتف في وجهها وتظل جودي تبكي على ما فعلته باختها وتنهار على حالها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  يغلق سليم الهاتف مع جودي و يدخل الى جناحه يجد تلك المسكينه تجلس على الفراش و هى تبكي بشده  هنا تحدث بقرف وجبروت: هو احنا هنفضل في القرف ده كثير فات  من وقتك تلات ايام فاضلك اربعه ايام وتجي برجلك فلازم تحضري نفسك و تتعودى على الى انتى فيه  بدل  ماجي انا واخد الى انا عاوزه بطرقتي ثم اكمل بخبث و الصراحه طريقتي مش   هتعجبك
  ‏
  ‏ هنا  تحدثت جيداء وهي تحاول تمسح دموعه: ارجوك يا سليم بيه انا هاعمل كل اللي انت عايزه بس عاوزه اكلم اختي
  ‏
  ‏ سليم بجديه: انهي واحده فيهم اللي باعتك ولا التانيه 
  ‏
  ‏عند تلك الجمله تحطم قلب جيده  كالزجاج من قسوه  تلك الكلمه باعتها نعم لقد باعتها اختها وللاسف حتى انها لم تقبض مالا فتحدثت بوجع: لا انا عايزه اكلم جورى اختى   الكبيره ممكن 
  ‏
  ‏سليم بقوه: تمام بس عارفه لو قولتى حاجه انا ممكن اعمل فيكى اى
  ‏
  ‏ قال هذا و اعطاها هاتفها وفتحته بسرعه وجدت الكثير من المكالمات لم يرد عليها 50 من امها و50 من جورى والف مكالمه من جودي هنا   ظهرت ابتسامه ساخره على وجهك نعم تعلم لماذا كل تلك  المكالمات لكى تعرف هل اختها علمت انها سبب دمار حياتها ام لا ولكن لم تعطي اي اهتمام الى كل ذلك و اتصلت باختها لم يمر الكثير وكان ياتى  صوت  جوري  من الجانب الاخر تتحدث بكل قلق: جيداء انتى فين ياقلبي  مش بتردي علي ليه انا كنت هموت من القلق عليك 
  ‏
  ‏جيداء  بدموع: متخافيش يا قلبي انا تمام 
  ‏
  ‏جوري بقلق: انتى بتكدبي باين عليه انك   بتعيطي مالك يا حبيبتي  فيكي ايه 
  ‏
  ‏هنا تمسح جيداء دموعها و تحاول ان تمسك دموعها: لا انا بعيط عشان انتي وحشتني اوى بس انا الحمد لله كويسه 
  ‏
  ‏هنا شعرت جوري بخطب ما هي تعلم ان اختها لا تحب ان تظهر ضعفها امام احد وبرغم ذلك صوتها مكسور: فهميني بس فيكى اى
جيدا بجدية: متخافيش والله انا تمام انا بس كنت باتصال عايز اطمئن عليك 
‏جورى ببتسامه: انا الحمد لله تمام الفرح الاسبوع الجاي يوم الخميس انزلي يا جيداء عايزاك تحضر معايا عاوزه اخواتى جانبي 
‏ هنا تنظر جيداء الى  سليم الوقف وقالت بكسره:  مش هينفع يا جوري انا لسه جايه من تلات ايام  هنزل  ازاي 
‏جوري  بدموع ارجوك يا جيداء  عايزكى تكوني جنبي في الفرح
هنا نظرات جيداء الى سليم وقالت حاضر هحاول  اهم حاجه  بس خالى بالك  من نفسك  مع السلامه
‏جورى طب استنى كلمى جودى دى هتموت وتكلمك 
‏جيداء بتهرب المرة الجاية معلش لازم اقفل عشان بكلمك وقت البريك  باي تغلق الهاتف وهى تنظر الى سليم بشكر 
‏ سليم بهدوء: العفو بس انا كدا عملتلك الى اناى عاوزه ياريت انتى كملن تعملى الى انا عاوزه يقول هذا ويخرج  
‏ ويتركها تفكر هي لا تريد ان يلمسها ولان تسلموا نفسها ولكن يجب عليها ان تجد حل جيد لكي لا تخسر نفسها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
في شقه زين وتحديدا في غرفته هو ونور تقف نور امام الدولاب تجهز شنطتها لكي تذهب الى بيت بناتها لكي تقضي الايام الباقيه مع جوري لكي تحضرها الى فرحها ولكن قطعها عن تحضير الشنطه تذمر زين الذي اصبح  مثل طفل صغير التى تتركه امه وترحل  
‏ نور بقله حيله:يازين يا حبيبي فك التكشيره دى بقا
‏ زين بغضب:ازاى وانتى عاوزه  تروحي تقعدي معهم اسبوع يعني هتسبيني لوحدي اسبوع ده ازاي عاوزني اقعد من غيرك انا اتعودت ارجع من الشغل الاقيكي 
‏نور بهدوء:يا زين يا حبيبي انت مش  عيل صغير بعدين فيها ايه اروح اقضي يومين مع بنتى قبل ما تتجوز  مش لازم  اشبع منها وبعدين يا سيدي تعال اقعد معي بعد الشغل وبعد كده ابقا تعال هنا على النوم لكن انا مينفعش اسيب بنتي العروسه لوحدها امل من هيجهزها   للفرح وبعدين فى حاجات كتير عاوزه  لسه عايزه اعملها و الصراحه انت مبتخلنيش اخرج   وبنات مش هيعرفوا يعملوا حاجه خالص انا الى لازم اعمل كل حاجه عشان كده يا روحي انا هروح اسبوع واحد هخلص الفرح  واجي تاني انا  روحو كل يوم اقعد مع جودي شويه لحد ما ربنا يكرمها بابن الحلال
‏ هنا خطرت فى راس زين فكره فاكر جهنمية: ايه رايك نخطب رامي لجودى
‏ هنا تنظر له نور  بغضب:بص يا زين انا الى هيتجوز بناتى لازم يكون بيحبهم عشان يعيشوا مرتاحين لكن موضوع شقلب وقلب فعسان كدا اوع تفكر فى مره انى ممكن اظلم بناتى عشان خطرك  لان بناتى خط احمر
‏هنا حاول زبن الدفع عن نفسه وتحدث بسرعه: انا ولله  ماقصد كدا انا بس قصدى عشان تكونى مطمنه على جيدا  ثم اكمل بتفكير طب بصي يا ستى الشقه هنا كبيره ممكن جودى تعيش معانا هنا  و رامز ورامى يطلعوا فى شقه رامز هى كدا كدا جاهز على العيش لحد ما رامز يتجوز 
‏هنا تفكر نور قليله وتجدها انها فكره جيده لكي تضع جودي تحت اعيونها ولكن لا تعلم ان جودى قد فعلت ما لم تتوقعه  ثم اكملت بقلق وحزن  : طب كده جودي وجوري طب وجيداء الى ماعرفش عنها حاجه انا  كلمتها كثير جدا ومش بترد على التليفون
‏ هنا احاول زين ان يخفف عنه وتحدث بحب:ان شاءلله خير متقلقيش ثم اكمل بغمز انتي بس خلصي بسرعه تعالى 
‏هنا تضحك نور على هذا الطفل الصغير الذي يتعلق بها كانه تعلق والدته ولكن خرجها من تفكيرها طرق رامز على الباب رامز يخبرها ان العربيه جاهزه لكى تنقلها الى بيت بناتها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
‏في شقه البنات تحديدا في غرفه جودي كانت تجلس امام والدتها نورا بجدية: قولي يا جوري عملتى اى  اتكلمي جورى بتقولي انك من ساعات سفر جيداء وانتى مش بتتكلمي ولا حته بتاكلى     جودى  بدموع: مفيش جيداء  واحشنى  هنا نظرات  له نور بغضب: بت انتى فكرنى هبله ولا فكرنى اختك العبيطة  هتضحكي عليا بكلمتين قولى فى اى   جودى بعيوني  زائغه وتوتر: مفيش حاجه ماما غير الى انا قولته     نور بنظره ثاقبه: بطلي كذب باين عليك ان انت تعبانه و في حاجه مخبيها قولي عملت ايه يمكن اقدر اساعدك قولي اتكلمى    ‏   ‏جودى بصرار: معملتش حاجه يا ماما حاجه   ‏   ‏هنا تحدث  نور بقوه: طب تمام متتكلميش بس على فكره بعد فرح اختك  هتيجي تعشى معي في البيت لانى مش هاسيبك لوحدك   ‏   ‏ جودى  ببكاء: انا مش عايزه امشي من هنا    ‏   ‏ نورا بغضب: هتمشي وهتيجي معي  و اقدامكم ولحد فرح اختك تيجي تحكيلى كل حاجه يامه انا الى هعرف بنفسي انتى عملتى و ساعتها ماقدرش  اقولك انا ممكن اعمل اى  تقول هذا وتخرج من الغرفه وتترك جودى تفكر هل تقول لودتها لكنها تعلم اذا علمت نور سوف تقتلها بدماء بارده‏
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
،لقد مر الاسبوع و اليوم هو اليوم المنتظر يوم فرح كل من جوري ومراد تحديدا في الفندق فى غرفه  جوري وكنت ترتدي ذلك الفستان  الفستان الابيض التي جعلها اميره خارجه من حكايات الاساطير ومكياجها البسيط الذي ابرز جمالها وحاجبها البسيط كنت تجلس بكل توتر حيث اخذت تفرك يدها فى بعضهم البعض كانها تتجاه الى الحرب   فتظهر ابتسامه جميله على واجه نور فتجاهت الى بنتها واهذت تقبل راسها وتتحدث بهدوء لكى تبث ال الطمانينه  داخل قلبها  جميله:اهدى كدا يا قلب ماما وبلاس توتر ثم اهذت تدعو يارب يابنتى يكرمك واشوفك دائما سعيده و فرحانه ثم نظرات الى بنتها بجديه بصي يا جورى حطى الكلام ده خلقه فى وادنك  بصي يا  بنتي حياتك قصه انتى الى تقدري تكتبها بالطريقه الى  انتي عايزاها ومش معنى ان باباك في عيب ان كل الرجال كده في رجاله كويسين جدا وخلي بالك يا بنتي اوعي الشك يدخل بينك وبين جوزك لان الشك لم بيدخل اى علاقه بيدمرها   و مراد رجل محترم وبيحبك حافظي عليه ولو فيوم زعلك قوليلى او قولى لوفاء لان هى هطلع عينه واخر حاجه عملى جوزك بما يرضي الله  ولو في اي مشكله او ا  ‏  ‏  ‏جورى بحب: شكرا يا امي   ‏  ‏وهنا تسمع صوت طرق على الباب يدخل  احمدو بدلته السوداء ينظر  الى ابنته  بفرح و يقبل راسها وينزلوا على علي انغام طلي بالابيض طلي‏
طِليِّ بالابيض طليِّ
يا زهره نيسان
طِليِّ يا حلوي وهليِّ
بهالوج الريَّان
طِليِّ بالابيض طليِّ
يا زهره نيسان
بهالوج الريَّان
واميرك ماسك ايديكِ
وقلوب الكل حواليكِ
والحب يشتي عليكِ
ورد وبيلسان
قلبي بيدعيلك يا بنتي
بهالليلي الشعلاني
يا اميره قلبي انتِ
سلَّمنا الاماني
قلبي بيدعيلك يا بنتي
بهالليلي الشعلاني
يا اميره قلبي انتِ
سلَّمنا الاماني
ما تنسي اهلك يا صغيري
بْعينينا ما صرتِ كبيري
ضليِّ معنا وطيري وطيري
عَ جناح الامان
طِليِّ بالابيض طليِّ
يا زهره نيسان
طِليِّ يا حلوي وهليِّ
بهالوج الريَّان
شعيِّ متل هالطرحه
يا اغلى البنات
بصلِّي تعيشوا بهالفرحه
لباقي الحياه
شعيِّ متل هالطرحه
يا اغلى البنات
بصلِّي تعيشوا بهالفرحه
لباقي الحياه
وربِّي من السما يبارككن
كيف ما توجهتو يرافقكن
بايام الصعبي ينصركن
عَ كل الاحزان
قلِّك نعم من قلبو
وفرَّح كل الناس
ردِّيهاعَ قلبو وحبو
شعلاني احساس
قلِّك نعم من قلبو
وفرَّح كل الناس
ردِّيهاعَ قلبو وحبو
شعلاني احساس
منقلِّك مع السلامه
روحي تحميكي الكرامه
وتبقى محابسكُن علامي
للحب والحنان
طِليِّ بالابيض طليِّ
يا زهره نيسان
طِليِّ يا حلوي وهليِّ
بهالوج الريَّان
طِليِّ بالابيض طليِّ
يا زهره نيسان
طِليِّ يا حلوي وهليِّ
بهالوج الريَّان
حتى استلمها  مراد من يدها  واخذها في حضنه واخذ يدور به بكل سعاده وفرح لكى يتاكد انها اصبحت باين يده ملكه خاصته  تحت انظار كل من عائلة وعائلتها الذي ينظرون لهم بفرحه وحب انزلها على الارض وهو يقبل راسها وتحدث ببتسامه:الف مبروك يا عمرى
جورى بخجل:الله يبارك فيك 
اواخذو يرقصوا  صلوا على تلك الانغام الجميله التي اخذتهم الى سحابه من الحب والهيام كانت تنظر نور لبنته بفرحه  وسعاده ولكن قطعها 
صوت يا زين الذي ينظر لها بحب ويقول ببتسامه: تقبلي ترقصي معايا
نظرات له نور بصدمه كنت تلك امنيه من امانيها التى لم تتحقق ولكن مع زين تتحقق كل الاحلام  و ذهبوا الى الاستدج واخذ يرقصون معا تحت انظار احمد الذي شعر  ببعض الغيره ينظر لها بستغرب كيف صغرت عمرها من ينظر اليها وال  بناتها يظن انه اصغر منهم ولكن اخرجه من شروده صوت دارين التي تتحدث بغيره: لسه بتحبها 
احمد بابتسامه:  ما تقوليش حب ممكن تقولي بان ندم 
دارين بوجع  وكسره: بتندم على ايه على انك طلقتها ولا على انك اتجوزتنى
احمد بابتسامه: دي الحاجه الوحيده اللي مش ممكن اندم عليها عارفه يا دارين انت الحاجه الوحيده الصح اللي انا عملتها في حياتي كلها انا ضيعت حاجات كثير قوي من يدي بس مش ممكن اضيعك لانك انت ملكى انا انتى الوحيده الى عرفتى تجيبيني لحد عندك 
دارين ببتسامه يارب يا احمد تفضل كدا ومتندمش ابدا
تنظر الى اختها والدموع تنهمر من عينيها كانت تود ان تكون معها وتقف بجانبها تحمل لها طرحت في ذلك اليوم ولكن ما باليد حيله تنهمر دموعها بشده عندم تتذكر انها ترى اختهت وهي تقف متخفيه بذلك النقاب كانها متهم وهاربه من الشرطه ولكن اخرجها من شرودها يد سليم التي وضعت على كتفيها 
سليم بجديه: اظن كفايه كده ولا انت تحبي تكملي السهره للاخر 
جيداء بصوت يملؤوا البكاء: لا يلا نامشي 
خرجت هي تعلم ان اليوم هو اليوم المنتظر عند سليم لقد اعطاها المده المحدده تشعر انها تذهب الى الموت برجلها تدعوا الله ان ينقذها من تلك المشكله التى وقعت فيها دون ان تدرى عكس ذلك المتجبر الذي يمشي معها بكل غرور وقوه يظن عنه انتصر لا يعلم ان الله يراى و يعلم كل شيء و سوف يحاسبه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بتاعتى
في الفرح كانت تقف نور بجانب حسام وهي تنظر بغضب الى هؤلاء فتيات الذين يوجهون ابصارهم تجاهه لا والمصيبه انهم يفتحون هوتفهم ويلتقطون بعض الصور له على اساس انهم يصورون انفسهم وكل ما تنظر لهم تجدهم فى تزايد مستمر ظلت تقترب منه والله وهى تشد على يده كانه تثبت انها ملكها واحدها حته انها قربت على ضمه كل ذلك تحت انظار حسام الذي يشعر انه يطير فى السماء كيف له وحبيبته تغار عليه حد الجنون فعلا يشعر انه قد وصل الى درجه عاليه من الرحه وهو يرى مجنونته تغار علي من بعض الفتيات هو اساسا لا يهتم بامرهم 
‏ولكن اخرجه من كل ذلك عندم تركت نور يده وتوجهت الى هولاء الفتيات وتحدثت نور بغضب:مالك يا ماما انتى وهى ما تتلمى يا بت 
هنا تحدثت واحده من الفتيات وهى ترفع حاجبها:فى اى يا حلوه مالك احنا عاملين اي
نور بردح:يعنى واقفه تبصي على خطيبي واقعده عامله تضحكيلوا وتصوريه بالفون بتاعك وعاوزنى اسكت
الفتاه بسخريه:طب بس يا نوغه امشي من هنا
كل هذا تحت انظار حسام الذي ينظر الى تلك المجنونه بجنون لا يصدق كيف فعلت هذا وعندم وجد الفتيات صوتهم يعلوا ذهب لهم واعتذار واخذ نور على جنب
حسام بتسال: اى يا بنتى الى انتى عملتى ده انتى مجنونه
‏نور بغضب:مجنونه عشان بحبك وبغير عليك بص يا حسام لو وحده بصتلك بطريقة مس عجبنى هموتها 
حسام:مجنونه
صمتت نور لبعض الوقت ثم تحدثت بدلال:حسام عاوزه ارقص 
حسام بملل: طب مانا قولتلك وانتى قولتى لا
هنا اقترابت نور منه بدلال:عشان خاطري يا حسام
حسام بخضوع:حاضر 
وذهب معاها الى الستدج وبدوا برقص على الأنغام ولكن لحظه نور فتاه تحاول ان تتميلى على حسام بطريقة ليست بجيده 
نور بغضب:الله مطولك يا روح
حسام بتسال:اى يا بنتى فى اى
نور للفتاه:فى اى ياقمر عامله تقربي كدا ليه 
الفتاه بتوتر:ابدا اصل هم بيزقونى
نور بغضب:طب ابعدى ياختى
‏ الفتاه بهدوء: طب حاضر وهي تغمز لحسام باحد عينيها 
‏نور بغضب: بقولك اى يا حسام انا مش عايزه ارقص يلا نروح نقعد 
‏حسام بغضب: يا بنتي انت هتجننيني معك ليه قولتى في الاول نقعد وبعد كده قولتى نرقص بعد كده قولتى لا نقعد اثبتلك على حل يا نور انا مش عيال صغير
‏نور بحزن مصطنع: انت مبقتش تحبني يا حسام
‏ هنا يهز راسه بجنون من تلك المجنونه التي لان يهد لها بال اذا قامت بجنانه: خلاص يا نور يلا نروح نقعد على الترابيزه جلست نور وهى تحاول ان تفتح اى مجال للحديث معه ولكن لم يعطيها اى اهميه فهو يريد نعم هو يخب الغيره ولكن فى نفس الوقت لا تكون هكذا يجب ان يكون لديها بعض الثقه فى النفس
‏ نور بغضب:حسام انا باكلمك انت مش بترد ليه
‏حسام بزهق:عادى زهقان عادي ثم اكمل بتسال نور انا عاوز اسالك سوال 
‏ نور ببتسامه: اتفضلي 
‏ حسام بتسال: انتي بتحبيني ولا لا 
‏نور بجب: اكيد طبعا بحبك 
‏حسام بتسال: طب ممكن اعرف اي سبب عدم ثقتك في نفسك لا ثم اكمل بتسال ولا يمكن معندكيش ثقه فيا 
نور بحب: لا طبعاً عندى ثقه بس بحبك واظن ان ده مش غلط بس حاضر يا حسام هحاول اقلل الغيره بتاعتى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
اما عند جودي كانت تجلس على الترابيزه والدموع تنهمر من عينيها وكل من يسالها احد تقول انها حزينه على فراق اختيها ولكن اخرجها من شرودها جلوس يازين بجانبها 
يازين بتساؤل: مالك يا جودي بتعيطي ليه 
‏ تمسح جودي دموعها وتتحدث ببعض التماسك: ابدا بس مش متعود اني ابقى لوحدي واخواتي كلهم سبونى الى اتجوزت ثم اكملت بسخريه والى اتجوزت 
‏يازين بجديه: طب ممكن اقعد اتكلم معك في حاجه لانى مش بعرف اتكلم غير معاكى ثم اكمل ببتسامه برتاح لم اتكلم معاكى 
‏ جودي بجديه: اتفضل انا سامعا
‏ يازين بجديه: انت طبعا شفت اللي حصل في قلب المكتب لانك كنت واقفه هي عايزه ترجع لي تاني وعايزنى اسمحها
‏ عند هذه الجمله شعرت جودي بنصل حاد يغرس في قلبها لا تعلم ما السبب ولكن هذا الشعور الذي بداخلهل جعلها تفكر بشكل غريب فتحدثت بتساؤل: وانت عاوز ترجع لها ولا ايه 
‏يازين بجديه: بصي يا جودي انا راجل ماقبلش فضلات حد ثاني غيري وغدر مابقتش غير فضلات مالهش اى لازمه فى حياتى 
هنا تشعر ‏ جودي ببعض الراحه وتحدثت بهدوء : يبقى خلاص الموضوع خلاص واقفها عند حدها وقولها انت شايفها اى 
يازين بجديه:انا قولتها كدا بس حاسس ان الموضوع مش هيخلص كدا غدر سته شرسه بتحب توصل اللي هي عايزاه 
‏جودى بتسال: طب انت عايزني اعمل له
‏ يازين بجديه: ايه رايك نتجوز انا وانتي جوزا صورى انتى مراتى على الورق بس انت مش عايزه تعيشي عند والدتك انا مش عايز يبقى عند غدر امل انانا ترجع انت 
‏جودى بصدمه: حضرتك عارف انت بتقول اى دي فى الاخر اسمه جواز لان محدش هيعرف انه صوري يعنى حياتنا مرتبطين 
‏هنا تحدث يازين بخبث: لا انتى هتقبي حرا فى حياتك وانا كدا برضوا يعنى براحتنا انتي حره في حياتك وانا حر في حياتي عشان تعرفي تهربي من بيت امك وانا عشان مديش غدر امل اننا نرجع تانى لبعض 
‏جودى بتفكير: خلاص سيبني خمس ايام افكر في الموضوع واقولك راي ولكن قطع حديثهم دخول نور التى كنت تنظر الى يازين بقرف يلا يا جودي انت واقفه هنا ليه يلا تعالي نتصور صوره جماعيه مع اختك مسكت يد جودي واتجاهت الى الكوشه وهي تنظر الى يازين منتهى القرف كما تقول له عيب عليك يا رجل هل تتحدث مع فتاه مثلا بنتك
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
بعد مرور ساعه في احد غرف الفندق تجلس جورى على الفراش خجل وحياء على عكس مراد الذي ينظر لها نظرات ليست بريئه بالمره واخذ يقترب منها كالاسد الذي ينتظر الهجوم على فرسته 
جوري بتوتر بسبب نظراته:فى اى يا مراد انت بتبصلي 
كده ليه
مراد بخبث: ابدا يا روحي بس بملى عينى بجمالك ثم يقول بتسال اى ده اى ده 
جورى بتوتر: فى اى يا مراد فى اى 
مراد بغمزه: فى جمال كدا يا ناس يلهوى انا قاعد والقمر جنبي يا لهوي يا ناس هو في حلاوه كده
نور بخجل: شكرا 
‏مراد بذهول: اى ده انتى بتتكسفي يا بيضه انت بتتكسف يا قطه ثم اكمل بمرح وهو يخلع جامت البدله انت هتموت يا سوسو بقولك يا سوسو نفسك فيه
‏ هنا تصدح ضحكات جوري بمرح: نفسي في واحده فواد شبهك يا خضر 
‏مراد وهو ينقض عليها: يبقى سبعه باب القصيرين واخذ يقترب منها حتى جعل جوري تنام على الفراش وهو يعلوها ينزل مراد راسه على رقبتها ويبدا يقبلها وهو يهمس فى اءنها همسات رقيقه بحبك بموت فيكى يلهوى على جمال الحم الابيض
‏ تضحك جوري وتضع يدها على شعره: وانا يا مراد بحبك جدا
‏ يرفع مراد وجه من على رقبتها وتحدث بكل حب: عارفه يا جورى انا النهارده بجد عايز الزمن يقف عند اليوم ده مش عاوزه يتحرك ابدا مش مصدق انك بقتي ملكى وجنبي من وانا صغير بحلم باليوم ده والحمدلله اليوم اتحقق 
جوري ببتسامه خجله: بجد يا مراد
مراد بحب: بجد ياقلب مراد وعقل مراد وحيات مراد
جورى برجاء: ممكن اطلب منك طلب 
مراد بتسال: اى
جورى: لو حبك فيوم قل قولى لو حبت واحده تانى قولى اوعى فيوم تخونى يامراد
عن عند هذه الجمله يهبط مراد بالشفاته علي اذن جوري ويظل يقبلها وهو يقول  جوري ويظل يقبلها وهو يقول بكل حب:عمري ما اقدر اخونك لان انتى انا عشان وعمر ماحدش يقدر يخون نفسه 
  هنا تشعر جوري انها قد. امتلكت العالم باكمله وان الله سوف يعوضها عما حدث معها وان الحياه سوف تبتسم لها مره اخرى عند هذا تجد شفاه مراد تنزل على صدرها ويقبلها بكل حب وهيام قبلات رقيقه كلماسات الفراشه كانه يخشى عليها من ان تجرحها شفاته وبين كل قبله وقبله يتحدث معها عن جمال هذه اللحظه التي هي فيها بين يده حتى وصلت الى ذروه المنتهي ودخلوا الى عالمهم الجديد عالم مليء بالحب والرومانسيه لا يوجد فيه اي ضغينه او كراهيه لا تملاه غير الموده والرحمه عالم مبني على الحب ولدفاء والحنان
لا تياسي من رحمه الله في ان الله سوف يعوضك عوض لا تحلمي به
؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!
في شقه زين تدخل جودي وهي تنظر الى البيت بغرابه كانه مكان من الفضاء تخرج من شرودها على يد زين الذي وضع على كتفها بكل هدوء يتحدث بابتسامه بشوشه: البيت نور يا جودي
جودي  الخجل: البيت منور بحضرتك يا اونكل
زين ببتسامه.: ممكن تقوليلي يا بابا اى رايك
هنا بدات جوري تشعر بتوتر هى لا تريد ان تنده احد سوى ولدها بهذا القب
اخرجها صوت نور من هذا الماذق حيث تحدثت ببعض المرح:اى يا زين   احنا هنفضل نتكلم كده على الباب مش المفروض نوريها اوضتها 
زين بتاكيد:اكيد ثم يكمل حديثه ببتسامه  بصي روحى انتى واريها اوضتها عقبال مانا اعمل حاجه
نور ببتسامه:تمام
  تمسك نورا يد ابنتها وتذهب بها تجاه الغرفه التي جهزتها خصيصا لها دخلت جودي الغرفه وهي تنظر الى كل شيء فيها  بستغرب ولكن اخرجها
من كل هذا صوت امها الذي تحدث بكل جديه 
نور: المهله بتاعتك خلصت والمفروض دلوقت تقوليلي ايه اللي مخبيه علي ومش راضيه تقوليلي
جودي بتوتر: قلتلك يا ماما مفيش حاجه
نور بجديه: يا بنت انتى فاكرني هبله ولا ايه  ثم اكملت بغضب انطقى يا جودى بدل ورحمه امي اللي عمري ما حلفت بها كدب لخليكى متخرجيش   من باب البيت ده
جودي بالدموع: والله ما في حاجه انت ليه مش قادره تصدقيني
نور بسخريه: انت فاكرني هبله ولا ايه ثم امسكت جودي من حجابها وتحدثت بكل غضب اتكلمي انطقى عملتى ايه انا كنت عارفه من الاول انك انتى اللي هتكسريني انتى اللي هتزلني بس ما كنتش عارفه انك هتعملى كدا  بالسرعه دي قولى عملتى اى خالنى اعرف ادري مصبتك
جودي ببكاء شديد:والله معملت اي حاجه
هنا تحاول نور ان تتمسك وتهدا نفسها:طب  قوليلى عملتى اى عشان اعرف اسعدك او الم الموضوع على الاقل طب غلطى  مع حد لو غلطت مع حد قولي لو طب حد عمل فيكى حاجه  مش كويسه قولي اتكلمي انطقي 
جودي بدموع: والله ما حصل اي حاجه من اللي انت بتقوليها دي والله ما حد  جاه جنبي ولا قربلى هنا تصفعها نور على خديها بكل قوه جعلت من  فمها ينزف الدماء وهي تتحدث من بين اسنانها لكي لا يعلم زين انها فشلت في تربيه  ابنتها انطقي اتكلمي بدل اقسم بالله اموتك هنا
هنا تتحدث جورى بكذب  والدموع تنهمر من عينيه:
ابدا يا امى انا كنت بحب واحد وهو اتجوز صدقنى هو دي الى حصل 
  نور بغضب:تاصدق ايه يا كذابه هو انا مش عارفاك انطقي قولي عملتي ايه ولكن اخرجهم من كل ذلك صوت زين وهو ينده على نور لكي تخرج اليه
هنا تحاول   نور ان تتمسك وتهداء من نفسها: حاضر يا زين انا جاي اهو 
وتنظر الى ابنتها وتتحدث  بتحذير: بكره هما رايحين الشغل تقعدي معي تحكلي كل اللي حصل وعايزه افهم في ايه 
جودي بجديه: حاضر تخرج نور من الغرفه وترتمي جودى على الفراش تبكي على ما ثيحدث ليها  ولكن تذكرات كلام يازين وعند هذا قررت انها سوف توافق على طلب يازين لكي تترك منزل امها لكي لا تكون تحت رحمتها 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
  تخرج نور من الغرفه تجد زين يقف امامها ببتسامه جميله
نور بتساؤل: انت واقف كده ليه يا زين
زين  بحب: استنى وانت تعرفي ويضع 
عصبه على عينيها ويمسك يدها واذهب  غرفتهم
تدخل نور الغرفه تشم رائحه جميله وتسمع صوت موسيقى هادئه يخلع زين العصبه تجد الغرفه مليئه بالشموع والورد تنظر الى الفراش تجد قلب مصنوع من الورد الاحمر الجوري التي تحبه نور باستغراب:اى اللي انت عامل ده يا زين 
زين بحب: حبيت اعملك مفاجاه يارب تكون عجبتك هنا ترتمي نور في حضن زين وتتحدث بكل حب:انا بحبك اوى يا زين بجد مفيش كلمه توصف الشعورى تجاهك كان نفس القى الحب ده من زمان بس فعلا ربنا بيشيلى الحلو فى الاخر عشان يعوض انت عوضي فى الدنيا انت احلى حاجه فى حياتى ربنا يخليك ليا ويديمك فى حياتى 
زين بحب:ويخليكي ليا يا نور عيني انت الى عوضي فى الدنيا  
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
في فيلا حسام تحديدا في غرفته هو و وفاء تريح وفاء ظهره على الفراش وهي تنظر الى حسام ببتسامه وتتحدث بفرح.: انا النهارده  بدات حاس ان مهمتي في الحياه بدات تنتهي الحمد لله نور مخطوبه و هتتجوز كمان  أسبوعين وابني اتجوز وخلاص يعني الحمد لله خلصت كل الي علي
حسام بجديه: لا يا وفاء لسه مخلصتش كل اللي عليكى
وفاء بستغراب: ليه لسه فاضل ايه
حسام بجديه:  انا يا وفاء  لسه مخلصتيش كل حاجه لازم نعيش و نعوض كل اللي فاتنا في حياتنا  متنسيش ان احنا معيشناش حياتنا من الاول  ثم اكمل بفرحه عارفه انا حجزت  طياره عشان هنروح السعوديه نعمل حج  وبعد كده نرجع على شرم افسحك ونلف الدنيا كلها نبقا اصغر من عيالك  احنا خلاص ما بقاش عندنا حاجه لازم نعيش اليومين اللي في حياتنا مرتاحين ومبسوطين 
وفاء بمرح: يعني هتعملي شهر عسل من اول وجديد 
حسام بجديه: لا مش شهر واحد عسل هاعملك طول حياتنا الفضله عسل 
وفاء بذهول:بس يا حسام  انت مجنون  حسام انت هتبقى جده كمان 9 اشهر او عشره اشهر باذن الله
حسام بهدوء: وفيها ايه جد جد اهم حاجه ان احنا نعيش حياتنا مرتاحين ومبسوطين عارفه يا وفاء انا كل يوم بصحى الفجر ابص عليك وملس على شعرك بيدي عشان اتاكد انك جنبي وملكي ثم اكمل بسخريه انتى جننتنى  عقبال ما وصلتلك بس عارفه وبرغم كل دوه انا حساس ان ربنا عمل كل ده عشان حبك في قلبي يزيد ويزيد انا بحبك قوي يا وفاء  بحبك حب عمر ماحد حس بيه بحبك حب عمري ماحد يقدر يحبه لحد انتى امى واختى وصحبتى وحبيبتى وعشقتى ومراتى   بحبك لانك وفاء وفاء البنت اللي حبتها من اول نظره الى خطفت قلبي وفاء  اللي جننتني وخلتني اتجوزها وانا داخل على ال 40 سنه بعد مطلعت عينى وبرغم كل دوه اديتني احلى هديتين في حياتي بحبك اوى يا وفاء 
وفاء بدموع:انا بحبك اوى بحبك يا حب عمرى 
عند هذه الجمله بداء يقبل حسام وفاء بكل حب ورومانسيه حالمه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في الفندق تحديدا في جناح احمد يقف فى الفرندا يتذكر رقص نور و زين يشعر بالغضب نعم هو يحب دارين ولكن ايضا كاي رجل شرقي يرفض ان تصبح زوجته ملك لرجل اخر فهذا هو طبع الرجل الشرقي يا ساده زوجته ملكه حتى ان طلقها فهي تصبح محظوره على الكل لا يمكن لاحد ان يلمسها  برغم انه يعطي نفسه الحق في ان يتزوج ويعيش حياه سعيده مع اي سيده اخرى ولكن اذا تزوجت طليقته تصبح سيده غير محترمه لا تحترم نفسها فتبا الى تلك القواعد والتي وضعها الرجل الشرق لكل سيده مطلقه
ولكن اخرجوا من شروده يد دارين الذي  التي وضعت على كتفيه دارين بالتساؤل: بتفكر في ايه احمد 
احمد بجديه: مبفكرش في حاجه 
دارين بغيره وغضب: احمد لو لسه بتحبها طلقني لاني مش هقبل على نفسي ان نعرف ان جوزي بيحب واحده ثانيه المفروض انت قولتلي في اول الجواز انك  نسيت كل حاجه و هتبدا معي لكن اللي انت بتعمله ده بيقول انك منستش ولا هتنسي  لا انا مش ست ضعيفه او بواقي واحده عشان اقبل بالوضع المقرف ده يا اما ليا يا اما لا لو انت عاوزني  اقبل  بالوضع ده  يبقا انا كمان من حقي احب واعرف واحد تاني لان اللي انت هتقبله على نفسك اقبله على 
هنا شعر احمد بالغضب يتفاقم داخله كيف لها ان تنطق وتقول انها سوف تحب رجل اخر فامسكها  من شعرها وتحدث بغضب من بين اسنانه: بصي يا دارين  انا قلتهالك و هاقولهلك الف مره برده انا مبحبش نورا افهمي بقى النقطه دي عشان بدل اقسم بالله اموتك وموت نفسي لو قلتي انك عايزه تحبي راجل تاني 
انهى كلامه  وهو ينقض على شفتيها كالاسد  يقبلوها بكل غضب وجنون كانه يعقبها على ما قالته ظل يقبلها بكل قوه وجنون حته اصبحت تصراخ من شده الالم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيلا سليم تقف جيداء امام المراه تنظر الى ذلك القميص الذي اختاره سليم بنفسه والدموع تنهمر من عينيها ولكن اخرجها من كل ذلك صوت ذلك المتبجح الذي يدق على عليها ويتحدث بكل برود سليم: ايه يا جيداء عايزه اي مساعده ثم بكل خبث ادخلك 
جيداء بتوتر: لا انا هخلص واخرج 
فخذات تبحث في الحمام عن اي شيء ينقذها من ذلك الموقف لم تجد ازاي ذلك المقص تنظر اليه بخوف وتتحدث يارب انت عارف اني تعبت والله مش هاعرف اسلمه نفسي حتى لو هو جوزي بس مش هاقدر حاولت ان تغرس المقص في يدها ولكن انقذها دخول سليم الذي نظر اليها بيصدم ولكن في غضون دقائق تحولت صدمته الى غضب شديد اخذ يصفعها بكل قوه وغضب: بقى عاوزه تموتي نفسك عشان مقربش منك لا لو عايزه تموتي انا اللي هموتك بنفسي واخذ ينها ل عليها بالصفعات المتتاليه بكل قوه وغضب حته فقدت الواعى
في الممر الاغرف كان يمشي حسام وهو يفكر في محبوبته التي سوف تنير هذه الفيلا في خلال اسبوعين ولكن اوقفه صوت صراخ عالي ياتي من غرفه اخيه سليم فاخذ دق علي الباب بكل قوه وسرعه: سليم في ايه اى 
الصوت ده ولكن ما من مجيب فدخل الى الغرفه اخيه بكل سرعه وجد اخو يضرب تلك المسكينه كانها اشد اعداء حتى انه لا يظهر منها اي ملامح وجهها اى شي من كثره الصفعات 
فاذح اخيه من علي تلك المسكينة ورماه بغضب وحاول ان يفيق تلك المسكين ولكن لم تستعيد واعيها فخرج هاتفه واتصل بالطبيب لكي ياتي بسرعه ثم نظر الى اخيه بغضب: 
اى الي انت عملته يا مجنون ده في حد يعمل كده 
سليم بغضب: كنت سيبني انت مش عارف هي كانت عايزه تعمل ايه 
حسام بغضب: كانت هتعمل ايه يعني 
.
سليم بقوه: كانت عايزه تموت نفسها عايزه تموت نفسها عشان ملمسهاش عشان ما تبقاش بتاعتي
حسام بجديه: والى انت عملته ده اى مانت كنت هتموتها ثم اكمل بتسال سليم انت فيك ده مش سليم الى كان بيحب جيداء الى كان بيخف عليها ايه اللي حصل خليك تعمل كده مش دي جيداء اللي كنت بتحبها مش دي انطق قول 
سليم بوجع:انت متعرفش حاجه فاسكت واطلع بره 
هنا تحدث حسام بقوه:لا مش هطلع برا انا هستنا هنا مع المسكينه دى لحد ماشوف دكتور هيقول انت عملت فيها اى 
سليم بغضب:بقولك اطلع برا وسيبنى انا ومراتى لوحدنا
حسام بغضب: انت اللي تطلع بره ومش عايزه اشوف وشك لغايه ما البنت تبدا تستعيد واعيها غير كده لو شفتك هنا هانسى انك اخويا ثم صراخ فى واجهه بغضب انت فاهم 
عند هذه الجمله خرج مراد من الغرفه بكل غضب منها هو لا يريد ان يقول انه هو الظالم هو ينظر الى نفسه انه المظلوم في تلك الحكايه عجبا لك يا ادم دائما تحب ان تكون انت المظلوم ليس الظالم ولكن انت العكس ذلك تماما انت دائما الظالم في كل حكايات حواء الا في القليل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في صباح اليوم التالي تستيقظ جوري على قبلات مراد الحره التي تشعرها بجمال تلك اللحظات التي يسرقوها من العالم مع بعضهم البعض في كل حب وتناغم 
جوري ببتسامه: صباح الخير
مراد بحب: صباح الفل والورد الجوري على عيونك يا اغلى ماليا
جوري بخجل:بس بقا يا مراد بجد انت كده بتكسفنى 
مراد بحب: بتتكسفي منى ده انا بقيت جوزك وهبقى ابوعيالك وقبل ده كله انا حبيبك وصحابك 
جوري بخجل: بس بقا يا مراد بجد بتكسفنى ومش بعرف ارد على الكلام الحلو اللي انت بتقوله ده وخايفه تقول عليا انى مبعرفش اتكلم 
مراد بضحك: هو انا ما اعرفكيش ده انا اللي مربيكي على ايدى وعارف حبيبتي بتتكسف من ايه وغير كدا انا بحبك بكل حاجه فيكى بحبك بكسوفك وخجلك ثم اخذ يملس على خدها بكل حب: جوري نفسك فى اى حاجه اعملهلك اى امنيه نفسك فيها
جوري بابتسامه: نفسي انك تفضل جنبي وتفضل بتحبني لحد اخر يوم في عمري نفسي ان الزمن يوقف وميفضلش غير انا وانت بس ميفضلش غير اللحظات الحلوه اللي ما بيننا انا بحبك اوى لا كلمت بحبك قليلة عليك 

رواية خيانة زوج الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent