رواية طفلة التميم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود

الصفحة الرئيسية

 رواية طفلة التميم الفصل  الثامن عشر 18

رواية طفلة التميم الفصل الثامن عشر 18

 تميم بصلها بغضب ومسك كتفها " أنتِ مجنونه أنتِ عملتى ايه.
فرح زقته وبصتله بيأس" أنتَ اللى مجنون لانك فاكر انك الصح وكل اللى حوليك غلط.
انتَ قولت بنفسك انه بنت خالتك لما كنتوا مخطوبين كانت عينها على مالك وأنتَ اتجاهلت ده ليه ميكونش كلام مالك صح.
تميم " قصدك ايه.
فرح بعصبيه" قصدى انه ليه متكونشى البنت ديه هى اللى وراء كل ده وحاولت توقع بينكم ونجحت فى ده.
تميم بهدوء" وهى مصلحتها ايه لما تكدب وتوقع ما بينا هاا ردى عليا هتستفيد ايه.
فرح " وهى لو بتحب مالك حسب كلامك ومالك بيحبها وحصل وخا*نوك واتقربوا من بعض تقدر تقولى هى مطلبتش من مالك يتجوزها ليه ولو مالك فعلا بيحبها متجوزهاش ليه.
وليه بنت زى ديه تشو*ه سمعتها بالشكل ده.
تميم بغيظ" وليه ميكونش مالك فعلا حاول يتهجم عليها وهى بتقول الحقيقه.
فرح بصتله بسخرية وضحكت" المفروض انه حضرتك صديق مالك من الطفولة ومتربيين مع بعض يعنى المفروض يكون عندك ثقه فى صديق عمرك وعارف اخلاقه كويس.
ولعلمك يا بشمهندس انا واثقه فى مالك ومتاكده انه البنت ديه وراها سر كبير وانه كل اللى حصل هو لعبه زبا*له منها علشان تبعدكم انا معرفش هى غرضها ايه بالظبط بس عارفه انه مالك مستحييل  يعمل كده لانى متاكده انه عمى ومراته ربوه كويس وهو كمان عارف حدوده ومش بتاع ستات يا تميم باشا بس أنتَ اللى مغمى عنيك عن الحقيقة وواثقه انك هتندم اووى.
تميم بصلها بغضب وساب الاوضة ونزل 
وفرح قعدت على الارض وفضلت تعيط لحد ما نامت على الاريكه
تميم كان طالع بس وقفه صوت عاصم " تميم اوقف عندك.
تميم وقف واتنهد بضيق" نعم يا بابا.
عاصم بتساءل" أنت رايح على فين والنهاردة كان فرحك ازاى تسيب عروستك وتطلع فى الوقت ده 
تميم بعصبيه" بابا أنتَ عارف سبب جوازنا انا وفرح ايه فأ بلاش الكلام ده.
عاصم بهدوء" اسمع يابنى انا عارف انك اتجوزت فرح بس علشان تحميها بس أنتَ لازم تفهم انه الناس متعرفش الكلام ده عاوز الناس تقول ايه اطلع يابنى لمراتك علشان خاطرى الوقت اتاخر.
تميم زفر بضيق وحنق وطلع الاوضة زق الباب بغضب ودخل لقه فرح نايمه على الاريكه وشعرها نازل على عنيها 
تميم قفل الباب ودخل شالها وحطها على السرير ودخل غير هدومه ونام جنبها، واخدها فى حضنه،  وهو بيتامل ملامح وشها بحزن" محدش فيكم قادر يفهمنى حتى أنتِ يا فرح محدش قادر يفهم الوجع اللى جوايا، انا معرفشِ علاقتنا هتوصل لفين وهنكمل مع بعض او لا بس كل اللى اعرفه انك لما بتكونى معايا ببقه حاسس براحه كبيره
تميم باس جبينها ونام 
______________________
سوزان وتولين رجعوا البيت، وتولين طلعت تشوف مالك، فتحت باب اوضته وكانت مضلمه فتحت النور لقته قاعد جنب السرير بحزن وملامح بهتانه 
اتنهدت ودخلت قعِدت جنبه " يا واد يا حِلو هتفضل زعلان كده كتيررر؟
مالك بصله ومردش
تولين بغيظ" طيب انا عاوزه اطلع.
مالك اتنهد ورجع بصلها " وحضرتكِ بقااا عاوزه تروحى فين فى الوقت ده.
تولين بابتسامة" اتمشى على البحر 
مالك ابتسم ابتسامة باهته ورجع بص قدامه 
تولين بصتله بغيظ وقامت وقفت قدام الدولاب وطلعت بنطلون جينز وتيشرت اسود وقربت حطتهم على السرير ومسكت ايد مالك وفضلت تشد فى زى الاطفال
مالك بغيظ" يا بنتِ سبينى فى حالى عاوزه ايه.
تولين ببرود" عاوزاك زى الشاطر تقوم وتدخل الحمام تغير هدومك علشان عاوزه اخرج 
واياااك تقوول لا لانى عنيده ومجنونه وممكن اعمل اى حاجه.
مالك بصلها بغضب واخد الهدوم ودخل يغير وتولين بصتله وابتسمت 
وسوزان والدة مالك كانِت واقفه قدام باب الاوضة وشايفاهم، سوزان ابتسمت بخبث وهى ناويه تنفذ اللى فى دماغها 
_______________________
شيرى بغضب" خالتو الظاهر كده البنت ديه مش ساهله رغم صُغر سنها.
صفيه ببرود" انسى تميم مستحيل يحبها هى فى نظره مجرد طفلة.
شيرى بغضب" اصلا كله بسببك يا خالتو لو مطلبتيش منى اعمل الخطه الز*باله ديه على تميم ومالك مكنشى تميم بعد عنى وكان زمانه متجوزين دلوقتى.
صفيه قامت من على الكرسى ووو

رواية طفلة التميم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود
nada eid

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • JA283 photo
    JA2837 سبتمبر 2022 في 11:56 م

    بجد الرواية جميله جداً 😍😍

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent