رواية زواج مدبر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق خليل

الصفحة الرئيسية

رواية زواج مدبر البارت الثامن عشر 18 بقلم شروق خليل

رواية زواج مدبر كاملة

رواية زواج مدبر الفصل الثامن عشر 18

ملك وقفت مكانها بعد ما مصطفي نادى عليها مكنتش عاوزه تتكلم معاه علشان عارفه انها ممكن يبان حزنها علشان للمره التانيه هيسيبها و يبعد ، للمره التانيه هيمشي و يسيبها بكل حاجه بينهم وراه و هيكمل عادى 
مصطفي : تعالى لو سمحتى عاوز اقولك حاجه قبل الطياره 
ملك قعد قدامه و حاولت تبان طبيعيه و مش فارق معاها و مصطفي كمل كلامه 
مصطفي : انا مش عاوزك تفضلي زعلانه منى انا عارف انك نسيتى بس أنا اذيتك و كسرتك وقتها و مكنتش اعرف إن اللى عملته هيكسرك أو هيخليكى تكرهينى بالشكل دا ، انا عمرى ما قصدت اجرحك و انت غاليه اوى بس أنا كنت مضطر وقتها ياريت تسامحينى 
ملك حاولت تتكلم بجمود : بس أنا مش زعلانه انا نسيتك يا مصطفي و انت بالنسبه ليا شخص عادى دلوقتى 
مصطفي ركز في عيونها بحزن : بجد ! انا عندك شخص عادى دلوقتى ! 
ملك فرت من عيونها دمعه مسحتها بسرعه : انت كسرتنى لدرجه انى كل حاجه كنت بكنها ليك ضاعت 
مصطفي ابتسم : و انا فرحان دلوقتى انك اتخطيتى حبك ليا و يارب تنجحى اكتر و اكتر في حياتك 
مصطفي كمل : بس انا مش هكذب عليكى اكتر من كده و ابين انى جامد و اتخطيتك انا مقدرتش ثانيه واحده انساكى و عمري ما حبيت غيرك يا ملك و للمره التانيه ههرب بس و انا متعلق بيكى اكتر رغم نسيانك ليا 
يوسف : مصطفي يلا الطياره 
مصطفي مشي من غير ما يسمع رد ملك و كانت ملك عيونها عليه لحد ما خياله اختفي و دموعها مفرقتهاش و قلبها نبضه كان متسارع من كتر الحزن اللى احتله  
ملك : دلوقتى بتقول انى نسيتك و بتحسسنى انى انا المؤذيه ! و الوقت دا كله كنت فين و انا مش عارفه اعمل ايه في حياتى 
ملك مسحت دموعها : دا اللى كان لازم يحصل يا ملك مكنش ينفع تغلطى نفس غلطه زمان 

في فيلا علي 
هدى دخلت على ساره الأوضه : عامله ايه يا حبيبتى 
ساره : بخير ياماما 
هدى شالت فاروق  : و فاروقي 
ساره ضحكت : فاروق مزهقنى و مش راضي ينام خالص 
كان عمر دخل : مساء الخير 
هدى و ساره : مساء النور 
هدى : مالك يا عمر شكلك تعبان 
عمر : إرهاق بس من الشغل يا هدهده 
هدى خدت فاروق بحب و كلمت ساره بهمس : فاروق انا هنيمه و انتى اتكلمى مع عمر شويه و اسمعيه 
ساره : حاضر 
هدى خرجت و عمر اتكلم : خدت فاروق ليه 
ساره مسكت ايديه و قعد على الكرسي بتعب : فاروق تعبنى النهارده و مش راضي ينام فكالعاده ماما هتنيمه 
ساره طلعت لعمر بجامه النوم : ممكن تغير و تيجي نتكلم شويه 
عمر بتعب : حاضر
عمر رجع و نام على رجل ساره بتعب : عاوز انام اوى 
ساره : مالك يا عمر 
عمر : تعبان من الشغل و الدوشه و مفيش اجازه خالص 
ساره فضلت تلعب في شعره بهدوء لحد ما نام 

عند علا كانت بتكلم نيرمين 
نيرمين : خلاص بكره هنتقابل و نروح الشركه مع بعض 
علا : انا مكنتش عاوزه نتدرب عند مروان 
نيرمين : يابنتى احنا اصلا مش هيبقي لينا تعامل معاه كتير هنتدرب يا علا بما انك مش عاوزه تبدأى في شركه عمو 
علا بنفاذ صبر : تمام ، هي ملك مش بترد ليه على الفون هى كويسه 
نيرمين : ايوا بس هي في المطار بتقابل باباها و هتفضل معاه و كده 
علا : اممم تمام تصبحي على خير 

في الطياره كان كل واحد بيفكر في حاجه مختلفه عن التانى 
مريم كانت بتفكر ازاى ممكن ساهر يعمل كده و هى بتشوفه دايما كويس معاها و أنه مستحيل يكون بالوق*احه دى 
فلاش باك 
ساهر : انا تعبت يا مريم من كتر الشغل دا 
مريم : خلاص قربنا نخلص ركز بقي 
طفل جه من بعيد و حضنه .. ساهر ساهر 
ساهر : جون بتعمل ايه هنا 
جون : كنت مع الداده إللي في الملجأ 
ساهر بص لمريم اللى كانت شايفاهم بيتكلم و سحب جون بعيد وراح بيه لمكان 
موبايل ساهر رن و كان نسيه جنب مريم 
مريم مشيت لحد ما وصلت للمكان اللى فيه و سمعته بيدي للست فلوس كتير 
الداده : ربنا ما يحرم اطفال الملجأ كلهم منك يا ساهر يا ابنى 
مريم : ساهر انت نسي......
ساهر بص بغضب : انت بتصنتى علينا 
مريم : انت نسيت الموبايل بس 
ساهر خد الموبايل بضيق و مشي و مريم مشيت معاه : ممكن متقوليش قدام حد خالص على حوار الملجأ دا ، انا مبحبش حد يعرف حاجه عن الحاجات دى 
باك 
مريم لنفسها : مستحيل يكون كدا اكيد في حاجه غلط 
... أما مصطفي فكان حزين و بيفكر في كلام ملك : فعلا نسيتينى يا ملك ! عيونك كانت بتقول غير كده ، كان جواها حب ليا و زعل على بعدى 
مصطفي سند رأسه على الكرسي و غمض عيونه بتعب من التفكير 
..  و عند يوسف فكان مركز على مريم اللى كانت باصه علي السما و عيونه كلها حب ليها : انا شكلى هحبك يا مريم و هتوجع بسبب حبي دا طول حياتى 
..... ...... ........... ..........
عند ملك كانت رجعت مع باباها من المطار و دخل ينام علشان يرتاح و هى دخلت اوضتها و فتحت صورهم و هم صغيرين و فضلت تفكر لحد ما نامت 
........ ......... ........ ..........
تانى يوم الصبح علا نزلت و طلعت تقابل نيرمين ووصلوا الشركه 
علا كانت ماشيه مع نيرمين و متوتره خايفه يحصل حاجه تخليها تزعل تانى 
طلعوا فوق و دخلوا عند سكرتيره مروان بس كان المكتب فاضي خبطوا على باب مكتب مروان و دخلو لقوه مغمض عيونه و جنى بتعمله مساج 
نيرمين بصوت عالى : احم احم صباح الخيييير 

رواية زواج مدبر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق خليل
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent