Ads by Google X

رواية وهم شك ام يقين الفصل السابع عشر 17 - بقلم سارة احمد

الصفحة الرئيسية

  رواية وهم شك ام يقين البارت السابع عشر 17 بقلم سارة احمد

رواية وهم شك ام يقين كاملة

رواية وهم شك ام يقين الفصل السابع عشر 17

 ما هو الحب الحقيقي هو اليقين الحي في حياتنا ليس الوهم الذين نعيشه الحب يتجسد في العطاء وانسحاب الطرف الغير مرغوب بيه بل لي تعقيد لكن ليس كل الاحباء متسامحين هناك من يكون اناني بعض الشئ لكنه يضحي في اخر المطاف ويبقي يقين الحب وليس وهم وما بين الوهم واليقين الشك
وكل منا يمر بهذا في حياته....
بعد ما تم خط"ف فادي وجنات...
يفيقوا لي يجدوا انفسهم في قصر عريق من العصور القديمه....
انيق رائع في تصميمه واثاثه...
يفتح فادي عيناه ببطئ لي يكتشف انه مقيد وملقي علي الارض وجنات مقيده خلفه وغير واعيه لي شئ من شدت السك"ر...
يتفحص فادي المكان حتي يكتشف اين هو ويبتسم بسخريه
فادي:ياه انا كنت فاكر اني مش
هرجع هنا تاني ويلتفت خلفه لي يراي تلك الجميله التي اسرت قلبه وروحه من اول نظره كانت مازال سكر"انه...
يبتسم فادي بحب:رغم كل شقاوتك وعنادك وطولت لسانك الا اني بعشقك واكتشفت معاكي يقين الحب من وهمه انا حبي لي منار كان وهم الا بيحب مش بيقدر بيعد عن حبيبه بلعكس بيفضل يراقبه من بعيد ويساعده وقت ما يكون محتاجه من غير مقابل وده الا ممرمطني ورايكي....
يدخل صديقه السنتور ستيفن وينزعج عندما يراي صديقه فادي مقيد هكذا فيصرخ علي مساعده بحده
ستفين: ازاي تعمل كده مع صديقي الا انقذ حياتي من محاوله اغت"يال مأكده يلا فك قيده...
وفي ثانيه كان فادي وجنات احرار
يضم ستفين فادي بشوق:وحشتني  اوي يا صديقي
فادي بمرح:ما انا من كتر ما انا وحشك خطف"تني
ستفين باحراج:انا بعتذر يا صديقي انما قولي هو انت استقلت من الشرطه
يضحك فادي:كنت حابب بس هما رفضوا وعطوني اجازه مفتوح...
ستفين بفضول:طيب بتعمل ايه هنا
يتنهد فادي بحزن ويقص عليه ما جري معه....وبعدها ينصرف فادي لي قصر ايمان لي يجدها مازالت واقفه علي الباب....وبعد ان اطمئنت علي جنات ووضعتها في سريرها وبدلت ثيابها تذهب لي غرفتها وتنام في ح"ضن عمران
تمر ٣ ايام جنات حبيسه غرفتها بامر من فادي وهذا زاد من جنانها وعنادها.... وقد اتت منار لي العيش مع ايمان وعمران لم يكن يفراق منار حتي يهتم بطفله...وقد انزعجت ايمان من هذا بل احزنها عدم قدرتها علي حمل طفل عمران في رحمها....لكنها انشغلت بمشاكل العمل ومشكله جني....
فقد حدث ما يلي
في مدرسه جني
الطلاب بسخريه:السمينه السمينه القبيحه وقد زاد الامر عن سخريه كل يوم فقد اتي احد الطلاب ودفع جني التي كانت تبكي بحرقه والم ولم تسطتيع النهوض فسخر منها الطالب بشكل مهين جارح الجامو"سه وقعت ومش عارفه تقوم البيت المتنقل مش عارف يقوم مما جعل الكل يصورها وينشره علي الا نترنت...وقد اصاب جني باكتئاب شديد وجعلها تختفي ولا احد يعلم مكانها وهذا اثر جنان وقلق بل فزع ايمان وقد خرجت لي البحث عنها.....لكنها لم تجدها 
ومرت الشهور....وقد وصلت منار لي شهرها التاسع لكن الغريب في الموضوع اختفائها في بدايه الشهر التاسع...وهذا اثار سخط وضيق عمران لانه لا يعلم اين طفله وما حدث معه.......
في المستشفي
تيمور بحزن:كده حر"ام عليكي يا منار بجد حرا"م عليكي نفسك انا مش فاهم ليه مصممه علي قرارك ده وليه التشائم ان شاء الله خير
تمسك منار يده وتتحدث بتعب:تيمور يا اعز صديق ليه ارجوك نفذت وصيتي ده امانه في رقبتك وتبقي وصل الفلاشه دي لي ايمان وعمران بس ام يحصل المطلوب.....كانت تلك اخر ما قالته منار....وبعدها دخلت لي غرفه العمليات لي تستعد لي الولاده وبعد فتره يخرج الطبيب والحزن عنوانه
ويقول البقاء لله
تيمور بحزن:الا حصل ده كان شئ متوقع ودي كانت رغبتها واحنا لازم ننفذ رغبتها من غير عمران ما يحس او يعرف حاجه دلوقتي...
ينهار فادي باكيا حزينا
فادي:الله يرحمها مات"ت والكل ظلمها طيب جهز عمران لي العمليه
بس الطفل فين..؟
تيمور ببكاء:الطفل اهو مع شيماء
اصلها كانت معها في كل ثانيه
يجري فادي ويأخذ الطفل منها ويضمه ويبكي. .
شيماء بحزن :الله يرحمها كانت عوزه تسميه تيمور...
فادي بحزن:رغبتها هتتنفذ...
وفي نفس اليوم جهز عمران لي عمل عمليه زرع القرانيه...
الكل في انتظار ويدعوا الله 
#وهم_شك_ام_يقين
#ساره_احمد
بعد ان خضع عمران لي عمليه زرع القرانيه وقد اتم الله عليه نعمته واستعاده بصره وبعد مرور ٥شهور وتعافي عمران تماما واصبح اقوي مما كان في السابق.... 
تيمور بحزن:انا عوز اتكلم معاك في موضوع مهم....
عمران بقلق:خير اتفضل 
تيمور:منار جابت تيمور الصغيره وهو عمره ٥ شهور وهي مات"ت واتبرعت لك بلقرانيه وهي طلبه منك ان تشوف الفلاشه دي
يصعق عمران بل يجن ويجذب تميور من لياقته قميصه ويبكي
لا مستحيل لاااا ويرتمي في حض"ن تيمور الذي تدمع عيناه 
تيمور: استهدي بلله وافتكر لها الرحمه وهي شرحه كل حاجه هنا في الفلاشه دي....
يخرج عمران من احض"انه ويمسك منه الفلاش ويمسح دموعه
عمران:الله يرحمها طيب ابني فين 
تيمور:شوف الفلاشه الاول وبعدين هتشوفه......
يتنهد عمران بحزن ويشغل الفلاشه في جهاز الحاسب المحمول
فتظر منار في فديوا وهي حامل في شهرها الاخير والتعب يبدو عليها من وجهها الشاحب المجهوده
منار ببسمه:ازيك يا حبيبي الحمد لله انك بقيت بتشوف انا حبيت اني اكون معاك جزء مني وايك طبع غير ابننا تيمور انا سميته كده عشان تيمور وقف جانبي كتير وكان دعم ليه ولي ابننا هو الا انقذني من شريف واتبرع بدم"ه ليه لمده ٣ شهور.... انا عارفه ان الحمل خطر عليه بس كملته عشان احس ان فيه جزء مني ومنك عايش حبي لكي كان يقين عمري مش وهم انا قبلت بابا الا اتنكر مني ورفض يقابلني رغم اني عملت تحليل الحمض النووي وطلعت بنته بس انا مرضيكش اقوله عشان جراحني وحرمني من حبه وحب امي الا بتك"رهني عشان انا بنت ابوي الا ظلمها وجرحها انا عارفه اني غلط ام وفقت اتجوزك انت بتحب ايمان حتي لو كنت رافض تعترف بكده ولما كنت بتحكي ليه عنها في اول خمس سنين جوازكم وانك بتراقب كل حركاتها واسلوبها وبتتفرج عليها وهي بتستحمي وبتغير هدومها بس جنوني بيكي خليني ادخل المغامره المجنونه دي بس انا قررت انسحب من حياتكم اكتشفت اني حامل فقولت انفصل عنك ويبقي يتربي بينا بس انت عملت فيه زي بابا ما عمل في ماما وقتها خوفت علي طفلي من الا ممكن يحصل ليه والعذ"اب الا هيعيشه
فقررت اني اثبت برائتي الاول....
بس الظروف كانت اقوي مني وحصل حاجات كتير المهم ام رجعت وعيشت معاكم تاني كنت بودعك وبودع حبي والدنيا كلها معاك في النهايه انا بحبك يا اجمل يقين في حياتي جايز كان حبي اناني شويه بس انا وثقه انك هتسامحني.... وابننا هيعيش بسعاده مع امه ايمان القلب الكبير الطيبه الا هيعلمه الحب والحياه والامل والجو الاسري الا انا اتحرمت منه.... والدفئ وسط عيله حلوه بجد كان نفسي اكون فرد منها بحبكم اوي وارجوكم تسمحوني منار.....
بكي عمران بوجع وحزن شديد وارتمي علي شاشه الحاسب وضمها بوجع وندم وصرخ مناررررررر
في نفس اللحظه تيمور كان سلم الفلاشه لي ايمان وشغلتها
منار:سمحني يا ايمان علي كل العذاب الا سببته لكي بس انا بحبك والله زي اختي الا امي مخلفتهاش كان نفسي تبقي اختي مش درتي بس الدنيا اختارت ده وانا راضيه انا مش معاكم دلوقتي بس ابني معاكم واتمني تعطيه الحب الاحسيته معاكي ليه وحبك لي عمران يتجسد لي تيمور  انا عارفه انك هتحبيه وهتربيه احسن تربيه وهو اخواته ان شاء الله ربنا يكرمك وتبقي ام جميله وعظيمه عشان انتي مالك....وهقولك عمران بيحبك من امتي وقصت عليها كل شئ ....في النهايه اتمني انك تسمحني وعمران ملمسنيش باردته انا الا حطيت ليه براشم الهلوثه في القهوه وهو افتكرني انتي هو بيحبك اوي....يارب تعيشوا في سعاده لي الابدا .....بحبكم منار
ينتهي الفديوا وتبكي ايمان الله يرحمك يا منار وتضم ابنها بحب...فقد ظل مع ايمان من بعد ولادته مباشره....
رواية وهم شك ام يقين الفصل السابع عشر 17 -  بقلم سارة احمد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent