رواية فجر الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الغنام

الصفحة الرئيسية

  رواية فجر كامله بقلم اسراء الغنام عبر مدونة دليل الروايات 

رواية فجر

 رواية فجر الفصل السابع عشر

اقترب ميعاد العرض لم يبقى سوا عدت ايام والكل يعمل ع قدم وساق من اجل اتمام العرض اعتادت فجر على مقابلة مالك يومين ولكن لا تشعر باي شي تجاهه حتى الان ولم تسلم من محاولات اكرم المستمرة في التقرب منها كلما سمحت له الفرصة اقترب زفاف عمار وجاسمين والجميع منهك في تحضير الزفاف كما تمت خطوبة اية وطارق والامور تسير على مايرام كما اوشكت دعاء على انهاء الامتحانات واصبحت اقرب من اشرف لم يكل شهاب من جمع المعلومات عن تلك العصابة وايضا في البحث عن فجر واخيرا ميرنا الذي اصبحت تشتاق الى جاسر كثيرا حتى انها اصبحت تبكي في اخر كل محادثة لهم
 ....................­....................­....................­.
خرجت فجر من الشركة كعادتها متجهة الى مكانها المفضل على البحر ظلت تمشي الى ان وصلت واخرجت ذاك السلسال مرة اخرى ونظرت لها ثم همست قائلة ...هو انا ليه معتش زعلانة على اياد هو انا ممكن اكون نسيتو فعلا
 ابتسمت ثم وقفت اتجهت خطوتان الى البحر وهي تمسك ذاك السلسال في يديدها كان مالك يقف بالقرب منها يستمع الى حديثها مثل العادة ولكن تفاجأ بها وهي ترمي ذاك السلسال ف البحر قائلة ..اخر ذكري منك مش عاوزاه يمكن كدا ارتاح من الوجع اللي جوايا تنهدت برتياح وهي تستدير من اجل الذهاب ولكن وجدت مالك يقف امامها وعلى وجهه ابتسامة عريضة نظرت له قائلة ...مالك انت واقف كدا ليه
 رد عليها وهو مازال محافظ على ابتسامته قائلا ...اشتقتلك فاجيت حتى اشوفك
 ردت قائلة ...واللهي
 رد قائلا ..وحيات الله اشتقتلك وحبيت اخدك حتى اعرفك على امي شو رايك
 ردت قائلة ..واللهي افكر
 ضحك قائلا ...لا فهي مافي تفكير هلا رح اخدك حتى تشوفيها اخذها
 من يديها من اجل الذهاب الي السيارة فتح لها الباب وركبت واغلق الباب خلفها وهو يبتسم فاهي واخيرا تخلص من الماضي ركب هو ايضا في السيارة وادارها متجها الى منزله غافلين عن تلك العيون الذي تراقبهم منذ خروج مالك من الشركة 
....................­....................­............
بعد لحظات نظر مالك الى فجر وجد انها متوثرة بشدة فقرر التخفيف عنها قليلا قائلا ..هلا رح عرفك على امي
 ابتسمت بتوثر قائلة ..بس تفتكر انها ممكن تحبني نظر لها قائلا ..مابيكفي انو انا بحبك ولا شو
 احمر وجهها واخفضت راسها من فرط خجلها
 ابتسم هو قائلا ..يا الله 
نظرت هي اليها قائلة ...في ايه
 رد قائلا ... هيك كتير و مابيصير 
ردت فجر قائلة...مش فاهمة حاجة 
ابتسم قائلا ..هلا وصلنا نظرت فجر حولها منذ ان ادخلها بسيارته من بوابة ذاك القصر فيوجد حديقة كبيرة مليئة بالاشجار وذلك القصر مصمم بطراز جميل جدا نظر لها مالك وجد انها منبهرة بالمكان 
تحدث قائلا ..شو عجبك المنزل تبعنا 
ابتسمت قائلة ..انت عايش في القصر ده
 ابتسم قائلا ..ايه ابي كان مهندس معماري وهو من قام بتنفيذه 
ابتسمت قائلة ..وانت ليه مطلعتش شبه والدك مهندس 
ابتسم قائلا ..لاني بحب التصميم وهيك 
دخلا سويا الي الداخل ونظر فجر متعلق بالمكان ف ذاك المنزل من الداخل اروع من الخارج فاثاث المنزل من اللون الابيض والاسواد ولكن اللون الابيض يغلب على الاسود جلست فجر تنظر حولها ذهب مالك من اجل اخبار والدته وترك فجر وحدها منبهرة من جمال ذلك المنزل فهي لم ترى مثل هذا المكان حتى في التلفاز مرت دقائق واتت والدة مالك بصحبت مالك ترتدي ثوب رقيق من يراها لا يظن انها ام ذاك المالك فهي تبدو شقيقته ليست والدته جلست بالقرب من فجر وظلت تتحدث معها تحت انظار مالك المستمتع بوجوده بالقرب منها الى هذا الحد الى ان اتت الخادمة تخبرهما ان الغداء اصبح جاهزا 
....................­....................­....................­..
كان يغط في نوم عميق الى ان صحا على رنين هاتفه حيث اخذه وهتف دون ان يعرف من هو المتصل وما ان سمع صوت ذلك المتصل حتى فزع من نومه قائلا ...واللهي لاقتلك يا ابرهيم لو فكرت تمس حد من عيلتي لكون قاتلك فاهم مش هيكفيني فيك عمرك كلو
 اغلق الهاتف وهو يموت خوفا ركض الي الخارج من اجل رايت شقيقته فتح باب الغرفة دون طرق الباب وجد ان شقيقته تغط في نوم عميق فارتاح قليلا
 ولكن قبل الذهب الي غرفتها سمع صوت والدته تتحدث في الهاتف ذهب اليها وهو يستمع الي حديثها وقف خلف الباب الي ان انهت حديثها ثم رجع لغرفته مرة اخرى وهو لا يصدق ما سمعه من والدته لتو حدث نفسها قائلا ...كل حاجة عملتها باظت ياشهاب بس انا مش هسكت ولازم اخد حق ابويا اللي اتقتل قدام عنيا واختي اللي انحرمت منها عمر كامل اخرج هاتفه وهو يبحث عن شيء ما رفع الهاتف قائلا ...اعمل اللي قولتلك عليه اغلق الهاتف وقام بتغيير ثيابه ثم غادر المنزل باكمله بعدما امر احد الحرس بعدم خروج اين من والدته او شقيقتا وتكثيف الحراسة
 ....................­....................­....................­..........
دخل جاسر مكتب اللواء توفيق وجده يجلس خلف مكتبه يدقق بعض الملفات تحدث قائلا ..حضرتك طلبتني
 رفع نظره قائلا ..ايوه اقعد عاوزك
 جلس جاسر ينظر الى توفيق الى ان ترك ذاك الملف قائلا ..في حاجة مهمة في القضية جدت عاوز اقولك عليها
 رد جاسر بحماس قائلا ..اتفضل حضرتك انا بسمعك 
رد توفيق قائلا ..جاسر الاول قبل الكلام في القضية انا عاوزك تخلي بالك من نفسك انا عارف ان بيوصلك تهديدات وانت مكبر دماغك بس اللي انت متعرفوش ان دول ناس مش بتهزر عاوزك تخاف على نفسك شوية يا جاسر انت ابني قبل اي حاجة
 رد جاسر قائلا ..متخفش عليا انا اقدر احمي نفسي كويس رد توفيق قائلا ..انا عاوزك بس تاخد بالك من نفسك يا جاسر رد جاسر قائلا ..متخفش عليه ياعمي وبعدين اطمن لو ممتش من العصابة دي هموت مشلول من تصرفات ميرنا ابتسم توفيق قائلا ..الله يكون في عونك ياجاسر واللهي المهم سيبك من ميرنا وخلينا في المهام 
رد جاسر قائلا ..تمام يافندم
 عرض توفيق الملفات الذي في يديه قائلا ..المعلومات دي وصلت النهاردة وكمان هيبلغنا عن ميعاد الصفقة لان الميعاد قرب بس امتى تحديدا مش عارفين رجالتك يا جاسر بقا انا عاوز القضية دي تقفل نضيفة فاهم 
اوما جاسر قائلا ..متقلقش بس ده في اسماء رجال اعمال من جميع الدول العربية 
رد قائلا..المنظمة دي بتجمع البنات من جميع الدول وبيتم بيعها في مزاد يا ام بيبعوهم اعضاء
 رد جاسر قائلا..هي الناس دي ايه شياطين
 رد قائلا ..ربنا يستر احنا كدا بقا عندنا معلومات كافية عن المنظمة دي 
رد جاسر بس لسه زعيم المنظمة هنا فمصر اللي لسه مش وصلو اخر حاجة وصلنلها هو ابراهيم اللي اكيد مش هو الراس الكبيرة 
رد قائلا ..خلي رجالتك تشوف شغلها وبعدين ابراهيم ده لو اتمسك هيقول على اللي وراه
 وقف جاسر قائلا ..ان شاء الله عن اذنك خرج جاسر بعدما اد التحية العسكرية
 ....................­....................­.............
دخل طارق المنزل وهو يحمل اغراض كثيرة في يديه نظر في ارجاء المنزل لم يجد سمر سمع صوتها ياتي من المطبخ دخل وجدها تقف في المطبخ وفي امامه كميات كبيرة من الطعام نظر لها بصدمة قائلا ..في ايه يا سمر انتي هتاكلي الاكل ده كلو لوحدك
 ابتسمت قائلة ...اه جبت الحاجة اللي قولتلك عليها ياطارق رد قائلا ..اه بس بجد انتي عاملة كل الاكل ده ليه انتي هتوزعيه ولا عازمة الشارع عندنا
 ردت قائلة ..ادخل غير هدومك وتعالى ساعدني انجز ياطارق انا تعبت بجد
 اقترب منها قائلا ..ما انا مش همشي من هنا غير اما اعرف انتي عاملة كل الاكل ده لمين
 ابتسمت قائلة ..انا كنت بكلم اية الصبح قامت حماتك الرخمة كلمتني فغصب عني انسحبت من لساني وقولتلها تعالي انتي واية نتغدا سوا لقتها بتقولي خلاص ماشي هقول لعمك كمال ونيجي متزعليش الولية شبطت في الكلمة
 ضحك عليها قائلا ...بجد تستاهلي بس هو انتي زعلانة عشان هيجو يا سمر 
ردت قائلا ..لا طبعا بس كنت عاوزة اية بس يعني عشان تقعدو سوا وكدا بس يلا مش مهم المهم غير وتعالى 
غادر طارق من اجل تبديل ثيابه من اجل مساعدة شقيقته في اعداد الطعام 
(شالله يخليك ياطارق بتساعد اختك مش اخويا مش بيعرف يجيب لنفسو يشرب 😂😂 )
رجع طارق بعد ان ابدل ثيابه ببنطال من اللون الرصاصي وتيشرت ابيض دخل المطبخ قائلا ..ها ياسمر اعمل ايه اشارت سمر له ان يعد الاطباق من اجل الطعام
 رد عليها قائلا ..الاطباق بس 
ردت قائلا ..لا والشوك والمعالق والسلطة وحتى شبسي في الاطباق وكادت ان تكمل الى ان رد عليها قائلا... لما انا هعمل كل ده انتي هتعملي ايه
 ردت عليه بصدمة ..يالهوي هعمل ايه انت عارف انا عملت اكل قد ايه 
ضحك طارق قائلا ..وانا مالي حد قلك اعزميهم
 ردت قائلة ...خلاص مفيش اكل وانا هتصل على اية واقولها انك رجعت في العزومة 
ابتسم قائلا... مكنتش عاوزك تتعبي نفسك ياسمر انتي عندك امتحانات
 ردت قائلة ..متخفش انا بذاكر كويس وبعدين ده هو يوم واحد عادي بقا
 ابتسم قائلا ..طب ياررب تكوني عملتيلي اكل من اللي بحبو ضحكت قائلة ..لا معملتش انا سالت اية هي بتاكل ايه وعملتو
 بفخ بضيق قائلا ..طيب .
...................­....................­..........
اخبر عمار جاسمين انه اتى الى اصتحابها الى مكان ما جهزت جاسمين نفسها من اجل مقابلة عمار ارتدت فستان رقيق من اللون الوردي الفاتح عاري الاكمام قصير من الامام وطويل من الخلف كما ارتدت حذاء بكعب عالي واخذت حقيبته من نفس لون الفستان ونزلت الى الاسفل وجدت عمار يجلس مع والدته
 ابتسمت قائلة ..حبيبي قلي البسي عاملك مفاجاة ممكن اعرف ايه هي
 ضحكت والدتها قائلة.. ماهو لو قلك مش هتبقى مفاجاة ياجيسي
 ابتسم عمار قائلا ..يلا وهوريكي المفاجاة بنفسي خرج عمار متجها الى الخارج وجاسمين معه ظل عمار يقود السيارة مايقارب الساعة الى ان وصل الى ذلك المكان نزل عمار من السيارة الاول ثم اتجه وفتح الباب الى جاسمين الذي استغربت الي اين اتى بها 
نظر لها عمار قائلا ..بتثقي فيه صح
 استغربت جاسمين من ذاك السؤال لكن اجابت قائلة ..اكيد واكثر من نفسي كمان
 رفع عمار شريط اسود قائلا ..يبقا اربطي ده على عنيكي يا جاسمين ربط لها الرابط على عينيها واخذها الي الداخل وهو يسحبها بخطوات بطيئة حتى لا تتعسر بكعبها العالي
 وقف عمار قائلا ...اخيرا وصلنا ها افك الرابط ولا استنى شوية 
لكزته في صدره قائلة ...  انا هشيلو وما ان رفعت ذاك الرابط حتى صعق لسانها عن الحديث من مارات ابتسمت وادمعت اعينها في نفس الوقت اقترب عمار منها قائلا ...هو انا عملت كل ده عشان تعيطي يا حبيبتي خلاص مش هنعملك مفاجات تانية على كدا بقا 
ارتمت في احضانه قائلة .. كل ده عشاني انا 
ابتسم قائلا ...طبعا عشانك انتي هو انا عندي مين في الدنيا غيرك
 ابتعدت عنه قائلة ..انت جبتو منين ده مين المصمم اللي عملو
 ابتسم قائلا ...لا الديزينر ده مش مشهور اصلو ده اول تصميم ليه 
نظرت له قائلة ..مش فاهمة بس اكيد مش فجر عشان هي قالتلي مش هينفع
 ابتسم عمار قائلا ...هو انا منفعش 
صدمت جاسمين من ما نطق به عمار قائلة ..انت بتكلم جد انت عملت ده عشاني بجد
 رد عمار قائلا ..انا من يوم ما وعيت على الدنيا وانا بحبك كنت بجنن لما تقوليلي عن حد من اصحابك انو عجبك او معجب بيكي مكنتش عاوز اقرب بس لما حسيت بحبك صدقيني كنت اسعد انسان في الدنيا لما كتبنا الكتاب وبقيتي على اسمي حسيت اني ملكت الدنيا كلها عشان انتي بقيتي مراتي ومن يومها وانا بحاول اعملك فستان الفرح
 كانت تستمع الى حديثه ودمعها يتساقط من عينيها من كثرة فرحتها اخذها في احضانه وهي تنظر الى الفستان بحب فحبيبها هو من قام بصنعه من اجلها هي فقط .
...................­....................­...............
اوصل مالك فجر ذلك النهار الذي كانت معه به وورحل بعدما ان اطمان انها دخلت الى الداخل وصلت فجر الى شقتها بعدما قامت بتبديل ثيابها اتجهت الى المطبخ من اجل عمل بوشار اخذت الطبق والهاتف وذهبت الى التلفاز وهي تتحدث مع ندى عل  الوتس وظلت تتحدث معها الي ان رن هاتفها برقم اكرم اطالت المكالمة مع اكرم الى دقائق معدودة اغلقت فجر الخط قائلة ..تمام هغير بس وانزل ابدلت فجر ملابسها الى بنطال من اللون الازرق وارتدت فوقه كب من اللون الابيض وجاكيت بنفس اللون فوقه وحجاب من اللون الازرق نزلت فجر الى اكرم وجدته ينتظرها قائلة ..خير ايه هو الموضوع المهم اللي خلتني انزل عشانه
 رد اكرم بابتسامة قائلا ... ما بينفع هون يلا نروح اي مكان قريب من هون ذهبت فجر مع اكرم الى مكان ما دخلت فجر وجدت المكان مزين بعناية وبطريقة جميلة ولا يوجد احد سوى طاولة واحدة في منتصف المطعم نظرت فجر الى اكرام باستغراب قائلة ... المكان شكلو محجوز 
رد عليها وهو يحرك الكرسي قائلا ...اي انا حجزت ياه الك جلست فجر وهي لا تفهم شيء قائلة ..استاذ اكرم ممكن تفهمني في ايه
تحدثا اكرم وهو مذال وقف بجوار الكرسي الخاص بها قائلا ...ممكن تهدي شوي وانا رح فاهمك ع كل شي  
جلس اكرم مقبلها لحظات واتها اليه النادل اخبره اكرم ماذا يريد ثم رحل النادل 
نظر لها اكرم  قائلا ...انا بدي انو اسالك ع شي مهام
ردت قائله... ايه هو  الشيء ده
 رد قائلا...هو انتي في شي بينك وبين عمار زيدان 
نظرت فجر له قائله ..لا مجرد صدقا بس
ابتسم اكرم قائلا ...عنجد انتي فرحتيني كتير 
ردت قائله ..هو في حاجه يا استاذ اكرم 
رد قائلا ...انا اجيت لهون لحته قالك شي مهام 
وقفا اكرم وهو  يخرج علبة حمراء اللون ويركع على قدمه امامها قائلا ..فجر تتجوزني

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية فجر) اضغط على أسم الرواية
رواية فجر الفصل السابع عشر 17  بقلم اسراء الغنام
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent