رواية الشيطان يقع في العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم سولييه نصار

الصفحة الرئيسية

 رواية الشيطان يقع في العشق الفصل السابع عشر 17 بقلم سولييه نصار

  رواية الشيطان يقع في العشق الفصل السابع عشر 17

(مشاعر متدفقة)

تأوه يوسف بألم شديد وهو يسمع صراخ حياة كان يحاول أن ينهض ولكن دون جدوي ...تصاعدت الدموع لعينيه وبدأ بالبكاء...حياة في الداخل ...هي في خطر ...تُنتهك علي يد مجرم حقير وهو لا يستطيع النهوض ...حاول بكل ما لديه من قوة ان  يحارب الألم الذي يعصف بجسده ولكنه فشل ...فشل تماما ...لقد انتهي كل شئ ...هو لم يستطيع أن يحمي حياة ...حياة المرأة التي يحبها اكثر من اي شئ ...فكر في هذا بينما الظلام يغلف عقله ويفقد الوعي ....

...

كانت حياة تصرخ بينما حسام يسلبها ثيابها بجنون ويقول:

-محدش هينقذك مني ...انا هدمر حياتك واقتلك يا فاجرة ..يا خاينة ...تمن خيانتك ليا مع حبيبك يوسف !

ثم انقض عليها يقبلها قسرا ولم يلاحظ الباب الذي انفتح ولا والدته التي أصبحت تنظر إليه بصدمة ودموعها تتساقط ...

-ابعد عنها ....

قالتها مريم بعنف ...ليتجمد حسام وينهض عن حياة التي شدت الشرشف لتستر جسدها شبه العاري وهي تبكي بقوة حتي فقدت الوعي ...

اشهرت مريم السكين وقالت:

-لو فكرت تقرب منها تاني هقتلك يا حسام ...

-امي ..

قالها بصدمة فردت مريم بعنف:

-متجيبش سيرتي علي لسانك ...أنا بلغت البوليس والاسعاف ...كنت عارفة انك مش هتتغير ...هتفضل طول عمرك ارخص من التراب ...لما اتصلت بيا ام حياة عشان تتطمن عليا فهمت الكدبة الحقيرة اللي اخترعتها فجيت بسرعة وانا في الطريق بلغت البوليس عنك لاني كنت ...

اختنقت حروف كلماتها وهي تتذكر الجسد الهامد لقريب حياة وهو غارق في دمه بالخارج ....انسابت دموعها واكملت:

-عارفة انك هتعمل مصيبة ...انت دمرتنا ..منك لله ...

كاد حسام أن يرد ولكن صوت سارينة الشرطة أوقفه...حاول أن يخرج ويهرب لتقرب والدته السكين من بطنه بشكل خطير وتقول:

-حاول تهرب يا حسام وانا فعلا هقتلك. ...

-يا امي أنا هتحبس .

ابتسمت والدته ابتسامة ميتة وان كانت تحتضر من الداخل وقالت:

-السجن مناسب لأمثالك ...

وما هي الا ثواني واقتحما الشرطة المنزل ..وقبضا علي حسام  !!

انهارت مريم علي الأرض وهي تري الشرطة تجر ابنها للحبس وأخذت تبكي بعنف ...يا الهي لقد دمر ابنها حياة الجميع ...الجميع حرفيا !!

.........

في المشفي....

فتحت حياة عينيها وهي تشعر بالخدر في جميع أنحاء جسدها ...كانت الرؤية مشوشة ولكن اخيرا استطاعت تمييز والدتها التي تبكي بجانبها ...

-يوسف !

قالتها حياة وهي تشعر بالدوار ...ثم أكملت وهي تبكي :

-يوسف ...يوسف حصله ايه يا ماما؟!.

حاولت أن تنهض إلا أن والدتها حاولت أن تهدئها ولكن حياة اخذت تصرخ بفزع:

-حسام ضربه بالسكينة ....كان بينزف...قولولي فين ؟!

ضمتها والدتها وقالت بتوتر :

-متقلقيش ..يوسف بخير يا حياة الدكاترة طمنونا عليه ...

-عايزة اشوفه!

قالتها بإصرار لتحاول والدتها ردعها ولكن حياة أصرت علي هذا ...

.......

بهتت حياة وهي تتطلع الي خالتها وهي تبكي أمام غرفة العمليات ...نظرت لوالدتها وقالت:

-كدبتِ عليا ...يوسف مش كويس .....

شعرت بالدوار واستندت علي والدتها وهي تبكي بعنف ...هي السبب ...هي من فعلت هذا ...يوسف كان يحذرها من حسام ولكن بسبب غباؤها وكبرياؤها العنيد رفضت تصديقه   ...فقط ليستيقظ وهي سوف تفعل ما يريده ...هي لا تريد أن تخسره ..ما زالت تحبه بجنون...فكرت وهي تبكي ....

فجأة خرج الطبيب من غرفة العمليات ليلتف الجميع حوله يسألونه بلهفة عن يوسف ...

ابتسم والطبيب وقال:

-الحمدلله يا جماعة اتكتبله عمر جديد صحيح نزف كتير بس نقلناله دم وفصيلته كانت متوفرة هنا الحمدلله ....دلوقتي هننقله لاوضة تانية وتقدروا تزوره بكرة بس سيبوه يرتاح النهاردة ...

-الحمدلله ...

قالتها حياة وهي تبكي ثم فقدت الوعي!

. ........

جالس علي الاريكة وهو يشرب سيجارته ...شعره مبعثر ومنزله في فوضي تامة...لقد فشلت خطته ...فكر بقهر بينما روحه تحترق بنيران الانتقام ...كان تحت يديه ابنة عدوه وهو اضاعها بغباؤه...كل هذا بسبب ليالي ...تلك الحقيرة...كم يكرهها ...لو يستطيع لأزهق روحها حتي تهدا تلك النيران التي تشتعل به ...لا يدري ماذا يفعل ملاك القته خارج حياتها تماما والان هو عاد لنقطة الصفر ...اللعنة هو يعرف كم هي امرأة ذات كبرياء ولن تغفر الخيانة ابدا وهو بكل غباء وقع في الفخ ...لقد حاول ان يبتزها عاطفيا لتعود إليه ولكنه فشل ...كيف يجعلها تعود إليه ...كيف ...كان عقله يؤلمه تماما ...هل سيستسلم الآن ؟!!..

دفن راسه بين قدميه وهو يشعر بالضياع ....تجمعت الدموع بعينيه وهو يتذكر والدته ...تلك المرأة المحبة التي أفنت حياتها لتربيته والعناية بوالده ...كانت هي الجزء المشرق في الحياة الصارمة التي فرضها عليه والده من صغره...تعلق بها كثيرا لدرجة انه ظن انه لن يقوي علي الحياة بدونه...وبالفعل هو مات ليلة عرف بخبر وفاتها ...تزلزل عالمه السعيد تحت قدميه وسقط في قعر الجحيم واحترق بنيران الانتقام ...انسابت دموعه بغزاره ثم غطي وجهه وأجهش بالبكاء ...كان يتمزق وهو يري حق والدته  يتسرب من بين يديه كالدخان ...بيدق انتقامه تحرر منه ...نقطة ضعف عامر النجار اصبحت بعيده عن متناوله الآن ....

-ليه شايل طاجن ستك كده ...حصل ايه؟!

صوت والده اخرجه من شروده ليرفع هو رأسه ويمسح دموعه ويقول:

-خسرت يا بابا ...ملاك قدرت تفلت من بين ايدي ...مفيش ثغرة ادخل منها لعامر عشان أقضي عليه....

احمر وجه والده من الغضب ثم اقترب من عدي وشده من قميصه ليقف علي قدمه وقال:

-ضيعت انتقامك يا غبي ...ضيعت فرصة دهبية ما بين ايديك ...انت كنت عارف ان ملاك هي الطعم اللي هيجيب عامر تحت رجلينا ...أنا كنت خايف فعلا أنك تحبها وتبوظ الدنيا ...

هز عدي رأيت وقال؛

-مبحبهاش ...مبحبهاش ...

-انت كداب ...كداب وغبي...ضيعتها من بين ايديك وحبتها ...حبيت بنت عدونا ...الراجل اللي قتل امك ..امك اللي كانت اغلي حد في حياتك يا عدي ...فاكرها ولا نسيتها ...

مسح عدي دموعه وقال:

-مقدرش انساها ...أنا فاكرها وبعمل المستحيل عشان ارجع حقها ...المستحيل عشان اطفي النار اللي جوايا وانا بشوف عامر حر وهو قتل أمي ...انت فاكر اني مش زعلان عليها ...امي كانت حياتي وانت عارف ...نسيت اني فقدت النطق لما ماتت بالطريقة دي ...فضلت اتعالج نفسيا ست شهور عشان اتقبل خبر وفاتها ...النار اللي جوايا مش هتهدي يا بابا الا لما اقتل عامر ....وصدقني بملاك أو من غيرها أنا هعمل كده ومش هفشل ...ثق فيا المرة دي ...

ابتعد مالك  وهو يري نظرة الاصرار بعيني عدي...

نظر إليه والده بجدية وقال:

-اوعدني يا عدي أن دم امك ميروحش هدر اوعدني يا ابني ..

ابتلع عدي ريقه وقال:

-اوعدك ...

ابتسم مالك ثم ضم عدي إليه بقوة...عدي الذي زلزلته كلمات والده ...ليس بسبب والدته فحسب بل لأنه أخبره بصراحة أنه وقع في حب ملاك ...هل يمكن أن يحب ملاك ؟!!هل هو غبي ليحب ابنة الرجل الذي قتل والدته؟! الرعب سكن قلبه ...هو يخاف...يخاف أن يحبها لدرجة أنه قد يتخلي عن انتقامه من أجلها حينها لن يسامح نفسه ابدا ....يجب ألا يسمح لملاك أن تسيطر علي قلبه وان كان فعلا يحبها هو سوف يتخلص من هذا الحب !

...........

خرجت من الحمام وهي تجفف شعرها الطويل لتتجمد فجأة وهي تراه يجلس علي الفراش ...ابتسم ونظر إليها وقال:

-مساء الورد يا حبيبتي ..ايه خضيتك ...

ضمت روب الحمام الي جسدها وقالت:

-انت دخلت ازاي هنا؟!أنا كنت قافلة الباب بالمفتاح ..

ضحك الصياد وقال:

-انتِ نسيتي ان ده بيتي يا حبيبتي ...يعني كل مفاتيح الاوض دي معايا ...

نهض وهو يقترب منها وقال:

-انا صبرت كتير مش آن الاوان تديني اللي انا عاوزه ...

رجعت للخلف وقالت بتوتر:

-انا مش مستعدة دلوقتي ...

-متلعبيش معايا يا وعد لأنك انتِ اللي هتزعلي وانا صبري نفذ ...

-وانا مش عايزة ده ...مش هقدر...أنا ...

-انتِ ملك الصياد يا وعد ...أنا عملت المستحيل عشان تبقي ليا مش هسمحلك تتراجعي عن وعدك....

هزت راسها وعينيها تبرق كعيني القطط :

-انا مش ملكية خاصة ...انا انسانة وزي ما حطيت شروطي نتجوز هنمشي بشروطي للاخر....

ضحك ساخرا ثم اقترب منها بسرعة وقبض علي شعرها وهو يقرب وجهها من وجهه ويقول :

-اياكِ يا وعد تفتكري ان عشان حابب لعبة الفريسة والصياد دي واني سايبك بمزاجي اني ضعيف...أنا بس مش عايز اوريك الوش التاني واللي صدقيني هتزعلي منه ...

دفعها برفق لتسقط علي الفراش ثم اخرج قميص نوم  من الخزانة وقال وهو يدفعه إليها:

-البسي ده واجهزي لجوزك ...النهاردة هتكوني ليا... اللعبة من يوم ورايح هتتم بشروطي أنا !

قبلها علي شفتيها  ثم ابتعد وقال:

-يالا يا بيبي ...عشر دقايق والاقيكي جاهزة ..

ثم خرج وتركها تضرب وجهها بفزع ...اخذت تدور علي نفسها وتقول :

-يا مرك يا وعد ...خلاص كده هتستسلمي للشيطان...أنا الغبية اللي فكرت هقدر عليه ...ده طلع خبيث ..يا خرابي ياما ...

جلست وعد برعب علي الفراش ...عينيه اخبرتها ان الليلة ستكون له كليا ....انها تعرف ان الصياد سوف يحصل عليها اليوم ...اغمضت عينيها وهي تشعر انها محاصرة في ركن ضيق ...دماغها توقفت تماما عن العمل ...هي الآن محاصرة ولا مفر من ان تعطيه ما يريده ...تنهدت وهي تمسك هذا القميص الأسود...خلعت روبها  وارتدته وهي ترتجف...وقفت امام المرآة وهي تتطلع الي نفسها بصدمة ...كان القميص يظهر اكثر مما يخفي ...لم ترتدي شيئا بهذا الجراءة من قبل ...كانت تشعر انها عارية تماما ....تجمعت الدموع في عينيها وهي تخاف مما ينتظرها ...تخاف من تلك التجربة التي ستخوضها بعد قليل مع رجل تكرهه ...مع زوجها ...شقهت برعب عندما انفتح الباب ليدخل الصياد ....تراجعت وهي تبحث عن شئ لتستر جسدها ولكن النظرة التي في عينيه جمدتها وارعبتها اكثر ...وقف الصياد وهو يتطلع إليها مبهورا ...كانت فعلا جميلة بشكل لا يصدق ...لم يري في حياته ما هو أجمل منها...اغلق الباب ثم بدأ بالاقتراب منها لتتراجع هي بخوف ابتسم ثم  دفعها لتسقط علي الفراش برقة أمسكت الغطاء لتستر نفسها ولكنه سحب الغطاء منها والقاه بعيدا وهو يبتسم له ...كان يبتسم لها وهو يشعر بالإنبهار...يعترف أنها تبهره أكثر واكثر فها هي لمعة القطة البرية اختفت وحل محلها الخوف والتوتر ...كان يريد أن يلاعبها أكثر ولكن رغبته فيها كانت اقوي مما يتحمل جلس علي الفراش واقترب منها ...وضع يده علي ظهرها ثم جعلها تستلقي بحنان ...

-ايه رايك نستني  شوية...نتعرف علي بعضنا اكتر و ...

ولكنه قاطعها وهو يقبلها قائلا:

-اسف يا بيبي مش هستني ...

ثم برفق بدأ يجردها من كل شئ ليجعلها له قولا وفعلا ....

....

بعد أن انتهي ..كان يلهث في الظلام وهو يدرك أنه لا يرغب فيها فحسب بل إن مشاعر مجنونة بدأت تنتابه بشأنها ...مشاعر مختلفة تماما عن مشاعره الهادئة نحو ملاك ...فمشاعره  نحو وعد مشاعر عاصفة مجنونة ونادرة !

    .........

من بين الغيوم كان يراها ...تقف بهيئتها الجميلة ...عينيها البنية اللامعة والشرارة المميزة التي بها ...تقف شامخة ابية بينما ترتدي فستان كريمي فضفاض وشعرها الأسود الطويل يتطاير حولها ...

تصاعدت الدموع في عينيه وقد اشتعلت في قلبه الشوق إليها ...ابتسم واقترب يمد يده وهو يقول بخفوت:

-أمي...

قالها جاسر بلهفة بينما الدموع تنسكب من عينيه كان يريد أن يركض ويختبأ بحضنها ولكن ما ان اقترب نظرات الحب انقلبت لإشمئزاز وعتاب...تلك النظرات قتلته  ..اقترب اكثر وهو يقول بصدمة:

-امي ...

ولكنها كانت تبتعد عنه شيئا فشيئا بينما تهز رأسها ودموعها تنساب من عينيها التي تشبهان عيني جاسر ...العتاب كان عاصف في عينيها بشكل اوجعه  ...كانت حزينة للغاية ..هو يشعر بها ويعرفها فهي لم تكن والدته فحسب كل كانت كل حياته ...اقترب منها وهو يبكي وقال:

-عارف انك زعلانة مني بس انا نفسي احضنك وبس ...امي أنا ..

انهار عند قدميها وأخذ يبكي وأكمل:

-انتِ وحشتيني اووي مبتروحيش ابدا عن بالي بس رغم كده نفسي احضنك وبس ...نفسي تلعبي في شعري ..تعملي اي حاجة بس يوصلني حنانك ...

لمعت الدموع في عينيها ومدت ذراعيها لكي تضمه ..ابتسم جاسر وقد شعر أنه عاد طفل صغير ونهض ليندفع الي احضان والدته ولكن فجأة وجد نفسه يضم الهواء ...لقد اختفت والدته ...هطلت دموعه ثم بقوة صرخ :

-امي !!!

....

نهض الصياد من نومه مفزوعا وهو يلهث ...ما زال بعينيه اثر دموع ....جسده مغطي بالعرق وقلبه ينبض بجنون ...ابتلع ريقه وتنهد وهو ينهار علي الوسادة مرة أخري مسح بقايا الدموع  و نظر بجواره ليجد وعد نائمة ووجهها من الجانب الآخر ...

ابتسم واقترب منها وهو يضمها من الخلف ثم قبل كتفها العاري  واغمض عينيه  ....ولكن هي كانت مستيقظة ...كانت ترتعش وهي تتذكر هذيانه في نومه ...هذا الرجل يحمل ماضي اسود ووجع لا ينتهي ...وبالتأكيد سوف يؤلمها إن استمرت معه ...ولكن هو أخذ بالأمس ما يريده منه فهل سيتركها وشأنها اخيرا ...التفكير في هذا ضايقها بشكل مفاجئ ...حاولت أن تطرد هذا الضيق غير المبرر وهي تخبر نفسها أنها يجب أن تكون سعيدة فهي اخيرا سوف تتحرر من سجنه بعدما حدث أمس ...وبذكر امس بدأت الذكريات تندفع لعقلها ...احمرت وجهها وهي تتذكر تفاعلها المفاجئ معه ...لقد ظنت أن الأمر سيكون كالإغتصاب ولكنها وجدت نفسها تعطيه برضا ما يريده ...لقد تعاملت معه كزوجة ...كيف فعلت هذا ...عندما انتهي منها بالأمس ونام ظلت تؤنب نفسها حتي الخيوط الأولي من الفجر ...الرجل ...

-بطلي تفكير ...

صوته الأجش أخرجها بقوة من شرودها وارتعش جسدها بينما أدارها هو إليه بينما ينظر إليها بعينين ناعستين ...ابتسم وهو يقبل رأسها وقال :

-شكرا ...

ازدردت ريقها وهي لا تقوي علي الكلام ...أخذ هو يداعب شعرها وهو ينظر إليها ...يتأملها جيدا بينما يدرك أن شعوره ناحيتها ليست رغبة فقط ...بالأمس عندما كانت بين ذراعيه عرف أن وعد استحوذت علي جزء منه ...وصلت إلي أعمق جزء في روحه ...عرف أن لديه مشاعر لها ...مشاعر لا يعرف ماهيتها ...

تحررت وعد منه وهي  تلتقط قميصها وترتديه بسرعة وتقول بتوتر :

-انا رايحة الحمام ...

ابتسم بينما تهرب هي الي الحمام وتختبئ بسبب  موجة الخجل التي بدأت تنتابها  بسببه ...ولجت للحمام وما كادت أن تتحرك حتي شعرت أنها قد داست علي شئ لزج ثم شعرت بعضة قوية زلزلتها ...سقطت علي الأرض وصرخت بألم وفزع وهي تري ثعبان ضخم يتحرك بحرية في الحمام!!!

رواية الشيطان يقع في العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم سولييه نصار
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent