رواية طفلة التميم الفصل السابع عشر 17 - بقلم مارينا عبود

الصفحة الرئيسية

 رواية طفلة التميم الفصل  السابع عشر 17

رواية طفلة التميم الفصل السابع عشر 17

تميم مسك ايدها وزقها وقعها على السرير والتفت لقه فرح واقفه وبتعيط 
تميم بصلها بصدمة وفرح جريت ودخلت الاوضة وهى بتعيط 
وتميم بص لشيرى بغضب وتوعد وطلع وراها 
دخل لقاها قاعده فى زاويه في الاوضة وضامه نفسها  قفل الباب وقعد قدامها 
- ممكن تسمعينى 
فرح رفعت رأسها وبصتله وعيونها كانت حمراء من العياط " هى ديه إللى بسببها خسرت اقرب صديق ليك وكملت بزعيق وصوت عالى " هو ده السبب يا تميم إللى خلاك تكره مالك علشان ديه
تميم اتعصب  وقام مسك دراعها بغضب" أنتِ مش فاهمه حاجه 
فرح زقته" فهمنى قولى الحقيقه 
تميم اتنهد وحاول يسيطر على غضبه مسك ايدها وقعدها على السرير وجاب كرسى وقعد قصادها وحط رجل فوق التأنيه وبصلها ببرود 
_ عاوزه تعرفى ايه  
فرح بأصرار" كل حاجه 
تميم نزل راسه واخد نفس عميق ورجع بصلها " البنت ديه تبقى شيرى بنت خالتى ماما جابتها تعيش معانا علشان الكليه بتعتها ووقتها انا حبيتها كنت ديما بحكى لمالك عنها بس عرفت من غسان انه مالك معجب بيها علشان كده قررت أواجه مالك بس هو نكر ده وقلى انه مفيش اى حاجه تربطه بيها ولا حتى فى كلام بينهم وقتها انا صدقته وبعدها بكام شهر انا وشيرى اتخطبنا بس إللى حصل بعدها 
Flash Back 
تميم كان قاعد فى مكتبه وجتله رساله انه صديق عمره موجود مع خطيبته فى فندق... 
تميم حاول يتمالك اعصابه وقرر يتجاهل الرساله بس جتله رساله تانيه وكان فيها صوره لمالك وشيرى من داخل الفندق 
تميم اتعصب واخد مفاتيحه وطلع من الشركه وراح الفندق اخد رقم الاوضة وطلع كسر الباب ودخل  لقه مالك عارى الصدر وواقع على السرير وشيرى تحته متق*طعه هدومها 
شيرى اول ما شافت تميم فضلت تصرخ " مااالك أنت اتجننت ابعد عنى ارجوك 
تميم اتعصب وقرب مسك مالك إللى مكانشى فى وعيه ولا حاسس بأى حاجه ونزل ضر*ب فيه 
ومالك لانه كان مغيب مكنشى قادر يدافع عن نفسه ولا قادر يتكلم
تميم قومه واخده جوا الحمام ونزل رأسه تحت الميه 
فى اللحظه ديه مالك بدأ يفوق ويستوعب إللى حصل 
تميم شده ووقعه على الأرض " بقااا بتلعب بيا يا ابن ال*** 
مالك قام وبص لشيرى بصدمه كبيره  ورجع بص لتميم إللى كانت عروقه بارزه من كتر الغضب 
مالك بخوف " تميم متصدقهاش ولله العظيم ديه بتكدب انا مستحيل اعمل كده 
هى كلمتنى وقالتلى انك موجود هنااا وكنت فى  اجتماع وتعبت فجأة وانى لازم اجى  وعلشان كده جيت على الفندق علطول وطلبت رقم الاوضة وطلعت وهى اول ما فتحتلى دخلت علطول بس حسيت بحد بيشكنى بحاجه فى كتفى من وراء  ومحستشى بنفسى بعد كده صدقنى ده إللى حصل
شيرى بدموع " هو هو كداب يا تميم هو حاول يته*جم عليا هو قلى قبل كده انه بيحبنى وانه عاوز يتجوزنى وانا رفضت علشان بحبك بس هو هد*دنى وخطفنى وجابنى على هناا وحاول انه انه... 
شيرى فضلت تعيط وتميم قرب من مالك ونزل فيه ضر*ب " عمرى ما اتصورت انك بالح*قاره ديه انا بنفسى جيت وسألتك لو بتحبها بس أنت نكرت ده لو قولتلى انك بتحبها عمرى ما كنت هفكر فيها بس لا أنت واحد *** علشان كده اخترت الخيانه
 تميم زقه وهو بيبصله بدموع وغصب وحزن وعتاب " انا بكر*هك يا مالك ومن النهارده مش عاوز اشوف وشك ولا عاوز اعرفك تانى وكل إللى هيبقا ما بينا عدا*وه وبس 
مالك كان مستسلم تماما وبيبصله بصدمه ودموعه فى عينه  ازاى صديق عمره يصدق انه ممكن يعمل كده 
تميم قرب علشان يكمل ضر*ب بس مالك مسك ايده وزقه لوراء وهو بيزعق" انا قولتلك انى معملتش حاجه والبنت ديه بتكدب بس أنت قررت تصدقها وتصدق إللى أنت شوفته وعلشان كده انا مش مضطر ابررلك حاجه  وأنت خليك مصدقها بس انا متاكد انه الحقيقه هتبان وبنت ال*** ديه انا مش هسيبها فى حالها  وهندمها على اليوم إللى شافتنى فيه وانا إللى ميشرفنيش انك تبقى صحبى حقيقى انا اللى مصدوم فيك كنت فاكرك بتثق فيا وعارف اخلاقى كويس بس للاسف 
مالك زق تميم وطلع بره الاوضة والفندق كله 
تميم بص لشيرى بغضب  ومسك دراعها" اسمعى يا روح امك انا دلوقتى هاخدك معايا البيت بس من النهارده مش عاوز اشوف وشك مره تانى ورفع ايده وشال الدبله ورماها فى وشها 
شيرى بدموع مزيفه " بس انا بحبك يا تميم صدقنى إللى حصل انا مليش دخل فيه هو إللى حاول 
تميم بمقاطعه " بت بلاش لف ودوران انا بقالى شهرين من وقت الخطوبه وانا ملاحظ انه عينك على مالك بس قولت يمكن انا غلطان وظالمك بس متوقعتش انكم توصلوا للمستوى الزبا*له ده وتطعنونى فى ضهرى وتخنونى بالشكل ده 
شيرى بنفى" لا  يا تميم صدقنى انا انا بحبك أنت صدقنى بلاش تعمل كده 
تميم بصلها بقر*ف وسابها وطلع بره الاوضة والفندق ورجع البيت ودخل اوضته وفضل يكسر فى كل حاجه وهو بيعيط
Back 
مالك مسح دموعه وقام " ماما وقتها طلبت منى انى اتجوز شيرى بس انا رفضت وقتها هى هدد*تنى لو  متجوزتش شيرى  هتاخدها  وتسافر وهتسبنى انا ورهف اختى وبابا ومش هترجع بس وقتها انا  رفضت كنت فاكر انه مش هيهون عليها تسيبنا بس هى اختارت بنت اختها وفضلتها علينا وفضلت طول الاربع سنين إللى فاتوا قاعده فى امريكا مفكرتش ولو لمره تكلمنا تطمن علينا 
تميم التفت وبص لفرح وغصب عنه دموعه نزلت " بس تعرفى ماما عمرها ما حبتنا انا وأختى هى طول الوقت كانت مقضياها شغل وفسح فأ كان وجوده زى عدمه علشان كده متاثرتش ولا اتصدمت لما اختارت شيرى وفضلتها علينا واخدتها وسافرت بس إللى وجعنى  خيانه مالك 
فرح اتمالكت غضبها  وقامت وقفت قدامه وضر*بته بالقلم
تميم بصلها بصدمه وغضب ووووو.....
رواية طفلة التميم الفصل السابع عشر 17 -  بقلم مارينا عبود
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent