رواية فجر الفصل السادس عشر 16 بقلم اسراء الغنام

الصفحة الرئيسية

  رواية فجر كامله بقلم اسراء الغنام عبر مدونة دليل الروايات 

رواية فجر

 رواية فجر الفصل السادس عشر 

كانت فجر تجلس في السيارة بجوار مالك وهي متوثرة للغاية ولا تعلم لما كل هذا التوثر
 نظر لها مالك قائلا ..شو في ليش هيك ساكتة ردت قائلة ...هو ممكن توديني عند ميرنا وندى وحشوني
 رد قائلا ....مفيش مشكلة بوديكي لاي مكان بدك ياه اهم شي تكوني مبسوطة 
ابتسمت قائلة ...خلاص خلينا نروح عند البنات وحشوني وعاوزة اشوفهم
 رد مالك قائلا ...بوديكي بس بشرط 
نظرت له وهي ترفع حاجبها قائلة ..شرط ايه ان شاء الله
 رد قائلا ...بنروح سوا على شي مطعم لحتى نتغدي سوا ها شو قلتي 
ردت قائلة ..لا خليها مرة ثانية عشان انا عاوزة اتغدى مع البنات النهاردة بعد اذنك يعني
 رد قائلا ..خلاص شي يوم بنلتقي وانا بعزمك لعنا على البيت لحتى عرفك على امي شو رايك
 ابتسمت فجر ولم تجب 
ابتسم هو قائلا ...تمام هيك اوصل مالك فجر الى فندق وهو يرقص فرحا من اقترابه من فجر
 نزلت فجر من السيارة مودعت اياه وصعدت الى الجناح الخاص بالفتيات طرقت الباب ووقفت تنتظر الرد ثواني معدودة وفتحت ندى الباب حتى وجدت فجر امام الباب تبتسم باتساع 
صرخت ندى بصوت عالي وهي تحتضن فجر تحدثت فجر وبعدما تجمعت دموعهافي عينيها قائلة ...وحشتيني اوووي يا ندى وحشتوني
 في تلك اللحظة اتت ميرنا من الداخل ركضا بعدما سمعت صرخات ندى قائلة ...فجر وركضت اليها ظل يحتضننا بعضهن الي بعض الوقت
 بكت فجر قائلة ..بجد وحشتكم 
ضحكت ميرنا قائلة ...جرا ايه ياحج انتي هتعيطي بس بقا احسن اعيط انا كمان
 ردت ندى قائلة ...كفاية عليا كدا انا مش بحب الكئبة دي يابنات اهدو كدا ونبي 
ابتسمت فجر قائلة ... مجنونة 
اخذت ميرنا فجر من يديها الي الداخل قائلة ...انتي بقا احكيلي ايه اللي حصل من يوم ماسبتي الشركة لحد دلوقتي ردت ندى قائلة ..اه وقوليلي اتعرفتي ع رئيسك ف الشغل ده ازاي
 ردت فجر قائلة ...اهدوا كدا وانا هقولكم كل حاجة 
ردت ميرنا قائلة ..كلنا اذان صاغية اشجينا يا ماما بدات فجر في قص ماحدث معها طوال هاته الفترة الماضية ماعدا زيارت عمار لها وقصت لهم ايضا مقابلتها مع مالك منذ قليل نظرت لها ميرنا قائلة ...يعني مالك اللي جالك لوحدوا كدا ردت ندى قائلة ..لا وكان بيضحك
 ابتسمت فجر قائلة ...اه مش عارفة المهم انا جعانة ياميرنا ابتسمت ميرنا قائلة ..لا مافيش اكل غير اما افهم كل حاجة نظر لها كل من ندى وفجر ثم انفجر في الضحك عليها فهي ما ان ذكرنا سيرت الطعام لا تعد تتذكر شيء والان لا تريد الاكل قبل معرفة كل شيء
 ردت ندى قائلة ..فجر انا من زمان عاوزة اسالك على حاجة ردت فجر قائلة ..ايه هي
 نظرت ندى الى فجر قائلة ...هو احنا يعني من يوم ما اجينا لهون م سمعنكيش مرة بتجيبي فسيرة اهلك ولا حتى بتكلميهم حتى اللي حصل ده قولنا اهلك هيخلوكي ترجعي بس محصلش حاجه
 ادمعت عين فجر وهي تنظر لهم وهي لا تعرف ماذا تجيب رات ندى دموع فجر فعرفت انه من الممكن ان يكون قد توفي اهلها او ما شابه 
اخذت ميرنا فجر في احضانها وهي تربت على ظهرها قائلة ...معلش يا حبيبتي الله يرحمهم 
نظرت فجر لهم قائلة ...انتو فاهمتو غلط نظر كلن منهم الي بعضهم ثم الى فجر قائلين ... يعني ايه 
ردت فجر وهي تحكي لهم ما مرت به في حياتها الى ان هربت من منزل ابيها 
ردت ندى قائلة ...انا اسفة بس اقولك حاجة وربنا احسن انك هربتي من الوليه دي
 ضحكت ميرنا قائلة .....اقولكو على حاجة نظر البنات لها ردت قائله...انا جعانة ضحكت الفتيات عليها 
تحدثت فجر قائلة ..يلا ننزل ناكل معتش حاجة عندي اقولو نزلت الفتيات الي الاسفل من اجل الغداء مع بعض.
...................­....................­..........
....
دخلت من باب المنزل حزينة لم ترد على والدتها الذي تحدثت معها انما دخلت فور وصولها الي غرفتها واغلقت باب الغرفة عليها دخلت والدتها خلفها قائلة ...مالك يا اية بكلمك مش بتردي ليه 
ردت عليها قائلة ...مفيش يا ماما 
ردت والدتها قائلة ...لا في فيكي ايه ياحبيبتي
 ردت قائلة ..مفيش ياست الكل
 ردت عليها قائلة ...ليه بتخبي عليا مش انا سرك برضو
 ردت قائلة..بصراحة ياماما في موضوع عاوزة اتكلم معاكي فيه 
ردت عليها قائلة ...وانا بسمعك اهو
 قصت اية علي والدتها ماحدث معها وما اخبرها به طارق من اجل موضوع فجر
 ابتسمت والدتها قائلة ..هو ده الي مزعلك اووي كدا 
ردت قائلة ..ياماما بقولك بيهتم بيها جدا حتى لما اختفت اول ماظهرت رنت عليه عشان تطمنو عليها ومش عاوزاني اخاف
 ردت قائلة ..يابنتي هي لو عاوزة تخدو منك مكنتش قالتلك انو معجب بيكي واديها فرصة 
ردت اية قائلة ...ياماما انا مش عارفة اعمل ايه انا خايفة تخلي طارق يحبها انتي مش شفتي شكلها
 ردت قائلة ..بس هو شفها ومع ذلك بيحبك انتي وعاوز يجوزك انتي 
ردت قائلة ..تفتكري ياماما
 ابتسمت والدتها وهي تاخذ كفها بين يديها قائلة ...هقولك حاجة ياحبيبتي هو عاوز يختبر ثقتك فيه واي علاقة مبنية على الاحترام والثقة والاهتمام ولو ضلع منهم انكسر الاتنين الثانيين كمان بينكسرو معها والعلاقة دي بتنهد يابنتي
 ردت اية قائلة ..يعني اعمل ايه ياماما
 ردت عليها قائلة ... استخيري ربنا وشوفي هيقولك ايه وردي عليا وبعدين انا اديكي ليه وانا مطمنة
 ردت اية قائلة ..ليه يعني
 فردت قائلة ...عشان في واحدة غريبة عنو امنتو على نفسها وهو حافظ على الامانة ده يحافظ عليكي طول العمر 
ردت عليها وهي تحتضن والدتها قائلة ...ربنا يخليكي ليا ياماما بجد كنت محتاجة اتكلم معاكي
 رتبت والدتها على ظهرها قائلة ..ربنا يهديكي ويريح قلبك يابنتي 
....................­....................­......
كان يجلس خلف مكتبه ويمسك في يديه قلم يحركه بيديه بهدوء الي ان دخل اليه ذلك الشخص وهو يتحدث قائلا ..حضرتك طلبتني يا باشا
 رد قائلا ..ايوه
 رد عليه قائلا ...تحت امرك يا باشا 
رد قائلا ...انا مش مطمن لوجود شهاب الشناوي فمصر
رد قائلا ... لو تحب ياباشا نخلص منو انا تحت امرك
 رد قائلا ..لا مش عاوز دم انا عاوزك تاجل العملية الجاية وتعرفلي هو بيعمل ايه فمصر 
رد الرجل الاخر قائلا ...يا باشا انا عرفت هو هنا فمصر بيدور علة واحدة بس منعرفش ليه 
رد قائلا ...عاوزك تعرفلي هي مين وبيدور عليها ليه وعاوزك تعرفلي البت اللي بتشتغل عند عمار زيدان راحت فين فهمت رد قائلا ..تحت امرك ياباشا
 رد قائلا ...اي غلطة ياابراهيم هموتك بايدي
 رد قائلا ...عيب ياباشا هي اول مرا
 غادر ذلك المدعو ابراهيم تاركا ذلك الرجل يفكر في ماحدث في الماضي 
....................­....................­....................­........
كان يضحكان سويا وهم يتحدثان الى ان تحدث قائلا ...ايه ياقلبي مش هتيجي معنا انا وصحابي الطالعة دي
 ردت قائلة ...لا يا اشرف ماما مش 
هترد رد قائلا ... وايه يعرف ماما بس
 ردت قائلة ..امال هطلع طول النهار من البيت ازاي
 رد قائلا ..سليكي نفسك يادودو هي اول مرة
 ابتسمت قائلة ... هتطلعو امتى
 رد قائلا .. مش عارف هسال النهاردة وارد عليكي اشطا تحدثت قائلة.. كله شهر والامتحانات تبدا 
تحدث قائلا ...اوعدك قبل ماتخلصي امتحانات تسمعي اخبار حلوه 
ابتسمت وهي تمسك يديه قائلة ..بجد ياحبيبي 
ابتسم بسخرية على غبائها قائلا ..بجد ياقلب حبيبك 
ردت قائلة ..طب تعالى هاتيلي الايس كريم
 رد قائلا ..بس كدا احلى ايس كريم فانيلا لاجمل بنوتة في الدنيا 
ذهبت معه وهي لا تعرف ما يحمله هو في ضميره اتجاهها وقف الى جوارها من اجل شراء الايس كريم
 الي ان رن هاتفه رد عليه قائلا ...الو
 اتاه الرد قائلا ..اشرف هتم تاجيل العملية شوية
 رد عليه قائلا ..ليه يا ابراهيم باشا
 تحدث قائلا ... قلتلك قبل كدا متسالش يا اشرف
 ثم اغلق الخط في وجهه لاعنا هو حظه فهو يريد التخلص من تلك الفتاة في اسرع وقت ممكن 
....................­....................­..................................­....................­....
رجع عمار منزله وهو يفكر في الخطوات التالية في ماحدث وما قد علما بها في الايام الماضية يترتب عليها الشيء الكثير فهو قد علم من المسؤول عن سرقة التصاميم ولكن لم يخبر فجر فيوجد سر في هذا غير ان احد رجالها من رجال حمدي المحمدي الدي تبحث عنها غير ذاك المجهول لما يبحث عنها الجميع يوجد شيء مفقود في الموضوع اخرج هاتفه من اجل محاذثة طارق الدي اخبره انه يريد رؤيته في احد الاماكن القريبة من منزل طارق حيث اخبره طارق عن المكان حيث ابدل ثيابه ثم غادر المنزل الى المكان الذي اتفقا عليه بعدما يقارب الساعة وصل عمار الي ذلك المكان ووجد طارق في انتظاره ثم ذهب حيث يجلس رااى طارق عمار وهو يدخل الى المكان قائلا ...خير يا استاذ عمار  طلبت تشوفني ليه رد قائلا ..عاوز اعرف منك حاجة مهمة رد طارق قائلا ..وانا تحت امرك اخبر عمار طارق ان حمدي المحمدي يبحث عن فجر وهو نفس الشخص الذي سرق المجموعة وانه يوجد شخص مجهول اخر يبحث عنها رد طارق قائلا ...انا مش فاهم ايه علاقة فجر بالناس دي كلها اخبر عمار طارق اهو قد يجن حينما يعرف انه يوجد اكثر من شخص يبحث عنها وان الذي سرق المجموعة لم تتم العصور عليها حتى الان رد طارق قائلا ..بس فجر مالهاش علاقة بالناس دي كلها رد عمار بهدوء قائلا ..امال بيدورو عليها ليه رد طارق قائلا ...المحمدي ده ممكن عشان يشغلها عندو واكيد عرف كل حاجة عنها اما الراجل الثاني ده معرفش بيدور عليها ليه اخرج عمار ظرف اعطاه لطارق قائلا ...الظرف ده هتخليه عندك ياطارق لما احتاجه هقولك عليه بس خلي بالك منو فاهم غادر الاثنان المكان وطارق لا يفهم لما عمار مهتم الى هذا الحد بفجر في ذلك الوقت رن هاتف طارق برقم اية نفخ بضيق قائلة ...مش وقتك يا اية مترفعيش ضغطي وانا مش ناقص رفع الهاتف الى اذنه قائلا ..الوو رد الطرف الاخر قائلا ..الوو رفع طارق الهاتف فهاد صوت راجل وليست اية وضع الهاتف على اذنه مرة اخرى وجد ان الطرف الاخر يتحدث قائلا ..انت معاية يا استاذ طارق رد طارق مسرعا ايوه انا مع حضرتك رد ذلك الشخص قائلا ...انا كمال والد اية رد طارق قائلا ..ايوه انا مع حضرتك ياعمي رد قائلا ..مستنينك الساعه 8 يوم الجمعة عشان نشرب مع بعض الشاي كاد يطير طارق فرحا وهو يخبرها انه سوف يحضر في الميعاد المطلوب ومعه شقيقته اغلق الخط وترجل من سيارته واتته رسالة من اية تخبره فيها ان فجر شقيقتها مثل سمر وانها في انتظار اخت لها ابتسم طارق وهو يحمد ربه انها نجحت ف الاختبار 
....................­....................­.........
قاد ان يرجع منزله ولكن شيطانه لم يتركه في حاله فادارة السيارة مرة اخرى ورجع من اجل رأيتها اوقف السيارة بعيدا عن المنزل قليلا ثم ترجل منها ودخل الى الفيلة ولكن عن طريق السور دخل متسللا الى الداخل وصل الى غرفتها وجد انها مغلقه من الداخل زفر بضيق قائلا ...الله يخربيتك يعني انا جاي لحد هنا زي الحرامي وفي الاخير قفلاها على نفسك طب ماشي دخل الى الغرفة المجاورة بعدما احس بصوت احد قادم قبل ان يغادر ولكن تذكر شيء هام ذهب الي البلكونة وقفز منها الى اخرى ولكن وجد انها مغلقو ايضا طرقا باب البلكونة فكانت تقف تقيس تلك الثياب الذي جلبها هو معه من لبنان امام المراة لذلك اغلقت الباب من الداخل سمعت طرق على البلكونة استغربت من ذلك الصوت ولكن ذهبت الي البلكونة بخطى بطيئة قائلة في حد جوا 
ضحك هو على خوفها قائلا ....افتحي ده انا 
فتحت الباب وهي ترتردي هوت شورت من اللون الاسود وكاب من اللون الابيض فتحت باب البلكون وهي تتحدث قائلة ...انت دخلت هنا ازاي يا عمار 
شدها من يديها لتنصدم في احضانه وهو يغلق الباب خلفه قائلا ..واللهي كنت نايم في امان الله لقيتك الشبطان عمال يقولي قوم روحلها دلوقتي وقعد يزن عليا كتير وانتي عرفاني بضعف يعني 
ردت قائلة ..لا ياراجل تقوم تيجي زي المراهقين صح
 ضحك وهو يلف حولها قائلا ...يخربيت امك انتي حلويتي كدا امتى
 ردت قائلة ...انا طول عمري حلوة علي فكرا 
 ضحك هو عليه قائلا ..طب وبالنسبة ليخربيت امك ايه ظروفها
 لكمته في صدره بيديها قائلة ....يلا ياعمار امشي من هنا قبل ماما ماتشوفك
 رد قائلا ...انا كنت همشي بس بعد اللي شفتو ده وربنا ما ماشي انا بايت هنا وعلى السرير ده 
فتحت فمها قائلة ...عمار انت اجننت يا حبيبي 
رد قائلا ...صراحة اه اخذها في احضانه وهو يقبل شفتيها برقة ويديه تضمها بتملك بينما هي تحاول ان تبعدها عنها ولكن هو كان يتمسك بها جيدا ذهب الى الفراش وهو مزال يقبلها برقة بالغة الي ان استسلمت هي وبدلته القبلة بنفس الشوق تحدث عمار وهو يتمدد على الفراش وهي في احضانه قائلا ... متخفيش مش هعملك حاجة بس لحد متنامي وهمشي على طول زي ما جيت 
لفت ذراعيها حول خصره قائلة ...مش قلقانة ياقلبي
 قبل وجهتها وهي في احضانه ويديه تتحرك على خصرها بحرية بينما هي في عالم اخر وهي في احضانه هكذا 
اخذا يطلع اليه ظننا منه انها نائمة تحدث قائلا ...انتي عارفة انا بحارب نفسي قديه عشان مقربش منك اكتر من كدا بس انا مش عاوزك تخافي مني عشان بحبك اووي
 قبل وجهتها وكاد ان يغدر الي ان وجدها تمسك بيديه قائلة ..مترحش دلوقتي استنى ياعمار
 رجع عمار قائلا ...انا كنت همشي عشان معملش الرذيله بس انتي اللي بتجريني اهو وانا الصراحة بحبها اووي كمان اطلقت جاسمين ضحكة عالية ووضع عمار يديه على فمها قائلا ...يخربيت امك هتفضحينا 
ضحكت قائلة ..طب خليك جنبي لحد مانام ابتسم وهو يتمدد على الفراش مرة اخرى
 قائلا ...تعالي اخذها بين احضانه واغمض عينيه يستمتع بهذا الشعو

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية فجر) اضغط على أسم الرواية
رواية فجر الفصل السادس عشر 16  بقلم اسراء الغنام
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent