رواية ترانيم العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق الحاوي

الصفحة الرئيسية

 رواية ترانيم العشق الفصل الرابع عشر 14

رواية ترانيم العشق الفصل الرابع عشر 14

تميم اول ما سمع إن مفيش حد قرب منها شدها لحضنه جامد
تميم بهمس: بعشقك 
سيلا بعدت عنة وبصتلة بصدمة، تميم مدلهاش فرصة وشدها لية تانى وأثر شفايفها فى قبلة تبث عشقة لها
سيلا بعدت بخجل وبتفرك فى إيدها من التوتر تميم مدهاش فرصة وشدها لحضنة مرة تانية 
تميم بحب: طول ما انتى فى حضنى اوعى تبعدى أبداً 
سيلا بخجل: هو انت بتحبنى بجد؟ 
تميم بحب: انا بعشقك ياسيلا مش بس بحبك 
سيلا بإستغراب: بس أزاى دا حصل وانا وانت يعنى منعرفش بعض اوى وكمان..  تميم حط صباعة على بوقها 
تميم: ششش ومسك إيدها وحطها على قلبة 
تميم وهو بيبص فى عسليتها: دا لما بيدق ياسيلا مبيسالش عن السبب ولا حتى لية وقت محدد يعنى أمتى وازاى دا انا حتى معرفش صدقينى من وقت ما شوفتك اول مرة وانا متلخبط ومشاعرى كلها متلخبطة ودايما مش على بعضى بس النهاردة بس عرفت يعنى اية حب يعنى اية يكون فى شخص مسئول منك تحبة وتخاف علية انا طول عمرى كنت عايش لوحدى اهلى ماتوا وانا عمرى متعداش العشر سنين كنت لوحدي كان معايا زين بس كان دايما مسافر او مشغول باى حاجه اتعرفت على سيف كان هو كل عيلتى بدأت ابنى نفسى بنفسى كان عندى 15 سنة لما اتعرفت على سيف اول حاجه عملتها نزلت الشركة رغم انى كنت صغير لكن بمساعدة سيف وزين بقيت زى ما أنتى شيفانى دلوقتى بس مكنش عندى حاجة أسمها مشاعر ولا حد اخاف علية لكن او معرفتك قلبى دق لاول مرة ولما عرفت إن فى حد حاول يقرب منك كنت هتجنن كانت حاسس بسكاكين بتقطع جوايا انا بحبك ياسيلا بحبك بالنسبة ليا مش مجرد كلمة الكلمة دى ماتطلعش من جوايا غير وانا حاسس بيها  من جوايا 
سيلا بصتلة وعيونها مدمعة بفرحه وحضنتة بحب 
عند سيف 
سيف بغضب: حسابك معايا بعدين ونزل ورا نغم بس أتصدم لما لأقاها واقفه مع مريم طلقتة حضناه وعمالة تعيط 
سيف بهمس غاضب: كلكم زى بعض صنف وس*خ ومشى 
نغم ببكاء: شوفتة يامريم شوفتة كان واقف قدامى ااااه ياوجع قلبى. 
مريم بخبث: أهدى ياحببتى وانسية بقا هو دلوقتى متجوز 
نغم بعدتها بغضب: متقوليش اهدى أنا مستحيل أنسي اللى عملة فيا انا أتشوهت بسببة سابنى مرمية فى المستشفى ومشى وراح أتجوز غيرى كل اللى حصلى كان بسببة، بسببة أخويا عاش حياتة بعيد عننا أنا مستحيل أسامحة يامريم ولا حتى أنتى وزقتها وجريت بعيد عنها. 
سيف طلع عند تميم وتفكيرة مشغول بيها هو مش قادر يطلعها من دماغة وحاسس إن هو شافها قبل كدا الصوت دا مش غريب علية أبداً بس مش قادر يفتكر فين. 
فتح الباب من غير ما يخبط كان تميم حاضن سيلا اول ما الباب اتفتح سيلا بعدت بسرعة تميم كان هيتكلم لكن شاف سيف كان ضايع حتى إنة منتبهش للموقف اللى كانوا فية دلوقتى ودخل ووقف قدام الشابك وسكت
سيلا بصت لتميم بإستغراب تميم شاورلها إنها تخرج 
تميم بإستغراب: سيف مالك فيك اية؟ 
سيف مردش تميم أستغرب حالتة بقا يهز فية لحد ما أنتبهة له 
سيف بتوهان: ها بتكلمنى فى اية
تميم: أنت اللى فية اية يابنى مالك 
سيف بتوهان: مش عارف حاسس أنى عارفها من زمان قوى 
تميم: هى مين دى! 
سيف حكالة كل حاجه حصلت من أول دا القهوة وقعت علية 
تميم طبطب على كتفة وحب يغير الموضوع 
تميم: اه صحيح مقولتليش عملت اية فى موضوع زين والواد اللى أجرة علشان يقت*ل جلال 
سيف: الواد دا لسة محبوس وزين من امبارح مظهرش وانت مراتك عملت اية أنا عارف الموضوع صعب
تميم خبط على دماغة بتذكر 
تميم: ينهار أزرق انا نسيت الموضوع وخرج برة بسرعة لاقى سيلا قاعدة وماسكة صورة جدها وبتحكيلة وبتبكى 
عند زين 
زينب بدموع: بس أنا مش هقدر أذيهم أنا أنا مقدرش آذى حد فيهم أنا معرفش كنت بعمل كل دا لية! متسبنيش يازين أنا بحبك أنا بحبك أووى 
زين بصلها بصدمة
زينب: ايوة بحبك متبصليش كدا بس انت مكنتش مهتم وكنت بتحسسنى دايما إنك أعلى منى وتميم كان بيعاملنى بطريقة كويسة علشان كدا حسيت أنى مشدودة لية لكن انا منستش حبك ليا ولا حتى دقيقة 
زين كان حاسس كانة متجمد هو مكنش متوقع كدا معقول البنت اللى عاش عمرة كله بيعشقها هى كمان بتعشقة هو كان فاكر إن لما يبعد عنها إن هو كدا بيحافظ عليها بس اللى حصل معاه كان العكس لما بعد وكان بيعاملة بجمود وجفاف كانت بتحس بتعالى فى طريقتة هو كان غرضة يحميها ويحافظ عليها بس بطريقة غلط كان بيحسسها إن هو اعلى منها ودا كان غلط. 
زين حاوط وشها بين إيده: تقبل تتجوزينى يازينب؟ 
تقبلى تشاركينى حياتى، تقبل تكونى مراتى وام عيالى؟ 
زينب هزت براسها بفرحة بس الدموع لسة متكومة فى عيونها: موافقة موافقة 
زين مسكها من إيدها ورجع على البيت ركب عربيتة وهى ركبت جمبة أتفاجاءت إن هو وقف قدام بيتها 
زينب بإستغراب: انت جبتنى هنا لية؟ 
زين بحب: علشان نبدا حياتنا صح لازم ننهى كل حاجه بدات غلط انا معاكى ومش هسيبك تانى يلا انتى غلطتى ولازم تصلحى غلطتك 
زينب هزت راسها ودموعها نزلت غصب عنها: انا غلطت فى حق بابا كتير فكرك ممكن يسامحنى 
زين إبتسم وهز راسها ونزلت بس أتصدمت اول ما لقت الإسعاف قدام البيت و. و. و. 
رواية ترانيم العشق الفصل الرابع عشر 14 -  بقلم شروق الحاوي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent