رواية لا ابالي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم براءة محمد

الصفحة الرئيسية

رواية لا ابالي الفصل الثاني عشر 12 بقلم براءة محمد

 رواية لا ابالي الفصل الثاني عشر 12

عندما دخل عمر منزلة فلم يجد فية احد غير الخدم الذين اذبهلوا من وجوده فلقد اعتقدوا  انه مات من كثرة شائعات موته و لكنهم سلموا علية و هللوا لرؤيته و كل منهم يسأل أين كنت و لكن هو سأل علي عائلته فقال له الخدم انهم عند خالته فلم يستفسر عن السبب و لكن هرول الي منزل خالته باستخدام سيارته و وصل الي المنزل فوجده مزين اشبه بعرس و دخل الي المنزل بمنظره المذري هذا فوجده فرح ولكن وجد اثنان يجلسان أمام الماذون زوج خالته و شاب غير معروف له انه راه في يوم ما و لكن لم يتذكر أين ثم نظر الي مكان العروس فوجدها ترتدي فستان قصير حد الركبة و متزينة و قصت شهرها و لكن حين التفتت نحوه اتضحت له الرؤية أنها ابنت خالته ايمان التي صابتها صاعقة وقالت في نبرة تعجب و ذهول بصوت مرتفع : عمر .

فالتف الجميع نحوه و كلهم مندهشين بمنظره و انه بينهم فكانت نظراتهم بين مصدق و مكدب بأنه ها هنا أمامهم و لكن هناك نظره  من والديه كانت تتمني عودته كانت نظرة فرح بعدم تصديق حتي هرولت والدته تحتضنه تطفي نار شوقها نحوه  و تقبل يديه تاره و تلثم وجنتية تارة وتبكي اما والده الذي كان قريب منهم ثم انقض يحتضن الاثنان معا وكانت عينه يشوبها بعض دمع الفرح و لكن هو هو عين مثبته علي تلك الرابعة علي كرسيها في رداء عرسها و عين علي عائلته و احده فرحه بلقائهم و اخري تحمل السخط علي تلك الفتاه التي  كان يتعذب كل تلك الفترة نحوه .

اما الحضور كانوا ينظرون الي ذلك المشهد الرهيب في سعادة و منهم من يبكي لروعة مشهد اللقاء بعد الغربة .

و لكن قبل و الديه و احتضنهم جيدا ثم ذهب الي العروس المنتظره و نظر نظرة خزلان ثم قال بثبات انفعالي يحسد علية : مبروك الف الف مبروك يا بنت خالتي .

فزظرة ايمان الية في ندم  ثم قالت لهاني ذلك الذي ينظر للمشهد كله بل لعرسه كله بلا مباله و قالت له عن اذنك يا هاني لحظة و قبضة علي ذراع عمر ثم أخذته الي الجنينة في الخفاء تحت شجرة ما بين ذهول المعازيم من جرأتها و لكن تمر حينما وصل الي الشجرة قد تذكر حديث مروة عن حديث  رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"  فنزع يده من يدها و قال في غضب : إياكي تلمسيني تاني مفهوم .

فقالت في حزن وندم : عمر ارجوك عمر انا بحبك .

فقال عمر في غضب : ها تحبيني صحيح ما هو بدليل انك مستنياني بفستان الفرح بس مش عليا علي غيري .

فردت ايمان في امل : نحن ممكن ممكن نلغي الفرح و كتب الكتاب ممكن اطلب منه الجواز و نتجوز عمر انا بح.

فقاطعها عمر في غضب اكبر : إياك تكمليها انت عمرك ما حبتيني اللي حب عمره ما يفكر انه يكون لحد غير اللي بيحبه اللي يحب بينتظر بيستني .

فردت ايمان في اعتراض : انا انا استنينتك خمس سنين و .

فرد عمر بتوضيح : انا مستنينيش انت كنت عايزة تمتلكيني و حتي لما اسنيتي ٣ سنين اللي دايما بتمني عليا كنا منظر  لهدف انك عارفة ان الجواز  هتفشل وانت هتكوني الخيار الأفضل و كان لكن لما جي الامتحان الحقيقي  الا و هو احتمالية خطفي و عدم عودتي تاني قولتي خلاص اهو مش راجع تاني مش هستني عمري هيضيع و ده لأنك محبتنيش يا ايمان انت حبيتي حياتي و نجاحي حبيتي تكوني زوجة ليا دا انت حتي يا شيخة مجوزتيش احمد حتي علشان اقول كانت بتضحي في سبيل حريتي .

فقالت ايمان في تعجب : اتجوز احمد لية .

فرد عمر في توضيح اكبر : اه صحيح نسيت اقولك اني كنت مخطوف و للغريب كان أحمد ثم وضع أصبعه في وجهها و قال ومش علشان جين لا يا ستي علشانك علشان كان معتقد انك حلمه اللي مش هيسمحلي اني احصل علية البيه متيم بهواكي عاشق ليك خطفني وبطني و عذبني و لولا ستر ربنا مكنتش هنا و الغريب اني اجي بعد العذاب ده كله الاقيك بتتجوزي و احد غيرنا نحن الاثنين ثم ضحك في آخر كلامه في تعجب و حاول أن يذهب فمسكت يديه باعتراض فابعد يديها بعنف و قال : اياكي ثم اياكي تلمسني تاني روحي لجوزك انت بقيتي علي زمة راجل دلوقتي  و قال بصوت اوطي قليلا    { وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216)} انت الشر اللي كنت بحبه و هي الخير اللي كنت كرهوا .

فردت ايمان في غضب هي مين ثم علت صوتها حينما تركها وقالت : هي مين يا عمر مين .

هذا كله كان يحدث أمام و الده و والدته و خالته الذين انسحبوا من الفرح و ذهبوا يروا ماذا يحدث و لكن حزنت كثيرا والدته فلقد كانت دائما تقنعه بزواج من ايمان وأخذت عهد علي نفسها انها لن لن تقف أمام اختيارات ابنها مرة اخري فهذه كادت ان تكون هلاكه و ذهبت هي و زوجها  و راء ابنهم تاركين ذلك الفرح الذي أصبح كارثة و عروس كسر قلبها من كثرة غبائها .

و ذهب عمر الي غرفته في منزله و اخذ حماما منعشا فلقد اشتاق للاستحمام كثيرا بعد تلك الرحلة المرهقة و شعر قليلا ببعض الراحة و خرج بعد و قت طويل من الحمام برداء الاستحمام فوجد والده و والدته أمامه منتظرين ان يقص عليهم مى حدث له بالتفصيل فوالدته لن يبرد نارها الا عندما تفهم ماذا حدث فتبسم و بدة يقص عليهم ماذا حدث من بدايته لنهايته حتي قال : و بس و وصلتها لغاية المركز بتاعها   و طبعا نحن طلعنا من قنا بفلوس كانت معاها لاني مكانش معايا حاجة و بعدين خدت بس فلوس توصلها لبلدها و ادتني كل الفلوس اللي معاها  اروح بيه لغاية ما جيت و شوفت المنظر ده .

فرد والده بعرفان بالجميل و قال : نحن لازم نروح للبنت دي و نشكرها بنفسنا دي غير مكافئة مالية كبيرة و تعينها هي أهلها في الشركة.

وقالت والدته بحب علي تلك المجهولة التي أنقذت  ولدها  : ايوة يا عمر و ياريت لو نعزمها  هي أهلها هنا  .

فقال عمر : يا جماعة انة عايز ارتاح و انا فعلا هشوف طريقة اشكرها بيها بس دلوقتي جعان نوم واكل ماما انا عايز اكل اكل كتير كتير اوي حاسس اني جعان بقالي سنين معدتي من اكا البلح .

فردت والدته : من عنيا يا حبيبي انت تأمر ثواني و الأكل يكون جاهز .

و ذهبت و الدته تعد الطعام لوحيدها بيديها و تركته يفكر في مروة و تبسم حتي اغمضت عيناه و نام وعندنا أتت بالطعام و جدته نائم فقبلته في جبهته و تمنت له احلام سعيده و غادرت الغرفة .

................................................... ..............

كانت مروة قد وصلت الشارع و لكن قابلت امرأه عجوز التي استغربت من مروة وقالت لها : اية ده يا مروة انت رجعت أمتي ثم نظرت في تعجب وقالت مش قالوا انك اشتغلت في مصر و استني هنا انت لسة مس في فرح بنت عمك فردت مروة و قالت :  هبة هتتجوز  طيب الي هنا ولى في الفرح .

فردت السيدة : لى يا اختي امك  مش عارفة هنا ولا  لكن اخوكي و جدك في الفرح لسة شايفاهك   .

فذهبت مروة للفرح بغير عقل حبت ان تفاجئهم و تزيد الفرح فرحان برؤيتها ولكن ما هذا أليس تلك هبة وهذا الذي بجوارها محمود اتسمعون ذلك الصوت انه نبضات قلبها يطرق بشده و ها هي تلك الغصة التي تسبق البكاء في جوفها ولكنها لكن تبكي مى هذا لما سقطت تلك الدمعة المتمرده الان و لكنها اقتربت من العريس و العروس علي الكوشة و في ذلك كله لم ينتبه لها احد كن الحضور فالكل مشغول بالعرس و وقفت أمامهم بمظهر مذري و عين تقطر دمعا و بسمة حزن و قالت : مبروك يا هبة مبروك يا دكتور .

ما هذا الصوت نعم انه صوت الدبلة التي كاد يلبسها محمود لهبة سقطت نظر محمود كله اتجة لمروة في دهشة و حب و ندم و ألم و حزن مشاعر كثيره في جوفه اما هبة فكانت الغيرة و الغضب تغطي علي التفاجئ في عينيها : و قالت من تحت ضرسها و نظرت قرف : الله يبارك فيكي .

فغادرت مروة الكوشة بقلب مكسور و لكن اثناء ذلك كانت السيدات تعالي أصواتهم من تعجب و منهم من يقول : شوفي البت جاية فرح بت عمها علشان تكيدها 

فردت الاخري : لية يا اختي

فقالت الاولي : يا اختي مش كان الدكتور هيخطب مروة و بعدين هربت قبل الخطوبة فمروة جاية النهاردة تغيظها مروة أصلها من يومه كهينه .

كانت تلك الكلمات تدخل في أذن ذلك الذي عادت عنده عادة الغضب مرة اخري انه خالد فاتجة نحو اخته و سحبها من يديها وخرج بها في خطوات اشبه بالجري و كان هناك جدهم الذي يري المشهد يريد احتضان حفيدته ولكنه لم يستطيع بسبب سرعة حفيدة ولكنه ذهب خلفهم .

حينما وصل الي البيت فنزعت مروة يديها من ؤدية في دهشة من تصرفاته بدلا من احتضانها يكاد يضربها .

فقال خالد في غضب: كنت فين .

فردت مروة في تعب : بعدين يا خالد بعدين انا تعبانة .

فقال خالد فب نبرة صوت اعلي حتي خرجت والدته من غرفتها : كنتي فين هى كنتي فين .

فقالت مروة في تعب : تعبانه يا خالد بعدين .

فقال خالد بصفعها صفعة زعزعت قلب مروة و قال في غضب كنت مع مين .

فدمعت عين مروة و نظرة له نظرت خزلان و قالت : عارف اللي شوفته في كل خطفي كوم و فرح بنت عمي علي اللي جاي يخطبني و عدم ثقتك فيا و ضربك ليت بالقلم كوم تاني، ثم علت صوتها وقالت : كنت فين كنت مخطوفة من مين من حسام ابن عمتك ثم قصت عليهم ما حدث و لكن باقتصاص وجود عمر معها هي تعلم أن هذا خطأ و لكن ما رأته في عين اخوها من شك لم يساعدنا فخبت هذا الجزء فقط .

حتي انتهن من ما حدث و قالت : بس لغاية ما وصلت هنا .

فقال جدها في غضب : حسام اللي خطفك ثم نظر الي خالد نظرة فهمها خالد و ذهب .

و كانت مروة في حضن امها و لكن كان هناك ما يملئ قلبها بغصة ما فقالت : انا تعبانه عايزة اخد حمام و انام .

ثم ذهبت في خزلان فنظرت لها والدتها التي كانت تبكي خلفها .

فخرجت مروة من الحمام و كانت والدتها في انتظارها و كادت تتحدث فقاطعتها مروة و قالت في تعب عايزة انام فاغلقت النور و عندما غادرت حتي بدأت في رحلة نحيبها وهي تبكي لى تعلم تبكي لما و تضرب قلبها و تضغط علي وسادتها تبكي بصوت مكتوم من خزلانها من أهلها،  بنت عمها خطيبها عدم الثقة ، و جاءت صورة عمر أمامها حتي ازداد ضربها علي قلبها و صوت نحيبها و قضيتها ليلتها هكذا حتي نامت .

.................... ...............................................

كان محمود مدهش بعد رحيل مروة و عند جلوسة مع خطيبته رأته هكذا فخافت ان يكون مازال يحبها فقالت في خبث : إياك ثم إياك تفكر فيها دي رجعت مخصوص من عند عشيقها علشان تجيب الغلط عليك انك اتجوزت واحده غيرها .  فنظر   محمود في تعجب و قال : اي  اللي بتقوليه ده دي راجعة بالهدوم بتاعت التخرج و بعدين مشوفتيش شكلها ده اكيد لسة راجعة من الخطف انا واضح اني غلطت في حقها .

فقالت هبة في غضب : حق مين دي اكيد متفقة مع امها انت مشايفش منظرها حبت تبين انك الغلطان علشان تتجوز عشيقها براحتها ثم نظرت له في استنكار : اوعي تكون فاكر انك هترجعلها إياك تفكر التفكير ده إياك. 

فنظر لها في ندم نفسه ثم قال في نفسة ماعدش ينفع ثم قال لها لا يا حبيبتي انا بحبك انا بس قلت غلطت في حقها لكن مستحيل ارجعلها و اقتنص ابتسامة من اللاشئ و ابتسم في وجهها .

....................................................... ........

عندما رأي حسام مروة في الفرح لم يصدق عينية فكان خارجا من منزله نحو أرضهم حتي يفكر في فضيحة ما ترغمهم علي جوازها منه .

و لكن احد ما ضربة علي راسة. 

رواية لا ابالي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم براءة محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent