رواية طعنة من قريب الفصل الحادي عشر والأخير 11 - بقلم روان صقر

الصفحة الرئيسية

رواية طعنة من قريب البارت الحادي عشر 11 بقلم روان محمد صقر

رواية طعنة من قريب كاملة

رواية طعنة من قريب الفصل الحادي عشر والأخير  11

 

صدمة من كل حاجه فى يزن ما نطقش كلمة اكتفى بأنه عرف كل حاجه عن الموضوع وازاى ده حصل وخرج من المستشفى بدموع متحجرة فى عيونه على حال التؤام دول اللى اتغرس فيهم طعنة من أعز الناس !!!؟؟
فى بيت سليم وهنا 
سليم وصل من الشغل فضل ينادى عليا بصوت عالى وأنا كنت فوقت من غفوتى وصدمتى فى أختى وفضلت أنكر ده وأنا ضمه رجلى لحضنى وبهز دماغى وبقول لا لا لا 
دخل سليم وأنا فى الحالة دى طلع جرى عليا وهو خايف 
سليم : مالك يا بنوتى !!؟؟؟
بصيت ليه بقهرة ودموع مليا وشى حرفياً وردفت بجملة واحدة بس : هنادى ويزن هما اللى عملوا كده يا سليم أختى ضيعتنى عشانك اختى طعنتنى فى قلبى وروحى عشانك !!؟؟
كملت بقهر أكتر 
: يزن هو اللى اعتدى عليا وكان هنا وكان جاى يكررها !!؟؟؟
بعد عنى سليم بجمود وعيون كلها شر وغضب 
سليم : وربى لدمرهم !!؟؟
أنا هقضى عليهم خالص !!!؟؟؟
خرج من الأوضة وهو متعصب جريت وراه خوفت يعمل حاجه فيهم ويضيع نفسه 
فتح سليم باب الشقة وهو بيفتح الباب اتمسمر مكانه كان يزن لسه هيرن الجرس 
يزن بنظرة كلها قرف : ازيك يا اوقح راجل شافته عنيه !!؟؟
بصيت بأستغراب وكأنى بقوله بنظراتى أنت بتقول ليه كده 
وجه يزن ضربه لسليم كان على إثرها وقوع سليم على الأرض 
فضلت واقفه مش فاهمه حاجه هو أي اللى بيحصل 
لغاية ما قام سليم وفضلوا يضربوا فى بعض لغاية ما صرخت صرخة الموت والوجع والضعف وكل معانى الألم 
وقفوا وفضلوا يبصوا لبعض 
وجهت كلامى ليزن : أنت جاى هنا ليه بعد اللى قولته وعملته سيبونا فى حالنا بقى !!؟؟
يزن وهو مش قادر ينطق خايف يكسرنى بس كان الكلام واجب فى اللحظة دى 
يزن : هنادى عندها كانسر وبتموت !!؟؟؟؟؟
دموعى نزلت أقوى وأكثر واصعب وأشد من أى مرة قربت منه بكسرة 
: أنت بتتكلم جد روحى بتطلع أختى بتموت !!!!!؟؟
يزن : أيوة يا هنا اختك ضعيفه قوى لازم تيجى تشوفيها هى محتاجكِ قوى !!!؟؟؟
سليم واقف ساكت مش عارف ينطق تحس ان بلع لسانه من كتر الصدمة 
هنا قربت من سليم وردفت بصوت مبحوح أثر العياط : ممكن اروح أشوفها !!؟؟
سليم بضعف : ماشى يلا ألبسى هنروح سوا 
وصلوا على المستشفى هما التلاتة  سليم راح الإستقبال يشوف مالها واى اللى بيحصل ويزن فضل واقف بره الاوضة بتوهان أول ما دخلت عند هنادى الأوضة مقدرتش اميز شكلها أيقنت فى اللحظة دى أن الشر بيخلى البنى آدم وحش قوى حتى شكله بيبقى مبهم 
قربت من ملامحها وأنا ببوس فى وشها وهى بتعيط وبتستجمع قوتها عشان تحضنى كأنها المرة الأخيرة اللى هتحضنى فيها حضنتها قوى والله يارب خليها جنبى لو كل يوم أذتنى بس ما تخليهاش تسبنى وحيدة أنا خايفه الجملة دى ردفت بيها وهى فى حضنى 
طلعتنى من حضنها وأصرت أنها تتكلم بس قالتلى : قومى اغسلى وشك الأول قومت الحمام الموجود فى الغرفة دخلت
وإذ فجأة اسمع صوت سليم بيهدد هنادى بقسوة وقوة 
سليم : أوعك حسك عينك تقوليلها أى حاجه أنتى خلاص بتموتى وده اللى أتأكدت منه فى الإستقبال !!!
وكمل بخبث : أنتى لسه محتفظه بالبيبى ليه هااا!!؟
هو مش أنتى جتيلى قبل فرح اختك بأسبوع وقولتلك نزليه بدل ما افضحك قولت ولا لا !!!؟؟
هنادي بضعف : يا آخى أنا ما شوفت اقذر منك خليتنى أحبك واخدت منى اللى أنت عايزه وخليتنى أكره أختى و أعمل فيها اللى عملته !!!؟
ده جزاء أنى حبيتك !!!؟
قرب منها بخبث ونظرات قذرة وتخوف : لا ده مش جزاء الحب !!!؟؟
ده جزاء الرخص يا رخيصة !!؟؟؟؟
طلعت من الحمام بضحك وصوت ضحكى كان عالى قوى لدرجة أن يزن دخل الأوضة هو كمان بصتلهم كلهم بس كانت نظراتى لتؤامى هنادى كانت بتوجع اكتر 
وردفت بكلمة واحدة بس وهى آنتوا طعنتونى فى قلبى !!؟؟
حسبى الله ونعم الوكيل !!؟؟؟
قربت من سليم ببرود طالع من قلبى لأول مرة اتجاهه وقولتله : طلقنى يا سليم لو سمحت !!!؟؟
بص فى عيونى قوى وعيونه مليانه شلالات من الدموع 
سليم : انتى طالق 
ردفت ليه : قول أنتى طالق بالتلاته مش عايزه راجعه ليك 
سليم وهو بيغمض عيونه بوجع : أنتى طالق بتلاته يا هنا 
أخدت نفس عميق وكأن زحت هم كبير من على قلبى 
بصيت لهنادى بابتسامه : وأنتى يا ضئ عيونى هتبقى كويسة مش هسيبك لوحدك حضنتها بشوق وقولتلها : حرام عليكى ليه عملتى كده ليه كسرتى ضهرى بقسوة جيبتيه القسوة دى منين يا هنادى يا قلب أختك ورفيقة أيامها يا تؤامى 
نطقت هنادى بكلمة واحدة بس وهى : احضنينى قوى بردانه يا هنا 
 هنادي قالتلى كلمة مقدرتش أنساها  بصوت ميت من كتر الضعف : سمحينى 
طلعتها من حضنى بعد ما حسيت بيها و بأنها نطقت الشهادة فى سرها 
قولتلها مسمحاكى والله مسمحاكى وغلاوتك مسمحاكى أنا بعشقك يا روح هنا متخافيش قلبى وروحى وعمرى وكلى مسمحينك عدى كتير قوى بعد موت هنادى بابا مات بعدها على طول  وبعد ما عرف اللى حصل واللى عملوا فيا بس سمحوها  وسليم اختفى ويزن فضل يراقبنى من بعيد و يتأكد أنى بخير 
وماما أصرت بعد موت هنادى وطلاقى من سليم وموت بابا  أنى اروح عند دكتور نفسى 
روحت وبعد ما عرف كل حاجه وحكتله على كل حاجه واللى حصلى وبعد جلسات لايمكن أقدر أعدها 
الدكتور : مسمحه اختك 
ردفت بدموع وأنا بفتكرها وحشيتنى قوى 
تصدق كرهه نفسى من غير وجودها حتى لو كانت بتكرهنى بس وحشيتنى 
تصدق لسه بدخل اوضتها واشم هدومها وانام على سريرها وحشيتنى 
الدكتور : وسليم موحشكيش 
مسحت دموعى بضحكة بلهاء 
: إطلاقا أنا كرهته 
كرهنى فى الحب 
لو الحب أنك تأذى أقرب الناس ليك يبقى فى داهيه الحب 
الدكتور : ويزن 
رديت عليه : يزن ده الوحيد اللى مش قادرة لا أكرهه ولا أحبه بس برده هو حب و اكيد اللى عمله فيا ده مسموش حب 
الدكتور : طب بما أننا بقالنا فترة كبيرة مع بعض فأنا كتبت كل كلمة قولتيها فى قصتك من أولها لآخرها فى اجنده 
كمل بثقة : عايزانى أسمى اجندتك إيه أو قصتك عشان تاخديها معاكى يمكن تحبى تقرأيها أو تفتكريها 
ضحكت : قصتى محفورة هنا وشاورت على قلبى 
بس هو أصر أنى أقول إسم 
ردفت بصوت كله ثقة وجراءة 
: طعنة من قريب 
" كانت طعنة ولكنها احِيتنى من جديد  "
تمت بحمد الله 
رواية طعنة من قريب الفصل الحادي عشر والأخير 11 - بقلم روان صقر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent