رواية مرايا القلب الفصل العاشر 10 بقلم ريهام حلمي

الصفحة الرئيسية

  رواية مرايا القلب كاملة بقلم ريهام حلمي عبر مدونة دليل الروايات

رواية مرايا القلب

 رواية مرايا القلب الفصل العاشر

ڤي ڤيلا ياسين الصياد ،،،،

وقف أمام المرآه يهندم بذلته الراقيه ،فاليوم ستقام حفل بمناسبه عقد الشراكه بينه وبين اكرم المهدي ،نظر الي شقيقيه الذي لم يعرف كيف يخرجه من تلك الكآبه الذي يحيط نفسه بها،ليقول له بالحاح:
=قوم يا بني روح معايا الحفله اهو تفوك عن نفسك شويه بدل الكآبه دي!!

نظر الي كتابه ليرد عليه بحزن :
=لا ماليش مزاج اروح في حته .

تنهد ياسين بضيق وهم فما يحزن اخيه يحزنه ايضا ،تقدم منه ثم جلس بجانبه مربتا علي كتفه قائلا برزانه:
=علي انت لسه شاب صغير بكره هتحب وتتحب وهتمر بمواقف كتيره اصعب من كده ،ساعتها هتضحك علي الايام دي ..

صمت قليلا ثم تابع بجديه :
=علي انا عاوزك راجل يُعتمد عليه ..

اومأ علي برأسه موافقا وقد بدا له حديث اخيه منطقيا ليقرر نسيانها مهما كلفه الامر فتلك العلاقه كانت خاطئه من البدايه
فكيف له ان يحب فتاه لم يراها في حياته ..

ابتسم ياسين بسعاده وهم ان يتحدث اقتحم عليهم آسر الغرفه قائلا بضجر:
=يلا بني لاحسن اغير رأي .

استقام ياسين مسرعا ثم رد عليه بهدوء:
=لا خلاص انا جاهز انت عارفني بكره جو الحفلات وبما اننا نفس الطباع نقدر نواسي بعض هناك .

هز آسر رأسه بنفاذ صبر ثم هتف بضيق :
=تروح تاخدني غصب عني انا كبش فدا زي كل مره ربنا يصبرني .

ابتسم علي عليهم ليهتف بضحك :
=سبحان ما جمعكم مع بعض .

غمز له آسر بمرح بينما تأفف ياسين قائلا بضيق :
=انا هسبقك علي تحت.

اومأ له ثم اقترب وجلس بجانب علي ليقول له بهدوء:
=اخبارك ايه يا علي ؟

تنهد علي ليرد عليه بنبره هادئه :
=الحمد لله اهي ماشيه…

ربت آسر علي كتفه بقوه ثم قال له بجديه :
=انا سألت عن البنت اللي بتكلمك رقمها متسجل باسم شاهنده يوسف ،عملت تحرياتي واضح ان البنت بتكلمك باسم مزيف

لم يدري ماذا يقل علي فالفتاه الوحيده التي احبها من كل قلبه تسخر منه بذلك الشكل ،ادمعت عينيه يأبي سجانها ان تجعلها تذرف من اجل تلك الغتاه المخادعه

ربت آسر علي كتفه ،ثم هتف له بحزم :
=علي انا عاوزك تفهم ان البت دي من الاول كانت بتتسلي ،انساها وشوف مستقبلك ..

اومأ علي برأسه متفهما ،بينما نهض اسر ثم ودعه ليلحق بياسين الذي ينتظره بالاسفل

_____________________
في ڤيلا حبيبه الحاوي ،،،،

القت حبيبه نظره اخيره الي حالها بالمرآه بينما عينيها تكاد تنطق بالحزن مما اوقعت نفسها به ،لتأتي شهد من خلفها تتمم علي تسريحه شعرها قائله بمرح :
=فكي بقا يا بنتي بلاش دراما وحيات طنط جيهان ..

تكونت في عينيها الدموع ،لترتمي في احضانها طالبه العون والامان منها ،ثم هتفت بنبره باكيه :
=انا تعبانه اوي يا شهد ،انا ما استهلش كل ده اناا..مستقبلي ضاع..

مسحت علي ظهرها هبوطا وصعودا ثم هتفت لها مهدئه اياها :
=ششش اهدي يا بيبه ،قريب اوي هتظهر براءتك وهتنسي الايام دي..

ابعدتها قليلا لتنظر الي وجهها ثم تابعت بحماس :
=ويلا بقا روقي كده معانا حفله عاوزين نفرفش ها..

ابتسمت بحزن لتقول لها باستنكار:
=ما هو الفضل يرجع لحضرتك قعدتي تزني لحد ما وافقت غصب عني..

ضحكت شهد عليها ،لتأخذ بيدها لينزلوا سويا الي الاسفل ،وجدت والدها برفقه زوجته ،وكذلك چيهان ومصطفي الحاوي
لتأفف جيهان من تأخيرهم لتهتف بضيق :
=يلا اتأخرنا ..

ساروا بالامام وهم خلفهم يقلدون حركاتهم الصارمه بطفوليه ..
وبعد نصف ساعه وصلوا الي الفندق الفخم الذي تقام به الحفله ،كانت هناك موسيقي هادئه تعم المكان واناس يمتازون بالرقي والثراء ،لتأخذ شهد حبيبه من يدها تريدها ان تخرجها من تلك الحاله التي تحيط نفسها بها ..

استسلمت حبيبه لكف شهد الذي تسير بمرح لتصتدم عينيها بعين آسر الذي انتبه هو ايضا لوجدها ،لترتجف داخليا من نظرته الثاقبه الذي يوجهها ناحيتها ،لتجذب شهد من كفها هامسه لها بقلق :
=شهد يلا نمشي من هنا .

تعجبت شهد من حديثها فهم وصلوا للتو ،لتسألها بحيره :
=ليه يا بيبه الحفله لسه في اولها ..

ابتلعت ريقها لتجيبها بنفس النبره :
=الظابط اللي قبض علينا قاعد هنا وببصلي وانا خايفه منه اوي يلا نمشي ..

نظرت اليها شهد بنظره تعرفها جيدا ،لتومأ برأسها قائله بقله حيله :
=حاضر هقعد بس ما تسبنيش لوحدي ..

اومأت شهد لها وقد عادت ضحكتها لها بعدما وافقت علي المكوث معها ،بينما نظر ياسين الي ما ينظر اليه صديقه فقطب جبينه ليهمس له بمكر:
=عجباك ولا ايه ،بس هتستني كتير لحد ما تخرج من السجن ..

رمقه آسر بشر ليكتم الاخير ضحكته بصعوبه ،ثم رحل وتركه علي غضبه ليمسك آسر بكوب الماء ويرتشفه دفعه واحده من غيظه …
وقف ياسين يتبادل اطراف الحديث مع رجال الاعمال مع والده ،لتأخذ شهد بالها منه لتقرر انه ضحيتها القادمه ،ابعدت نظرها عنه لتنظر بجانبها الي الرجل الذي يقف بجانبها ،لتمتد يدها الي جيبه بدون انتباه منه وخفه يد منها ،لتضع ما اخذته منه في حقيبتها الصغيره …

رأتها حبيبه فشحب لونها فهي تفعل ذلك كثيرا ولكن تخشي في كل مره ان يكشف امرها ،لتمسكها من كفها لتهمس بغضب :
=شهد ايه اللي بتعمليه ده حرام عليكي بقا

نظرت اليها بالامبالاه وكأن لم تفعل شئ للتو او كأن الامر لا يعنيها لترد عليها ببرود :
=ملكيش دعوه يا حبيبه .

اغتاظت منها لتترك يدها بعنف ثم تركتها ورحلت من امامها ،لتضع الاخري كفها علي رأسها بضيق شديد ،لا تدري لماذا فعلت ذلك ولكن هي تجد متعه كبيره في تلك السرقه..

سارت حبيبه باكيه للتجه ناحيه المرحاض في زاويه بعيده عن الناس ولم انتبه الي الشخص الذي اصتدمت به بقوه ،ليجذبها من خصرها قبل ان تقع ،لترفع عينيه اليه بدموعها الباكيه قائله باعتذار :
=ا.اانا اسفه

تاه في جمال عينيها العسليتين ليرد عليها بهمس ممزوج باعجاب:
=ولا يهمك ..

شاهد ذلك المنظر آسر الذي اقترب منهم ،ليبتسم من زاويه فمه بسخريه ،مصفقا بكفيه معا ثم هتف يتهكم:
=براڤو مشهد هايل تستاهلي عليه جايزه..

شحب وجهها مما يقوله ،لتبتعد عن ذلك الشاب بينما رمقه الشاب بغيظ ثم هتف بحنق :
=انت مين وايه دخلك بينا ؟!!

اقترب آسر منه بخطوره ثم ربت علي كتفه بخشونه ليتأوه الاخر ثم هتف بتكبر :
=انا المقدم آسر الرفاعي تؤمر بحاجه ..

ارتبك لينفي برأسه ويذهب من امامه سريعا ،بيننا التفت الي حبيبه قائلا بقسوه:
=ما انتِ مقضيها اهو اومال ليه بتنكري علاقتك بتامر محسن ولا يمكن خلي بيكي بعد ما سلمتيله نفسك عشان كده حبيتي تتخلصي منه ..

ازدادت وتيره تنفسها بغضب مما قاله ،وبدون وعي صفعته كف بأقوي مالديها جعلت وجهه يلتفت قليلا الي الناحيه الاخري ،ليضع كفه علي خده المصفوع ثم نظر اليها بشر لتري الجحيم بهما وتفزع منه كثيرا ،حاولت التحرك ولكن علي حين غره جذبها اليها ثم امسكها من شعرها من الخلف بعنف ،لينقض علي شفتيها يقبلهما بعنف وشراسه وكأنه ينتقم بهما ..

لم يبتعد عنها الا عندما شعر باحدهم يأتي باتجاههما ،بينما نزلت دموعها كالانهار علي خديها لتدفعه بعنف في صدره وتركض الي المرحاض ودموعها تسبقها ،اغلقت الباب خلفها بالمفتاح لتضع كفيها علي فمها تمنع شهقاتها وصوت بكائها من الارتفاع لم تصدق ما فعله ذلك الوقح معها …

اما هو بالخارج وعي ما فعله بحماقه ليضم قبضته ويلكم الجدار عده مرات حتي تألمت يداه يلوم حاله علي التعدي علي فتاه لا تحل له …

اما وسط الحفله تعالت ضحكات ياسين وشهد بعدما تعرفت عليه وتبادلوا ارقام هواتفهم ،ليزداد انتصارها مما فعلته ،لتسأله بابتسامه:
=وانت بتشتغل ايه بقا يا ياسين ؟

نظر حوله ثم اليها قائلا بهدوء:
=انا رجل اعمال وعامل الحفله دي علشان الصفقه الجديده اللي بيني وبين اكرم المهدي ..

اومأت برأسها بلا اكتراث ثم سألته ثانيا:
=بس انا شوفتك في قسم الشرطه لما خبط فيك ..

خشي ياسين ان يخبرها بمجال عمله الحقيقي تبتعد عنه ،لذا رد عليها بكذب :
=انا كان ليا واحد صاحبي معاه مشكله فجيت علشان اضمنه..

اومات برأسها بابتسامه ليسأله هو تلك المره:
=انتِ جايه مع مين الحفله ؟!!

كادت ان ترد عليه ولكن وجدت حبيبه تأتي باتجاهها ،فقلقت كثيرا عندما لاحظت شحوب وجهها لتستأذن منه ذاهبه باتجاه صديقتها ،ليودعها هو بنظرات الاعجاب التي حظيت بها لديه ….

__________________

في غرفه ليان ،،،،

شعرت ياسمين بتلك الصداع مجددا يكاد يفتك برأسها ،لم تجد حلا فغدا لديها اختبار هام وسترسب اذا ظلت علي هذه الحاله ،اقنعت حالها انها تلك المره فقط ريثما تنتهي من تلك الاختبار ولم تدري انا اوقعت نفسها ببراثن الادمان…

آذنت لها بالدخول بعد طرقات عديده ،لتدلف وتجد ليان جالسه علي الفراش وبجانبها نادين صديقتها تلك الفتاه التي لم تراها سوي مره واحده ،ابتلعت ريقها بجفاف ونفس اوشك علي الفقدان ،لتهتف ليان بغطرسه واحده :
=نعم عايزه ايه ؟

اغمضت عينيها بقهر لتفتحها مجددا قائله بخفوت :
=ليان ..اا

قاطعتها ليا بنبره غاضبه :
=اسمي ليان هانم يا حيوانه ..

ادمعت عينيها فهي الان لا حول لها ولا قوه امامها ،بينما ابتسمت نادين بانتصار وشماته خاصه بعدما علمت ان غياث طلبها للزواج ،بينما هتفت ياسمين بصبر :
=ليااان ..ااهانم ..اا..انا معايا..اا امتحان بكره ..اا..مهم ..ااوعندي ..اا..صداع ..اا..جامد ممكن الاقراص اللي..

قاطعتها ليان بملل :
=خلاص خلاص انتي هتهتي كتير خدي اهو ..

القت اليها تلك الاقراص المسمومه علي الارض ،ليزداد قهرها لم تدري حقا ماذا تفعل لتتخلص من ذلك الظلم الواقع عليها ،ولكن ما باليد حيله فلتنهي ذلك الاختبار ولن تأخذه مره اخري ،انحنت لتأخذه من الارضيه ،ثم اولتهم ظهرها بهدوء مثلما اتت ،لتضرب ليان كفها بكف نادين بانتصار..

كادت ان تخرج من الڤيلا ولكن وجدته امامها بطوله الفارع للتتراجع للخلف بخجل ،بينما توقف غياث ما ان شعر بها ليغض بصره سريعا عنها ويسألها بهدوء:
=عامله ايه يا دكتوره عم صابر قالي انك تعبانه ..

ارتجف داخلها بفرح لاهتمامه بها ،لترد عليه بوهن :
=الحمد لله..ااا..بخيراا..يا..اا..دكتور

لاحظ ثقل لسانها وصوتها المجهد لكن ترحيب رؤيه شقيقته تنزل الدرج منعته من ذلك ،ليسمح لها بالعبور داعيا بنفسه ان تكون بخير دائما ….

اما ياسمين فأسرعت الي منزلها ومن ثم الي غرفتها لتتناول قرص ومعه الماء ثم اراحت رأسها علي الوساده لتستلم الي ذلك المخدر اللعين الذي سيقضي علي مستقبلها وحبها ..
____________________
في قصر زين الهواري ،،،،

بكت مريم كثيرا في غرفتها بعدما عرفت باصرار ذلك المتجبر علي الزواج منها بالاكراه بالاضافه الي موافقه جدها وعمها علي ذلك ،لتربت دعاء علي ظهرها بحركات مهدئه قائله بشفقه :
=كفايكي بكا عاد يا مريم عنيكي ورمت ..

مسحت دموعها لتنزل مجددا ثم ردت عليها ببكاء:
=انا مش عاوزه اتجوز دلوقتي لما اخلص جامعه ،وحتي لو وافقت اتجوزه مستحيل هيسمحلي اكمل تعليم ..

اقتربت دعاءمنها لتهتف لها بنبره مهدئه:
=لااه يا خيتي زين ما هيعملش اكده واصل ده متعلم وبيحب العلام وهيهملك تكلمي تعليمك ،صدجيني زين جلبه طيب جوي..

ابتسمت بسخريه من بين دموعها فكأنها تتحدث عن شخص آخر بينما تابعت دعاء بنفس النبره :
=روحي اتحدتي (اتكلمي) ويااه وجوليله علي طلباتك كلها..

فكرت بحديثها فلاقت الفكره استحسانها ،فيجب ان تحاول مره اخري ربما يتراجع او يدعها تكمل جامعتها ،وقبل ان تخطو خطوه واحده اوقفتها كلمات دعاء المحذره :
=اوعاكي يا مريم تعارضيه في حاچه ولا تچوليله مش موافجه علي الچواز ،لاحسن يچلب(يقلب) عليكي دي جلبته وحشه يا خيتي..

ارتجفت داخليا من كلماتها المحذره ،لتومأ برأسها بلا وعي ثم خرجت لتتجه الي الاسفل حتي وقفت امام مكتبه ،فوجدت الخادمه خرجت للتو من عنده ،لتقول لها بأدب :
=ممكن حضرتك تبلغيه انا عاوزه اتكلم معاه

كادت ان تفلت ضحكه من الخادمه علي ادبها الزائد فلا احد يحدثها بتلك الادب هنا ابدا ،لتومأ برأيها بطاعه خاصه بعدما رأت حيرتها ،دلفت اليه لتقول له بخوف :
=حضره العمده مريم هانم عاوزه تتحدت معاك..

قطب جبينه بدهشه ثم سريعا ما استعاد نفسه ليرد عليها بخشونه :
=خليها تتدخل بسرعه ..

اخبرتها الخادمه وانصرفت لتطرق الباب اولا ثم دلفت الي الداخل ،بينما هو ما ان رآها حتي نهض من مقعده خلف المكتب ليجلس بالمقد امام المكتب ويشير لها بالجلوس قائلا بترحيب :
=اهلا يا مريم اتفضلي اقعدي ..

جلست ناظره الي كفيها بتوتر ،بينما هو نظر اليها يتأمل ملامحها التي حفظها عن ظهر قلب ،يريد تخطي تلك الايام لتصبح له عاجلا ،لم يطيق الانتظار اكثر ..

طال صمتها حتي تعدت الخمس دقائق ،يريد منها ان تبدأ بحديثها ،ليهتف بهدوء:
=مريم..

لم تنتبه له فوجدها شارده ليتابع بنبره عاليه قليلا :
=مريم

انتفضت فزعه من نبره صوته ،لتنبه له ثم هتفت باعتذار :
=انا اسفه سرحت شويه ،اننااا كنت عاوزه اتكلم مع حضرتك بخصوص ..اا

قاطعها زين ببرود :
=موضوع جوازنا مش كده .

اومأت برأسها ،لتفرك يدها بتوتر قائله بحزن :
=انا جيت اقول لحضرتك انا موافقه علي الجواز..

ابتسم زين ابتسامته البسيطه ،ليرد عليها بغطرسه :
=مع ان ده امر مفروغ منه بس تمام وبرضاكي اكيد هيكون افضل ..

اغتتظت بداخلها من غطرسته ولكن لم تبين ذلك ،لتهتف محددا :
=بس ..ااانا عندي طلبين بعد اذن حضرتك

اعجبه كثيرا ادبها في الحوار ،ليقول لها بهدوء:
=سامعك ..

تنهدت بثقل فالحديث معه حقا لا يُحتمل ،ولكن ما باليد حيله لتتحدث بهدوء:
=انا عاوزه اكمل تعليمي انا باقيلي سنه واحده واتخرج ..

صمت طويلا حتي ظنت انه سيرفض ولكن فاجأها حين اخبرها بموافقه:
=ما تقلقيش انا هوقف جمبك لحد ما تنهي السنه اللي بقيالك انا اكيد مش هحرمك من تعليمك ..

سعدت بداخلها علي تفهمه لتشجع نفسها علي الطلب الثاني ،ولكن ترددت كثيرا ،لسألها بخشونه:
=ايه بقا الطلب التاني يا مريم ؟

فركت يدها بتوتر لينظر الي كفيها ثم اليها والي حد ما علم ما تريده منه ولكن قرر الصبر قليلا ،لتشجع هي نفسها وتهتف مسرعه:
=انا عاوزاه جواز علي الورق لفتره معينه لحد ما نعرف بعض اكتر..

ما ان انهت جملتها حتي تعالت ضحكته الرجوليه بالغرفه بأكملها ،ليتغير لون وجهها مما يفعله بها ،وما ان انتهي حتي هتف بابتسامه:
=انتِ بريئه اوي يا مريم وده اللي عاجبني فيكي ..

صمت ليتبدل وجهه من الابتسامه الي الحزم :
=جوازنا هيكون كامل ومن اليوم الاول احنا هنا في الصعيد يا دكتوره ،ولو العروسه رفضت جوزها بنقول عليها معيوبه ..

ادمعت عينيها من حديثه حتي تساقطت علي وجنتيها ،لتنهض قائله بنبره باكيه :
=عن اذنك ..

اومأ برأسه بتفهم دون قول شئ اخر ،ففضل ان تبقي بمفردها ،وما ان خرجت حتي تمدد علي الاريكه ،يتنهد بثقل قائلا بسخريه :
=للدرجه دي بتكرهيني يا مريم ..

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية مرايا القلب ) اضغط على أسم الرواية
رواية مرايا القلب الفصل العاشر 10 بقلم ريهام حلمي
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent