رواية ظننته اخي الفصل التاسع 9 بقلم مريم عراقي

الصفحة الرئيسية

 

 رواية ظننته اخي  الفصل التاسع بقلم مريم عراقي

رواية ظننته اخي  الفصل التاسع

 عمر بخبث:هعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان وفي لمح البصر زقها عند الحيطه وحاصرها بايديه.....
 عمر قرب منها وهمس بجانب اذنيها ببحة مثيره وانفاسه الساخنه تلفح وجه منه الرقيق: انت لو تعرفي ايه اللي بيدور في دماغي دلوقتي مش هتصدقي ولو تهورت وعملت اللي في دماغي ساعتها مش هيبقى حرام بس انا هامسك نفسي ثم ابتعد قليلا ونظر لها واقترب منها مره اخرى وهمس بجانب اذنيها الاخرى بس اتمنى انك ما تستفزنيش عشان انا ما اضمنش نفسي بعد كده....
   بقلمي/✨مريم عراقي🖋
ابتعد عنها قليلا وجدها مغمضه عينيها وصدرها يعلو ويهبط من التوتر ووجنتيها حمراء من فرط الخجل......
 عمر: فتحي عينوك يا منه
منه لسه مغمضه عينيها بتتنفس بصوت عمر وهو يضغط على كل كلمه منه باقول لك فتحي عيونك منه فتحت عينيها بالراحه ونظرت له بتوتر عمر فقط كل ذره من عقل واقترب مني وجنتيها الحمراء وقبل ناحيا ثم انحنا وقبل الاخرى عمر وهو يبتعد عنها بصعوبه امشي من قدام يا منه فائده على صوت العالي وجرت سريعا لغرفتها....
  بقلمي/✨مريم عراقي🖋
عمر بمجرد خروج منه اسقط الاباجوره بغضب من جانبه وذهب ليستحم مره اخرى بماء بارد لعلها تطفئ النار التي تشتعل بجسده مجرد من ان يقترب لمنه.....
اول ما خرجت منه من عند عمر جريت على غرفتها واغلقت الباب عليها باحكام وظلت واقفه وراءه ثم انحنت على ركبتها وغير قادره على تصديق ما يحدث.....
منة لنفسها: لا لا لا لا لا لا مش معقول مش معقول اللي بيحصل ده ثم نهضت ونظرت لنفسها الى المراه وتذكرت كم كان عمر قريبا منها وضعت يديها على وجهها وتذكرت قبلته لمست اذنيها فتذكرت بحته المثيره فارتسمت على شفتيها ابتسامه صغيره ولكن سرعان ما تلاشت عندما ادركت ما تفعله وتذكرت كلامه فقالت وهي تحدث نفسها باستغراب: هو عمر كان قصده ايه لما قال لي انه لو بتهور وعمل اللي في دماغه مش هيبقى حرام عليه......
بقلمي/✨مريم عراقي🖋
عند عمر وهو تحت المياه يستحم....
 عمر وهو يحدث نفسه: انا ليه بقيت عامل كده للدرجه دي وصلت لكده عمر وهو يغلق صنبور المياه ويجفف وجهه بالمنشفه وينظر الى المراه ثم يقول فجاه وبصدمه احتلت ملامح وجهه معقوله يا منه معقوله ثم ارتسمت ابتسامه صغيره على شفتيه....
يا تري ماذا يخبأ لهما القدر؟؟!!
   بقلمي/✨مريم عراقي🖋
صباح يوم جديد مليء بالاحداث على ابطالنا.....
استيقظت منامها وصلت فرضها وذهبت لتساعد دادا كريمه في تحضير الفطار...
منة:صباح الخير يا دادة كريمة
دادة كريمة: صباح النور يا حبيبتي نمتي كويس
منة: اه الحمد لله واكملت بمرح: انا شمة ريحة بيض ببسطرمة خلي عصافير بطني تصوصو
دادة كريمة: يا حبيبة قلبي ما انا عشان عارفه ان انت وعمر بتحبوه بعمله عشان خاطر عيونكم
منة بمجرد ذكر سيرة عمر ارتبكت وتوترت: ربنا يخليك لنا يا داده هو هو صحيح عمر لسه ما صحيتش....
 داده كريمه: لا لسه يا بنتي ما انت عارفه ان النهارده اجازه فتلاقيه مريح حبتين بصي اطلعي انت صاحيه اكون انا حضرت لكم الفطار.....
منه بتوتر وهي تشاور على نفسها: انا!!
دادة كريمة: ايوه طبعا يا بنتي امال مين اللي هيطلع اطلع انا وانت عارفاني ان رجلي وجعاني وما اقدرش اطلع على سلالم......
 منه بتوتر: لا يا داده: انا هاطلع حاضر حاضر
صعدت منه الى غرفه عمر ووقفت امام باب الغرفه بتوتر واخذت نفس عميق وبدات تدق على باب الغرفه وانتظرت قليلا لا رد دقت مره اخرى لا رد دقت مره اخرى لا رد فقررت ان تفتح الباب بهدوء وتدخل الى الغرفه دخلت منة الغرفه فوجدت عمر ما زال نائما على السرير اقتربت منه بخطه بطيئه واخذت تتامل فيه شعره الكثيف الناعم لون بشرته الجميله ووسامته المثيره وااااه من وسامته هتفضلي تتاملي في كده كثير انا عارف ان انا حلو بس مش للدرجه دي يعني ولا ايه كان هذا صوت عمر الذي قاطع حبل افكارها وكان يقول هذا الكلام وهو لا زال مغلق العينين منة بتوتر حاولت تخفيه وراء قناع البرود......
وقالت بصوت متقطع: انا انا مش بتامل فيك ولا حاجه مش من حلاوتك يعني انا انا بس كنت جايه اصحيك عشان تفطر معنا يلا مستنينك تحت وكادت ان تذهب حتى وجدت نفسها تسحب من يديها بقوه لتسقط على الفراش ليعتليها عمر...
 منه بصدمه:.......


رواية ظننته اخي الفصل التاسع 9  بقلم مريم عراقي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent