رواية عناق سام الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة ابراهيم

الصفحة الرئيسية

 رواية عناق سام الفصل  الثامن 8 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية عناق سام الفصل  الثامن 8

- ‏برقت بصدمة وهي بتقبض إيديها ع قلبها "أييه عز!!! 
- بص للميه وبإبتسامة"  بالليل كل حاجة هتنتهي والبشوات دول هيبقوا تحت سيطرة الرجالة 
- بصت سندرا بخوف لقت معاه سلا.ح تحت الجاكت بتاعه فرجعت لورا بخوف " أنت أنت ااا
فجأة شهقت برعب لما لقت نفسها خبطت ف حد بصت وراها فقال الشخص بإبتسامة " وحشتيني ي سوسو 
- وشها جاب ألوان وبتهتهة " لااا م مش معقول 
- ‏من أخر مقابلة بينا في السوبر ماركت ومفيش ولا مكالمة منك ايه مش وحشتك ولا أيه
بلعت ريقها وقلبها بيرجف وهي بتبصله كان لابس لبس عمال السفينة وفي جمبه سلاح مخبيه فستوعبت أنهم في كامين وكل إلا ع السفينة معاهم سلا.ح
- بإبتسامة " عز باشا مش ناسيلك الخدمة إلا قدمتيهالنا ي قلبي لولا الGPs إلا في تلفونك كان زمنا لسه ورا ميه خطوة علشان كدا أنتي مش هتمو.تي زيهم وهترجعي معانا برنسيسة ل عز بيه علشان تاخدي مكافئتك 
- ‏نزلت دموعها وجسمها كله بيتنفض من الصدمة" أيييه هتموتوهم!
- ‏ضحك بتريقة " هو دا لأجلي؟ دا لأجل السمك المسكين دا يلاقي حاجة يتسلي بيها يومين تلاتة كدا أنا لو عليا أقوالهم بدل المرة ألف  بس قبل ما يموتوا لازم نعملهم تكريم يليق بيهم ويتصورلهم فديو تشوفوا مصر كلها علشان يبقوا عبرة لأي حد يفكر يعادينا 
" قرب منها فبعدت بسرعة " أيه في أيه دا أنا كنت بس هعدلك شعرك لورا ولا سيادة النقيب بيعرف يرجعوا أحسن مني! 
- شهقت بصدمة وهي بتحط إيديها ع بؤقها فبتسم بخُبث" ع قد ما انبسطت منك لما صدتيه وسبتيه وقومتي  ع قد ما كنت مستمتع بالفرجة عليكم وكان نفسي تكملوا 
- ‏بتلقائية وهي بترفع إيديها وبتضربه بالقلم" ي حيو"اان 
- ‏خط إيده ع خده بغيظ وهو بيجز ع سنانه مسكها من دراعها بقوة فكتمت صوت وجعها بألم " اه ي بنت ال***
- ‏القبطان بحذر " سمير يظهر أن حد منهم صحي 
- ‏ضغط ع شفته إلا تحت بغيظ وقال " أوعدك أن القلم دا هتدفعي تمنه غالي أووي 
- ‏بصوا لقوا سام جاي عليهم فبصلها بسرعة " طبعا مش محتاجة أقولك لو نطقتي بحرف واحد أيه إلا هيحصلكم كلكم ها أعقلي كدا ومضيعيش نفسك ي حلوة 
- ‏أيه في أيه واقفين كدا ليه 
- ‏مشي سمير فقال القبطان بإبتسامة " أبدا ي باشا لقيت المدام صاحية بدري لوحدها قولت أشوفها لو محتاجة حاجة ولا تحب تشرب حاجة 
- ‏بصلها بإبتسامة " خلي حد يعملنا كوبايتين نسكافيه 
- ‏بس كدا وكيكة كمان من عندنا ي باشا أنت أمانيك كلها مستجابة عن أذنكم 
" مشي القبطان وسندرا بتبص عليه بشحوب فصفر سام علشان يلفت إنتباها فبصتله بشرود " ها 
- أيه مالك روحتي فين 
- ‏بصت حوليها " ما أنا معاك أهو 
- ‏قرب منها مسك إيديها " مالك حاسك متوترة حصل حاجة؟ 
- ‏إبتسمت بتوتر " ه هيكون في إيه يعني أنا بس حبيت أشوف منظر الشروق بس يظهر أني خوفت و تعبت شويه لأني أول مرة أركب سفينة 
- ‏خدها في حضنه بإبتسامة " معقولة تخافي وأنا معاكي 
- ‏رفعت عيونها وهي حضناه لقت سمير واقف فوق بيبص عليهم وبيظهرلها السلاح فترعبت أكتر وحضنت في سام ب رعب وهي بترتعش فستغرب سام وبعدها عنه وهو بيبصلها " أنتي متأكدة أن مفيش حاجه! 
- ‏خدت نفسها وهي بترد بإبتسامة " أصل ااا أصل لسه مش مستوعبة أني مسافرة ل بلد مكنتش أحلم بيها مع شاب زي القمر من غير تعقيد ولا نرفزة منه طول الوقت
- ‏ضحك وهو حاطط إيده ع وسطها وهي نايمه ع كتفه وبيبصوا ع البحر " أنتي عارفه أيه أكتر حاجة حبتها فيكي بجد 
- ‏وهي بتحاول تهدي علشان ميخدش باله " أمم لساني الطويل مثلا 
- ‏ضحك " لأ أنا بتكلم جد 
-  أيه بقي 
-  ‏أنك ع قد ما أنتي بتدي مبتستنيش مقابل كبير ع إلا قدمتيه أحلامك بسيطة وأمنياتك أبسط وأنتي أجمل وحاجة كدا في منتهي الشاي بلبن 
-  ‏ضحكت غصب عنها " دا بمناسبة أنك بتحب الشاي بلبن وكدا 
-  ‏شوفتي بقي وصلنا للشاي بلبن بعد ما كنت بقول مستحيل أتجوز ولا أتعامل بمحن المرطبتين أييح دلوقتي حققت المستحيل ؛ عارفه ايه اكتر حاجه كانت قفلاني من الارتباط 
-" ضحكت بقوة "
-‏ فبستغراب " بتضحكي ع أيه 
-‏ أنت عارف أن البنات  ‏كانوا بيقولوا أن معمولك عمل بتشوف أي بنت قدامك قرد أفريقي من كتر ما أنت مكنتش بتعبر حد فيهم 
- ‏ي نهار أزرق للدرجة دي! وهما ع كدا كانوا حلوين يعني
- رفعت رأسها وهي بصاله بتفاجئ " نعم! 
- ‏حط رأسها تاني ع كتفه " أنا قصدي ع قرود الأفارقة طبعا حلوين زيي كدا ؟ 
- ضحكت بحزن مكبوت " عارف ي سام ساعات الواحد بيبقي شايف الطريق قدامه غلط بس بيضطر يمشيه علشان مش قدامه حل تاني حتي لو عارف أن موته هيبقي مربوط ب نهاية الطريق دا 
- ‏ايه دا أنتي قلبتيها نكد كدا ليه 
- ‏بعدت عنه شويه وقفت قدامه وهي باصه في عينيه" أوعدني أنك هتفضل دايما جمبي عاوزة  أمو.ت وأنا شايفة نفس النظرة دي في عينيك ي سام متتغيرش مهما حصل 
- ‏بقلق وهو شايف عينيها مليانة دموع " سندرا في أيه أنا مش فاهم حاجه! 
" في غرفة جين " 
- قام جين لقي نفسه في حضن زينة فبتسم وهو بيقربها من حضنه أكتر " أخيرا لقيت الطبطب ي واد ي جين يااه لو حُسنية هنا وشافتنا مبسوطين كدا دي كانت تطب ساكتة ؛ ملس ع شعر زينة وباس رأسها بحب " ربنا يخليكي ليا ي زينة قلبي وعمري كله 
- ‏قام من جمبها دخل الحمام خد شاور وغير هدومه وطلع قعد جمبها " زينة ي روحي يالا علشان نطلع نفطر أنا ميت من الجوع 
- ‏فتحت عينيها بإرهاق " صباح الخير
- ‏باسها في خدها " صباح الجمال يالا بقي قومي عاوزين نستمتع شويه بالأجواء هنا قبل ما نوصل 
- ‏اه قصدك يعني أن القعدة معايا مملة مش كدا! 
- ‏بمكر وهو بيفك زراير القميص " أنا لو عليا مطلعش من هنا ل سنة قدام 
- ‏مسكت إيده بسرعة " أيييه دا أنت بتعمل ايه أطلع برا يالا 
- ‏من أولها طرد كدا 
- ‏يالا بقي متعصلقش عاوزة أقوم 
- ‏طب ما تقومي 
- ‏قلبت وشها " جييين هتقوم ولا أعلي صوتي و....
- ‏خلااااص أنتي ما بتصدقي " بإبتسامة " أنا خارج بقي وأنتي أجهزي وحصليني ي بطل حياتي " بعتلها بوسه في الهوا وخرج" 
- ‏بإبتسامة " طب ما هو طلع لذيذ أهو ي ماما في أيه بس 
" بعد ساعة " 
كانوا قاعدين كلهم متجمعين وبيهزروا وسام بيحكي ل زينة عن مواقف جين في الشغل وأول تعارفهم ببعض وسندرا قاعدة في دنيا تانية خالص عينيها ع الجزيرة إلا كل شوية يقربوا منها أكتر فجأة حست أن بطنها قلبت فقامت بتعب ع الاوضة وهي حاطه إيديها ع بؤقها جريت وراها زينة وسام ووراهم جين 
- سندرا مالك ؟؟ 
- ‏بتعب وهي بتر.جع وتكح " يظهر أني خدت برد 
- ‏زينة بقلق " أنا معايا دوا كويس هروح أجيبهولك 
- ‏جين " وأنا هروح أعملها حاجة ساخنة لمعدتها
- ‏وقف سام وهو بيسندها ويغسلها وشها وبعدها مسك فوطة وبدأ ينشف وشها " ألف سلامة عليكي ي حببتي 
- ‏رفعت عيونها وهي بتبص في زوايا الحمام ملقتش فيه كاميرات فقالت بخوف " س سام أنا عاوزة أقولك حاجة مهمة  بسرعه 
- ‏بص ع إيديها إلا بترجف وعينيها إلا مليانة دموع " في أيه ي سندرا أنا مش فاهم 
- ‏بعياط وصوت خافت " س سام إلا ع السفينة دول يبقوا 
- دخل سمير ف الوقت دا " لو سمحت ي باشا القبطان عاوزك ضروري يظهر فيه مكالمة لاسلكي ليك 
- ‏طيب أنا جاي ؛ سندرا خلي بالك من نفسك ثواني وراجعلك 
- ‏ساام سااام 
- ‏خرج سام بسرعه فبرق سمير ل سندرا بغضب وهو بيقرب منها وفي إيده حاجة مخبيها في جيبه 
- ‏بخوف وهي بترجع لورا " أنت ااا أنت عاوز مني ايه
- ‏بصلها بعيون مليانة شر " يظهر أن الباشا كان ليه حق لما قال أن واحدة زيك ملهاش أمان ولا مكان وسطينا 
" خرج من جيبه حقنة فبخوف كانت هتصرخ حط إيده ع بؤقها بسرعه وغرز الإبرة في رقبتها مفيش ثواني غير وهي واقعه في الأرض مغمي عليها" 
خرج سمير بسرعه هو والشخص إلا كان بيراقبله الطريق وطلعوا لبرا بسرعه 
- سام بعصبية " ألوووو ألووو 
- ‏القبطان ببرود " يظهر أن الاشاره راحت ي باشا أول ما يرجع الارسال هنادي حضرتك 
" فجأة سمع صوت صراخ زينة " ألحقوووني جيين 
- جري بسرعه ع الأوضة لقي سندرا واقعه في الأرض وزينة بتحاول تفوقها فنزل ع ركبته بخوف "سندرااا سندرا فوقي أيه إلا حصلها ي زينة! 
- ‏بعياط " مش عارفه أنا جبت الدوا وجيت لقيتها واقعه في الأرض كدا 
- ‏جه جين ع صوتهم بخضة " في أيه ي سام سندرا مالها! 
- ‏سام بعصبية " أنتي مش دكتورة فوقيها 
- ااا أنا معرفش هي تعبانة ولا أيه ممعييش أي حاجة للكشف 
- ‏دخل سمير وفي إيده دكتور " سام بيه السفينة عليها دكتور ومعاه شنطته هيكشف عليها ويطمنكم 
- ‏مسك الدكتور إيديها شاف الضغط وحط إيده ع رقبتها وفتح عينيها " متقلقوش دي حاجة بسيطة بتحصل مع المعظم لما بيبقي أول مرة يقعدوا في الميه زي دوار البحر كدا
- ‏ طب وبعدين ي دكتور هي هتفوق أمتي 
- ‏الاحسن تفضل نايمة لحد بالليل والقبطان قال أننا هنوقف شويه نرتاح عند جزيرة قريبة ومن هنا لوقتها أكيد هتبقي أحسن عن أذنكم 
" قبل الغروب بساعة " 
ركبوا كلهم في مركب صغير وراحوا ناحية الجزيرة 
- جين " أنت متأكد أن الجزيرة دي أمان؟! 
- ‏متقلقش ي بيه الطريق دا أحنا شغالين فيه دايما ولما يحصل أي طوارئ بننزل عليها وبعدين نكمل الرحلة تاني 
- ‏سام كان قاعد سرحان وساند سندرا لحد ما وصلوا الجزيرة كانت الرؤية كويسة إلي حد ما ؛ الجزيرة كان أغلبها أشجار عالية وصوت خبطها في الرياح قوي لدرجة الرُعب
- ‏شال سام سندرا ع دراعاته ونزل أول واحد من المركب وبعدها نزل جين ووراه زينة وسمير وتلات رجالة معاه
- حط سام سندرا ع الأرض وهو بيملس ع وشها بالميه وقتها كان بدأ تأثير المخدر يطلع منها فتحت عينيها بإرهاق فبصلها سام   ‏بفرحة " أيوا كدا فتحي عيونك ي حببتي ردي عليا 
-  فجأة سمعوا كلهم صوت ورق شجر بيتكسر من أقدام أشخاص بيقربوا منهم 
-  ‏سام بستغراب " في حد ع الجزيرة دي! 
 وفي ثواني كان سمير وإلا معاه بيعمروا أسلحتهم في رأس جين وسام " إلا هيتحرك خطوة واحدة هيدفن مكانه ساااامعين 

رواية عناق سام الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة ابراهيم
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent