رواية رغبة الانتقام الفصل السابع 7 بقلم اية عبدالسلام

الصفحة الرئيسية

 رواية رغبة الانتقام الفصل السابع بقلم اية عبدالسلام


 رواية رغبة الانتقام الفصل السابع

خالد فضل طول اليوم سهران بره من كتر ما دمه كان محروق و متعصب بسبب اللى عملوه فيه امبارح
دخل الاوضة بتاعتهم اللى حاجزينها فى الفندق و اول ما فتح الباب اتخض من المنظر
خالد بفزع : انتى لسه ماستحمتيش دا انا رجعت لبيتى استحميت من القرف اللى كان عليا دا
ميرنا باصتله و عيونها وارمه من كتر البكا و الكحل الاسود سايح على خدودها اداها منظر مرعب فوق منظرها
خُد شوف الناس بتقول علينا ايه
اخد منها الموبايل و اتفاجأ لما لقاهم تريند على الفيس
( شاهد قبل الحذف فضيحة عروسين ليلة زفافهم )
دخل يقرأ الكومنتات لقى مكتوب كالآتى :
-هههه انا مش قادرة ابطل ضحك من ساعت لما شوفتهم منظرهم مسخرة بجد
- اكيد عملوا حاجة علشان يحصل فيها كدا انتوا ماشوفتوش شكلهم عاملين ازاى
لقى واحدة رادة عليها بتقولها : دا اكيد انتى ماشوفتيش العروسة عاملة ازاى باين عليها حرب*اية و خطافة رجالة
لقى كمان واحدة داخلة معاهم فى الكلام و كاتبة : ياختى حتى لو خطفته على ايه كاتها واكسه انتى مش شايفه منظره عامل ازاى بقى دا شكل واحد البنات تبصله
قفل الموبايل و عيونه احمرت جامد و عروقه ظهرت من كتر الغل و العصبية
ميرنا بدموع : شوفت بيقولوا علينا ايه
خالد و هو بيهدى نفسه علشان مينفعلش عليها و هى مش ناقصة : قومى استحمى و غيرى هدومك علشان نروح الساحل زى ما وعدتك
ميرنا بتفاجئ : نروح ايه و الناس كلها بتتكلم علينا
خالد بجمود : متقلقيش هخلى واحد يشيل كل الحاجات دى من على الفيس و اذا كان على الناس فاهى شوية و هتنسى و هتتلهى فى حوارات ناس تانية
ادخلى يالا هما مش كان خطتهم انهم يعكننوا علينا فرحتنا .. بس احنا هنثبتلهم انهم مأثروش معانا .. قومى يالا علشان مانشمتش فينا حد
ميرنا قعدت تفكر شوية و بعدين لقت ان كلامه صح فقامت علشان تعمل اللى قاله
اول ما ميرنا دخلت خالد اعد مكانه بتفكير و فضل يكلم نفسه : هما ايه اللى عرفهم ببعض
ضغط على ايده جامد و قال بتوعد : مش دا المهم دلوقتى .. المهم انى اخد حقى منهم على اللى عملوه فينا
بسببهم خلوا اللى يسوا و اللى ميسواش يتريق علينا .. بس ماشى انا هوريكم بقى انا هاعمل فيكم ايه انتوا الاتنين
• عند رنيم و محمد
محمد بشماته و هو بيقرأ الكومنتات : شوفتى الناس كاتبة عليهم ايه
رنيم بضحك : فاتهم مغلولين غل
محمد بجمود : خليهم يحسوا شوية باللى عملوه فينا
رنيم كانت هتتكلم بس سكتت لما اجى رسالة على موبايل محمد
محمد بضحك : دول سافروا زى ما قولتى
رنيم بإبتسامة جانبية : عيب عليك قولتلك انا حافظة تفكير خالد و عارفه ان هو هايروح علشان مانشمتش فيه
محمد بخبث : و دا لمصلحتنا
رنيم بنفس الخبث : احنا لازم اما نض*رب نضر*ب فى كذا مكان علشان يتشتت و مليحقش يعمل حاجة و اهم حاجة نمشى على اللى خططناه بالمظبوط علشان كل حاجة ماتبوظش
محمد : متقلقيش انا واثق فى اللى معايا اوى
رنيم بمكر : كويس
• فى عربية خالد و ميرنا
ميرنا بحقد : احنا لازم اول ما نرجع ننتقم منهم
خالد : وحياتك عندى لاخليكى تشمتى فيهم
سكت شوية و بعدين قال بتفكير : بالنسبة لرنيم فا دى امرها سهل انما بالنسبة لمحمد فا دا محتاج تفكير و تخطيط كتير
ميرنا بإستغراب : ليه مش فاهمة
خالد : علشان هو مش اى حد .. دا حد مهم جدا
ميرنا بإستغراب اكبر : حد مهم ايه ما شركته الوحيده اللى كانت معاه فلست و بقى على الحديدة
خالد بإستغراب : شركته الوحيده ايه دا عنده بدل الشركة تلاته
ميرنا بصدمة و صوت عالى : نعم...؟!
خالد بإستغراب : ايه مالك متفاجأه كدا ليه
ميرنا بتوتر : ه ها لأ مافيش
خالد بشك : هو انا لما كلمتك و اقنعتك انك تسيبى محمد و تجيلى ماكنتيش تعرفى وقتها انه عنده كذا شركة
ميرنا بنفس التوتر : لأ طبعا انت بتقول ايه .. ما قولتلك ساعتها انى سيبته و جيتلك علشان ماحبتش غيرك و كنت مستنيه الخطوة دى منك من زمان
خالد سكت و فضل باصصلها بشك و ميرنا ودت وشها الناحية التانية و جواها كمية غضب و غل من اللى سمعته
ميرنا بحقد و هى بتكلم نفسها من غير صوت : انا ازاى طلعت غبية كدا ازاى
ازاى حاجة زى دى معرفهاش
و كملت بقرف : بقى انا اسيب اللى كان معايا و البس فى دا .. ارجعله ازاى انا دلوقتى
طب خالد و ساذج جدا و هو اللى جالى برجليه انما محمد مش سهل ابدا
بس انا هحاول و مش هيأس لحد ما يبقى بتاعى أو بمعنى اصح فلوسه هتبقى بتاعتى
خالد بشك و غضب لميرنا : مالك ساكته من ساعة ما جبنا سيرته ليه
ميرنا بضجر : بقولك ايه يا خالد ماتوهمش نفسك ان فى حاجة انا من امبارح و انا اعصابى بايظة فاسيبنى فى حالى لو سمحت
خالد بترقب : حاضر يا ميرنا
و كمل فى عقل باله : صدقينى يا ميرنا لو غد*رتى بيا مو*تك هيبقى على ايدى
مش بعد ما كنت مستعد انى اخسر كل حاجة علشانك تيجى انتى فى الاخر و تبيع*ينى
ميرنا بقرف فى عقل بالها : بنى أدم لازقه اخلص منه دلوقتى ازاى انا ياربى


رواية رغبة الانتقام الفصل السابع 7 بقلم اية عبدالسلام
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent