رواية ظننته اخي الفصل السابع 7 بقلم مريم عراقي

الصفحة الرئيسية

 رواية ظننته اخي  الفصل السابع  بقلم مريم عراقي

رواية ظننته اخي  الفصل السابع

 اخذ ينظر عمر اليها بسرحان ثم اقترب منها ولمس وجلديها الصغيرتان بيديه وفجاه يقطع سرحانهم طرق الباب ابتعد عنها عمر بتوتر وذهب ليفتح الباب
عمر بترحيب: اتفضلوا اتفضلوا
سلمي بحب: ألف  سلامة عليك يا حبيبتي طمنيني انت كويسة
منة بإبتسامة: الحمد لله يا حبيبتي انا بخير
والدة سلمي: ألف سلامة عليك يا بنتي
منة: الله يسلمك يا طنط تعبت نفسك والله ما كنش له لزوم
والدة سلمي بطيبة: ما تقوليش كدة ده انت في معزة سلمي بنت
منة: ربنا يخليك ليا يا طنط....
      بقلمي/✨مريم عراقي🖋
بعد عدة دقائق من الحديث قاطع حديثهم دخول عادل اخو سلمي
عادل وهو يحمل باقة ورد: صباح الخير
الكل ما عدا عمر: صباح النور
عادل موجه كلامه ل منة غير عابئ بوجود عمر: ازيك يا منة اتمني تكوني بخير
منة بإبتسامة: انا بخير يا استاذ عادل انا كويسة الحمد لله
عادل بحزن مصطنع: بس انا كدة مش كويس مش اتفقنا تقول لي عادل بس
منة توترت ونظرت لعمر وجدته ينظر اليها لوحة غير مبشر علي الاطلاق
منة بتوتر: احم طبعا واكتفت بإبتسامة
نظر عادل إلي عمر وتحدث بخبث: اسف يا حضرة الظابط ما شفتش حضرتك أخبار حضرتك ايه
عمر وهو يجز علي اسنانه: لا ولا يهمك يا استاذ عادل ولا يهمك خالص انا كويس
حاولت منة تلطف الجو...
منة بتمثيل التعب: اه عمر
التفت اليها عمر بلهفة: منة حبيبتي انت كويسة في حاجة بتوجعك
منة بهمس: لا مافيش بس انا زهقت وعايزة اخرج من هنا
عمر: حاضر يا حبيبتي انا اخرج دلوقت للدكتور يجيب لنا إذن الخروج
      بقلمي/✨مريم عراقي🖋
فات شهر علي ابطالنا بدون أحداث جديدة ولكن عمر بدأ يشعر بإحساس غريب من ناحية منة وهو أنه يريدها بجانبه دائما وقريبة منه ومنة بقت تحاول تبعد عن عمر وهي مش عارفة ايه السبب وبيحصلها ايه حتي اتي اليوم الموعود وهو خطبة عمر ل سلمي
عمر: منة يا منة
منة: ايه يا عمر عايز ايه
عمر: تعالي اربطي لي الجرافت دي مش عارف اعملها
منة بتوتر ملحوظ: احم ح.اضر
عمر كان لابس القميص وفاتح أول زرارين مما اظهر عضلاته المثيرة
اقتربت منه منة وتنفست رائحة برفانه الرجولية التي تشعرها بحالة غريبة
اقتربت منه أكثر وبدأت تربط له الجرافتة(رابطة العنق)وهي تنظر للأسفل ولم ترفع نظرها اليه
وبعد ما انتهت كادت أن تذهب لولا صوت عمر الذي اوقفها
عمر: طب وبالنسبة للزرارين المفتوحين دول
منة وهي تنظر اليه بتوتر واستغراب: طب ما تقفلهم يا عمر ولا دول كمان ما بتعرفش تعملها
عمر بخبث: اه ما بعرفش اعملها
اقتربت منه منة بنفاذ صبر وتوتر وبدأت تقفل أول زرار واقفل تاني زرار وبدأت قصد لمست صدره العاري فسرت قشعريرة في جسمها وابتعد عنه سريعا
اما عمر فكان في حالة لا يرثي عليها فمجرد لمس يد منة لجسمة تصلب مكانة وشعر بسكوتة تسري في جسمة فبمجرد ذهاب منة ذهب عمر إلي الحمام مسرعا وغسل وجهه بماء بارد يطفئ النار التي اشتعلت بجسده غسل عمر وجهه ثم نظر لنفسه إلي المرآة
عمر في نفسه: انا ايه اللي بيحصل لي ده اما ما بقتش فاهم في ايه انا ليه احساسي من ناحية منة بقي غريب كدة....
عند منة: دخلت سريعا إلي غرفتها وأغلقت عليها الباب ووقفت ورائة تتنفس بصوت عالي وهي تضع يديها علي قلبها
منة: اهدي اهدي مافيش حاجة اهدي وبدأت تهدي من روعها حتي سمعت طرقات علي باب غرفتها فتحت منة الباب
عمر: احم جاهزة
منة وهي تنظر إلي الاسفل: اه
عمر: تمام يلا
ذهب كل منهما ولا ندري ماذا يخبأ لهما القدر

رواية ظننته اخي الفصل السابع 7 بقلم مريم عراقي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent