رواية المعذبة الفصل السابع 7 - بقلم اياد حلمي

الصفحة الرئيسية

رواية المعذبة البارت السابع 7 بقلم اياد حلمي

رواية المعذبة كاملة

رواية المعذبة الفصل السابع 7

وفي صباح يوم جديد.....
تفيق ابرار وهي في كامل النشاط والحويه..... وابتسمت بعفويه او ما رايت وجه شهاب وجه تعشق ملامحه حتي لو رفضت او قاومه هذا الشعور..... هتنهدت بحب.... وقربت منه وطبعت قبله رقيقه علي خده..... فصحي شهاب......
وابتسم برقه.....
شهاب:صباح الخير يا حلوه....
ابرار بخجل:صباح النور.... وكانت لسه هتقوم يجذبها شهاب لي حضنه مره اخري..... ويبتسم بمك"ر علي فين يا حلوه.... هو دخول الحمام زي خروجه.....
ابرار بتوتر من قربه وقلبها كان نفسه يفضل في حضنه......
ابرار بخجل:علي فكره انا لازم اقوم......  عشان اجهز عشان المدرسه......
شهاب بضيق:امممم بس بشرط
ابرار بسذاجه:ايه هو الشرط
شهاب بمك"ر:تطبعي بوسه هنا وشاور علي خده......
تنكسف ابرار:لا انت مش محترم.... سبني بقي
شهاب:لا لا اطبعي الاول.....
ابرار بتافأف:اف طيب وطبعت قبله علي خده بخجل وسرعه وقامت تجري... ينعدل شهاب في الجلوس ويحك يده في شعره ويبتسم بسعاده علي خجلها....
ويقوم يدخل الحمام يأخد دوش ويلبس.....لحد ما ابرار تجهز.....
اما في المطبخ 
تقف سندس شارده فما حدث امس وهي تتذكر كلام نادر الناعم  لها ودي اول مره يتحدث لها بتلك النعومه.....سرحت فيه وهو بيقول... ايه الجمال ده اول مره اعرف انك حلوه اوي كده وقرب منها اوي وهمس لها برقه الا حصل ده مش عوز جنس مخلوق يعلم بيه ده سرنا الصغيره يا سندسي..... وماشي وهو بيغمز لها .... ويبيرسل لها قبله في الهواء.....
سندس:يا لاهواااي ده امور بموت فيه اوي يارب يحس بيه....
يتسلل نادر خلفها ويهمس لها
نادر:الا هو مين بقي....؟
تنفرع سندس.... وترتبك وخدها يحمر خجلا ومش عارفه تعمل ايه ولا تروح فين وهي بتفكر يالاهوااي لا يكون سمعني... لا لا يارب يكون ما سمع... كانت بتفكر بصوت عالي....
يغمز لها نادر بخب"ث ويقرب منها اوي ويجذبها من يدها مقربها اليه وهمس في اذونها لا سمعت.... قال كده وماشي وهي بتتنفض من الخجل والتوتر..... فضحك نادر عليها...... ويخرج من المطبخ لي يصطدم....بي سميه..... التي ارتعبت منه فورا وكادت ان تفقد الوعي...... من شدت الرعب.....
يبتسم نادر ببرود ويقرب منها ويهمس لها بصوت مرعب
نادر:الا حصل امبارح ده مجرد تهويش انا مخليتش الرجاله يكملوا امبارح هما بس سخنوا وطبع ده اتصور بس قسما بلله لو قربتي من ابرار هسلمك تسليم اهالي لي شهاب وانتي عارفها كويس ده مبرحمش..... سلام يا مرات عمي.... وضحك بش"ر....
تنتفض سميه رعبا وتبكي .....
يدخل نادر لي غرفه الطعام ويلقي التحيه بطرقته المرحه علي الجميع....... وبعد الافطار يذهب لي الشركه ..... بعد ما امر رجاله بتوصيل خيريه وشيماء لي قسم الشرطه وتقديم فيهم بلاغ بسرقه والتعدي علي ابرار بسب والقذفه..
......
يمر اليوم من غير اي احداث مهمه......... وفي المساء يعود شهاب لي القصر ويصعد لي غرفته.... ويدخل لكنه يفاجأه بعدم وجود ابرار وده جن جنانه..... وجعله يشطاط غض"با وعينها تحضن الحج"يم ....
ويخرج من الغرفه ويرزع الباب وره وينزل ويبحث عن ابرار لي يجدها في الجنينه واقفه مع مازن جارهم وحفيد صديق جده منير.. وده بقي شهاب لا يطيقه.....
ابرار وقفه بتضحك معاه اصله وسيم وذكي وظله خفيف......
لا يتحمل شهاب ما يري ويجري نحوهم ويجذبها من يدها بقوه وعن"ف ودي اول مره شهاب يتصرف كده...... تتوجع ابرار.... اي سيب ايدي يا شهاب انت بتوجعني اوي... ايه مالك...... يتركها شهاب امام غرفته...... ويقف امامها يعن"فها......
شهاب:انتي ازاي يا محترمه تهزي وتتمايعي كده مع الزفت مازن ميت مره قولتك بلاش تعملي كده معا اي حد غيري انتي سمعه......
ابرار بعصبيه: لا انا مسمحش لك انك تشكك في اخلاقي ولا انك تتحكم فيه.... فوق يا شهاب انت اصلا مش جوزي فعلا.....
يفقد شهاب السيطره علي نفسه.... ويحملها علي كتفه ويدخل لي الغرفه ويقفلها بلمفتاح..... ويرمي ابرار علي السرير بعن"ف جعل ابرار تتوجع...... وقرب منها اوي.... وهي تتراجع.... بخوف وتوتر ايه عوز مني ايه..... سحبها شهاب فجأه وثبتها.... بقوه.... وقتها ارتجفت ابرار خوفا.... ورعبا
شهاب بسخريه: لا متخفيش انتي مش ست الا تهز فيه حاجه فوقي يا قطه واعرفي انا مجوزك ليه.... بس من اللحظه دي مفيش خروج
من هنا الا وانا معاك سلام يا قطه
وخرج وقفل الباب علي ابرار وهو بيتنفس بصعوبه لانه كان علي وشك الضعف معها....... 
شهاب:هي الدنيا حر ليه الله يخربيتك يا ابرار هتجنني وهتخليني افقد السيطره احسن حاجه اني ابعد عنها...... اوف ياربي صبرني......
اما في الداخل 
ابرار منهارا علي السرير بتبكي...
ابرار:بقي كده يا شهاب انا مش ست ملك يا ابرار هتسمحي ليه انه يجرحك في انوثتك لا والله طيب ياشهاب مسحت دموعها وابتسمت بمك"ر طيب صبرك يا شهاب ام وريتك بقي انا مش ست طيب......
وبعد ساعات يعود.... شهاب لي القصر وهو يتسلل لي غرفته حتي لا يصحي ابرار.....
لكنه يسمع صوت صريخ قادم من غرفه شذا فجري عليها ويفتح الباب..... تقفز عليه شذا وترتمي في حضنه وهي مرعوبه وبترتجف وكانت لبسه قميص نوم قصير اوي.......
شهاب:طيب اهدي وقولي مالك ....
قبل ان ترد شذا تقع عيون شهاب علي ابرار تقف امامه وتعقد يدها وتهز جسدها .....
ابرار بعصبيه:بقي كده يا سي شهاب بتوخ"ني مع  الصرصار دي..... طيب.... وفجأه هجمت عليهم جذب"ت شذا من شعرها...
وواوقعتها ارضا وو
رواية المعذبة الفصل السابع 7 - بقلم اياد حلمي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent